سيف بعصبية: أنت تعرف تسكت؟ أنا خلاص كتبت الكتاب عايز مني إيه تاني؟ سليم: عايز منك كل خير. سيف بعصبية: لا أنا مش هستنى لما تعك الدنيا، سيبني في حالي بقى يا أخي حرام عليك. أسيب لك الدنيا كلها وأمشي؟ ده أنا طلعت عيني عشان أتجوزها. سليم: آه ما أنا عارف إنك تعبت عشان تتجوزها. سيف بعصبية: فانت عايز تعك الدنيا؟ سليم: لا أكيد. عرفت أهمية إنك تتعب عشان حد بتحبه. سيف: أكيد عرفت، وعرفت كمان إن مفيش حاجة اسمها أخ سند.
سليم بحضن ودموع: ياها للدرجة دي بتكرهني؟ سيف: أنا مقلتش كده. سليم بحزن: بس أنا ديما سند ليك، ده أنا مسنود بيك إزاي تفكر كده؟ سيف بابتسامة حزينة: مش أنا اللي قلت، أنت اللي عملت كل حاجة توصلني إني أقولك كده. سليم بدموع: نسيت وإحنا صغيرين أول حد كنت بتيجي تجري عليه لما تقع مين؟ سيف: كان يا مكان، دا كان زمان. سليم: أنا عملت كله ده عشانك يا سيف. سيف بابتسامة سذاجة: يا راجل؟
سليم: كان لازم تتعب عشان تعرف تحافظ على اللي بتحبها. سليم: وبعدين مكانك في الشركة لسه موجود. سيف بصدمة: لا مكاني في الشركة ده شوف حد أنسب مني، لأني خلاص. سليم بحزن: يعني إيه؟ سيف: يعني أنا مش هينفع أرجع الشركة، أنا مش طفل يا سليم لما تحب إني أرجع فهاوافق. سليم: أنا مقلتش كده. سيف بحزن: مش هتفرق، أنا للأسف مستحيل أرجع الشركة اللي أنا ورغد اترفضنا منها. ماما: يبقى لازم يأخذ حقه في الشركة.
سليم: طب هترجع وهتكون المدير إيه رأيك؟ سيف بعصبية: يا ابني الفكرة مش مين المدير، الفكرة إني مش متخيل أدخل تاني الشركة بعد ما الأمن منع دخولي. وعموما متقلقش أنا شغال في شركة إنجاز ودي شركة كبيرة جداً. رنا: سيف عارفة سليم هو السبب إن الشركة دي تقبل. سليم بعصبية: أنا معملتش حاجة، اسكتي يا رنا.
ندى: لازم يعرف الحقيقي، حقيقي إنك سند وإن فعلاً الأخ مش بيتعوض. لما سليم رافضك من الشركة، كان واثق إنك هتدور على شغل تاني. تاني يوم سألنا عن الشركات اللي قدمت فيها CV بتاعك، وشاف أحسن شركة فيهم واتفق معاهم إنك تاخد أحسن مرتب وهو هيساهم في المرتب عشان تتجوز بسرعة. وشاف أحسن الشركات فيهم وكانت إنجاز اللي أنت شغال فيها دلوقتي. ندى: لأ وكمان شغل رغد معاك لما لقى ال CV بتاعها هناك. سليم: ليه عملتوا كده؟ إيه اتكلمتوا؟
ماما بدموع: عشان أنا ربّيتكم إنكم تحبوا بعض، تكونوا سند لبعض. مكنتش متخيلة إنكم هتبعدوا. سليم بحزن ودموع: فلوسك كلها معايا، عايز تشارك في شركة وتساهم معاهم في أي وقت فلوسك موجودة في أي وقت. أنا خارج. سيف بحضن ودموع: سليم أنا بحبككك اووي. سليم: وأنا مليش غيرك. ماما: سيف نسيت أقولك سليم هيخطب الأسبوع الجاي. سيف: بجد؟ مين العروسة؟ سليم: مي محمد عز العرب. سيف: حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده.
سليم: آه بنت رائد الأعمال المشهور محمد عز العرب. سيف: المهم تكون مبسوط معاها. سليم: آه جداً. رنا: سليم هتحضر فرح سيف؟ سليم: أكيد لا. رنا: ليه؟ سليم: لأني لحد دلوقتي مش موافق على الجوازة دي. سيف بضحك: مش مهم أنت توافق، أنا خلاص اتجوزتها وكتبت الكتاب. ماما: باقي 15 يوم وتعمل فرحك يا سيف. الواحد مش متخيل إنك خلاص عريس. سيف: وأنتِ هتكوني أم العريس. ماما: ربنا يكمل فرحتك على خير. سيف: يا رب يا ماما. *** بعد أسبوع ***
رغد: سيف عامل إيه؟ سيف: الحمد لله. رغد: بكرة فاضي؟ سيف: آه فاضي، بكرة الجمعة ومفيش شغل. رغد: رنا كلمتني امبارح. سيف: والله؟ ليه؟ رغد: كانت بتسأل عليا وعزمتني على خطوبة سليم. سيف: تصدقي فعلاً نسيت إن بكرة خطوبة سليم. سيف: بس ولا أنا ولا أنتِ هنروح. رغد: ليه؟ سيف: من غير ليه ومش ليه، مش هنروح وخلاص. رغد: بس أنا مش عايزة رنا تزعل مني، سيف علشان خاطري نروح الخطوبة وبس.
سيف بعصبية: مش عايز كلام تاني في الموضوع ده، مش هينفع نروح. رغد: خلاص تمام. سيف: جهزتي فستان؟ رغد: يا عم وافق أنت بس، سهل دي. كنت خائف جداً من إن رغد تروح هناك وحد منهم يزعلها بكلامه، أو حد يعلق على لبسها أو شكلها، خائف أوي على مشاعرها وخاصة إني عارف رغد أقل كلمة بتزعلها. سيف: طب إيه رأيك نخرج أنا وأنتِ في كافيه أو في أي مكان؟
رغد بعصبية: أنا مش مهم ليا المكان، أنا الأهم بالنسبة ليا التقدير. أختك كلمتني وده معناه بالنسبة ليهم إن وجودي فارق مع أخواتك. مش مهم عندي سليم الأهم أخواتي البنات و. سيف بضحك: أخواتي؟ رغد: آه أخواتي وبحبهم أوي وربنا يعلم إن أهلك هم أهلي. بضحك باستثناء سليم. سيف: والله وسليم طيب أوي. رغد: هنروح؟ يلا بقى عشان خاطري. سيف: هنروح بشرط؟ رغد: قول يا عم أنا موافقة من دلوقتي.
سيف: لو حد قالك كلمة أو زعلك نحاول نمشي من غير ما نعمل دوشة ويبان إنك زعلتي. بدأت أتردد أوي في إني أروح مع سيف، بدأت أخاف يمكن هم فعلاً مش شبهي وممكن أزعل. رغد: حاضر. *** تاني يوم الخطوبة *** رغد: سيف أنا خائفة أوي. سيف: من إيه؟ رغد: مش عارفة. سيف: بس أنتِ جميلة أوي في الفستان، تصدقي خطفتي قلبي أول ما شفتك. رغد: بجددد؟ سيف: قمر حياتي. رغد بفرح: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. سيف: يلا عشان نمشي.
رغد: تصدق نسيت أسألك هو الفرح فين؟ سيف: في فندق ألف ليلة وليلة. رغد بصدمة: دي خطوبة؟ أول ما سمعت اسم الفندق عرفت ليه سليم كان رافض إني أروح، ده أكبر فندق عندنا ومش بيعمل فيه غير الناس اللي معاها فلوس. سيف: سرحتي في إيه؟ رغد: لا عادي. سيف: لو مش عايزة تروحي هنخرج مع بعض وخلاص. رغد: لا هنروح. *** في الخطوبة *** سيف: تعالي نقعد جنب ماما. رغد بابتسامة: أنا جايه عشان ماما وأخواتي أساساً.
بدأت أسلم على أهل سيف وأتعرف على الناس اللي أول مرة أشوفها، وأول مرة أفهم يعني إيه تكون في مكان كل الناس اللي فيه مش زيك بس عشان فيه حد شبهك بيطمنك وشايفك أحسن حد في الناس الموجودة فحاسس إنك مبسوط بيه ومعاه. رنا: العروسة رخمة أوي. ندى: وأنا بقول كده. داليا: وأنا زيكم، وحاسة متكبرة. رغد: أنا حاساها كويسة عادي. رنا: والله أنتِ اللي كويسة وطيبة عشان كده شايفه كل الناس زيك. ندى: ولا مامتها رخمة أوي.
داليا: كنتي افتكرتي حاجة حلوة، دي جاية عندنا أه. رنا: أزيك يا طنط؟ طنط: الله يسلمك، أنتِ أخت العريس؟ رنا: بدأت تعرف أم العروسة علينا، دي رغد خطيبة سيف. طنط: أزيك يا حبيبتي، أنتِ لفة الطرحة كده ليه وحشة أوي فيكِ، كأن هتبقى أجمل لو. رغد بدموع: الله يسلمك يا طنط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!