سيف: هو حضرتك بتقول إيه؟ الأمن: هي دي تعليمات بشمهندس سليم. سيف: تعليمات إيه، أنت عبيط؟ دي شركتي. الأمن: والله بشمهندس سليم قال إنك خلاص مش هينفع تدخل الشركة تاني. سيف: اللي هو ليه؟ الأمن: والله دي حاجات تخص حضرتك مع البشمهندس سليم. (سيف، ظهرت علامات الزعل على وجهي، شعور غريب بأنك تُرفض من مكانك، وليه أمشي من أكتر مكان بذلت فيه كل مجهودي، كله ده علشان هتجوز بنت فقيرة.) في البيت ماما: سيف، فيه إيه؟
سيف بحزن: بتسأليني فيه إيه؟ دا على أساس إنك مش عارفة! ماما: مش عارفة إيه؟ سيف بتنهيدة: اترفضت من الشركة. ماما: اللي هو إزاي؟ سيف بكل أسف: الأمن النهاردة منع دخولي الشركة. ماما: أمن مين اللي يمنعك تدخل شركتك؟ سيف: الأمن بينفذ تعليمات. ماما: تعليمات مين؟ سيف: أنتِ كنتِ صح، لما قولتي خلّيكم مع بعض في كل حاجة إلا الشغل، الشغل بيزعل الغريب مننا، ما بالك بقى بالقريب، وهو ده اللي حصل.
ماما بعصبية: يا ريتك كنت سمعت الكلام ولا عملت بيه. سيف: أنتِ صح. بتلبسي رايحة فين؟ ماما: هنزله. سيف: هتنزلي لمين؟ ماما: للبيه الكبير. سيف: لا يا ماما بلاش. ماما: تعرف تسكت.
(سيف، حاولت كتير أمنع ماما إنها تنزل لكن هي صممت، أنا عارف إن ماما أكتر حد بيحبني، أنا عارف إنها يمكن مش موافقة على جوازي من رغد، لكن هي أكتر حد بيدعمني، أكتر حد بيحبني بدون مقابل، حد بيحبني بدون مقدمات. مش عارف ماما هتقول إيه لسليم، بس كل اللي أعرفه إن ماما مش بتحب الظلم.) ندى: داليا بتتصل عليك. سيف بدهشة: داليا؟ ندى: إيه، استغربت كده ليه؟ سيف: لا عادي، مش قادر أرد. ندى: امم. سيف: ولا أقولك هاتي أرد عليها.
في المكالمة داليا: سيف عامل إيه؟ سيف: الحمد لله. أنتِ عاملة إيه؟ داليا: إيه اللي حصل مع سليم؟ سيف: إيه اللي حصل؟ مفيش حاجة حصلت. داليا: يخربيتك يا أخي، هتفضل ساكت كده لحد ما تموت؟ هتفضل ديما تيجي على نفسك علشان تحافظ على ناس مش بتقدرك أساساً. يا بني فوق بقى.
(سيف، فضلت ساكت، ما هو هرد أقول إيه، مفيش شعور يوصف اللي بمر بيه غير إني اسكت. أحياناً كتير المفروض نلتزم الصمت مش علشان هو ده الحل الوحيد، بس يمكن هو ده الحل الوحيد اللي هيحافظ على ناس بنحبها.) داليا: هتفضل ساكت كتير؟ سيف بعصبية: قولت مفيش حاجة يا داليا. داليا: سليم رفضك من الشركة ليه؟ سيف بعصبية: هو الكبير واللي شايفه صح يعمله. داليا بزعل: هي إيه طريقة كلامك دي؟ سيف: هو أنا اللي ممكن أعرف أنتِ عايزة إيه؟
داليا بزعل: مش عايزة حاجة. سلام. سيف بحزن: أنا آسف يا داليا، بس بجد مصدوم من اللي حصل. مش متخيل إني اترفضت من شركتي. عارفة أكتر حاجة صعبة إيه؟ إن الناس بقت بتيجي على الطيب وتعمل ألف حساب للظالم. أنا مش مصدق إن سليم يعمل كده، ده أخويا، فاهمه يعني إيه؟ داليا: آه فاهمه. المهم هتعمل إيه؟ سيف: عرفتي من مين اللي حصل؟ داليا: من بابا. سيف: وهو عرف من مين؟ داليا: طنط كلمته. سيف بابتسامة: لحقت تقوله؟ دي ماما سريعة أوي.
داليا: المشكلة إن عمك موافق سليم في اللي بيعمله. سيف: ما هو ده الطبيعي، إيه الجديد يعني؟ داليا: المهم هتعمل إيه؟ سيف: لا لازم أتجوز رغد. داليا: آه ما أنا عارفة هتعمل إيه برضو؟ سيف: ممكن نأجل الفرح سنة. داليا: وأهلها العروسة هيوافقوا؟ سيف: مش عارف. داليا: والله مش عارف أقولك إيه. سيف: المهم كنت عايز أسألك عاملة إيه في الخطوبة. داليا: الحمد لله زي الفل، وطارق كويس جداً وابن ناس ومحترم.
سيف: طب الحمد لله ربنا يكمل فرحتك على خير. داليا: يارب. بس كنت عايزة أقولك إن أي حد بنحبه بيفضل مؤثر فينا أوي حتى بعد ما يمشي. يعني محمد مات ولسه مؤثر فيا وكل لما بفتكره بحس إنه قدامي. فلما تحب حد قوله إنك بتحبه وإنك هتفضل معاه، ولو هو بيحبك هيقدر وجودك معاه، مش هيكون أهم حاجة عنده أنت ابن مين أو معاك قد إيه فلوس. هتكون أنت بالنسبة ليه العالم بما فيه. فاهمني؟
سيف بتنهيدة وحزن: أكيد فاهم. بس مش فاهم إيه مناسبة الكلام ده. داليا: مناسبة الكلام ده إنك تروح لرغد، تتكلم معاها، تقولها اللي حصل، تقولها إنك هتدور على شغل في شركة وإنك مستعد تعمل ألف حاجة عشانها. سيف: آه فهمت كلامك، وفعلاً هعمل كده. داليا: اعرف إنها لو خير ليكِ لو العالم ده كله وقف قصاد جوازك منها هتتجوزها، ولو شر ربنا هيبعدها عنك. سيف: أكيد. داليا: يلا سلام، علشان عندي شغل.
سيف بضحك: ماشي يا ستي، بتعملي عليا مهمة وكده. داليا: أكيد مش قصدي. سيف: بضحك معاكِ. بكرة أشغلك في شركتي. داليا بضحك: لا يا عم، شغل رغد. سيف بضحك: لا دي هتكون مديرة قلبي وشركتي وكل حاجة. داليا بضحك: ماشي يا عم الرومانسي. يلا سلام. سيف: سلام. ماما أنتِ جيتي إمتى؟ ماما: لسه جاية أهه. سيف: عملتي إيه؟ ماما: سليم مصمم على إنه يظلمك. مش عارفة ليه بيعمل كده؟ سيف: يا ست الكل ولا تزعلي نفسك.
ماما: سيف أنا معايا دهب وفلوس من زمان، خدهم اتجوز بيهم، أنا مش هزعل. سيف بابتسامة حزينة: أنتِ فاكرة إني هوافق على حاجة زي كده؟ ماما: ملكش دعوة أنا. سيف قبلت يديها: يا ست الكل، وجودك معانا أهم من ألف شركة. ماما: ربنا يخليك يا ابني. سيف: ويخليكِ يا ست الكل. ماما: هتعمل إيه؟ سيف: أكيد هشوف شغل في أي شركة. ماما: ربنا يكرمك ويوفقك يا ابني. سيف: يارب يا ماما. أنا نازل رايح مشوار كده. ماما: رايح فين؟ سيف: هقولك أما أجي.
ماما: ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا ابني. (سيف، كلمت رغد علشان تيجي لي وأكلمها بعيد عن أهلها وأشوف هنعمل إيه.) في الكافيه رغد: أزيك يا سيف، عامل إيه؟ سيف: الحمد لله. رغد: مالك؟ أحمد: أنا هقعد على الترابيزة اللي هناك دي بعيد عنكم شوية. سيف: .. رغد: معلش إن أحمد جه وكده، بس بابا علشان أنزل أقابلك قالي لازم أحمد ينزل معايا. أنت مضايق من كده؟
سيف: يا بنتي أنتِ عبيطة، أحمد ده أخويا الصغير وأكيد مش ده اللي هيضايقني. الموضوع أكبر من إن أحمد جاي معاك. رغد بضحك: طب الحمد لله إنه مش أحمد. فيه إيه بقى مالك؟ سيف: رغد، للأسف إني اترفضت من الشركة. رغد بصدمة: شركتك؟ سيف: احم. رغد: .. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!