هعمل ايه يعني!!!! هخط، فك.... مرام: تخ"طف مين يالا انا شكلي كيوت اه بس ما باخدش بالشلوط..احم اقصد يعني انا مش ممكن اتخ"طف. قرب منها أكثر بثبات وهي تراجعت للخلف بارتجاف. قال بهدوء: تحبي نجرب واهو بالمره اربيكي على طولت لسانك دي. أحست مرام أنه قادر في هذه اللحظة أن ينفذ تهد"يده فحاولت الهدوء الذي هو عكس طبيعتها. مرام: احم ممكن نتكلم شويه بقى يا حظابط بجد يعني انت بتعمل كده مع كل المواطنين. قاسم
وهو يرفع حاجبه باستنكار: حظابط!!!! ومواطنين إيه يا عبيطة انتي. مرام بغيظ مكتوم: ممكن تتكلم معايا باحترام زي ما بكلمك وترد على اسئلتي. قال بحده: لأ مش ممكن واطلعي بقى علشان قسماً بالله أنا جايب اخري منك ومش هتردد ثانية واحدة أني اخط"فك فعلاً وأربيكي بطريقتي. تزمرت مثل الأطفال ودبدبت قدماها في الأرض. أوووف بقى، وسمعت الكلام وطلعت وهي ماشية. قالت بصوت هادئ بغيظ وهي على وشك البكاء: ربنا ياخذك يا شيخ... برميل رخامة.
قاسم: طب وحياة أمك يا مرام لمفط'سك في البرميل ده. طلعت تجري بخوف على شقتها. خرج قاسم خارج العمارة كان فتحي موجود الذي كان يبتسم باتساع. فتحي: عاش يا باشا والله انت مسيطر... قاسم بغضب: انت عبيط يا فتحي ولا إيه بطل استظراف وفين اللي قلتلك عليه. فتحي بجدية: احم اسف يا باشا والملف اللي طلبته حضرتك هيكون على مكتبك كمان ربع ساعة لسه قافل مع الرجالة حالاً يا باشا. طبطب قاسم على كتف فتحي بقوة.
قاسم: جدع يا فتحي الواد ده بقى عايزك تجيبه لي المخزن بتاع الفيلا بتاعتي لما أبقى أفضله. فتحي: اعتبره حصل يا باشا. قاسم وهو يتجه ناحية سيارته: لما تخلص اللي قلت لك عليه يا فتحي ابقى عدي عليا ليك مكافأة حلوة. فتحي: والله خيرك علينا يا قاسم باشا. رن هاتف قاسم برقم غير مسجل. قاسم: الو..... ريهام: بالله عليك يا قاسم ما تقفل.........
تنهد وقال بقسوة: اعتبريني مُ"ت يا ريهام هانم أو ما كانش في حد موجود في حياتكم اسمه قاسم وكفاية بقى جو التمثيل الرخيص ده. أجابته بدموع: بعد الشر عليك يا ابني بس والله هتندم في الآخر يا قاسم علشان انت فاهم الموضوع غلط.... قفل الخط في وجهها وأخذ يزود من سرعة سيارته بغ'ضب. بعد قليل كان يجلس على مكتبه وأمامه الملف.
قاسم: منير سيد العجمي قا"تل محمد عبد الهادي من ست سنين وهرب من السجن بعد ما دفع كل أملاكه لناس كبيرة في البلد قدروا يهر"بوه وقفلوا القضية. قال خالد الذي كان يجلس أمامه على المكتب: ولحسن حظك إن انت اللي هتفتح القضية تاني. قاسم: عايزك تروح للواء جمال القاضي وتشوف أي ملفات موجودة في الأرشيف باسم الزفت ده وأكيد هتلاقي.
خالد بجدية: هروح يا قاسم ماشي وهفتح القضية من جديد بس في حاجة انت ناسيها عدى ست سنين يعني الحكم دلوقتي سقط من عليه وانت بتقول إنه قفل القضية يبقى إزاي..... قطعه قاسم بثقة: مش ناسي ولا حاجة يا خالد وما فيش حاجة صعبة علينا ولا إيه؟ خالد: والله يا قاسم أنا معاك في أي حاجة رسيني بس انت بتفكر في إيه وانت عارف الراجل ده منين وعرفت إزاي بقضية متقفلة بقى لها ست سنين. قاسم
بابتسامة ولمعة في عينيه: كنت هاجيلك أسهر معاك النهارده وأحكيلك يا صاحبي. خالد بعدم تصديق وشبهه مبتسم: الله الله يا عم قاسم ده انت شكلك واقع على الآخر مين الخارقة دي اللي قدرت تسحر أبو قلب حجر. أخذ نفسه بارتياح: بصراحة وقعت ومش من دلوقتي من أول مرة شفتها فيها وهي شدتني وكنت بنكر وبحارب الشعور ده بكل قوتي بس هي اللي كسبت في الحر"ب دي وانتصرت وخلتني عاشق..... خالد وهو ينظر له بفرحة
حقيقية تظهر على وجهه: مش مصدق نفسي هو اللي بيتكلم دا قاسم .... قاسم اللي عمره ما ضحك ولا عيونه لمعت كده... قاسم: عارف يا خالد لما بشوفها بحس بشعور حلو أوي تحس كده إن الشمس طلعت نورت الدنيا كلها. خالد: الله فتحت نفسي على الحب، ثم سأله بفضول: هو انت صارحتها بمشاعرك ولا لسه؟ قاسم: أصارح مين بس يا عم ده أنا كل أما أشوفها ببقى عايز أضر"بها مليون قلم على وشها عنيدة ولسانها طويل.... خالد بضحك: هههه مين دي بجد يا قاسم؟
قاسم: تخيل مرام محمد بتاعت البيض. خالد بدهشة وقد تلاشت ابتسامته: لا بجد ما تهزرش يا قاسم أنتم شخصيتكم مش راكبة على بعض خالص ده أنتم حياتكم هتبقى عبارة عن قط وفار يا ابني انت عص"بي وجد وهي هبلة ومستفزة لا لا لا.... قطعه بحده: خالد بقولك بحبها وتخصني بلاش تتكلم عليها بطريقة وحشة علشان ما نزعلش من بعض. خالد: مش قصدي يا عم والله بس مش قادر أتخيل لا لا...
قاسم تنهد بنفاذ صبر: طب روح شوف وراك إيه ولما تفوق من صدمتك دي ابقى تعالى علشان أكملك إيه علاقة القضية بيها.... مرام بغيظ: بقالك ساعة بتضحكي يا بومة انتي والله أنا غلطانة إني حكيت لك حاجة أصلاً عيلة باردة ورخمة.. دنيا: ههه طب خلاص أنا آسفة ههه مش قادرة أبطل ضحك بجد فرحانة فيكي جالك اللي يقدر يسيطر على عنادك يا مرمر ههه...
مرام بغضب: بس بقى يا حيوانة انتي واعملي اللي قلت لك عليه علشان ميار قرشه ملحتي مش عايزاني أخرج علشان قلت لها إني عايزة أفركش مع طارق. دنيا: يعني خالد ده واثقة فيه لو رحتي له هيعمل حاجة.؟ مرام: هو إنسان محترم بس مش واثقة هيساعدني ولا لأ علشان قاسم ده يبقى صاحبه. دنيا: خلاص أنا هروح له يمكن يكون في حل. طارق بغضب: أنا عايز أعرف أنتم مين وجايبيني هنا ليه؟ فتحي: ما عنديش حاجة أقولها لك يا دكتور غير لما الباشا يجي.
طارق بحده: طب فكني طيب. دخل في هذا الوقت قاسم. قاسم: إيه الدوشة اللي انت عاملها دي يا ابن منير. طارق: انت مين وعايز إيه؟ قاسم جلس على الكرسي أمامه ووضع قدم فوق الأخرى ونظر إليه ببروده المعتاد. قاسم: طلعت مش سهل خالص يا طروقة تروح تخطب البنت اللي أبوك قتل أبوها ومن بجاحتك يا أخي كمان تروح تأجر أب وأم مزيفين لا وس'خ وس'خ يعني وسا'خة مخبيها ورا إنك دكتور محترم وهادي. طارق بصدمة من معرفة قاسم بهذا السر.
طارق بغضب: احترم نفسك أحسن لك ولو انت راجل فكني..... لم يكمل كلامه عندما أنهال عليه فتحي بالضرب بقوة أخذ يلكمه في وجهه حتى نز"ف أنفه وفمه. فتحي بحده: اتكلم مع الباشا كويس يلا. شاور قاسم لفتحي ليتركه. تركه فتحي وهو ينظر له بغضب فحين الآخر كان يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يمسح الد"ماء المتناثرة من أنفه ثم تكلم بغيظ وهو قلبه يخفق ويعلو: والباشا عايز مني إيه برده مش فاهم.
قاسم: طلع تليفونك ورن على مرام قول لها إنك مش هتكمل وإنك كنت بتتسلى بيها. طارق بدهشة وغيظ مكتوم: أنا مش فاهم إيه دخل لك وإيه دخل مرام بس أنا مش هقول لها كده وهتجوزها غص"ب عن أي حد ومش هتكون لحد غيري. قام قاسم بغضب هادر لكمه في وجهه بقوة من شدة اللكمة وقع أرضاً هو والكرسي الذي يقعد عليه. ذهب
قاسم ووضع قدماه على رقبته: هفرمك يلا لو الكلام ده اتكرر تاني وافتكر يا حلتها الشكل ده كويس عايزك تفتكر حضرة الظابط قاسم جمال القاضي اللي هيخليك توولول زي النسو"ان انت وأبوك.. كان طارق ينظر له بغيظ وغضب ثم لكمه قاسم بقدمه بقوة تألم طارق جداً. ذهب قاسم وجلس مرة أخرى في مقعده. وعدل فتحي طارق هو والكرسي مرة ثانية.
طارق بألم: أنا مش فاهم أبويا ق"تل ما تروح تقبض عليه هو قال بسخرية ولا الحكومة اليومين دول سابت المهم وبقت بتفشكل في الجوازات. ضر'به فتحي على قفاه: بس يا بابا كلم الباشا عدل واسمع الكلام وخاف على نفسك. قاسم بجدية: لو خايف على عمرك انت وأمك قالها بسخرية.... انجز اللي أنا قلت لك عليه ولو المرة دي أنا بتكلم معاك بهدوء المرة التانية للأسف ما بتكلمش السلا"ح هو اللي بيتكلم.... دموعه نزلت بكسرة وأخرج الهاتف من جيبه.
قاسم: كلمتين كده تخليها تكره اليوم اللي شافتك فيه علشان الكلام لو ما عجبنيش بلاش أقول لك طبعاً على اللي هيحصل... عند مرام. مرام: عشان خاطري يا ماما يعني انتي هتفضلي زعلانة مني كده والله يا ماما الحياة كلها مقفلة في وشي بسبب زعلك ده يا قلبي... قطع حديثها رنين هاتفها. مرام: بصي يا ماما ده طارق اللي بيرن أنا هكلمه عادي وهكمل معاه بس ارضي عليا. ابتسمت لها ميار: طب ردي. فتحت مرام عليه وهي مبتسمة لوالدتها.
طارق بألم جسدي وألم قلبه: الو.... شاور له قاسم بمعنى أن يعلي مكبر الصوت بعد أن علا طارق. مرام كانت تحاول أن تكلمه بطريقة كويسة لأجل والدتها. مرام: ازيك يا طارق أنا كنت هرن عليك دلوقتي أعتذر لك علشان ما عرفتش أجي الميعاد بتاعنا أكملت بكذب أصل كنت تعبانة شوية دور برد غلس ورخم جدا. كان يستمع قاسم وهو يعض على شفتيه بغيظ يعلم أنها تقصده بنعتها الغلس الرخم. طارق وهو ينظر لفتحي الذي يوجه السلا"ح
في رأسه: تيجي إيه وبتاع إيه بس انتي صدقتي ولا إيه بصراحة أنا كنت بتسلى بيكي شوية ولما لقيت الموضوع دخل في الجد وهيبقى في جواز حسيت كده إني هتدبس وإنك مش من نوعي المفضل كل اللي بينا انتهى. دموعه كانت تنزل مع كل كلمة يقولها. جذبت ميار الهاتف من مرام بقوة قالت بغضب: انت عيل واطي ما تسواش في سوق الرجالة حاجة أنا زعلانة إني كنت مغشوشة فيك وكنت غص'بة على بنتي وفكرت إني هسيبها مع راجل قد المسؤولية تفو عليك وعلى صنفك.
وقفت الهاتف في وجهه. ابتسم قاسم عندما سمع أنها كانت مغ"صوبة ولا تريده ثم وجه نظره إلى طارق بانتصار.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!