الفصل 10 | من 31 فصل

رواية توليب الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي سعيد

المشاهدات
18
كلمة
2,878
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

السابعة صباحا. تقف توليب أمام مرآتها وتمشط خصلات شعرها وهي تفكر بتلك المغامرة التي قال أسر عنها. ترى ما هي؟ سارت بخطوات سريعة عندما سمعت صوت طرق على الباب، لتفتح الباب سريعًا لتجد أسر أمامها يقف بثقة مثل عادته، مرتديًا ملابس كاجوال عبارة عن تيشرت رمادي اللون وبنطال من الجينز الأبيض وكوتشي أبيض.

بينما توليب كانت ترتدي بنطال جينز ضيق وتي شيرت أحمر اللون يصل حتى خصرها مرسومًا على جسدها بشكل جعل قلب أسر يخفق بقوة معلنًا تأثره بها. تحدثت توليب بخجل من نظراته: صباح الخير يا آسر. تحدث أسر بجمود مصطنع: صباح النور. جهّزي عشان نتحرك. أومأت توليب له، ليتحدث مرة أخرى: تمام.. يلا بينا.

أغلقت توليب باب غرفتها وصارت بجواره وهي تفرك بيديها. هبطوا لأسفل وما إن مروا ببهو الفندق وجد أسر باسم صديقه جالسًا على الطاولة بمنتصف البهو. ليقفز باسم من فوق الطاولة عندما رأى أسر متحدثًا بفرحة شديدة وهو يسير نحوه يحتضنه: أسر البارون.. منور أسوان يا ابن ماهر. احتضن أسر صديقه بقوة رابتًا على ظهره بقوة متحدثًا بابتسامة هو الآخر: باسم وحشني أوي. يلا. ابتعد باسم بمرح وخجل مصطنع ليضرب أسر بذراعه قائلًا:

متتقولش كده.. بتكثف الله. ليضحك أسر على صديقه، بينما توليب تقف بجواره أسر تراقبهم بابتسامة خفيفة. التفت لها باسم مشيرًا لها باستنتاج: توليب صح؟ أومأت توليب له باحترام، ليحدث أسر بمراوغة: واد يا أسر دي طلعت حلوة أوي. خفضت توليب رأسها سريعًا بخجل، بينما ضرب أسر باسم بقبضة يده بكتفه بعنف، ليزمجر باسم بألم: إيه يا عم إيدك تقيلة. تحدث أسر من أسفل أسنانه بغضب: تستاهل يا حيوان.. المرة الجاية هكسرلك دماغك. باسم:

طول عمرك قاسي ومفتري. ليوجه حديثه لتوليب الخافضة رأسها متحدثًا بتساؤل وتقزز وهو ينظر لأسر من أعلى لأسفله: انتي طايقة الكائن دا إزاي يا بنتي.. خافي على نفسك واهربي منه. هرقل. تحدثت توليب بصوت رقيق خجول: هو انت كمان بتقوله هرقل. رفع باسم يديه في الهواء متحدثًا بفرحة غامرة: الله أكبر.. الله أكبر.. طلع في حد غيري شايفه هرقل.. أنا ربنا نصرني والله.. والله انتي بتفهمي يا بنتي ربنا يحرسك لشبابك.

ضحكت توليب بصوت رقيق، من مزاح ذلك باسم، بينما أسر يناظرهم هما الاثنين بحاجب مرفوع. ليحدث توليب بتهكم: والله عجبتك أوي صح؟ تبدلت ملامح توليب الارتباك من نظرات أسر الحادة. تحدث باسم باستعجال وجدية: المهم يا عم يلا عشان نلحق المشوار اللي انت عايز تعمله دا.. أنا عريس وأبويا هما ما يتلم. أسر بتهكم: هما ما يتلم إيه يا ابني.. دا كتب كتاب بطل أفورا...

الله يكون في عون البنت اللي هتجوزك والله.. هي تعرف إنك أهبل يا باسم ولا عملتهالها مفاجأة؟ رمش باسم عدة مرات وضم شفتيه متحدثًا بصوت طفولي: إن خطبتي تعرف عني كل قذوراتي وعارفة جناني كويس أوي. تحدث أسر بخبث: عارفة كل قذوراتك.. كل قذوراتك يعني عارفة إنك.. قاطعه باسم وهو يتحدث بنظرات تحذيرية: مش يلا يا أسر ولا إيه عشان نلحق المشوار؟ ليرد أسر بابتسامة مستفزة: أنا بقول كدا باردو يلا نلحق مشوارنا أحسن.

التقط يد توليب التي لا تفهم شيئًا من حديثهم، خرجوا من الفندق ليجدوا أسى سيارته جاهزة ليصعد هو وتوليب بها، بينما باسم صعد بسيارته، وصار أمام سيارة أسر يرشده للطريق. نظرت توليب من خلال نافذة السيارة بذهول وإعجاب على تلك المنازل البسيطة الملونة بشكل جذاب للغاية، وأيضًا تراقب هؤلاء الأطفال الذين يركضون هنا وهناك يلهون بكرة صغيرة، وأيضًا رجال المدينة لتجدهم جميعًا يبتسمون لها.

كانت الطرق مبهرة للغاية. كانت تتابع كل هذا بعيون طفلة صغيرة وعلى وجهها ابتسامة جميلة بارزة غمازتيها. كان أسر يتابع تعابير وجهها الطفولية ليبتسم بداخله على مظهرها. تحدث وهو ينظر بالمرآة يراقب الطريق: عاجباكي أسوان؟ لتتحدث توليب بحماس وفرحة: دي تحفة.. شايفة البيوت شكلها عامل إزاي.. ولا الناس والعيال الصغيرة ضحكتهم جميلة أوي. أسر: أسوان معروفة ببشاشة أهلها أصلًا.. يعني بتلاقي الكل بيضحك.. مفيش حد بيكشر هنا.

أومأت توليب له وعادت تراقب الطرق من النافذة. بعد قليل، وصل باسم وخلفه أسر لوجهتهم ليتحدث أسر لتوليب بجمود: يلا يا توليب وصلنا. نظرت توليب من النافذة لتجد مبنى مرتفع للغاية لتهبط وهي تشعر بالاستغراب لما هم هنا. اقترب باسم من أسر متحدثًا بصوت خفيض بجانب أذنه حتى لا تسمعه توليب: واد يا أسر انت متأكد من اللي بتعمله دا.. البنت باين عليها بسكوتة وقلبها مش هيستحمل.. مش زيك قلبك ميت. رمقه أسر بحدة، ليبتسم باسم بسماجة له.

التقط أسر يد توليب الحائرة وصار لداخل المبنى بينما باسم يسير خلفهم وعيناه مسلطة على يد صديقه المحتضنة يد توليب بقوة وجاذبها خلفه وكأنها ابنته الصغيرة. دلف أسر وتوليب وباسم لأحد المصاعد، همست توليب لأسر بتساؤل وفضول: إحنا رايحين فين؟ ليرد أسر وهو ينظر أمامه بجمود: دلوقتي هتعرفي. دقيقة ووصل المصعد للطابق المنشود، ما إن فتح باب المصعد حتى سمعت توليب صوت صرخات عالية للغاية لتحتضن ذراع أسر بفزع محدثة متلعثم وخوف:

هو في إيه.. إيه الصوت دا؟ ربط أسر على يدها متحدثًا بحنان: مفيش حاجة يلا بينا. خرجوا من المصعد لتجد توليب أنهم على سطح ذلك المبنى المطل على النيل وهناك الكثير من الأجانب، وصوت الصراخ يملأ المكان. تحدثت باستغراب: هو في إيه.. إحنا جاين هنا ليه؟ تحدث أسر ببرود: جايين ننط من هنا. نظرت له توليب بابتسامة بلهاء ظنًا منها أنه يمزح، ولكن نظراته الباردة لم تكن تمزح أبدًا.

سارت بعينيها بالمكان لتتصنم محلها وهي ترى أشخاصًا بالفعل يقفزون من فوق سطح المبنى ملامسين سطح المياه بأيديهم. التفت تنظر لأسر بعيون متسعة، لتتحدث بعدم تصديق وتعلثم: انت بتهزر صح.. قول إنك بتهزر. تحدث أسر وهو ينظر بعيون توليب بعمق ممسكًا بيدها ضاغطًا عليها بقوة ليتحدث بنبرة مطمئنة حنونة: متخافيش يا توليب.. مش أنا قولتلك ثقي فيا.. صدقيني دي هتبقى تجربة جميلة جدًا.. وهتبسطي. تتحدث توليب بطفولة وهي على وشك البكاء:

بص أنا مش عايزة أعمل مغامرات ولا بتاع.. انت عارف إن أنا بخاف من الأماكن العالية.. عشان كدا جينا بالعربية مش بالطائرة.. فجي دلوقتي عايزني أنط من هنا انت بتهزر..!! ثم أكملت بفزع وجسد مرتعش: إحنا ممكن نموت. أسر بابتسامة مطمئنة: أنا هبقى معاكي متخافيش.. وبعدين هما بيحطوا في رجلينا حبال معينة بتبقى أمان يعني مش هنموت ولا حاجة. تحدثت بفزع: تخيل الحبال تتقطع أو مثلًا يطلع سمكة قرش تاكل راسنا أو... قاطعها أسر متحدثًا بذهول:

سمكة قرش.. سمكة قرش في النيل يا توليب. أتى باسم من خلف أسر متحدثًا بمرح: يلا يا أسر دركوم جه. حركت توليب رأسها بالرفض وكانت ستُركض من أمامهم ليلتقطها أسر سريعًا رافعًا إياها من خصرها.. ظهرها مقابل لصدره... صرخت توليب بشدة وأصبحت تضرب بقدمها وزراعها بالهواء متحدثة بفزع وهي ترى أسر يسير بها لمكان القفز: لأ لأ.. سيبني يا مجنون انت.. أنا مش هعمل. بقرب رجل أجنبي كبير بالعمر لتتعلق توليب بيد ذلك الرجل متحدثة بفزع:

الحقني يا خواجة انقذني منه.. وحياة عيالك.. هلب ونبي هلب.. هلب مي الاهي تنستر. فصل الرجل الأجنبي ذراعه بخوف من تلك المجنونة ليعتذر منه باسم بسرعة حتى لا يحدث مشكلة ما. تحدث باسم وهو يسير خلفهم ويضحك بقوة: الله يخرب بيتك يا أسر.. البت فضحتنا وسط الأجانب. وقف أسر بتوليب فوق رافعة كبيرة أنزلها أرضًا لتحتضن توليب خصره بشدة وهي ترى مدى ارتفاع المبنى لتتحدث بأنفاس متقطعة: أسر ونبي.. والله أنا خايفة أوي نزلني.

احتضنها أسر بقوة لتخبي هي وجهها بصدره العريض متحدثة ببكاء: ونبي خلاص.. أنا مش هقدر أعمل كدا نزلني يا أسر. أسر: توليب بصيلي. قالها أسر بنبرة بحنونة، لترفع توليب عينيها الخضراء الباكية ببطء وقلبها يكاد يتوقف من شدة الفزع. تحدث أسر بابتسامة حنونة: متخافيش أنا جنبك. تعلقت توليب به أكثر ليحتضنها الآخر بقوة يشعرها بالأمان. همس بجانب أذنيها برقة: غمضي عينك ومتخافيش انتي في حضني. تحدثت وهي مخبأة وجهها بصدره:

متسبنيش يا أسر أنا خايفة أوي. ضمه بقوة حتى كاد يكسر عظامها اللينة.. وتحدث بنبرة حاسمة: توليب ارفعي راسك. رفعت توليب رأسها وهي تتنفس بعنف وشفتيها ترتعش بعنف. سلط أسر عيناه على شفتيها، ليميل عليها ملتقط شفتيها مقبلهم بقوة، لتغمض توليب عيناها وهي تشعر بأنها ستفقد الوعي لا محالة. بينما باسم يقف مذهولًا بعيون جاحظة من فعلة صديقه، اجتمع السياح جميعهم وأخرجوا هواتفهم يصورون تلك اللحظة الرومانسية التي لا تتكرر.

بينما توليب ذائبة بقبلة أسر، رفع أسر يده إشارة على ترك الحبل. احتضن توليب بقوة وهو ما زال يقبلها وبثواني كانت توليب وأسر يسقطون من ارتفاع 100 متر. شعرت توليب بقلبها يتهاوى بين أضلعها لتتمسك بأسر أكثر وهو ما زال يقبلها والاثنين مغمضي الأعين. فتح أسر عينه عندما شعر بثباتهم فوق سطح المياه مباشرًا. فصل القبلة وهو يلهث وينادي باسم توليب.

فتحت توليب عينيها رويدًا رويدًا لتجد نفسها مقلوبة رأسًا على عقب وشعرها بأكمله بالمياه. نظرت لاسر لتجده يبتسم لها بحماس، لتخبي وجهها بصدره وجسدها يرتعش بفزع. ظلوا هكذا لدقيقة ثم رفعت الحبال تجذبهم للأعلى، والكاميرات مسلطة عليهم. *** كانت صبا واقفة أمام المرآة تتجهز لعقد القران وهي تشعر براحة غريبة منذ أمس وخصوصًا بعد ذلك الاتفاق الذي أبرمته مع باسم والذي فاجأها بموافقته عليهم جميعًا. فلاش باك لأمس…..

التفت باسم سريعًا ينظر لصبا ليجدها تنظر له وهي تفرك يديها بارتباك. توقف محله منتظرًا حديثها.. لتتحدث صبا بعد مدة بخجل وارتباك: أنا موافقة أتجوزك. نظر باسم لها بعدم تصديق هل صبا وافقت على الزواج منه. اقترب منها بلهفة لتعود هي سريعًا للخلف مشيرة له بالتوقف. توقف باسم لتتحدث هي مرة أخرى: بس أنا عندي شروط لو وافقت عليها أوعدك إني أتجوزك بنفس راضية زي ما انت عايز. تحدث باسم بلهفة: وأنا موافق عليهم من قبل ما أسمعهم.

حركت رأسها برفض قائلة: لأ لازم تسمعهم الأول. حمحم باسم وهو لا يستطيع أن يمنع عيناه من رؤية مفاتنها أكثر من ذلك، ليتحدث بابتسامة خفيفة: بصي أنا هسمعهم بس ياريت تلبسي حاجة الأول. نظرت صبا له باستغراب. تطلعت لما ترتدي لتشهق برعب وخجل من مظهرها هذا لتركض سريعًا تلتقط ذلك الميزر الأسود الطويل تستر جسدها وأيضًا التقطت حجابها من على المقعد تغطي رأسها. ابتسم باسم على خجلها هذا، حمحم يجلي صوته متحدثًا بتساؤل:

ها إيه هي شروطك يا صبا؟ تحدثت صبا محاولة تجاوز خجلها الشديد، ليخرج صوتها مهزوز مرتبك: أول حاجة.. عايزك تسيبني أكمل تعليمي.. أنا عايزة يبقى معايا شهادة. تحدث باسم بجدية قائلاً: ومين قالك إني هخليكي تقعدي.. أنا أهم حاجة عندي مستقبلك يا صبا.. انتي لو عايزة تسافري تكملي تعليمك برا مصر أنا معنديش مانع.. نسافر وتاخدي شهادتك من أكبر جامعة في لندن. فتحت صبا فمها ببلاهة متحدثة بعدم تصديق: انت بتتكلم بجد؟ أسر: طبعًا بتكلم بجد.

تحدثت بارتباك مرة أخرى منتظرة رفضه على ذلك الطلب الصعب، ولكن أخذت قرارها ستقول طلبها الثاني: طلبي التاني.. إنك تستناني لحد ما أخلص السنة دي وبعدين نعمل الفرح.. يعني هنقعد سنة مكتوب كتابنا بس..؟!!! باك….. فاقت صبا على صوت والدتها التي تستعجلها بالتجهز. منال باستعجال: يلا يا صبا أم باسم وإخواته البنات تحت.. لفي طرحتك بسرعة وانزلي. تحدثت صبا بهدوء: حاضر يا ماما جايه أهو.

تطلعت على هيئتها مرة أخيرة بالمرآة، مبتسمة لنفسها براحة. ثم سارت سريعًا لأسفل. *** بينما توليب.. يحتضن أسر خصرها بقوة، ظهرها مقابل لصدره واقفة بالمرآة الخاصة بغرفتها وتستفرغ بقوة. تحدثت توليب بتعب وهي تعتدل برأسها من على الحوض: منك لله يا أسر.. الله يخرب بيتك.. انت اللي عملت فيا كدا.. روح يا شيخ الاهي تتوه في غابة مليانة قرود.. ياخدوك يتنططوك على كل شجرة شوية.. يا بتاع المغامرات انت ااااه يا بطني مش قادرة.

كان أسر ينظف لها فمها ويضحك بقوة، فهي منذ أن صعدوا وهي تهذي بالحديث وتدعو عليه. أخذها لخارج المرحاض ووضعها بفراشها لترتاح قليلًا. اعتدل بوقفته وتحدث بجدية عندما وجدها بدأت في الدعاء عليه مرة أخرى: انتي يا بت اتلمي بقا أنا من الصبح ساكتلك.. كلمة كمان وهزعلك جامد. تحدثت توليب ببكاء مصطنع: زعلني زعلني زعلني يا أخويا ما هو عشان أنا بنت مكسورة الجناح عمال تغلط فيا كدا.. اااه يا بابا انت فين يا بابا ماهر تشوف عمايل ابنك.

اعتدلت فجأة بجلستها وتحدثت بعدم تصديق وخجل: تعالي شوف ابنك اللي باسني قدام الأجانب وفضحني يا بابا... أنا صوري وأنا بتباس بقت على تليفونات الأجانب كلها. ضربت صدرها بشكل كوميدي قائلة: يا شرفي اللي اتمرمى في التراب يا ماهر... يا العار لا الطار. كل هذا تفعله وأسر جالس على حافة الفراش يضحك بصوته الرجولي القوي على تلك الفتاة.. يبدو أن ما فعله أسر أخرج الجزء المرح والمشاغب منها ليطوف على شخصيتها الخائفة. تنهدت توليب

بقوة وتحدثت بغيظ منه: انت بتضحك.. طب اطلع برا لو سمحت بقا، خليني أنام شوية قبل الفرح اللي أنا مش عارفة هروح إزاي كدا.. بركبي اللي بتخبط في بعض دي.. أنا محتاجة اتنين يسندوني.. أو يشلوني أوبح. تحدث أسر بذهول: يشلوكي أوبح... انتي هبلة يا بت. تهمت توليب بالرد عليه لكن صدح صوت هاتفه معلنًا عن اتصال، التقط أسر هاتفه من على المقعد ليجده والده وما إن فتح الخط حتى أتاه صوت ماهر الغاضب بشدة. ماهر بغضب شديد:

انت فين يا أسر وفين توليب؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...