الفصل 9 | من 20 فصل

رواية تولين الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه نصر

المشاهدات
23
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في شركة النويري، في مكتب مصطفى. كان مصطفى يعمل ومركزًا جدًا، قاطعه خبط على الباب. دخل المحمدي بعد ما مصطفى سمح بدخوله. مصطفى: خير يا راجل يا طيب، ليك وحشة والله. المحمدي بتمثيل: حبيبي يا ابني، والله واحشتني أوي. الدنيا هنا وحشة من غيرك. (وفي نفسه: هانت بس وأوصل للي عايزوا وهندم عيلة النويري كلها) مصطفى: الله يخليك، قولي محتاج حاجة؟ المحمدي: لا يا ابني، كتر خيرك. بس بكرة مش هقدر أجي. مصطفى: خير، فيه حاجة معاك؟

المحمدي: لا يا ابني، كتر خيرك. بس هقعد اليوم مع بنتي، فا مش هقدر أجي. مصطفى: تمام، مفيش مشاكل. المحمدي: ربنا يخليك لشبابك يا ابني. وخرج بضحكة خبيثة. (هانت يا نويري، وهاخد حقي منك يا زبالة.) نروح عند الدكتور. الدكتور خرج: التحاليل مطابقة جداً، وفعلاً أخوات من الأب والأم كمان. أحمد جرى على تولين، فضل حاضنها وبيعياط، وهيا نفس الكلام. أحمد: متتخيليش كنت بدور عليكي إزاي. واحشتيني أوي أوي يا روحي. بس هعوضك عن كل ده والله.

تولين ومسحت دموعها: متعياطش خلاص، منا معاك أهو. بس عايزة أفهم كل حاجة. هو ده كله قاعدة مع مجرم وتاجر مخدرات. وبعدين عندي أخوات تاني ولا لأ؟ آيه بمرَح: ف حضن أختك يا بنت خالتي. تولين: مفهمتش. أحمد: رعد ومصطفى وآيه يبقوا ولاد خالتي. تولين بمرح: لا، متهزرش. يعني اتنين مهاجر ابن خالتي؟ رعد: بس يا شبر ونص، انتي نتي دنتي مش باينة من الأرض أصلاً. تولين: وبرضوا اتنين مهاجر.

وحضنت آيه. كل ده تحت دموع منار اللي خايفة تولين تسيبها بعد ما لاقت عيلتها الحقيقية. كانت ماشية بس وقفها صوت تولين. تولين: منار، رايحة فين؟ منار: همشي أنا بقا خلاص. هنزل أدور على مكان أقعد فيه، لأن الشقة اللي قاعدة فيها مش هدخلها تاني. فا خلاص بقا، أبقى أشوفك في الجامعة. تولين: هو انتي عبيطة يبنتي؟ أنا عمري ما أسيبك أصلاً. انتي أختي ومتربيين سوا. وحضنتها. أحمد: هنطلع دلوقتي على الفيلا ونشوف هنعمل إيه.

تولين: طيب، طالما هشوف اتنين مهاجر على طول، فا صافيه لبن. رعد بضحك: حليب قشطة. وطلعوا على الفيلا. وكان فيه وصول مصطفى اللي اتصدم من اللي شافوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...