الفصل 4 | من 8 فصل

رواية توم وجيري الفصل الرابع 4 - بقلم روان سالم

المشاهدات
19
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنتِ بتغفليني يا آسي؟! قالها بصدمة وهو واقف عند باب أوضتها. دخل بغضب. مين سي لطفي؟ قصدي آسر! فين الكتب اللي بتذاكري فيها يا بت؟! رفعت الموبايل في وشه وهي بتقول ببسمة واسعة: أهم! قرب منها بغيظ وهو بيشد على إيده ورفعها في الهوا وكأنه هيضربها. وهو ده اللي هينجحك يا... صمت بغيظ وغمض عيونه وهو بياخد نفس طويل. مين قالك إني عايزة أنجح؟ أنا عايزة أتجوز! فتح عيونه بسرعة. بت! بت! أنا ماسك نفسي عنك بالعافية! هاتي الزفت ده.

شاور على التليفون اللي في إيديها. ضمته هي بخوف كأنه ابنها الصغير وهي بتبصله برجاء. هاتي التليفون يا آسية وذاكري أحسن لك، عايزك تخلصي أم السنة دي. وهتجوزني؟! لا هربيكِ. قالها بغيظ وهو بيقرب أكتر منها. جريت منه في آخر ثانية وهي بتقول بصوت عالي وصراخ: ألحقوني! أنا بتعرض للعنف الأسري! يا ناس يا هو، أخويا عايز يقتلني عشان مرضتش أغسله رجليه زي كل يوم!

بصلها بصدمة وهي بتجري هنا وهناك ومغمضة عيونها بخوف. وهو واقف بعيد عنها أصلًا وقاعد يبص عليها. لغاية ما شافها خبطت في حيطة. قعد يضحك عليها وهي واقعة في الأرض. بقالي أنا بخليكِ تغسلي رجلي كل يوم؟! شوفي ربك! قاطعه صوت الجرس. فتح الباب لقى جارته واقفة وهي بتقول بخوف: إيه يا ابني، مالها آسية؟ صوتها جايب آخر الشارع! بص بغيظ لأخته اللي كانت قاعدة على الأرض. فبصت هي للسقف كحركة اعتيادية في كل مصيبة بتعملها. مفيش يا طنط مـ...

قاطعه صوت آسية وهي جاية من جوا وبتترنح في خطوتها بتمثيل. وقربت من جارتها وهي بتعيط. الحقيني يا منال الحقيني يا أختي! شوفتي! شوفتي آسر عمل فيا إيه؟! شاورت على دماغها الوارمة شوية من أثر خبطتها في الحيطة وهي بتكمل بعياط. قالت منال بشهقة: من إيه ده؟! معيشني في مزلة! مزلة آخر حاجة يا طنط منال! ألحقيني! كملت بصوت أعلى وهي بترفع إيدها بتمثيل. ألحقوني، هاتولي جمعية حقوق الإنسان!

اتصلوا بجمعية حقوق المرأة، اتصلوا بمنظمات الأمن والأمان. قال آسر بتكملة: هنتصل بجمعية حقوق الحيوان. كملت آسية بتمثيل وكأنها مسمعتوش ونزلت على الأرض بوجع مزيف. هو ده العدل يا حكومة؟ هو ده العدل يا بشر! اهئ اهئ اهئ! صفق آسر بقوة وهو بيقول بتشجيع: الله عليكِ يا فنانة! الله عليكِ! قامت من الأرض ببسمة وهي بتنحني بدبلوماسية. شكرًا! شكرًا! شكرًا! بص آسر لجارتهم اللي كانت بصالهم بضحك وقال بهدوء:

معلش يا طنط منال، ده تأثير فيلم عمر وسلمى. قالت بضحك قبل ما تمشي من قدام الباب: حالة أختك بدأت تدهور يا آسر! بصت آسية لضهرها بشر وهي بتتحول في دقيقة وبتقول بعيون ضيقة. حالة مين يا ولية يا... قالتها بصوت واطي وكانت لسه هتجري عليها تجيبها من شعرها، بس آسر منعها بسرعة وحط إيده على بوقها وخباها ورا باب بيتهم. لفت منال ليهم بتساؤل. في حاجة يا ابني؟! قال ببسمة واسعة وهو شبه قافل الباب عشان أخته متطلعش. لأ مفيش حاجة يا طنط.

قالها وقفل الباب بسرعة وهو بيبص لأخته. سيبني يا آسر، مش هعمل حاجة! أنا هعرفها غلطتها بس! قال بضحك وهو بيسيبها. الناس كلها عرفت إنك هبلة يا روحي! قالت بغيظ وهي بتدخل جوا. انتوا إيش أدراكوا إنتوا أهمية الهبل! ده الواحد لما يجي يدور على عروسة بينقيها هبلة عشان متوجعش دماغه كل شوية. بصت لآسر بتفكير وهي بتقول بعملية. تفاءل يا أبيه، مش هتلاحق على العرسان اللي هتتقدم لك. قالتها وسابته وهو بيهز راسه بقلة حيلة.

دخلت المطبخ وبتقول وهي بتكلم نفسها وحاطة إيدها على راسها الشبه وارمة. كان في كيس بسلة في الفريزر هنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...