الفصل 12 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
24
كلمة
3,621
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

في مكان هادي في شارع جانبي كان واقف أمجد ومعاه اتنين صحابه بيشربوا سجاير. بس للأسف مش سجاير عادية. وشكلهم زي ما يكون واخدين حاجة تانية. مهاب كان بقاله فترة باعِت ناس يعرفوا هو بيروح فين ومع مين وبيعمل إيه. وكان عارف إنه هناك. مهاب قرب منهم بعربيته ونزل بهدوء وراح لأمجد وحط إيده على كتفه. مهاب: ازيك يا أمجد؟ أمجد: تنح لما شاف مهاب وبلع ريقه بصعوبة. مممـ مهاب: اهلاً.

مهاب: بص للاتنين اللي معاه بصة جامدة وترعب. في ثانية ماشوفتش واحد فيكوا. أحسن والله آخدكم على القسم بالزفت اللي بتشربوا ده. صحاب أمجد خافوا وركبوا العربية وجروا وسابوا أمجد. مهاب: لف وشه للعربية. وكان بيكلم أمجد. اركب بسرعة. أمجد: ركب وهو خايف من مهاب. مهاب: مكنش بيتكلم معاه. لحد ما وصلوا في مكان هادي وقعد مهاب وأمجد. أمجد: ممكن أعرف إنت ليه عملت كده مع أصحابي وكمان جايبني هنا ليه؟

مهاب: والله كويس إنك كمان ليك عين تسأل وتتكلم. بص يا أمجد، انسى خالص إني ظابط. واعتبرني بس خطيب أختك وزي أخوك الكبير. ممكن أعرف إنت ليه بتشرب الزفت ده وإنت دكتور صيدلي؟ أمجد: أنا مبشربش حاجة. مهاب: قلع الساعة بتاعته وحطها جنبه وجز على سنانه. أنا سألتك سؤال واظن الإجابة غير اللي إنت قلتها. وخبط على الترابيزة. وبكل حزم وغضب. جاوب.

أمجد: اتخض من مهاب. أنا هقولك. أنا من فترة كنت مع صحابي سهرانين وأنا مش من عادتي أشرب الحاجات دي. بس كنت تعبان من المذاكرة. وكان معانا واحد واداني نوع برشام أخذه عشان الصداع ومجاش في بالي وقتها إني حتى أسأله عن اسمه. لأني كنت شارب ومش مركز. وبعدها بيومين رحنا تاني المكان اللي بنسهر فيه وشربت تاني وسكرت وهو اداني من البرشام ده تاني وأنا كنت محتاجه. حسيت إنه بيريحني. وبدأ كمان يديني السجاير اللي إنت شفتها. ومن يومها وأنا مش عارف أبطل حاجة من دول وحالتي بتسوق.

مهاب: بغيظ. علشان كده سايب مامتك وإخواتك البنات لوحدهم. وسيبت أختك في يوم كان لازم تكون معاها فيه لما أنا اتقدمتلها. ليه يا أمجد؟ ده المفروض إنت الراجل، إنت اللي تحافظ عليهم. أمجد: أنا كنت ببعد عشان مكسوف منهم وخايف يبان عليا حاجة. وكمان نغم كانت صعبانة عليا هي تشتغل وتذاكر وتتعب وتديني فلوس وأنا أضيعها على الزفت ده. والغريب إنها عمرها ما طلبت منها فلوس ورفضت.

مهاب: اتنهد. بص يا أمجد، إنت لازم تبطل الحاجات دي وترجع لدراستك. وحياتك، حرام مستقبلك يضيع. أمجد: صدقني حاولت كتير بس مش قادر والله مش قادر. مهاب: طيب أنا عايزك تحاول تبطل بس اليومين دول لحد ما نكتب كتابي أنا ونغم. وبعدها أنا هوّديك مصحة تبع ناس أعرفهم وهما هيساعدوك. بس حاول تتماسك اليومين دول عشان خاطر نغم. ماشي؟ أمجد: حاضر. وأنا متشكر إنك مأخذتش موقف من نغم بسبب ده.

مهاب: هههههه. إنت عبيط يا ابني. لا طبعاً. نغم دي خلاص هتبقى مراتي. وإنت أخوها وزي أخويا الصغير. بس إنت من هنا ورايح خلي بالك من نفسك وتكون راجل بجد. أمجد: ابتسم. حاضر. مهاب: طيب يالا بينا بقى عشان أروحك وأروح أشوف ورايا إيه. ووصل مهاب أمجد البيت. وهنا نغم: مش ممكن أمجد في البيت وكمان قبل الفجر. سبحان الله. أمجد: هههههه. البركة في مهاب. هو اللي جابني من قفايا. مهاب: المرة الجاية حتضرب عليه بقى يا خويا. ماشي؟

أمجد: وهو بيحط إيده على قفاه. لا، كله إلا كده. خلاص كل يوم من العشاء هكون في البيت. مهاب ونغم وسهام: ههههههههههههه. سهام: ربنا يخليك يا مهاب. إنت بردوا زي أخوها الكبير. مهاب: طبعاً يا طنط. استأذن أنا بقى عشان ورايا حاجات كتير. نغم: خليك شوية عشان خاطري. مهاب: يا حبيبتي والله ورايا حاجات بخلصها عشان كتب الكتاب. سهام وأمجد استأذنوا وسابوهم يتكلموا. نغم: قاعدة مبوزة. مهاب: قرب منها وابتسم. ممكن أعرف حبيبي زعلان ليه؟

نغم: عشان إنت بقالك يومين مش بشوفك وكمان مش مخليني أروح المستشفى إلا بعد كتب الكتاب. يعني حتى الوقت اللي كنت بتوصلني فيه راح. مهاب: هههههههه. لا ياروحي مفيش حاجة هتروح عليكي. بس إنتي شايفة الوقت ضيق وأنا بخلص حجز القاعة والمأذون والحاجات دي. عايز أتوزك بسرعة. نغم: ابتسمت. يا سلام. ولا تلاقيك قلت أرتاح منها اليومين دول. مهاب: طيب بلاش تستفزيني عشان أنا ممكن أثبتلك كلامي دلوقتي. بس إنتي اللي تتحملي النتيجة.

نغم: خلاص فهمت. مهاب: ما كان من الأول. اديكي جبتي ورا أهو عشان جبانة. نغم: أنا مش جبانة. إنت اللي متضمنش بتعمل حاجات مفاجأة. مهاب: بص على مامتها وأمجد ملقاهمش. قرب منها ووشوشها. بحبك. نغم: اتكسفت كالعادة ووشها احمر من قربه ومش من كلمته. مهاب: شوفتي بقى إنك جبانة. يالا أنا ماشي وإنتي شوفي حاجة لوشك اللي احمر ده. أنا كده هتجوز واحدة من الهنود الحمر. باي يا موزتي.

نغم: قامت وبصت في المرايا لقت فعلا وشها احمر جداً. يا نهار. إيه ده. والله عنده حق. إيه الحمار ده. مهاب: مكنش مشي ورجع لها. وباسها من خدها. أنا يا روحي على طول عندي حق. غمزها ومشي. نغم: جريت على أوضتها. تبتسم وفرحانة بحب مهاب ليها وحبها ليه اللي احتل كل قلبها وعقلها وكل جوارحها. واتمنت اليومين دول يعدوا بسرعة عشان اسمها يرتبط باسم مهاب. قعدت تسمع أغنية جميلة (لشيرين اسمها "ومين اختار")

(ومين اختار يعيش حياته مين اختار يحب مين. يومين وياك حبيبي فاتوا يومين حلوين حنينين. أعيش أنا عمري مرة واحدة أعيش. تغير عمري بنظرة واحدة. أعيش. أقابلك من يومين أحبك. وهو ده الإعجاز بذاته. يومين نسوني اسمي حبيبي وكنت مين وجيت منين. يومين وأنا حالي حال يا حبيبي وهعمل إيه كمان يومين. أعيش أنا عمري مرة واحدة أعيش. تغير عمري بنظرة واحدة. أعيش. أقابلك من يومين أحبك وهو ده الإعجاز بذاته. ومين اختار.)

وفعلاً مهاب جهز كل حاجة وجه يوم كتب كتابه هو ونغم. وفي اليوم ده الصبح مهاب راح للمحامي صحبه. كريم المحامي: وصية ليه يا مهاب؟ مهاب: معلش اسمع كلامي. بص، أنا كتبتها بخطي بإيدي وقفلتها ومش عايزك تفتحها إلا لو أنا مت. وقتها تفتحها وتديها لنغم. وكمان في شرط تاني. كريم: إيه هو؟ مهاب: شرط مهم. هقولك...

وجه الليل ومهاب كان حاجز لنغم قاعة كبيرة وجميلة جداً. وراح أخدها من البيوتي سنتر وكان مستنيها. وأول لما شافها ابتسم من جمالها. كانت شبه الأميرات بفستانها الجميل والهادي زيها وكان لونه أوف وايت. وحجابها الذهبي وكانت جميلة بمعنى الكلمة وساحرة فعلاً. وخدها من إيديها ومسك إيديها الاتنين وحضنهم وهو بيبصلها بحب وعشق. وباس إيديها. مبروك يا أحلى حاجة في حياتي. نغم: ابتسمت بخجل. الله يبارك فيكم. مهاب: ينفع كده؟

إيه الجمال ده بس؟ أنا كده مش هطول معاكي. هموت بسرعة. نغم: قلبها اتقبض. لا متقولش كده. أنا مقدرش أعيش من غيركم. مهاب: هههههههه. مالك خوفتي ليه؟ للدرجة دي بتحبيني؟ نغم: بحبك. بس إنت كل حياتي يا مهاب. سامح: من بعيد شوية. أنا بقول تروحوا البيت وتبقى دخلة. ماتنجز يا عم الحبيب. مهاب: بص لنغم. معلش يا روحي، هو كده حشري. وبيدخل في اللي ملوش فيه. بس مردودالك يا خويا. لما تتجوز هوريك الغلاسة شكلها إيه.

سامح: يارب يا أخويا. أصل إنتوا بصراحة فتحتوا نفسي. وكان بيبص لنغم. مهاب: جز على سنانه. سامح، امشي اركب عربيتك. بدل ما يبقى النهاردة فرحي وجنزتك. سامح: ليه بس؟ أنا كنت ناوي أسوقلك العربية. مهاب: ليه يا حبيبي؟ شايفني مكسح؟ امشي يا بارد من هنا. سامح: عجبك كده يا آنسة نغم؟ مهاب: مدام نغم يا حمار. خلاص كتبنا الكتاب امبارح. إنت مغيب. نغم: وشوشت مهاب. بس لحد ما نتجوز هفضل آنسة. متنساش.

مهاب: وشوشها. عادي. ممكن نتجوز دلوقتي لو تحب. نغم: زغدته في كتفه. سامح: والله أنا بقول تروحوا. ماتيالا يا ابني الناس خلوا في القاعة. مهاب: ركب نغم وركب. وسامح ركب عربيته. في عربية سامح. سامح: كان بيحاول يداري إعجابه بنغم. يارب أنا مش عارف ليه هي بالذات؟ ما أنا شفت كتير. معقول نغم؟ مش ممكن. دي خلاص بقت مرات مهاب. يارب خرجها من دماغي. أنا مش عارف إزاي بفكر فيها أصلاً. اوففف. في قاعة الفرح.

كل الناس بتهني مهاب ونغم. وطبعاً هما الاتنين في غاية السعادة ومبسوطين جداً. لكن في ركن بعيد كان واقف أدم. وبيحاول يتماسك وميبانش عليه حزنه وغيرته وهو شايف حبيبته بتنجوز ومبسوطة. وكمان بتتجوز صاحبه وأخوه. كان كتير على أدم كل ده. بس دولت كانت حاسة وفاهمة. ومكنتش عايزة تقوله إنها عرفت إن البنت اللي كان بيحبها هي نغم. وقربت منه. دولت: مالك يا حبيبي واقف بعيد ليه؟

أدم: لا أبداً. بس إنت عارفني ماليش في الدوشة دي والمزيكا كمان عالية جداً. دولت: معلش ده فرح. مش هتيجي نبارك لمهاب ونغم؟ أدم: بص عليهم بحزن. آه آه طبعاً جاي. اتفضلي. وراحوا لمهاب ونغم. دولت: مبروك يا هوبا. ألف مبروك يا نغم يا حبيبتي. أدم: مبروك يا جماعة. عقبال الفرح إن شاء الله. نغم: الله يبارك فيكم. متشكرة أوي يا طنط دولت. مهاب: الله يبارك فيكم. عقبالك يا دومة لما تلاقي اللي تخطفك زي ما أنا نغم خطفتني كده.

أدم: إنت اللي خطفتها. مش هي اللي خطفتك. مهاب: ههههههه. عندك حق فعلاً. أنا خطفتها. بس هي خطفت قلبي. نغم: كانت بتبتسم ومكسوفة. أدم: عن إذنكم. وراح أدم ودولت يقعدوا. دولت: إنسي يا حبيبي. إنسي. أدم: أنسي إيه؟ دولت: لو خبيت عليا الدنيا بحالها أنا لا. أنا حاسة وعارفة كل حاجة. بس هما ملهمش ذنب. إنت مقولتش حاجة. أدم: بص لها بحزن. حاضر. هحاول أنسي. دولت: اتنهدت بينها وبين نفسها. آه يا مهاب. ليه بسببك ابني يتوجع مرتين؟

مش كفاية المرة الأولى. بس هرجع وأقول مالكش ذنب. هما اللي حبوك ومحبوهوش. بس ليه وأدم ميستهلش كده؟ آه يا حبيبي. ربنا يفرحك. أكيد ربنا شايلك فرحة كبيرة إن شاء الله. ودمعت. أدم: مالك يا ماما بتعيطي ليه؟ دولت: بتمسح دموعها. لا يا حبيبي مش بعيط. أنا بس كان نفسي أشوفك عريس من تاني. إنت ملحقتش تفرح المرة الأولى.

أدم: الحمد لله. ده مكتوب يا ماما. إن شاء الله هنسى بسرعة وأرجع أعيش لنفسي وبس. أنا أصلاً ماليش إني أحب. وأتجوز. يظهر إني هفضل كده. في الوقت ده جه حسين. حسين: إيه ده؟ مالكم حزنانين ليه كده؟ دولت: أبداً. بس فرحانين لمهاب ونغم. وإنت عارفني. أزعل أعيط. أفرح أعيط. حسين: ههههههه. أيوه عارف. عقبالك يا دكتور. أدم: ابتسم. إن شاء الله يا بابا. بقولك يا ماما أنا ماشي. مش قادر أقعد. صدعت. حسين: ليه يا ابني؟ لسة بدري.

دولت: سيبه براحته. روح يا حبيبي وحاول تنام وترتاح. أدم: إن شاء الله. تصبحوا على خير. بس وهو ماشي بص على مهاب ونغم اللي كانوا بيرقصوا سلو وحاضنين بعض. وكل عينيهم حب وغرام. حزن وحس إن قلبه بيتقطع. وده لفت نظر سهي صاحبة نغم. لأنها عرفت إنه أدم. لما راح سلم على نغم ومهاب. وهي كانت قريبة من نغم وسمعت اسمه.

سهى: لا. الدكتور أدم أكيد بيحب نغم. النظرة دي بتقول كده. سبحان الله. يا بختك يا نغم. الأول نادر. وبعدين أدم. ودلوقتي تتجوزي مهاب. آه. الا مهاب ده فظيع. ياريت كان ليه أخ شبه كده. وهي بتلف وتمشي خبطت في شاب ووقعت له العصير على بدلته. وتنحت ليه لأنه ليه نفس هيئة مهاب في الجسم والشكل. بس مع فرق الملامح. وده كان سامح. سامح: اتنرفز. وبصلها بغيظ. أنا نفسي أعرف اللي في وشك دول إيه؟ عينين ولا حاجة تانية؟ سهى: بصت له وبتبتسم.

سامح: بص لها باستغراب ورفع حاجبه. مالها دي؟ إنتي متنحة ليه؟ مش بكلمك. سهى: إيه؟ آه آه معلش. أنا آسفة. مأخذتش بالي. سامح: اتنهد بنفذ صبر. طيب ابقي خدي بالك بعد كده. والله لو كان راجل كان زمانه دلوقتي في الإنعاش. سهى: هههههههه. سامح: هههههه. عجبتك أوي؟ سهى: اتكسفت. عن إذنك. ومشيت. يالهوي. إيه الحلاوة دي؟ هو ده. سامح: الله يخربيتك. بوظتي البدلة. كان نفسي أرزعك قلم بس معلش. كانت حلوة بردوا. مامت سامح جات وراه.

فريال والدة سامح: إنت يا أستاذ. مش ناوي تفرحني زي صاحبك؟ سامح: ربنا يخليكي. ابقي اتنحيني يا حجة. خضتيني. فريال: يا خبتك يا فريال. مخلفة شحت طول بعرض. لا وكمان ظابط وبيركب الهوا. سامح: ههههههه. بتنكتي يا فوفة. ماشي. إنتي زي أمي بردوا. فريال: متغيريش الموضوع. إنت هتتجوز امتى؟ سامح: كمان سنتين زي دلوقتي كده. فريال: يظهر إن إيدي على قفاك وحشتك. سامح: لا وربنا. أزعل منك. عيب. شكلي يبقى وحش وسط المزز اللي في الفرح.

فريال: يبقى ترد عدل. يا ابني عايزة أجوزك وأفرح بيك. سامح: والله يا فوفة وأنا كمان نفسي أفرح بيا. بس أعمل إيه؟ عايز أحب. أول لما أحب هجبهالك على طول. فريال: ربنا على المفتري. أنا عارفة مش هاخد منك حق ولا باطل. سامح: بقولك إيه. روحي شوفي بابا عشان شكله كده بيظبط موزة هناك. روحي بدل ما تحضري فرح مهاب تحضري فرح جوزك. فريال: ده كنت قطعته حتت ورميته للكلاب ولا يقدر.

سامح: ههههههه. آه يا فوفة. يعجبني فيكي قلبك الجامد. روحي بقى سيبيني أشوف حالي. متقطعيش عليا. فريال: خلاص يا أخويا ماشية. مهاب ونغم بيرقصوا مع بعض. مهاب: حاضر نغم وبيوشوشها. بحبك. بحبك أوي. نغم: وأنا كمان بحبك. مهاب: فرحانة إنك بقيتي مراتي. نغم: طبعاً فرحانة جداً. مش مصدقة إن مهاب عز الدين بنفسه. بقى حبيبي أنا وبتاعي أنا.

مهاب: هههههه. آه منك. إنتي دوبتيني. أنا لحد دلوقتي مش مصدق إني حبيت واتجوزت كمان. إنتي عملتي فيا إيه بس؟ نغم: حبيتك. مهاب: حضنها أكتر. وأنا عشقتك. مش بس حبيتك. أوعي تسيبيني يا نغم. أوعي. نغم: وهي حاطة راسها في حضنه. مستحيل. أسيبك. إنت حبيبي وجوزي. مهاب: بعدها عن حضنه شوية بس لسه قريبة منه. قوليها تاني كده. نغم: إيه هي؟ مهاب: جوزي دي اللي قولتيها دلوقتي. نغم: هههههه. أيوه. مش إنت بقيت جوزي.

مهاب: يا جدعان حد يقولها تخليها دخلة. نغم: زغدته. مهاب وطي صوتك. مهاب: مين اللي يوطي صوته؟ أنا أقول اللي يعجبني. إنتي خلاص مراتى يا روحي. نغم: ابتسمت بخجل. طيب كفاية بقى الناس بتبص علينا. تعالي نقعد. مهاب: تعالي يا روحي. سامح: راح لمهاب ونغم. مبروك يا هوبا. وحضنه وباسه. مهاب: الله يبارك فيك. عقبالك. سامح: يارب يا خويا. ومد إيده لنغم. مبروك يا نغم.

مهاب: مسك إيده. لا بقت مدام مهاب عز الدين. والمدام متسلمش على رجالة خلاص. كان زمان. سامح: كده ماشي صحيح. ما إنت خلاص بقيتي مرات مهاب الأسد. ووشوش مهاب. أنا خايف عليها. مش هتستحمل معاك. مهاب: زغده في بطنه. اتلم بدل ما ألك. سامح: يخربيت إيدك الطرشة. أنا بس بقولك عشان تخلي بالك. وتراعي فرق الحجم والطول. مهاب: بيجز على سنانه. ده كتب كتاب مش دخلة يا حمار. سامح: ههههههه. وإنت. في حاجة بتصعب عليك؟ مهاب: بصله بغضب.

سامح: رفع إيده بحركة استسلام. خلاص يا باشا. حقك عليا. أنا بحبكم. مهاب: سامح، روح شوف أمك. سامح: لو سمعتك بتقول أمك دي هتروقك. مهاب: ههههههه. لا. أمك بتحبني. سامح: خلي بالك يا نغم. الواد ده كان بيعاكس أمي. أنا بقولك أهو. مهاب: ههههههه. متصدقيهوش. هي اللي كانت بتحبني. نغم: ابتسمت. أظن لو سمعتكم دلوقتي أكيد هتزعل. سامح ومهاب: هههههههه. سامح: تزعل مين؟ دي مبتتعملش غير بإيديها. وهما كده جات فريال.

فريال: وضربت سامح على دماغه. إنت يا غبي واقف كاتم على نفسهم ليه؟ مهاب: هههههه. حبيبتي يا فوفة. إنتي فين من الصبح؟ ده واد غتت. سامح: هو أنا مش قلتلك. بلاش كده قدام الناس. وربنا عيب. فريال: أعملك إيه؟ إنت اللي لازق للواد وعروسته غيران منه. اعمل زيه واتجوز. سامح: طيب استأذن أنا يا جماعة عشان أمي هتبدأ وصلة الردح ومش هنخلص. فريال: أنا بردح يا قليل الأدب. مهاب: اهرب يا يالا. هتروقك قدام الناس. سامح: طار بسرعة.

فريال: عجبك كده؟ بس معلش. لما أرجعله البيت. مهاب: براحتك. ولعي فيه. ده غلس. فريال: مبروك يا عروسة. نغم: الله يبارك فيكم. فريال: عروستك قمر يا مهاب. بقولك إيه؟ ملكيش اخت حلوة زيك كده؟ نغم: ههههه. متشكرة لحضرتك أوي. بس أختي لسة صغيرة. مهاب: وبعدين أنا مراتي مفيش زيها. متتعبيش نفسك. فريال: هههههه. ربنا يخليهالك. هات بوسة بقى عشان أمشي. مهاب: بس براحة. مراتي بتغير.

فريال: باست مهاب وحضنته. ربنا يتمملك بخير. ويارب أشوف ولادك. مهاب: وشه اتغير. إن شاء الله. ومشت فريال. ومهاب بان عليه الضيق. نغم: مسكت إيده. مالك يا حبيبي؟ مهاب: ابتسم وباس إيديها. مفيش يا روحي. نغم: لا شكلك متضايق. مهاب: لا أبداً. بقولك إيه. مش كفاية كده؟ إحنا لسة هنسهر برا. أنا حجزتلك في حتة مطعم حكاية. هنسهر للصبح. نغم: اللي يعجبك يا حبيبي. أنا معاك. مهاب: طيب يالا بينا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...