(في المستشفى) نغم قاعدة بتأكل مهاب. مهاب: حبيبتي شبعت والله. نغم: علشان خاطري. دي وبسمه. مهاب: أنا علشان خاطرك ممكن آكلك انتي شخصيا. نغم: هههههههه ماشي أنا راضية. في الوقت ده دخل سامح ومعاه اللواء سراج. مهاب حاول يقوم علشان يسلم عليه. اللواء سراج: مسكه من كتفه. خليك مكانك. أنت تعبان. مهاب: ميصحش سيادتك. سراج: هههه لا يصح. أنا جيت أطمن عليك. معلش اتأخرت شوية عليك بس أنت عارف كنت لازم أقفل القضية. مهاب: يا خبر!
إزاي بس ده كفاية إن سيادتك جيت بنفسك. سراج: لا إزاي مجيش أشوف الأسد بتاعنا بنفسي. بس قولي سامح قالي إنك كنت لأول مرة تلبس القميص الواقي. انصبت أزيمة. مهاب: بصراحة سيادتك أنا بعد ما لبسته وكل واحد فينا راح مكانه. حسيت إني مش أنا مهاب. اللي عمر الخوف ما عرف طريق لقلبه. قلعته ورميته وكملت من غيره. سراج: طبطب على كتفه وهو فخور بيه. صحيح وحش من يومك. عموما حمد لله على سلامتك. مش دي العروسة برضه؟
مهاب: بص لنغم. أيوه سيادتك هي. نغم. سراج: إن شاء الله ربنا يطمنك عليه وتتجوزه قريب. نغم: متشكرة لحضرتك. سراج: طيب أشوفك على خير يا سيادة المقدم. مهاب: بصله بجد. سامح: أنا وأنت يا حلو اترقيت معاك. سراج: ألف مبروك يا ولاد. يلا بقي يا بطل قوم محتاجينك. مهاب: فرحان. إن شاء الله سيادتك أنا خارج بكرة وهرجع الشغل بسرعة. سراج: لا أنت معاك إجازة مفتوحة. تخف براحتك. أنا عايزك ترجعلي أحسن من الأول. أسد صحيح مفهوم.
مهاب: هههههههه تحت أمرك سيادتك. ومشي سراج وسامح. وجه تاني يوم مهاب مروح البيت بس لسه كتفه مربوط والجرح لسه بيحتاج يغير عليه. ونغم كانت بره الأوضة لحد ما يلبس هدومه المهمة وهي تساعده في باقي اللبس. خبطت نغم. مهاب: بنفاذ صبر. بعد ما لبس البنطلون بس. ادخلي يا حبيبتي. نغم: دخلت محرجة. خلصت. أجي أساعدك في الباقي؟ مهاب: قصدك اتعذبت. سبتيني في المهم وجاي دلوقتي تقوليلي أساعدك؟ نغم: يعني عايزني أعمل إيه؟
أقف إزاي وأنت من غير هدوم؟ مهاب: متصنع الزعل. طيب شكراً. مش عايز منك حاجة. أنا هكمل. نغم: قربت منه. وأخدت القميص منه. أنا هلبسهولك. مهاب: مبوز. شكراً. أنا هلبسه. نغم: مهاب متبقاش غلس. والله كنت مكسوفة. مهاب: ما إحنا كتبنا الكتاب علشان تفكي شوية. وإنتي لسه بتتعاملي معايا إني غريب مش جوزك. نغم: طيب خلاص. ححاول أتأقلم مع الوضع الجديد. وابتدت تلبسه القميص. وهي كدة وواقفة قدامه.
مهاب: حاوطها من خصرها. وضمه ليه. مش هتصالحيني؟ نغم: أ صالحك إزاي؟ مهاب: لسه بتسألي؟ نغم: باسته من خده. متزعلش. مهاب: اللي لعده. نغم: مهاب كفاية. مهاب: خلاص أو ع. نغم: استني بس. أنت بتغضب زي الأطفال. مهاب: نغم أنا بحبك وإنتي مراتي. يعني أي حاجة بينا مش عيب. فاهمة. أنا متحمل بعدك بس علشان وعدي ليكي إننا نأجل الدخلة لحد ما تخلصي الترم ده. لكن تبعدي عني بالشكل ده كده كتير بصراحة.
نغم: طيب ممكن نأجل كلام في الموضوع ده بعدين. سامح مستنيك بره علشان يروحك. مهاب: هو إنتي مش جاية معايا؟ نغم: ارتبكت. إيه؟ لا طبعاً. أجي معاك البيت. لوحدنا؟ مهاب: تاني يا نغم. وبعدين إنتي ناسيه إنك هتغيريلي على الجرح وكمان في دواء هاخده. نغم: بس أص ل. مهاب: بخنقة متصنعة. خلاص يا نغم. أنا هخلي آدم يشوفلي ممرضة كويسة تيجي معايا وتخلي بالها مني. ودالها ظهره.
نغم: بنرفزة. حطت إيديها في وسطها. نعم يا حبيبي. ممرضة إيه دي بقى اللي عايزها تروح معاك. ده كنت أخنقك. مهاب: مديها ظهره وبيكتم ضحكته. أيوه أعملك إيه. تبقي مراتي دكتورة ومش عايزة تخلي بالها مني. بس وحياتي. إنتي عارفة ذوقي. شوفيلي واحدة حلوة. وتفتح النفس. نغم: جزت على سنانها. وخبطته في كتفه. مهاب: آآآه يا مجنونة. حرام عليكي. كتفي بيوجعني. نغم: أحسن علشان تتربي. ده بعينك إني أخلي واحدة تانية تقرب منك.
مهاب: ابتسم وضمها ليه. بتغيري عليا؟ نغم: مبوزة. آه طبعاً. وأنت عندك شك في كده؟ مهاب: اممم. طيب جاية معايا ولا لأ؟ نغم: طيب ممكن أستأذن من ماما الأول. مهاب: ابتسم. ممكن. كلميها يلا. نغم: أخدت التليفون. وكلمت مامتها…. أيوه يا ماما كنت عايزة أستأذنك. ممكن أروح مع سامح وهو بيوصل مهاب البيت علشان أطمن عليه وكمان أغيرله على الجرح وأشوفه لو محتاج حاجة.
سهام: آه يا حبيبتي ممكن. بس عايزة أقولك حاجة. خلي بالك. إنتي اه مراتوا. وإنك تروحي معاه لا هو عيب ولا حرام. بس كمان عايزة أزاكي تحافظي على نفسك لحد ما نعمل الفرح. متضيعيش فرحتي يا نغم. نغم: لا لا يا ماما. إنتي فاهمة غلط. والله إحنا بس مش. مهاب: أخد منها التليفون. أيوه يا طنط. أنا مهاب. سهام: أيوه يا حبيبي. حمد لله على سلامتك. أنا بكرة إن شاء الله هاجي أطمن عليك.
مهاب: تشرفيني يا حماتي. مش عايزك متخافي على نغم وهي معايا. سهام: يا حبيبي مش خايفة. بس الإنسان ضعيف يا مهاب. وإحنا اتفقنا نأجل أي حاجة لحد ما تخلص امتحانات. مهاب: متخفيش. أنا عند واعدي. هي بس هتقعد معايا شوية وسامح هيوصلها. سهام: ماشي يا حبيبي. خلي بالك منها. مع السلامة. مهاب: قفل التليفون. ممكن بقي نمشي؟ نغم: اتفضل. ومشي مهاب ونغم وسامح وهما في العربية. سامح: أعرف بس أنت بتجيب الغلاسة دي منين؟
سواق أهلك أنا. علشان تقعد ورا حضرتك. مهاب: ههههههه. أنت عايزني أسيب حبيبتي لوحدها وأقعد جنبك. سوق وأنت ساكت. سامح: بارد. مهاب: مسمعش صوتك لحد ما نوصل. سامح: ماشي. طيب تحب سيادتك أجبلكم غداء واحنا في الطريق؟ مهاب: آه يا ريت. علشان مفيش أكل في البيت. ناني حبيبتي. تحبي تاكلي إيه؟ نغم: لا طبعاً. أكل من مطاعم وأنت تعبان. لا أنت لازم تاكل أكل من البيت. مهاب: ده اللي هو إزاي؟ مين اللي هيعمله بقى؟
أنا أصلا معرفش شكل مطبخ شقتي. نغم: خلاص. أنا لما نوصل هعملك أكل. مهاب: لا بجد. هو إنتي بتعرفي تطبخي؟ نغم: هههههه. آه طبعاً. مالك مستغرب ليه؟ مهاب: أبداً. يعني جامعة ومستشفى ومذاكرة. بتتعلمي الطبخ امتى؟ نغم: أنا بحب الأكل وبدخل مع ماما المطبخ على طول. سامح: بيضالك في القفص يا ابن المحظوظة. مهاب: اخرس. يخربيتك. مش سالم من قرك حتى وأنا تعبان. سامح: أعملك إيه؟ أنت اللي حظك نار. دكتورة وبتعرف تطبخ. مهاب: ربنا يهدك يا شيخ.
نغم: أنت بس قولي تحب تاكل إيه وأنا هعملهولك. مهاب: لا بقي لو على اللي أحبه أقولك. بتعرفي تعملي مكرونة بالباشاميل. وبفتيك. سامح: ههههههه. طفس. مهاب: قلتلك اخرس. نغم: هههههههه. آه طبعاً بعرف. بس الأكل ده تقيل عليك وأنت لسه تعبان. وأصلا إنت خرجت بدري من المستشفى. مهاب: تقيل على مين؟ أنا مهاب يا روحي. متقلقيش. قولي بقي إنك مبتعرفيش تعمليها. نغم: بتتحداني. ماشي خلاص. هعملهالك. سامح: وأنا اعمليلي شوربة.
مهاب: روح لفوقة تعملهالك يا أخويا. وانت فاكر إنك هتقعد معانا؟ سامح: ليه الندالة دي. أنا عايز أدوق الباشاميل. مهاب: لا. أنا ممكن أدوقك حاجة تانية لو تحب. سامح: لا شكراً. يلا وصلنا. بس بقولك كلمني قبل ما نغم تمشي علشان ألحق أجيلكم. مهاب: تمام. سلامو. وطلعت نغم مع مهاب البيت. ولما دخلت عجبتها الشقة جدا. مهاب: مالك يا روحي؟ اقعدي. نغم: لا وريني المطبخ الأول. عايزة أعملك الأكل بسرعة.
مهاب: قرب منها. للدرجة دي عايزة تخلصي مني وتمشي؟ نغم: رجعت لورا. احممم. إيه؟ لا والله. أنا بس علشان تلحق تاكل وتاخد دواك. مهاب: طيب تعالي نقعد شوية وبعدين قومي اعملي الأكل. نغم: قعدت وهي قلبها بيدق وخايفة. دي أول مرة تقعد مع مهاب لوحدها. هي أه مراته بس هي مكسوفة. مهاب: قاعدة بعيد ليه؟ نغم: لا مش بعيد ولا حاجة. أنا قريبة أهو.
مهاب: نغم ممكن تقلعي الحجاب لحد ما تنزلي. أظن إنه خلاص بقيت جوزك. مش معقول تقعدي معايا بالحجاب. نغم: آه طبعاً. بسم. مهاب: جز على سنانه. نغم. نغم: خلاص خلاص هشيله. وفكت نغم الحجاب. وكانت مفاجأة لمهاب. أول مرة يشوف شعرها. لونه طوله نعومته. كأنه كمل مع وشها الجميل والبرئ. صورتها الجميلة. مهاب: قام وقرب منها. مش ممكن! إيه الجمال ده؟ هو في كدة؟ وكان بيملس على شعرها. لون شعرك حلو أوي.
نغم: وشها احمر وابتدت تترعش من لمسات مهاب. هي بتحبه بس خجلانة منهم. مهاب: حبيبتي ممكن تهدي. أنا مش هعملك حاجة. أنا بس معجب بجمالك اللي كل يوم بيزيد وبتفاجأ بيه ده. نغم: مهاب ممكن توريني المطبخ؟ مهاب: ممكن. بس ممكن آخد حاجة صغيرة كده.
وقرب منها ونسي نفسه شوية معاها. لأنها واحشاه ومصدق تبقي مراته. وبعد شوية بعد عنها بعد لما هي عيطت. قام وهو متضايق لأنه زودها شوية. وخصوصا لما لاقاها بتعدل هدومها وافتكر إنه ايده طولت شوية. نغم: بتعيط. أنا عايزة أمشي. مهاب: قرب منها. معلش حقك عليا. أنا زودتها شوية. بس عادي. إحنا مبنعملش حاجة حرام ولا عيب. نغم: أيوه بس أنا مش متعودة. وكمان أنت وعدت ماما.
مهاب: بيمسح دموعها. آه وعدتها. بس وعدتها إني ميحصلش جواز. لكن اللي حصل دلوقتي عادي يا روحي. مفيهوش مشكلة. نغم: ساكتة. مهاب: طيب متزعليش. وأوعدك مش هقربلك تاني لحد ما تروحي خلاص. نغم: خلاص. ممكن بقي توريني المطبخ؟ مهاب: ابتسم. تعالي يا روحي هوريهولك. واخدها المطبخ. بصي بقي اكتشفي براحتك. وأي حاجة محتاجاها ومش موجودة عندك هنا. تليفون السوبر ماركت. اتصلي يبعتولك اللي انتي عايزاه. هما عارفين رقم التليفون والعنوان.
نغم: أنت هتروح فين؟ مهاب: هدخل آخد حمام علشان أفوق. وأرجعلك بسرعة. ماشية؟ نغم: هزت راسها. ماشي. ودخل مهاب الحمام وأخد حمام. وكان متضايق من نفسه إنه اتسرع معاها. غبي مش قادر تمسك نفسك. بس أصلها واحشاني أوي بنت اللذين. بس أنا لازم أراعي إن نغم ملهاش تجارب. ودي أول مرة. دي كانت بتترعش وأنا قريب منها. لا أنا لازم أستني عليها لحد ما نعمل الفرح. وقتها أكيد هتكون أخدت عليا شوية.
وخرج من الحمام ولبس بيجامة وراح لنغم المطبخ. وكانت واقفة بظهرها. اتسحب براحة وحاوطها وحضنها. وحشتيني الشوية دول. نغم: شهقت من الخضة. مهاب والله حرام عليك. مش تعمل أي صوت كده. قلبي بيدق والل. مهاب: هههههههه. معلش. متزعليش. بس وريني كده دقات قلبك. نغم: ضربته على إيده. إيدك. كفاية اللي عملته من شوية. مهاب: مسح شعره بإيده وابتسم. خلاص بقي. ميبقاش قلبك أسود. قلتلك مش هتتكرر لحد ما تروحي. نغم: طيب قولي كتفك عامل إيه؟
مهاب: كتفي كويس. بس قلبي هو اللي تعبان. نغم: ابتسمت وكملت اللي كانت بتعمله. مهاب: ماشي يا عم المنفض أنت. قوليلي أساعدك في إيه بقى؟ نغم: ههههه. تساعدني؟ وكمان وأنت بإيد واحدة. مهاب: لا متستقليش بالإيد دي. ده أنا مهاب. يعني ممكن أشقلبلك دلوقتي. نغم: ههههههههه. لا خلاص مصدقاك. بس أنت ممكن تقعد بره لحد ما أخلص. أنا خلاص حطيت المكرونة في الفرن. مهاب: لا أنا هقعد هنا أتفرج عليك. نغم: ابتسمت. خلاص اقعد بس وأنت ساكت.
مهاب: هههههههه. حاضر. وبعد شوية نغم خلصت الأكل ومهاب ساعدها في تحضير السفرة وقعدوا يتغدوا. مهاب: تسلم إيدك يا قلبي. الأكل جميل زيك بالظبط. نغم: بالهنا والشفا. بس يا ريت متكونش بتجامل. مهاب: لا متقلقيش. أنا مجاملش على حساب بطني أبداً. وبعدين أنا أكلت نص الصنية. تقوليلي بجامل؟ نغم: هههههههه. واضح إنك كنت جعان. مهاب: هههههههه. جداً. أصل أكل المستشفى ده ملوش طعم. نغم: طيب تحب تشرب إيه؟ قهوة ولا شاي؟ اللي يعجبك.
مهاب: يا سلام لو قهوة مظبوط. تبقي حبيبتي بجد. نغم: ابتسمت. حاضر. ثواني. وشالت نغم الأكل ووضبت المطبخ وعملت القهوة لمهاب. وجابتهاله. وكان بيشرب سجاير. نغم: اتفضل. بس ممكن بقي تقلل السجاير دي شوية. أنت لسه تعبان. وبعدين دي غلط على صحتكم. مهاب: تسلم إيدك. بس متقلقيش على صحتي. أنا كويس. نغم: مهاب أنا اتأخرت. ممكن أروح؟ مهاب: ليه بس يا روحي؟
خليكي معايا شوية. نغم هتصدقيني لو قولتلك إني النهاردة مبسوط جداً وإنتي معايا هنا. إحساس جميل أوي. أنا كنت محروم منه. أنا طول عمري لوحدي. بس النهاردة كنت سعيد أوي وأنا شايفك في المطبخ وبتتغدي معايا وقاعدة معايا. أرجوكي خليكي شوية. نغم: حست إنه صعب عليها. لأنه فعلاً عايش طول عمره لوحده. قربت منه. وطبطبت على كتفه. خلاص هقعد شوية. بس أو عتأخر. مهاب: ابتسم وحضنها. متخفيش. مش هأخرك. بس خليكي معايا شوية.
وقعدت نغم شوية تاني مع مهاب. وكان عند وعده مقربش منها. خلاص كانوا بيتكلموا ويضحكوا واتفرجوا على فيلم سوا. وبعدين مهاب بان عليه التعب. المسكن مفعوله راح والجرح شد عليه. نغم: حبيبي. أنت شكلك تعبان. ثواني أجيب الحقنة بتاعت المسكن. مهاب: يا ريت يا نغم. الجرح بيشد أوي. نغم: بسرعة حضرت الحقنة. وادتهاله. وكمان ادتله الدواء. مهاب ممكن تكلم سامح؟ أنا اتأخرت. وكمان أنت محتاج تنام وترتاح.
مهاب: حاضر يا حبيبتي. عنك حق. أنا آخرتك النهاردة. ثواني. وكلم مهاب سامح. وقاله إنه جاي بسرعة. نغم: حبيبي. أنت شكلك نعسان خالص. ادخل نام. وأنا لما سامح يجي هنزل على طول. مهاب: أنا فعلاً عايز أنام. بس تعرفي نفسي أنام وأنا في حضنك. نغم: اتكسفت. إن شاء الله بعد الفرح هتزهق مني.
مهاب: أنا مستحيل أزهق منك. أزهق من روحي. بصي يا حبيبتي لو نمت وأنا قاعد معاكي من الدوا اللي اديتيهولي ده. خلي بالك. سامح مش هيطلع. هو هيتصل على تليفوني. ردي عليه وانزليله. ماشية؟ نغم: حاضر. بس ادخل نام جوا. بلاش هنا. مش هتكون مرتاح. مهاب: تؤتؤتؤ. أنا عايز أفضل معاكي. ولو دخلت جوا. إنتي مش هتكوني معايا. نغم: سكتت شوية. وبعدين قامت ومسكت إيده. تعالي. أنا هقعد جنبك لحد ما تنام. مهاب: ابتسم. بجد؟ يعني مش خايفة مني؟
نغم: تؤتؤ. مش خايفة. أنت وعدتني. وأنا بثق فيك. مهاب: هههههههه. بتحرجيني إنتي بس بشياكة. بس ماشي. أنا عند وعدي. تعالي. ودخلت نغم مع مهاب ونيمته في السرير. وقعدت جنبه. وهو حضنها ونام. وهي بتملس على شعره. مهاب: ياه يا نغم. أنا عمري ما حد عملي كده. تعرفي إنتي حنينة أوي. نغم: تعرف إنت إني مكنتش أتخيل إنك ممكن تكون هادي ورقيق كده. شخصيتك بتقول عكس كده.
مهاب: نغم أنا مش سهل أبين ضعيف قصاد أي حد. إنتي الوحيدة اللي بحب ضعفي معاها. نغم: وأنا بحبك أوي. ويا رب أقدر أعوضك عن وحدتك السنين اللي فاتت دي. وتكون سعيد معايا. مهاب: حضنها أكتر. طبعاً هكون سعيد من وجودك معايا. أنا لو عليا مسبكيش أبداً. وأخليكي معايا على طول. نغم: طيب ممكن تبطل كلام وتنام؟ أنت تعبت أوي النهاردة. مهاب: غمض عينيه. اهو خلاص هنام. وفعلاً مهاب نام بسرعة من مفعول المسكن. ونغم كانت بتبصله وهي مبسوطة.
نغم: والله يا حبيبي نفسي أنام جنبك. وآخدك في حضني. بس معلش. هانت. أخلص بس الترم ده وأفضالك. أصل بصراحة إنت لو اتجوزتك. يبقى مش هتخرج في سنتي. وابتسمت. وتليفون مهاب رن. سامح. نغم: أيوه يا سامح. أنا نازلة حالا. وقربت نغم من مهاب. باسته. وسابته ينام ونزلت لسامح. سامح: فتح لنغم الباب. اتفضلي. نغم: ركبت. وسامح لف وساق.
سامح: بيكلم نفسه. يارب شيلها من دماغي. إيه بس ده. أنا حاسس إني بخون مهاب. بتفكيري فيها باستمرار. استغفر الله العظيم. قوليلي يا نغم مهاب عامل إيه دلوقتي؟ نغم: الحمد لله. بس لسه تعبان. هو نام. إن شاء الله يومين ويبقى كويس. سامح: طيب بصي. أي وقت هتخرجي فيه من البيت. تخلي مهاب يكلمني. أوعي تخرجي لوحدك تاني. سامعة؟ نغم: بس ليه تتعب نفسك؟ أنا هبقى كويسة.
سامح: نغم إنتي مرات أخويا وزي أختي. ولازم أحافظ عليكي لحد ما مهاب يقوم بالسلامة. أي وقت تخرجي تكلمي مهاب. ممكن؟ نغم: ابتسمت. ممكن. وشكراً لتعبك. سامح: هههههه. على إيه بس. مهاب لو كان مكاني كان عمل كده.
وعدت فترة علاج مهاب. وكانت نغم بتروحهاله بعد الجامعة وتطمن عليه وتغيرله على الجرح. وكمان أخدت عليه كتير عن الأول. وده شئ كويس علشان الرهبة والخوف اللي كان جواها من الجواز تقل. وفعلا قلت كتير عن الأول. ونزل مهاب الشغل بعد لما خف خالص. وبعدها بشوية نغم خلصت الامتحانات وكمان النتيجة طلعت. ونجحت بإمتياز. وحددت هي ومهاب معاد الفرح. وجه اليوم اللي مهاب كان هيموت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!