أمام بيوتي سنتر كبير، واقف مهاب ببدلته السوداء الشيك جدًا وقميصه الأبيض والبابيون الجميل. كان يبدو كفارس من فرسان الروايات الخيالية، وكان ينتظر أميرته الجميلة. وهي فعلًا كانت سندريلا بفستانها الأبيض المنفوش الجميل وحجابها الأنيق. كان الاثنان في قمة الجمال والشياكة والروعة. مهاب أول ما رأى أميرته الجميلة، راح لها وهو لا يصدق جمالها وسحرها. مهاب: بنظرة عاشق وحبيب. حبيبتي مش ممكن، إيه الجمال ده.
نغم: ابتسمت. مين فينا اللي يقول كدة؟ أنت مش شايف نفسك ولا إيه. أنت عسل أوي بالبدلة. مهاب: الله! بقي أنتِ هتعاكسيني من دلوقتي؟ طيب استني بعد الفرح لما نروح. نغم: ههههههههه، ماشي هستني. مهاب: باس يديها. أميرتي تسمحيلي نروح القاعة بقي؟ نغم: هزت رأسها. اسمحلك. مهاب: فتح لها الباب وركبت، وركب هو كمان علشان يروحوا القاعة. وكل شوية يبص لها ويبتسم بإعجاب. نغم: بص قدامك.
مهاب: بيعض على شفايفه. آه والله، أنا ما عايز فرح، أنا عايز أروح. نغم: ههههههههه، ليه؟ حرام عليك. كنت عايز تتجوزني سكيتي من غير فرح؟ مهاب: باس يديها. ودي تيجي يا روحي؟ ده عملك أحلى فرح في مصر كلها. نغم: ربنا يخليك ليا يا حبيبتي. مهاب: ويخليكي يا روحي. هشغلك أغنية حلوة زيك. نغم: ماشي، سمعني. شغل لها أغنية تحفة لحماقي (اسمها اديني بدوب) (من أول يوم يا حبيبي، من أول عمري بحبك. ولآخر يوم يا حبيبي، من عمري أنا هفضل أحبك.
وعمري ما كنت أصدق عمري، قلبي يوم يحتار. ولا يطول الليل مع قمري، وحدي ليل ونهار. واديني بدوب يا حبيبي، بدوب يا عيوني بدوب وبحبك. من أول يوم ولا آخر يوم، من عمري أنا هفضل أحبك. ولا قبلك شوق ولا بعدك شوق، خلاني أقول يا حبيبي. خلاني أقول يا حبيبي، أحلى كلام في عينيك خلاني. دوبت في بحر هواك، بعد البر ما كان عنواني. فجأة غرقت معاك، واديني بدوب يا حبيبي، بدوب يا عيوني بدوب وبحبك.)
ومهاب كان طول الوقت بيغنيها معاها وحاضن يديها ومبسوط. في قاعة كبيرة في فندق 7 ستار، مهاب ونغم داخلين مع زفة تحفة وخيالية وجميلة. وقعد هو ونغم. سامح بيقرب من مهاب علشان يباركله. وكان بيتمنى يلاقي بنت زي نغم. سامح: حبيبي يا هوبا، ألف مبروك يا وحش. أخيرًا هتتهد وتتجوز. مهاب: ههههههه، حبيبي يا سمسم. عقبالك. سامح: قبل ما يرد على مهاب، عينه وقعت على بنت زي القمر واقفة جنب نغم. تنح وابتسم وعينه عليها.
شكلها قريب يا هوبا. ومال على مهاب. بقولك إيه، مين الصاروخ اللي جنب نغم دي؟ مهاب: بص عليها. إيه ده؟ أنت متعرفهاش؟ سامح: لا يا خويا، والنبي ما أعرفها. هو أنا لو أعرفها كنت سألتكم. مهاب: ههههههه. طيب هقولك، دي ندي أخت نغم. سامح: وأنا أقول الجمال ده مش غريب علي. مهاب: وحياة أمك فريال، هروقك قدام الناس. سامح: هههههه، والله ما أقصد، بس واضح كدة إن أمهم كانت بتتوحم على مربى وعسل أبيض. البنت عسل أوي يا مهاب.
مهاب: ههههههه، أيوه فعلًا. بس خلي بالك دي صغيرة عليك، دي يا دوب أولى جامعة السنة دي. سامح: عز الطلب، أحب أنا السن ده. أبوس إيدك عرفني عليها. مهاب: هههههه، بس خلي بالك دي تبعي دلوقتي، يعني تقل عقلك أنت حرس. سامح: والله العظيم، هعقل بس عرفني عليها بقيم. مهاب: استنى. ندي تعالي يا حبيبتي. ندي: قربت. نعم يا أبيه مهاب؟ سامح: أهلاً. هي فيها أبيه ده كدة؟ هبقى جدو.
مهاب: زغده في كتفه. احمم. بقولك إيه يا دودو، بلاش أبيه دي، أنا لسة صغير. خليها مهاب. اتفقنا. ندي: هههههه، اتفقنا. نغم: وشوشت مهاب. ممكن أعرف كنت بتتوشوش أنت وسامح على إيه؟ مهاب: بعدين يا روحي. احمم. أعرفك يا ندي، سامح صاحبي وزميلي. سامح: مد إيده يسلم على ندي وبيبصلها بإعجاب. أهلًا ندي. ندي: أصلًا عينها كانت هتطلع على سامح، بس كانت بتخبي. احمم. أهلًا يا حضرة المقدم. سامح: لا، مفيش حضرة. سامح. مهاب ونغم: ههههههه.
مهاب: فاكرة يا روحي؟ نغم: ههههه، آه فاكرة نفس المشهد. سامح: ما تضحكونا معاكم. مهاب: وأنت مالك بينا. بقولك إيه، خد ندي واقف بعيد، عايز أقول لعروسي كلمتين سر. سامح: بس كدة، من عنيا. وراح سامح وندي واقفين بعيد. سامح: قوليلي، أنتِ دخلتي كلية إيه؟ ندي: كلية علوم. سامح: إيه العيلة اللي طالعة من مجلة طبية دي؟ أختك دكتورة، وأخوكي صيدلي، وأنتي علوم. ليه كدة؟ ندي: ههههههه. سامح: يخربيت ضحكتك. ندي: احمم، اعتبر دي معاكسة.
سامح: والله اعتبريها زي ما يعجبك، المهم إن ضحكتك تحنن. ندي: اتكسفت. سامح: أنتِ فين يا فريال؟ ندي: مين فريال دي؟ سامح: هههههه، دي أمي. أصلها كل ما تشوف وشي تقولي مش ناوي تتجوز؟ وأنا مكنتش لاقي اللي تستاهل. بس واضح كدة إن إني خلاص لاقيتها. ندي: اتكسفت ووشها احمر. احمم، عن إذنك. سامح: مسك إيدها. تعالي بس، رايحة فين؟ ندي: هروح أشوف ماما وأمجد. سامح: لا، وحياة ماما خليكي شوية. ندي: طيب، ممكن تسيب إيدي؟ لو سمحت.
سامح: ولونها حلوة ومتتسبش. بس هسيبها علشان خاطرك. ندي: على فكرة، أنت فيك كتير من مهاب. سامح: بس أنا عيني سوداء. ندي: إيه؟ لا، مقصودش كدة. أقصد في الهزار وخفة الدم وكدة. سامح: ابتسم. يعني أنتِ شايفة دمي خفيف؟ ندي: ابتسمت. وهزت رأسها. سامح: لا والله، كدة ماينفع. أنتِ فين يا فريال؟ فريال: جات من وراه وضربته على دماغه. إيه؟ بتنده عليا ليه؟ سامح: يا ماما، عيب كدة. قلت لك بطلي تخضيني.
فريال: ابتسمت لما شافت ندي. قولي، مين السكر دي؟ سامح: هههههه، هي فعلًا سكر. دي ندي أخت نغم. فريال: شدت ندي وحضنتها وفضلت حاضناها وعمالة تتفحصها. أهلًا أهلًا بعروستنا، إيه الحلاوة دي؟ ندي: عقدت حاجبها وبتبص لسامح. سامح: بيكتم ضحكته وبيبص لندي وبيقولها: معلش. سامح: كفاية يا ماما. البنت هتموت في إيدك. فريال: اخرس أنت. سامح: بيجز على سنانه. ماما، عيب مش قدام المزة. ندي: اتكسفت. عن إذنكم، أشوف نغم. ومشيت. سامح: عجبك كدة؟
طفشتيها. ده أنا مصدقت كلمتها. فريال: بس قمر يا واد يا سامح، زي أختها. سامح: لا، ندي أحلى. فريال: لحقت تاكل عقلك؟ سامح: ماما، اهدي بقي. مش أنتِ عايزاني أتجوز؟ سيبيني بقي أظبط الدنيا. مهاب: مش هنرقص تاني بقي ولا إيه؟ نغم: هنرقص. بس أنا اللي مختارة الأغنية اللي جاية. يارب تعجبكم. مهاب: طبعًا. تعالي يا قلبي، هتعجبني. وابتدت الأغنية. ومهاب لما سمعها. مهاب: إيه الأغنية التحفة دي؟
نغم: عارفها. على فكرة، أنا أقصد كل كلمة فيها عشانك. مهاب: طبعًا، دي جميلة. بس كتيرة عليا. إيه ده؟ نغم، أنتِ بتعيطي؟ نغم: مهاب، احضنني. مهاب: حضنها. بس يا روحي، مالك؟ نغم: أصل كنت كل لما أسمع الأغنية دي، ببقى عايزة أخليها تسمعها. مهاب، أنت كل حاجة ليا. أوعي تسيبني في يوم من الأيام. مهاب: مستحيل يا حبيبتي إني أسيبك. بطلي عياط بقي وخلينا نسمع الأغنية الحلوة اللي مختاراها دي.
فضلت نغم في حضن مهاب بيرقصها، وهي متعلقة فيه كأنه أبوها مش بس حبيبها وجوزها. والأغنية دي كانت (لإليسا، حالة حب) (عايشة حالة حب معاك واخداني. وصعب إنها تتكرر تاني. وبعيشها لو أنت بعيد أو قدامي. وأخيرًا الأيام رضوا عليا. أخيرًا جه يا حبيبي يوم بيا. أرتاح من قسوة أيامي. سيبني أسرح فيك شوية. وأنسى أيام ضاعوا مني. نفسي عمري يعدي بيا، وأنت بعينيك دول حاضني. وأنا جنبك شايفة منك. حاجة من ريحة أبويا.
حب الدنيا دي جواك ومعاك. شايفة حنية أخويا. وأنت هنا معايا. بدعي من جوايا. تجمعني الأيام بيك. ربنا يقبل دعايا. عايشة حالة حب معاك واخداني وصعب إنها تتكرر تاني. كل يوم بينك وبيني مش هيبقى يوم وعدى. بكرة يجي وتلاقيني. نفس إحساس النهاردة. من هنا ورايح سنيني. ناوية أعيشها لك بحالها. صعب سنيني في يوم تتعاش غير لإنسان يستاهلها. وأنت هنا معايا. بدعي من جوايا. تجمعني الأيام بيك. ربنا يقبل دعايا.)
مهاب: حبيبتي، كفاية عياط. أنا جنبك ومعاكي. نغم: مهاب، أنا عمري ما حسيت بالإحساس ده غير معاك أنت. وأنت معايا بلاقي فيك كل اللي بتمنى. بلاقيك حبيبي وأبويا وأخويا. أنا بحبك أوي. مهاب: يا قلبي، والله أنا كمان بحبك أوي. أوي. بس بطلي عياط كدة، الناس هتفتكر إني متجوزك غصب. نغم: بتمسح دموعها. ههههههه، غصب إيه بس؟ وأنا أصلًا هموت عليكم. مهاب: طيب، بس بقي اتلمي لحد ما نروح. بس يارب تثبتي على كدة. وماتقلبيش طماطم.
نغم: ههههههه، أنت هتلعها عليا ولا إيه؟ كل شوية طماطم. مهاب: أعملك إيه؟ ما أنا كل ما ألمسك، لمسة وشك بيقلب طماطم. نغم: بدلع. لا، النهاردة مفيش كسوف. مهاب: ههههههه، لا والله، من امتى. عمومًا، لما نروح هشوف. تعالي نقعد شوية. وكملوا الفرح. وكان فرح جميل وكل الموجودين فيه مبسوطين، ما عدا آدم طبعًا. آدم كان واقف لوحده وشكله حزين. قربت منه سهى صاحبة نغم. سهى: دكتور آدم. آدم: فاق من شروده. أيوه، مين حضرتك؟
سهى: أنا سهى صاحبة نغم، ونفس تخصصها. آدم: آه، أهلًا آنسة سهى. سهى: أهلًا بحضرتك. نغم بتتكلم عن حضرتك كتير، وبتقول إنك دكتور شاطر جدًا وإنسان رائع. آدم: متشكر ليكي. هي نغم بتحب تبالغ بس. سهى: وهي بتسلم لآدم. لا خالص، مبالغة إيه؟ فعلًا حضرتك إنسان مفيش زيه. آدم: احمم، متشكر. ده من ذوقك. سهى: دكتور، حضرتك عارف إن التكليف بتاعي أنا ونغم كمان كام شهر؟ طبعًا حضرتك عارف إن نغم بعد سنة التكليف هتشتغل معاك في المستشفى.
آدم: آه طبعًا عارف، ليه؟ سهى: يعني لو ينفع، حضرتك توافق أشتغل مع نغم عندك في المستشفى بعد التكليف. آدم: آه طبعًا ممكن، مفيش مشكلة. خلصي بس التكليف بتاعك، وربنا يسهل. عن إذنك. مشى آدم وسهى متغاظة. سهى: ياربي، يعني مش طايق يقف معايا شوية. أعمل إيه بس؟ نغم واختها كوشوا على الاتنين اللي عيني كانت هتطلع عليهم. هي أخدت مهاب، واختها السهتانة لازقة لسامح صاحبه. وآدم مش طايق يتكلم معايا كلمتين. اوففف.
وعدى الفرح ومهاب ونغم روحوا البيت وبقوا لوحدهم. مهاب: بيقرب من نغم. حبيبة قلبي، أخيرًا هتبقي مراتي بجد، مش على الورق بس. نغم: بتبعد. احمم، مهاب، بقولك إيه. مهاب: قولي يا روحي. نغم: عايزين نصلي. مهاب: جز على سنانه. آه، نصلي. ماشي، نصلي، منصليش ليه. نغم: طيب، هروح أغير الفستان وأجيلك. مهاب: تعالي هنا. الفستان ده تبعي أنا، اللي هقلعهولك. أنتِ مش متوضية. نغم: إيه؟ آه، من وقت ما صليت العشاء في البيوتي سنتر.
مهاب: خلاص، استنيني أتوضى وأجيلك. واوعي تقربي من الفستان لحد ما أرجع لك، سامعة. نغم: هزت رأسها. ولما مشي، أخدت نفسها. يارب عديها على خير. أنا خايفة. مهاب شكله مش ناوي يجيبها لبر. مهاب اتوضى ورجع لها. وصلوا، وبعد شوية. مهاب: مخنوق وعلي آخره. مش كفاية يا حبيبتي؟ إحنا لحد دلوقتي صلينا 6 ركعات. إيه؟ جاية توبي النهاردة ولا إيه؟ نغم: مكسوفة وقلقانة. إيه؟ لا، خلاص. مهاب: قرب منها. طيب تعالي بقي ندخل أوضتنا.
نغم: بقولك إيه، ما تيجي نقعد نتكلم شوية. مهاب: آه نتكلم، وماله نتكلم. استني كدة. وابتدي يفك قميصه. نغم: قلبها وقع. اااانت بتعمل إيه؟ مهاب: قرب منها وشالها. هنتكلم بس في الأوضة، علشان الجيران ما تسمعناش. تعالي. نغم: لا، مهاب، استني، علشان خاطري. مهاب: دخل وقفل الباب برجله. 😊😊😊😊😊😉😉😉
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!