سامح مع مهاب في العربية وهو زميل ليهم تاني اسمه رامي. بيحاولوا يوقفوا النزيف ومش عارفين. مهاب: بصوت كله ألم وتعب. سامح اتصل بنغم. عايز أسمع صوتها. سامح: مهاب لو سمحت اهدى أنت بتنزف والكلام غلط عليك. مهاب: بخنقة. بقولك اتصل بنغم. عايز أسمع صوتها. سامح: طلع تليفون مهاب واتصل بنغم.
نغم. كانت قاعدة في أوضتها وخايفة وقلقانة على مهاب. وخصوصا إن النهار طلع من بدري وهو لسه مكلمهاش. بس تليفونها رن. مهاب. نغم فرحت وابتسمت وردت بلهفة. نغم: حبيبي وحشتني. سامح: نغم أنا سامح. نغم: قلقت. سامح أنت بتتصل من تليفون مهاب ليه؟ سامح: نغم مهاب انصاب وأنا واخده على المستشفى بس هو مصمم يسمع صوتك. كلميه هو معاك. وحط التليفون على ودن مهاب اللي كان خلاص من التعب ابتدى يغيب عن الوعي. مهاب: بصوت واهن. حبيبتي وحشتيني.
نغم: بتعيط. حبيبي أرجوك متتكلمش أنا جايلك المستشفى. مهاب: نغم. أنا بحبك لو مت سامحيني. إني سبتك. نغم: بس متقولش كده. أنت كويس أنت مهاب اللي مفيش حاجة توقعه أبدًا. مهاب أنت قوي علشان خاطري أوعى تسيبني. مهاب مهاب رد عليا. مهاب. كان فقد وعيه لأنه كان مضروب رصاصتين والاتنين في كتفه وصدره. ابتدى يعرق ويسخن. سامح: نغم اقفلي مهاب اغمى عليه تعالي على المستشفى. أنا هوديه عند دكتور آدم.
نغم: بإنهيار. أرجوك خلي بالك منه علشان خاطري أنا مش هتأخر. نغم راحت صحت مامتها. نغم: ماما ماما اصحي بسرعة. سهام: نغم مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟ نغم: بتعيط. مهاب يا ماما مهاب انصاب في العملية اللي كان فيها وراح المستشفى. سهام: يا نهار أبيض معقول حبيبي يا ابني. طيب روحي البسي بسرعة وأنا هصحى أمجد علشان نروحله. وراحت نغم ومامتها وأخوها المستشفى. ونغم دخلت زي المجنونة عايزة تطمن على مهاب. وقابلت أدم.
نغم: وهي منهارة من العياط. مهاب فين عايزة أشوفه. أدم: نغم اهدى أرجوكي مهاب دخل العمليات. وأنا داخلة أحضر العملية معاه متقلقيش. نغم: أنا عايزة أحضر العملية أرجوك. أدم: مستحيل مش هتتحملي تشوفيه كده وممكن تنهاري جوا. لو سمحتي اهدى بقى واستنى هنا. نغم: هو مصاب فين؟ أدم: اتنهد. رصاصتين. واحدة في كتفه والتانية في صدره. بس ربنا ستر كانت قريبة من القلب. نغم: نزلت على الأرض وهي بتعيط.
أدم: لو سمحتي يا طنط سهام حاولي تهديها شوية كده ممكن ضغطها يعلى ولا يجيلها هبوط. سهام: كانت بتعيط. حاضر يا دكتور. وقعدت جنب نغم. سهام: حبيبتي اهدي وادعيله وإن شاء الله هيبقى كويس متقلقيش. نغم: أنا خايفة عليه. أنا كنت حاسة إنه هيجراله حاجة. قلبي كان مقبوض. أمجد: اهدي يا نغم إن شاء الله مهاب هيبقى كويس متقلقيش.
سامح: نغم. مهاب وصيني إنك تفضلي جنبه لحد ما يفوق عايزك تكوني أول واحدة يشوفها لما يفوق إن شاء الله. وطبعًا مينفعش يشوفك كده. حاولي تهدي وروحي اغسلي وشك علشان لما يخرج من العمليات. تكوني موجودة. نغم: هزت راسها ومامتها سندتها. وراحت غسلت وشها ورجعت. وبعد حوالي 3 ساعات مهاب خرج من العمليات. نغم: جريت على أدم. مهاب جراله إيه بقي كويس؟ أدم: متقلقيش. إن شاء الله هيبقى تمام. بس هيدخل العناية المركزة. لحد ما حالته تستقر.
نغم: أنا رايحاله. أدم: مسك إيدها. يا نغم اسمعي الكلام لما يفوق. نغم: بغيظ زقت إيده. قلت أنا رايحاله لازم أكون جنبه. أدم: من جواه. معقول. دي نغم معقول بتحب مهاب أوي كده. أنا رايح مكتبي لما مهاب يفوق تبلغيني. كان بيقولها للممرضة اللي جنبه. الممرضة: حاضر. هبلغ حضرتك. ودخلت نغم العناية لمهاب. وقعدت جنبه ومسكت إيده وهي بتعيط.
نغم: حبيبي. فوق بقى عايزة أطمن عليك أنا قلبي واجعني مش متحملة أشوفك كده. مش مهاب اللي ينام كده. أنت أقوى من كده فوق بسرعة علشان خاطري. وباست إيده وحضنتها. وفضلت جنبه وسامح وأدم وسهام وأمجد وحسين ودولت كلهم برا وشايفين نغم وهي قاعدة جنبه من الإزاز بتاع العناية.
سامح: بيحاول يمسك دموعه وبيكلم نفسه. قوم يا صاحبي قوم ده أنت صاحب عمري مقدرش أعيش من غيرك. يارب متعذبنيش علشان أنا فكرت في نغم وتاخدوها مني. والله كان غصب عني. مهاب أخويا وحبيبي يارب نجيه وأنا هحاول أنساها بس خليه يرجع ويتجوزها ده بيحبها بيحبها أوي. أدم: خلاص يا نغم أنا لازم أنساكي. اللي تحب واحد أوي كده أكيد حتى لو مهاب مكملش مش هيكون في مكان في قلبك لحد تاني. يارب يا مهاب تعيش وترجع لها علشان تفرحها وتتجوزها.
وبعد مرور أسبوع مهاب كان اتنقل أوضة عادية بس لسه ما فاقش. نغم كانت لسه قاعدة جنب مهاب ومش بتسيبه ولا بتشتغل شغلها أصلًا وطول الوقت جنبه تصلي وتقرأ له قرآن. وأدم كان سايبها علشان مقدر اللي هي فيه. وفي يوم. نغم كانت بره بتتكلم مع زميلة ليها ومهاب فاق. و قام مهاب من النوع القوي ومش سهل يفوق ويفضل في السرير. قام يشوف إيه اللي حاصله لقي دراعه في جرح وصدره وذراعه مرفوع بالحزام.
قام وراح ناحية الباب سمع صوت نغم بتبكي وهي بتتكلم مع زميلاتها. مهاب ابتسم ولما لقاها خلاص داخلة رجع سريره وعمل نفسه نايم. ودخلت نغم وقربت منه وهي بتعيط. نغم: اتنهدت. أه يا حبيبي فوق بقى كفاية أسبوع وأنا شايفاك كده أنا هموت أرجوك عايزة أشوف عنيك. وقربت منه علشان تبوسه من خده. بس مهاب لف بسرعة وحاوطها بإيده السليمة وباسها هو. وكانت وحشاه. نغم: حاولت تبعد وتاخد نفسها ومش مصدقة. وابتسمت. حبيبي أنت فوقت؟
مهاب: مد إيده ومسح دموعها. وابتسم. أه يا حبيبتي فوقت وحشتييني أوي. نغم: أنت وحشتني أكتر كنت هموت من قلقي عليك. ورمت نفسها في حضنه. مهاب: اتألم. أه يا مجنونة. نغم: رجعت. بسرعة وكتمت نفسها خايفة تكون أذيته. أنا آسفة والله مش قصدي. مهاب: هههههههه. ولا يهمك أنا فداكي. وحاول يقعد. نغم: ساعدته وعدلت له المخدة. وسندت له ظهره. وكانت قريبة منهم. مهاب: قربها منه وحضنها.
نغم: في الوقت ده زي ما تكون أول مرة من أسبوع تكتشف إن مهاب بصدر عاري ومش لابس قميصه. لأنها ببساطة مكنتش بتفكر في حاجة غير إنها خايفة عليه وحزينة. وأول لما مهاب حضنها وإيديها جات على كتفه اتكسفت وحاولت تبعد. مهاب: مقربها ليه ومش عايزها تبعد. مالك مش كنتي عايزة تحضنيني من شوية؟ أنا اتعدلت لك أهو علشان أعرف أحضنك. نغم: اتكسفت. إيه لا أنا بس كنت خايفة عليك. بس دلوقتي. مهاب: ابتسم. دلوقتي إيه؟ نغم: أنت مش لابس حاجة.
مهاب: هههههههه. وإنتي بقى معايا كل الفترة دي ومكنتيش واخدة بالك إني كده. نغم: إيه لا والله مش كنت مركزة. مهاب: باسها من خدها. خلاص لازم تتعودي على كده. إنتي بقيتي مراتي. إحنا مأجلين الجواز بس لحد ما تتخرجي هتفضلي تتكسفي مني كده والله أعمل الدخلة هنا في المستشفى إنتي حرة. نغم: ابتسمت بخجل. طيب ممكن تسيبني أنا مش عايزة أبعدك علشان موجعكش. مهاب: بحنية. وإنتي لسه هتوجعيني ما خلاص اتوجعت من زمان من أول ما شفت عنيكي.
نغم: هههههه مهاب أنت لحقت تفوق على شقاوتك دي. ابعد لحد يدخل ويشوفنا كده. مهاب: تؤتؤتؤ مش هبعد إلا لما أخد اللي أنا عايزه. نغم: اللي هو إيه؟ مهاب: قربها منه أكتر وباسها بس كانت طويلة أيييي. في الوقت ده دخل أدم وسامح. نغم: زقت مهاب وبعدت. وهي مكسوفة. مهاب: هو الباب ده عملوه ليه مش علشان الناس تخبط. إنتوا إيه مبتفهموش. سامح: هههههه أه يا بن اللذين ده أنت كنت عايز رصاصة في لسانك كمان. هو أنت لحقت تفوق علشان تطول لسانك.
أدم: بغيرة. إحنا آسفين بس مكناش نعرف إنك فوقت. وكنا جايين نطمن عليك. بس واضح إنك بقيت زي الحصان. مهاب مسك إيد نغم اللي كانت قريبة منه وقعدها جنبه وبيبتسم. مهاب: طبعًا لازم أبقى زي الحصان مش معايا حبيبتي وروح قلبي. أدم: طيب متنسيش يا نغم تغيري له على الجرح وتديله الدوا بتاعه. نغم: حاضر يا دكتور أدم. وخرج أدم. ونغم قامت تجيب الحاجات اللي هتغير بيها على جرح مهاب. وقرب سامح من مهاب.
سامح: ارحم نفسك ربنا يهدك أنت لحقت تقوم. وبعدين متنساش أنت بذراع واحد استنى لما التاني يخف. مهاب: هههههههه مش محتاجة في حاجة يا غشيم. عادي إنت عارف أنا بتعامل. سامح: ههههههه أنت هتقولي ماشي المهم حمد لله على سلامتك يا هوبا. ده أنت وقعت قلبي. مهاب: الله يسلمك. قولي الزفت ده مات. سامح: حامد أه غار في داهية بس ربنا يستر بقى. ولاده عرفوا إن انت اللي قتلته.
مهاب: ولا يهمك. يعملوا اللي يعملوه أنا بس خايف يعرفوا إني اتجوزت خايف على نغم. سامح: أنا مستعد أوصلها كل مكان تروحوا لحد ما أنت تخرج من هنا. مهاب: مفيش حل تاني لازم نخلي بالنا منها. أنا حاسس إني أناني أوي يا سامح. سامح: ليه يا مهاب. مهاب: علشان بحبها وعايزها جنبي ومعايا. وأنا عارف إنها ممكن يحصلها حاجة بسببي.
سامح: بقولك إيه مش إحنا اللي نسيب حريمنا يتبهدلوا. أنا معاها لحد ما أنت تخرج وتستلمها مش هسيبها تخرج لوحدها أبدًا. مهاب: ابتسم. حبيبي يا سمسم. ربنا يخليك نردهالك كده لما تضرب بالرصاص يا حبيبي. سامح: تصدق إني غلطان. إني بعبر واحد تنح زيك. ودخلت نغم علشان تغير لمهاب على الجرح. سامح: غمز مهاب. احممم أنا ماشي بقى علشان أسيبك ترتاح. مهاب: هههههه بالسلامة يا أخويا. نغم: ممكن تخليك أنا هغير له على الجرح بسرعة.
سامح: متصنع الحزن. لا أصلي قلبي ضعيف مستحملش المنظر. نغم: عقدت حاجبها. إزاي ظابط وبتضرب بالنار وتخاف من شكل الجرح؟ مهاب. وسامح: هههههههه. سامح: يكون في عونك يا ابني ده أنت هتبدأ من الأول. مهاب: عمرك شفت عسل كده صدقت إنك بتخاف من الجرح؟ سامح: هههههه معلش أنا ماشي. نغم هو إنتي رايحة إمتى علشان أنا اللي هوصلك لحد ما مهاب يخرج من المستشفى؟ نغم: لا أنا مش بروح أنا قاعدة هنا لحد ما مهاب يخرج.
مهاب: ليه يا حبيبتي إنتي مروحتيش من ساعة ما أنا دخلت هنا. طيب وجامعتك؟ نغم: ماما بتجبلي كل حاجتي وسهي صاحبتي بتجبلي المحاضرات اللي بتفوتني. أنا مش ممكن أسيبك لوحدك أبدًا. مهاب: ابتسم. طب بس بقى علشان الواد ده قرار وعينه وحشة ممكن يجبنا الأرض. سامح: بيعض على شفايفه. أه يا ابن الحظوظة. كل ده حب. نغم: اتكسفت. وبصت في الأرض. مهاب: برة يا لا متجيش هنا تاني. سامح: ماشي يا ندل. هات حضن بقى.
مهاب: لو قربت مني هروقك. وإنت زي الحيطة كده أنا لسه تعبان. سامح: لا وربنا. جات على الحضن بتاعي ما أنت كنت عايش من شوية. مهاب: أقسم بالله أنيمك على السرير اللي جنبي دلوقتي. والدكاترة يحتاروا فيك. امشي يا غلس. ولو نغم هتخرج هكلمك. سامح: هههههه ماشي سلام يا عريس سلام يا نغم. ومشى سامح. نغم: ساكتة ومبوزة. مهاب: حبيبي زعلان ليه؟ نغم: يعني مش عارف. علشان كنتوا بتضحكوا عليا أنا وانت وسامح.
مهاب: هههههه أبدًا والله ده كان إعجاب ببرائتك وإنك مش فاهمة هو يقصد إيه. نغم: ليه يعني هو كان يقصد إيه؟ مهاب: باس إيديها. كان يقصد إنه عايز يسيبنا لوحدنا علشان عارف إني عايز أفترسك. وإنتي بتغيريلي على الجرح. نغم: هههههه لا بجد وإنتوا بتفهموا بعض إزاي كده؟ مهاب: هههههه لا يا قلبي دي أي حد يفهمها بس إنتي اللي مش من الدنيا دي. نغم: طيب ممكن تبطل كلام كتير. علشان أغيرلك على الجرح. مهاب: حاضر هسكت.
وكان بيبصلها وهي بتفك الحزام علشان تغير له على الجرح. نغم: كانت متلخبطة ومكسوفة وهي بتلمسه وكمان من نظراته ليها. ممكن تبص بعيد أنا متلخبطة لوحدي. مهاب: ابتسم. حاضر هبص بعيد وحاوطها بإيده السليمة من خصره. نغم: مهاب لو سمحت اثبت وبطل الحركات دي مش عارفة أخلص بسببكم. مهاب: ومين قالك إني عايزك تخلصي؟ أنا عايزك تفضلي تعملي كده علشان تكوني قريبة مني وفي حضني.
نغم: ربطت الجرح وخلصت. أنا خلصت ممكن تسيبني بقى بدل ما حد يدخل تاني. مهاب: هسيبك بس ادفعي الأول. نغم: أدفع إيه؟ مهاب: يا لهوي على رأي سامح ده أنا هبدأ معاكي من الأول. نغم: مش فاهمة حاجة. مهاب: أنا هفهمك………. نغم: مهاب أوعى بجد لا متعملش كده تاني. مهاب: هههههههه. هو مفيش حاجة في الأدوية دي لوشك اللي أحمر ده. نغم: بغيظ. لا فيه إني همشي وأسيبك لوحدك. مهاب: وأهون عليكي؟ نغم: اعملك إيه ما أنت اللي.
مهاب: ههههههه خلاص أوعدك هبقى مؤدب بس خليكي معايا علشان خاطري. نغم: ابتسمت. خلاص هقعد. بس بعيد عنكم. مهاب: ابتسم. مش مهم المهم إني أشوفك. (في فيلا حامد الفيومي) قاعد. شوقي مساعد عزمي الفيومي ابن حامد الفيومي اللي مهاب قتله. ومعاه عزمي الفيومي وأخوه عدنان الفيومي. عدنان: بيخبط بإيده على الحيطة بغيظ. وديني يا مهاب الكلب لأقتلك زي ما قتلت أبويا.
عزمي: ثابت ومش منفعل. اهدى مش بسهولة كده نقتله. ده لازم نسويه على نار هادية. عدنان: اومال أنت ناوي على إيه تسيبه عايش بعد ما قتل أبونا. عزمي: قام وعنيه كلها شر وخبط على كتف عدنان. لا طبعًا بس أنا لازم أزله الأول وأكسر عينه وأخليه هو بنفسه اللي يدخلنا البضاعة اللي جاية. عدنان: إزاي مش فاهم. عزمي: ابتسم بمكر. أنا عرفت إنه كتب كتابه بس متجوزش لسه. يعني خلاص قرب يحط رقبته تحت جزمتي.
عدنان: طيب حلو ما نخطفها ونظبطهاله قبل الفرح وتبقى الهدية بتاعته. عزمي: لا يا غشيم. كده ممكن متوجعوش علشان لسه على البر. أنا هستنى وهسيبه يتجوز وينبسط وكل الناس تعرف إنه اتجوز. علشان لما أخطفها وأحرق قلبه عليها توجعه أكتر. وكمان لسه إحنا متفقناش على البضاعة الجديدة. على ما إحنا نخلص والعين تبعد عننا يكون هو اتجوز. بس المهم مش عايزة هو وهي يغيبوا عن عنيكم لحظة. عدنان: متخافش هخلي الرجالة معاه زي ضله.
عزمي: كور بقبضة إيده بغل. ورحمة أبويا الغالي يا مهاب ما هسيبك وهفرمك…… يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!