الفصل 4 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل الرابع 4 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
34
كلمة
3,479
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وفضل مهاب طول الطريق يتكلم مع نغم ويهزر ويضحكها، وكان مبسوط جداً وهي معاه ومكنش عايز الطريق يخلص. وصل مهاب للميعاد. مهاب: خسارة وصلن. نغم: ابتسمت. اهو ترتاح من التوصيلة اللي جاتلك بالغصب. مهاب: أنا قولتلك أنا مبعملش حاجة غصب. أنا اللي مكنتش هسيب حد يوصلك وأنا موجود. نغم: ليه بقى؟ انت أول مرة تشوفني؟ مهاب: ماهو ده اللي مجنني، أنا حاسس إني أعرفك من زمان، مش أول مرة أشوفك.

نغم: ابتسمت. وبصت الناحية التانية. احممم. الشارع اللي جاي يمين. مهاب: ده أوك. نغم: بس هنا كده كويس. مهاب: هتنزلي هنا؟ نغم: أيوه، مش هينفع تدخلني عند العمارة يعني، الوقت متأخر وحضرتك فاهم. مهاب: تاني حضرتك. بس عموما معاكي حق، خلاص انزلي وأنا هنزل أمشي وراكي علشان الشارع هادي قوي ومينفعش أسيبك لوحدك. نغم: بسم. مهاب: شششش مفيش بس، انزلي يلا. نزل مهاب ونغم وقفل العربية، وهي مشيت وهو ماشي بعيد عنها شوية.

مهاب: ماشي وحاطط إيده في جيبه. تعرفي أنا مش عايز الشارع يخلص. علشان تفضلي ماشية قدامي كده. نغم: اتكسفت ووقفت. مهاب: إيه؟ وقفتي ليه؟ نغم: ممكن حضرتك تمشي قدامي أنت. وأنا وراك. مهاب: ههههههه. ليه؟ قطع الأرزاق ده بس. نغم: كده يبقى كنت بتت. بتتم. مهاب: هههههه. مالك تهتهتي ليه؟ قصدك يعني ببص عليكي. بصراحة أيوه، مقدرش أنكر. نغم: كده طيب اتفضل امشي أنت قدامي. مهاب: ههههه حاضر همشي، بس أنا معرفش البيت. نغم: أنا هقولك.

مهاب: ماشي، مع إني محدش كان يجرؤ أصلاً إنه يمشي كلامه عليا. بس أنتِ حالة خاصة. ومشي مهاب ونغم وراه، وشاورتله على العمارة. نغم: العمارة أهي دي اللي على الشمال. عن إذنك. مهاب: كان زعلان إنها ماشية وسايباه. سلام، خلي بالك من نفسك أوكي. نغم: هزت راسها. وطلعت.

وهو واقف باصص عليها وفضل يشوف المكان علشان يحفظ الشارع. وبص على العمارة بتاعتها، كانت نغم طلعت وكانت ساكنة في الدور التاني وواقفة في الشباك وباصة على مهاب وهي مبتسمة. مهاب: رفع راسه وشافها. ابتسم وهو بيشاورلها وبيحرك شفايفه. تصبح على خير. نغم: وانت من اهل الخير. مهاب: ضحك وغمزها بعنيه ومش.

نغم: كانت مبسوطة جداً وحست إنها مكنتش عايزة تسيبه ومحتارة في شخصيته غريبة بس عجباها. وفضلت بعد ما غيرت هدومها سرحانة ومبتسمة وبتفتكر كل اللي حصل من أول ما شافت مهاب. مهاب ركب عربيته ومشي وهو مبسوط وشغّل أغنية وعلاها جداً وكان مبتسم وبيفكر في نغم وإزاي شغلته بيها. وهو على حاله وبيفكر في نغم تليفونه رن، سامح. مهاب: الو.. أيوه يا مزعج مش وقتك، أنا كنت بسمع أغنية حلوة أقفلها وأسمع صوتك.

سامح: ههههههه طيب بذمتك مش صوتي حلو؟ مهاب: ههههههه أوي، أنت هتقولي. غني يا خويا عايز إيه. سامح: عايزك تيجي المكتب بسرعة، في معلومات عايزها منك على الاب بتاعك. مهاب: يخربيت فصلان أهلك، أنا كنت مزاجي عالي ومروّح. سامح: لا بقولك إيه وربنا أكلم اللواء سراج وهو يكلمك. مهاب: بتتهددني؟ وحياة أمك أنت عارف إني مبخفش، بس اللوء سراج حبيبي برضه. سامح: هههههه. اهو جاب ورا، تعالي ياض أنت بسرعة، أنا مستنيك.

مهاب: اتنهد بضيق. حاضر جاي، غور بقى. وقفل التليفون. وفكر في حاجة وخبط راسه بإيده. يا نهار على الغباء، أنا إزاي مخدتش رقمها وهي معايا؟ يا لهوي على اللخبطة اللي أنا فيها. تؤ بس مش مشكلة، أخده من آدم أكيد يعرفه. (في الڤيلا عند آدم) آدم قاعد في أوضته بعد الحفلة ومتضايق من نظرات الإعجاب اللي شافها من مهاب لنغم. وكان هيتجنن إنه سابها معاه يوصلها هو، وهو عارف مهاب وطريقته اللي بتعلّق الستات بيه.

آدم: يارب أنا إزاي بس سيبته يوصلها. بس هي غلطانة، كانت المفروض. تصمم إن أنا اللي أوصلها، مش مهاب. وهي تعرفه منين. بس يا آدم هي كانت هتعمل إيه. أنت اللي متردد، كان المفروض أنا اللي أصمم مش مهاب واخدها وأمشي. بس أنا معملتش كده. أوفففف يا رب أنا خايف تعجب بيه، مهاب خبرة في حكاية الستات دي وممكن يشغلها. وفضل طول الليل يفكر وغيران على نغم من مهاب.

في مكتب مهاب، فتح مهاب الباب ودخل. ولسة بيحط الجاكت بتاعه، سامح فتح الباب ودخل وراه. سامح: كنت فين كل ده؟ وإيه الشياكة دي يا هوبا؟ أنت كنت فين؟ مهاب: يارب أتحر من الواد الغبي ده. أنت يا ياض أنت مش قايلك إني رايح حفلة الدكتور حسين وآدم؟ سامح: آه صحيح، تصدق نسيت. المهم الحفلة كانت جامدة صح؟ مهاب ابتسم: هي جامدة بعقل دي؟ جامدة موت ياض يا سامح. سامح: لا وربنا دي مين بقى؟ الحفلة ولا واحدة من اللي في الحفلة؟

مهاب: أنت ياض مش هتبطل دور خالتي أتاتة ده؟ خليك في حالك. سامح: طيب تعالي افتحلي يا خويا الاب بتاعك علشان آخد المعلومات من عندك. مهاب: هات الفلاشة بتاعتك. سامح أداله الفلاشة ومهاب حطها ونزل المعلومات لسامح وقفل اللاب بتاعه وراح فرد جسمه على الكنبة اللي عنده في المكتب. وسامح قاعد على المكتب بيشغل الفلاشة على الاب بتاعه. والباب خبط ودخل العسكري اللي على الباب. العسكري: مهاب باشا، في واحدة برة عايزاكم. مهاب: واحدة مين؟

اسمها إيه؟ العسكري: بتقول شهندة. مهاب وسامح مع بعض: شهندة. مهاب: روح اندهلها. سامح: آه يا بن المحظوظة، حفلة وشهندة في نفس ذات الليلة؟ ربنا على المفتري. مهاب: ههههههه.

دخلت المدعوة شهندة، بنت ببشرة بيضاء وشعر أسود طويل وعيون سوداء وجسم ممشوق وجميلة جداً وبلبس يكشف أكثر ما يستر، جيب قصيرة جداً تكاد تكون ميكرو جيب وبادي ضيق وبحمالة واحدة وحذاء بكعب عالي. وطبعاً من المفترض بعد دخولها بهذا الجمال والإثارة الصارخة إن يندفع إليها الاثنين. لكن مهاب كعادته مع كل النساء (وطبعاً ده باستثناء نغم اللي اخترقت كبرياء وغرور مهاب من أول ما عينيه شافتها)

. كان تقيل وواثق إنها هي اللي هتقرب منه. وفضل نايم مكانه على الكنبة وما اتحركش. أما سامح قام من على المكتب ووقف وهو متنح وبيصفر بهيام. سامح: أوعي إيه بس ده؟ أنت جيتي هنا غلط، هنا إدارة المخدرات، الآداب في الشارع اللي ورانا. شهندة. أو شاهي زي ما بتحب الناس تدلعها. شاهي: ضحكت بصوت عالي، ضحكة أقل ما يقال عنها إنها فعلاً تستحق إنها يستدعي لها بوليس الآداب. سمسم إزيك عامل إيه؟ وحشاني خفة دمك.

سامح: وهو بيبصلها نظرات كلها إثارة وولع بجمالها. أنا أنا تعبان ونفسي حد يطبطب عليا. شاهي: هههههههه طيب استني لما أشوف حبيبي الأول. وراحت ناحية مهاب اللي نايم على الكنبة وساند إيده تحت راسه. قربت منه وقعدت على ركبتها جنبه وملست على شعره وباسته. وحشتني يا هوبا أوي أوي أوي. مهاب: ابتسم بثقة. ما أنا عارف. بس قوليلي إيه اللي جابك دلوقتي. شاهي: كده طيب؟ حتى قولي إن وحشتك.

مهاب: هههههه أكدب يعني. أنتِ عارفة أنا أوحش الستات أيوه، لكن حد يوحشني؟ تؤتؤ. مبيحصلش. شاهي: بدلع. قربت منه ووشوشته. ولا حتى وحشك اللي أنا بعمله. مهاب: ههههه لا ده بالذات بقى وحشني. شاهي: ههههههه خلاص يبقى وحشتك، ما أنا اللي بعمل كده. بقولك إيه، هي الكنبة دي متتحملش اتنين. مهاب: هههههههه لا يا مجنونة، متتحملش. وبعدين انتي عايزة تلبسيني ولا إيه؟ ده مكتب مش أوضة نوم. ربنا يهدك. شاهي: طيب خلاص تعالي نروح شقة المهندسين.

مهاب: تؤتؤ. مليش مزاج النهارده. شاهي: قربت منه وقعدت تبوس فيه بحنية في كل وشه. وحياتي علشان خاطري. سامح: ربنا على المفتري، يعني البت بتتحايل عليك وانت تقلان؟ ده أنت جبار. بقولك إيه يا شاهي أنا فاضي والله، تعالي معايا. شاهي: بدلع. تؤتؤ. أنا عايزة هوبا. مهاب: بص لسامح. هههههه بتحرج نفسك أنت أوي. سامح: ماشي يا خويا ربنا يسهلك. أنا بقول أمشي أنا وأبعتلك اتنين لمون ولا تحب أبعتلك حاجة تانية؟

مهاب: لا متبعتش حاجة، شاهي أصلاً ماشية. شاهي: ليه بس؟ ده أنت واحشني أوي بقالي أسبوع مشوفتكش. مهاب: مش انتي عايزة تروحي شقة المهندسين؟ شاهي: طبعاً. عايزة. مهاب: خلاص روحي وأنا هحصّلك. شاهي: طيب استناك واركب معاك. أنا عربيتي في للصيانة وجاية في تاكسي. مهاب: لا أنا لسة ورايا شغل، روحي في تاكسي زي اللي جيتي فيه. وقومي بقى بدل ما أرجع في كلامي. شاهي: لا لا وعلي إيه أنا ماشية. وباسته بإثارة وغمزته. متتأخرش عليا.

مهاب: ابتسم. لا مش هتأخر. شاهي: وهي خارجة. باي يا سمسم. سامح: باي يا ختي. بعد ما مشيت قرب من سامح من مهاب. سامح: أموت وأعرف بتجيب الثبات ده كله إزاي. البت صاروخ وعمالة تتدلع وتتحايل عليك وانت زي لوح التلج. والمصيبة إنها عجباها ولازقة فيك. حاجة غريبة. مهاب: هههههه يا ابني الستات تحب الراجل التقيل اللي هي تغريه وتوقعه. مش اللي بيريل زي حالاتك. سامح: أنا بريل؟

تصدق إن أنا غلطان، كان المفروض أتصل بالواد خالد بتاع الآداب وهي معاك هنا والبسك قضية آداب علشان تتربى. مهاب: هههههههه. متقدرش ده أنا حبيبي. سامح: بس يا مهاب بجد، نفسي تريحني وتجاوب على سؤال محيّرني. مهاب: سؤال إيه يا حشري. سامح: ههههه الله يسامحك. لا بجد، أنت ليه مبتركبش معاك العربية أي واحدة من اللي بتعرفهم ولا بتاخدهم شقتك اللي في الزمالك؟ ليه بتروح شقة المهندسين؟

مهاب: قام من على الكنبة وقعد. أولاً يا ناصح، أنا مركبش جنبي غير اللي تستاهل إنها تقعد جنب مهاب عز الدين. المكان ده لحبيبتي ومراتي وبس. وكمان بيتي مدخلوش الأشكال دي، علشان كده أخدت شقة المهندسين. بيتي ده متتدخلوش غير مراتي وبس. فهمت يا غباوة. سامح: آه. طيب وانت. مهاب: أنا إيه؟ مش فاهم. سامح: يعني انت شايل الأماكن دي كلها ومحافظ عليها لمراتك اللي لسة متعرفهاش؟ وانت مش شايل نفسك ليها ليه وانت كل يوم مع واحدة؟

مش أنت أولى تشيلها نفسك؟ مهاب: اتنهد. كان نفسي، بس أنت عارف أنا بحاول أهرب بالعلاقات دي علشان مأضعفش في يوم وأفكر أحب وأتجوز. وأنت عارف أنا مستحيل أتجوز. سامح: متأكد؟ مهاب: أيوه، ما أنت عارف. سامح: أصل بصراحة حاسس إنك ممكن تغير رأيك. مهاب: ليه بتقول كده؟ سامح: أصلك النهاردة أول مرة تقول حبيبتي ومراتي. حسيت إنك بتتكلم عن واحدة بعينها، مش بتتكلم عموما كده. مهاب: أول ما سامح قال كده افتكر نغم على طول وابتسم.

سامح: إيه الابتسامة دي؟ تكنش بتحب يا منيل ومخبي عليا؟ مهاب: شال الفكرة من دماغه. مهاب خايف يحب نغم وتخليه يغير رأيه. لا لا طبعاً، أحب إيه وبتاع إيه. وقام واخد تليفونه ومفاتيحه والجاكت بتاعه. مهاب: أنا ماشي، زمان شاهي وصلت المهندسين. سامح: ماشي براحتك، مع السلامة بس. لو هتبات معاها هناك، خلي بالك لتروح عليك نومة، عندنا اجتماع الصبح مع اللواء سراج. مهاب: طيب، ناشي، سلام.

وخرج مهاب وركب عربيته، وعلى قد ما كان مبسوط بإحساسه ناحية نغم وإنها أول واحدة يحس إن قلبه دق لما شافها. لكن الإحساس ده خوفه إنه كده ممكن يحبها وساعتها ممكن يضعف، وهو كان مقرر إنه ميحبش ولا يتجوز. وخصوصاً إنها الوحيدة اللي ركبها معاه في عربيته من غير تفكير حتى، كأنه بيعمل المفروض كأنها حبيبته فعلاً.

مهاب: لا أنا لازم مفكرش فيها، لازم أخرجها من دماغي. وكويس إني مأخدتش رقمها علشان مأضعفش وأكلمها. البنت دي لخبطتني أوي من وقت ما شفتها. وراح مهاب شقة المهندسين وكمل السهرة مع شاهي وبات معاها هناك كمان. (تاني يوم في الصباح) آدم أصلاً منمش طول الليل وهو بيفكر في نغم ومهاب، وكان هيتجنن ويعرف هما عملوا إيه لما مشيوا ومهاب عمل إيه مع نغم. وكان الوقت لسة بدري جداً، بس هو أول ما النهار طلع اتصل بمهاب.

مهاب نايم في جنبه شاهي وتليفونه بيرن. آدم: الو.. يا مهاب أنت نايم؟ مهاب: وهو نايم على نفسه. أيوه يا آدم، أي يا حبيبي، أنت كنت بتحلم بيا ولا حاجة؟ حد يتصل بدري كده؟ آدم: معلش يا مهاب. ااانا بس كنت عايز أسألك على حاجة. مهاب: اتنهد. حاجة إيه دي على الصبح؟ آدم: أنت.. أنتم. مهاب: لا والله، أنت نسيت ولا إيه؟ طيب بص سيبني أنام وابقى افتكر براحتك. آدم: لا استنى. أنا بس عايز أسألك أنت وصلت نغم امبارح لحد البيت ولا لأ؟

مهاب: لما سمع اسم نغم فتح عينيه وقام قعد. إيه؟ آه آه وصلتها لحد العمارة كمان، ليه في حاجة؟ آدم: مهاب أوعى تكون عملت معاها حركة من حركاتك، حاكم أنا عارفك. مهاب: مسح شعره وابتسم. لا متخافش، معملتلهاش حاجة. آدم: مهاب مش مرتاحلك. مهاب: هههههههه أنت بتستجوبني ولا إيه؟ مالك يا آدم؟ هي قالتلك حاجة؟ اشتكت مني؟

آدم: لا، أنا لسة مشوفتهاش، أنا أصلاً لسة في البيت، وحتى لما أروح هيكون لسة معاد الشفت بتاعها مجاش، هي بتكون في الجامعة الصبح، علشان كده كلمتك أطمن. مهاب: لا متخافش، هي كويسة. أنا متأكد. في الوقت ده قلقت شاهي وقربت من مهاب وباسته وهي بتدلع. شاهي: حبيبي بتكلم مين على الصبح كده؟ وسابني؟ مهاب: ثواني بس، اهدي، أخلص التليفون اللي معايا. آدم: اتجنن، مين اللي معاك دي يا مهاب؟ مهاب: ههههه ليه لو قلتلك هتعرفها؟

آدم: مهاب قول بسرعة مين دي؟ شاهي: خدت التليفون من مهاب وقفلته. وحطته على الكمود. مهاب: انتي هبلة يا بت؟ انتي إيه اللي عملتيه ده؟ شاهي: بدلع. إيه يا روحي؟ عايزة آخد حقي قبل ما تسيبني وتنزل. مهاب: هههههههه الله يخربيتك؟ انت يا بت انتي مبتشبعيش؟ مكفكيش اللي عملتيه امبارح؟ ربنا يهدك. شاهي: تؤتؤتؤ. أنت يا حبيبي ميتشبعش منك انت غير كل الرجالة. انت مهاب. بس قولي هو لون عينيك وانت صاحي بيبقى حلو ليه كده؟ مهاب: هههههه معرفش.

شاهي: طيب تعالي نعرف سوا. آدم: رايح جاي. ومخنوق. معقول ممكن تكون هي اللي معاه؟ لا لا نغم بنت ناس دي دكتورة، لا مش ممكن تعمل كده. لا. طيب ليه أول ما سألته مين اللي معاه قفل التليفون؟ وكمان لما سألته عن نغم ليه قالي إنه متأكد إنها كويسة؟ يقصد إيه؟ لا أنا مخي هيطير. أنا لازم أكلمها وأشوف. اتصل آدم على نغم. بس تليفونها مقفول. آدم: مقفول ليه بقي مقفول؟ معقول يكون صح اللي بالي؟

لا أنا لازم أروح المستشفى حالا. بس حتى لو روحت معاد الشفت بتاعها لسة بدري عليه. أوففففف يارب أنا إيه بس اللي بفكر فيه ده؟ معقول أكون حبيتها بجد وبغير عليها للدرجة دي؟ اتنهد الظاهر إني فعلاً حبيتها. أنا هروح المستشفى واستناها وأحاول أعرف منها إيه اللي حصل امبارح. طريقة مهاب في الكلام مش مريحاني، حاسس إن في حاجة حصلت بينهم امبارح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...