(في فيلا الدكتور حسين البدري) الحفلة كانت كبيرة وفيها ناس كتير، ونغم كانت لابسة فستان من اللون الموف الهادي وحجاب ستان بدرجة أهدى من لون الفستان، وجزمة وشنطة سواريه لونهم أسود. مكانتش حاطة ميكب كتير، كان بسيط جداً لأنها ببساطة جميلة من غير ميكب. وكانت شكلها جميل وساحر جداً. أول ما دخلت، كانت بتدور على آدم عشان تسلم عليه وتحاول تمشي بسرعة عشان متتأخرش.
في الوقت ده، كان مهاب وصل الحفلة، وكان هو كمان بيدور على حسين وآدم. وهما الاتنين ماشيين في الجنينة بيتلفّتوا وبيبصوا على اللي بيدوروا عليهم، وهما كدة خبطوا في بعض. أول ما كل واحد لف للتاني عشان يشوف مين اللي خبط فيه، أول ما بصوا لبعض، في لحظة أو ثانية أو دقيقة، محدش عارف الوقت اللي عدى وهما باصين في عينين بعض. مهاب كان بيبصلها بإعجاب وحس بحاجة غريبة. وابتسم.
نغم كانت مسهمة من وسامة مهاب وشياكته ولون عينيه. بس فاقت لنفسها بسرعة. "احممم، إيه يا أستاذ؟ مش تخلي بالك؟ مهاب رفع حاجبه وهو مبتسم. "أنا بردوا؟ وإنتي إيه بقى؟ كنتي مخلي بالك؟ "احمم، آه. أنت اللي خبطت فيا." مهاب، وهو لسه محتفظ بابتسامته، قال: "بس انتي كمان كنتي باصة وراكي. أبقى خلي بالك بعد كدة، عشان المرة الجاية مش هتكون خبطة وبس. تؤتؤ، حتكون حاجة تانية."
نغم اتنرفزت من طريقته في الكلام. "والله أبقى وريني شطارتك. عن إذنك." مهاب مسكها من إيديها. "تعالي هنا، انتي إزاي تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك؟ نغم شدت إيديها. "إيه ده؟ أنت مجنون؟ أنت إزاي تمسك إيدي كدة؟ وبعدين، آه، أسيبك وأمشي، وأنت مين أصلاً؟ مهاب اتنرفز. "هو أصلاً مفيش حد عمره كلمه كدة، وخصوصاً البنات والستات بيتهبلوا عليه، إلا نغم كسرت القاعدة. أنا، أنا مهاب عز الدين يا حلوة، وابقى اسألي مين مهاب." نغم، بإستهزاء،
قالت: "وأنا أسأل ليه؟ مش عايزة أعرف. عن إذنك." ومشت. مهاب ابتسم. "آه يا بنت اللذينة، دي أول مرة تحصل وواحدة تكلمني كدة، بس إيه موزة بنت الإيه." وفضل مهاب باصص على نغم يشوفها رايحة فين، بس خبط على كتفه الدكتور حسين. حسين: "مهاب باشا، بنفسه." مهاب لف له. "إزيك يا أونكل، عامل إيه؟ واحشني جداً." حسين: "انت ولد 온طجي، ده انت حتى مبتسألش عليا بالتليفون ولا حتى على دولت، دي مستحلفالكوا."
مهاب: "هههههه، حقكم عليا، بس انت عارف أنا شغلي صعب إزاي." حسين: "عارف يا حبيبي والله. بس لو مكنتش جيت النهاردة، كنا كلنا زعلنا منك." مهاب: "إن جيت للحق، مكنتش جاي. انت عارف بكرة جو الحفلات والبدل والجو الملزق ده." حسين: "ههههههه، انت عمرك ما هتتغير، هتفضل مصيبة كدة. تعالي معايا، في ناس عايز أعرفك عليهم."
ومشي مهاب مع حسين وهو بيتلفت عشان يشوف نغم اللي حتى ميعرفش اسمها. بس مش شايفها. وارتاح واتعرف على الناس دي واتكلم معاهم، وبعد شوية انسحب بهدوء ورجع يدور على نغم. في الوقت ده، كانت نغم وهي بتدور على آدم، قابلت كامل مدير الحسابات في المستشفى. كامل أول ما شاف نغم استغرب. "نغم، إزيك؟ نغم: "أهلاً أستاذ كامل، إزي حضرتك والمدام والأولاد؟ كامل: "الحمد لله، بس قوليلي، انتي جيتي إزاي؟ من غير دعوة؟ نغم: "لا طبعاً، جاية بدعوة."
كامل: "مين اللي عزمك؟ نغم: "احممم، دكتور آدم." كامل: "واضح إنه بيعزك، لأن دي حفلة خاصة مش أي حد بيجي فيها." نغم: "إيه؟ لا طبعاً، وهوه يعزني ليه؟ هو بس إنسان حساس وزوق. أصل هو كان أول لما جه زعقلي وهزقني شوية كدة، وأنا اعتذرت منه. فهو ممكن يكون بس عزمني عشان يراضيني مش أكتر." كامل: "مش مهم، المهم إنك جيتي. بس إيه رأيك في الحفلة؟ من بعيد، مهاب بيدور على نغم، ولما شافها لقاها واقفة مع كامل وبتتكلم وتضحك. حس إنه اتضايق.
"أكمل، وده بقى مين ده؟ معقول تكون متجوزة؟ لا، لما مسكت إيديها الشمال مكنش فيها دبلة. طيب يمكن خاطبها، أصل أنا مشوفتش إيديها اليمين. تؤ، وانت مالك يا مهاب؟ هي لحقت تعجبك؟ ومسح شعره بابتسامة. "بصراحة عسل، بس أنا لازم أعرف إذا كانت مرتبطة ولا لأ." في الوقت اللي مهاب بيكلم فيه نفسه، جه من وراه آدم. آدم: "هوبا، واحشني يا حضرة الرائد." مهاب: "هههههه، دومة حبيبي، عامل إيه يا دكتور؟ انت اللي واحشني."
آدم: "طيب اسأل عليا، بلاش أنا. ماما دودي يا أخي، دي هتتجنن عليك." مهاب: "معلش، أنا لما أشوفها هصالحها." آدم: "ماشي." وبص من بعيد شاف نغم وابتسم. "طيب عن إذنك يا مهاب، في ناس من المستشفى أروح أسلم عليهم بسرعة وأرجع." مهاب أخد باله إن آدم كان باصص على نغم واللي معاها، فقال: "فرصة أعرف مين دي." مهاب: "طيب، ممكن أجي معاك؟ أنت شايف جو الحفلة من برة وأنا اتخنقت." آدم: "هههههه، طيب تعالي."
وراح آدم ومهاب وقربوا من نغم وكامل. آدم: "إزيك يا كامل؟ وايه فين المدام؟ كامل: "معلش حضرتك، عارف الأطفال بقى بيحبوا يناموا بدري، والمدام متقدرش تسيبهم." آدم: "آه تمام." وبابتسامة واسعة وكلها إعجاب، قال: "إزيك يا نغم؟ نغم ومهاب كانوا الاتنين سرحانين في عينين بعض وساكتين. آدم: "نغم... نغم." نغم فاقت. وبعدت عينيها عن مهاب. "إيه؟ آه، احممم، أهلاً بحضرتك يا دكتور آدم." آدم: "تمام، انتي عاملة إيه؟ الحفلة عجبتك؟
نغم كانت بتبص لمهاب اللي كان بيبصلها وبيبتسم. "آه، جميلة." آدم: "أعرفكم الرائد مهاب عز الدين، ابن الدكتور عز الدين، شريك بابا الله يرحمه، واللي طبعاً بقى شريك هو دلوقتي." كامل: "أهلاً يا سيادة الرائد، والله اتشرفت بحضرتك، أنا كان نفسي أقابلك من كلام الدكتور حسين عنكم." مهاب: "أهلاً بيك، متشكر أوي. إيه طيب، مش تعرفنا مين الآنسة يا آدم؟
آدم: "دي يا سيدي الدكتورة نغم، في آخر سنة في كلية الطب وبتشتغل معانا في المستشفى ممرضة." مهاب مد إيده وسلم على نغم، وهي سلمت عليه. بس مهاب كان ضاغط على إيديها أوي. "أهلاً يا نغم." نغم اتكسفت وبتحاول تشد إيديها. "أهلاً بحضرتك." وشدت إيديها بصعوبة. آدم أخد باله من اللي عمله مهاب ونظراته لنغم. زغد مهاب ووشوشه. "مهاب، خف شوية، البنت مش من اياهم." مهاب: "أنا؟ أنا عملت حاجة؟
نغم: "احمم، دكتور آدم، بعد إذنك، أنا مضطرة أمشي." آدم: "ليه يا نغم؟ لسه بدري؟ نغم: "معلش، أنا أصلي اتأخرت ومش هينفع أتأخر أكتر من كدة." آدم: "طيب، ثواني أجيب مفاتيح العربية وأوصلك." نغم: "لا، ملوش لزوم حضرتك تتعب نفسك." آدم: "لا، مفيش تعب. مش هينفع تمشي لوحدك متأخر كدة." مهاب: "ادخل. لا يا آدم، انت مينفعش تسيب الحفلة وضيوفك. أنا ممكن أوصل الآنسة نغم، لو مش يضايقك يا آنسة نغم." نغم: "إيه؟
لا، مش حكاية أضايقك، بس والله حضراتكم كدة بتتعبوا نفسكم. أنا ممكن أمشي لوحدي." مهاب: "لا، إزاي؟ مينفعش. تروحي لوحدك؟ المكان هنا هادي، وميصحش بنت حلوة زيك تمشي فيه لوحدها." آدم بحزن: "هتروحي معاه يا نغم؟ نغم ابتسمت. "خلاص، مدام انتوا مصممين، مع إن مكنتش عايزة أتعب حضرة الرائد." آدم زعل. كان فاكر نغم هتصمم إن آدم هو اللي يوصلها مش مهاب، لأنها أصلاً متعرفوش. "طيب، لو سمحت يا مهاب، خلي بالك منها وبطل حركاتك إياها."
مهاب بسخرية: "انت عايز تسوّء سمعتي ولا إيه؟ ده أنا حتى مؤدب وهادي." كان بيتكلم وهو بيبص لنغم وغمزلها بعنيه. نغم اتكسفت وخافت من مهاب. "أنا بقول والله هروح لوحدي يا جماعة، متقلقوش." مهاب: "قلنا لأ خلاص. هي كلمة. تعالي يالا." نغم: "أفندم؟ مهاب: "لا، بقولك إيه؟ أنا بقول الكلمة مرة واحدة. تعالي أوصلك، عن إذنك يا آدم." وشد نغم من إيديه. نغم: "إيه ده؟ أو إيدي؟ " وشدت إيديها.
آدم راح لمهاب. "مهاب، امشي انت، أنا هوصلها، مش مهم الحفلة." مهاب: "أنا قلت هوصلها، يعني هوصلها. وانت خليك في حفلتك، أونكل هيزعل لو ملقاكش. ومتخافش، مش هضايقها. اتفضلي يا آنسة." نغم مشيت معاه، وهي مرعوبة. شخصية مهاب غير آدم خالص، ده جريء ونظراته جريئة جداً، وكمان تصرفاته. وفي سرها: "يارب أسترها معايا، ده شكله مجنون." وكانوا وصلوا للعربية، ومهاب فتح الباب لنغم. "اتفضلي يا أمورة."
نغم أصلاً خايفة وواقفة مترددة تركب معاه. مهاب بنفاذ صبر وهو بيجز على سنانه: "ارركبي، عشان أنا جبت آخري منك. أنا عمري ما فتحت لواحدة الباب بنفسي ولا طولت بالي على حد كدة." نغم بخوف: "انت بتتكلم كدة ليه؟ لا خلاص، مش راكبة. أنااا، حروح لوحدي." ولفت عشان تمشي. مهاب شدها من إيديها ولفها ليه وبصلها بحنية. "تؤتؤ، اوعي تخافي مني، أنا والله طيب. تعالي، واوعدك مش هزعلك." نغم شدت إيديها وركبت، وهو لف وركب وساق بسرعة.
نغم: "ممكن حضرتك تسوق بهدوء؟ أنا بخاف من السواقة دي." مهاب: "يا روحي، من عنيا. بس كدة؟ اهو هديت السرعة، حلو كدة." نغم بتبرطم: "إيه يا ربي الإنسان المجنون ده، كل ساعة بحال." مهاب: "بتقولي حاجة؟ نغم: "لا، مبقولش." مهاب: "بس أنا سمعت حاجة كدة زي مجنون. هو مين ده يا حلوة؟ نغم: "إيه؟ لا، مفيش حد." مهاب: "اممم، عموماً، انتي مشوفتيش لسة جناني." نغم: "والله أنا لا عايزة أشوف جنانك ولا عقلك، أنا عايزة أروح."
مهاب: "اممم، طيب عموماً. انتي اللي جبتيه لنفسك، أنا حالاً ممكن أوريكي جناني." نغم: "أوففف." مهاب: "أهلاً، هي فيها أوفف؟ ماشي." ووقف العربية. نغم خافت. "انت وقفت العربية ليه؟ مهاب: "تخيلي انتي بقى مكان هادي زي ده، وبنت عسل زيك، وواد حليوة زي حالاتي، وفي العربية، يبقى إيه؟ نغم اترعبت. "ا ا أنت لو فكرت تقرب مني، والله أزعق وألم عليك الناس." مهاب: "ههههههههه، ناس مين يا حلوة؟ هو انتي شايفة حد؟
وحتى لو فيه، انتي مع مهاب عز الدين. محدش يقدر يتنفس معاه. وبعدين، مش يمكن الموضوع يعجبك، ونروح بيتي عندي ونكمل السهرة هنا؟ نغم شهقت وحطت إيديها على بقها. "انت مش بس جريء، انت وقح، وأنا غلطانة إني وافقت أركب معاك. عن إذنك." وفتحت الباب ونزلت. مهاب ابتسم، لأنه كان بيختبرها، بعد ما عجبته، وهو مفيش بنت شدته أوي كدة ولا حس إنها دخلت دماغه زيها. نزل وراها، وقرب منها. "اركبي يالا عشان أروحك، بس بشرط تعتذري." نغم: "نعم؟
مين اللي يعتذر؟ أنت اللي غلطت." مهاب: "لا، انتي بتحلمي. مهاب ميعتذرش لحد. وبعدين انتي اللي قولتي عليا مجنون وخرجتيني عن شعوري. يالا، قولي آسفة عشان أوصلك." نغم بعند: "أبداً، مش هتأسف. مش عشان توصيلة هتذلني، أنا هاخد تاكسي." مهاب: "ههههههه، كدة ماشي. ادينا قاعدين، لما نشوف هتركبي تاكسي إزاي." وقلع جاكت البدلة وحطه في العربية، وشمر كم قميصه، وقعد على العربية من قدام وولع سيجارة وهو بيبتسم لها باستفزاز.
نغم: "الله ما طولك يا روح. دي ليلة سودا." مهاب: "ههههه، تاني بتبرطمي؟ تاني مبتحرميش انتي؟ قرب تاكسي منهم، ونغم شاورته. والتاكسي وقف. مهاب: "امشي يا بني من هنا." السواق: "اومال وقفتونا ليه؟ بتتسلى؟ مهاب نزل من على العربية وطلع المسدس من ظهره، وشد الأجزاء. "الرائد مهاب يا روح أمك. عايز حاجة؟ السواق بقلق: "لا يا باشا، انت حر، وقف زي ما انت عايز. سلام." ومشي السواق.
نغم كانت متنحة، وبتبص لمهاب بغيظ. "وبعدين أنا عايزة أروح." مهاب سند على العربية وحط إيده في جيبه، وهو بيبتسم. "والله الحل في إيدك، اعتذري وأنا أروحك. غير كدة، خلينا هنا للصبح عادي، أنا مبسوط أوي كدة." نغم: "ياربي، دي كانت شورة مهببة." مهاب: "على فكرة، لو وقفتي تاكسي تاني، انتي الجانية على نفسك. هعمل حاجة مش هتعجبك." نغم كانت حاسة إنها دايخة من الخوف. "ححاجة إيه؟
مهاب قرب منها وبص في عينيها. "والله ده يتوقف عليكي وعلى درجة نرفزتي منك. ممكن أرزعك بوسة على شفايفك الحلوة دي أوي، أشيلك وأحطك في العربية، وانتي ونصيبك بقى، واللي هعمله فيكي." نغم رجعت لورا، وهي بتبلع ريقها بصعوبة، ودموعها نزلت. "لو سمحت، أنا مش كدة. من فضلك، أنا عايزة أروح." مهاب، لما شاف دموعها وحس بخوفها، قرب منها بحنية. "خلاص يا نغم، أنا بهزر والله ما هعملك حاجة. متخافيش."
نغم عياطها زاد، وابتدت تِشهق من العياط والخوف. مهاب: "نغم، والله ما تخافي، مش هقربلك. أنا بس كنت برخم عليكي مش أكتر." ومسك وشها بإيده، ومسح دموعها. نغم بتحاول تبعد إيده. مهاب متمسك بوشها بين إيديه. وبهدوء: "شششش، خلاص، بطلي عياط." نغم بتاخد نفسها. "حاضر. ممكن لو سمحت تروحني؟ أرجوكم." مهاب ابتسم وهو باصص في عينيها. "تعرفي انتي عينيكي حلوة أوي، وخدودك، وكمان... نغم نزلت إيده وبعدت وهي مكسوفة. "لو سمحت، عايزة أروح."
مهاب: "حاضر، عشان خاطرك بس، هتنازل عن الاعتذار وهروحك. تعالي اركبي." وفتح لها الباب. نغم ركبت، وهي مش عارفة إيه الإحساس اللي حسته ناحية مهاب لما كان قريب منها. مهاب ساق، وهو كمان بيحاول يفهم إيه اللي حس بيه ناحيتها من أول ماشافها، وزاد أكتر لما قرب منه. مهاب: "قوليلي صحيح، انتي ساكنة فين؟ نغم: "إيه ده؟ هو أنا مقولتلكش؟ مهاب: "هههههه، تصدقي. وأنا ملحقتش أسألك، كنت مستني لما نخرج من هنا. هاه، ساكنة فين؟
نغم: "في المعادي." مهاب: "يا نهار أبيض، المعادي؟ وجاية التجمع؟ جيتي إزاي بالليل كدة؟ نغم: "في تاكسي." مهاب بجدية وقلق: "لا، أوعي تعمليها تاني، فاهمة؟ انتي ممكن حد يأذيكي وانتي لوحدك." نغم بصتله باستغراب ولوم. مهاب فهمها. "لا، متبصليش كدة. أنا كنت برخم مش أكتر، لكن مكنتش هأذيكي. أنا مش من النوع اللي بياخد حاجة بالغصب. فاهمة؟ نغم هزت راسها. مهاب: "لا، اسمع." نغم اتنهدت. "فاهمة."
مهاب ابتسم. "طيب، انتي في المعادي الجديدة ولا القديمة؟ نغم: "لا، القديمة." مهاب: "أوبا، لا، لما نوصل خليكي معايا، عشان المعادي القديمة دي بتوه." نغم: "هههههههه، فعلاً، اللي مش منها بيتوه. الشوارع كلها شبه بعض." مهاب: "مع إن، لو جيتي للحق، يبقى كويس لو تهنا وإحنا مع بعض، عشان تقعدي معايا وقت أكتر." نغم ابتسمت ودارت وشها. مهاب: "لا والله، أنا مش حمل الكسوف ده. شكلك عسل أوي وخدودك حمرا كدة."
نغم: "هو حضرتك مش بتتكلم جد أبداً؟ مهاب: "أولاً بقى، مفيش حضرتك دي. أنا مهاب بس، اتفقنا؟ ثانياً، هو فيه أحلى من الهزار، وخصوصاً مع واحدة حلوة زيك؟ نغم اتكسفت وسكتت. مهاب: "اسمع بقى، مهاب من غير حضرتك." نغم: "بس صعب." مهاب: "تؤتؤ، مفيش حاجة صعبة. قولي معايا كدة. م. ه. ا. ب." نغم بتكتم ضحكتها. مهاب: "يلا قولي، بدل ما أوقف العربية، انتي حرة." نغم: "لا، خلاص. احمم، مهاب."
مهاب: "يا لهوي، والله عسل. هو أنا من شوية قولتلك إني كنت برخم ومش هعملك حاجة؟ غبي، اتسرعت. أنا كان لازم أقول كدة." نغم ضحكت أكتر. مهاب: "والله عمري ماشوفت ضحكة تجنن كدة." نغم: "ممكن لو سمحت تبطل طريقتك دي لحد ما نوصل؟ مهاب اتنهد. "حاضر، أمري لله. هسكت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!