الفصل 13 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
25
كلمة
2,815
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مطعم فخم جدا وشيك. مهاب ونغم كانوا قاعدين. مهاب: حبيبي، عجبه المكان. نغم: أه، جميل أوي. مهاب: حبيبتي، أنا حاسك حزينة. ليه؟ نغم: أنا لا. طبعًا أنا أسعد واحدة في الدنيا النهاردة. مهاب: بس إيه؟ قولي يا روحي، مالك. نغم: عيطت. كان نفسي بابا يكون معايا النهاردة. مهاب: صعبت عليه. وكان قاعد قصادها، قام وقعد جنبها. وحضنها. بس يا روحي، متزعليش. أنا معاكي أكني بابا. نغم: أنت حبيبي وكل حاجة ليا. أنت الوحيد اللي بطمن وأنا معاك.

مهاب: وأنا معاكي ومش هسيبك أبدًا. نغم: مهاب، هو أنت ملكش قرايب خالص؟ مهاب: لا، أنا طول عمري وحيد. ليا خال واحد مهاجر من زمان ومعرفش عنه حاجة. نغم: هي مامتك ماتت وأنت صغير؟ مهاب: إيه؟ هو أنتِ ناوية تستحوبيني؟ نغم: لا والله. أنا بس عايزة أعرف عنك كل حاجة. عايزة أبقى جزء من حياتك.

مهاب: باسها من خدها. حبيبتي، أنتِ حياتي كلها. بس أنا هحكيلك. أنا ماما ماتت وأنا عندي 6 سنين تقريبًا. مش فاكرها أوي. كنت صغير. وبابا كان رافض إنه يتجوز، كان خايف عليا لو اتجوز مراته تتعبني أو يخلف غيري ويبعد عني. وكنت دايما وحيد. كنت بشوف صحابي وهم مع مامتهم في المدرسة وهم رايحين أو في النادي وأنا بلعب. كنت بزعل. بس كانت طنط دولت حاسة بيا وصممت بعد كده إنّي في الإجازة من كل سنة أقضيها معاهم في الفيلا. وفعلاً فضلت كده

لحد ما كبرت. كانت بتحبني أوي وأنا كمان كنت بحس إنها أمي. وكنت أنا وآدم إخوات وأصحاب. بس دماغنا مش واحدة. لحد ما دخلت كلية الشرطة. وبابا مات هو كمان. وقتها طنط دولت صممت إنّي أعيش معاهم على طول لحد ما أتجوز. وفعلاً كنت لما بنزل إجازة بروح هناك. وفضلت معاهم لحد ما اتخرجت واشتغلت. بس مشيت بعد جواز آدم من مي، الله يرحمها.

نغم: ليه؟ هو اللي طلب منك كده؟ مهاب: بالعكس. كلهم وأولهم آدم كانوا رافضين. إني أمشي بس مكنش ينفع. لأن كان صعب. لقيت إن مي من حقها تحس بالحرية مع جوزها. ووجودي هيكون في حرج ليهم. خصوصًا بعد.. نغم: بعد إيه؟ مهاب: إيه؟ لا ولا حاجة. المهم رجعت شقتي اللي في الزمالك وعشت بقى واتعودت أبقى لوحدي. وقرب منها وابتسم. بس خلاص، من هنا ورايح مفيش وحدة. أنتِ هتملي عليا حياتي.

نغم: أنت اللي مليت دنيتي كلها. وأوعدك إن شاء الله لما نتجوز هنخلف ولاد كتيييير علشان يملوا علينا البيت. مهاب: اتضايق تاني لما جت سيرة الولاد والخلفة. نغم: إيه مالك؟ أنا قلت حاجة غلط؟ مهاب: ابتسم. لا يا قلبي، أنا بس عايزك تنسي موضوع الأطفال ده. مش وقته. علشان أنا لما نتجوز عايز أشبع منك. ولو خلفنا هتنشغلي عني. وبعدين أنتِ ناسيه إنك وراكي لسه ماجستير ودكتوراه ولا إيه. وأنا والبيبي كتير عليكِ.

نغم: امممم. عندك حق. خلاص نأجل. مهاب: هههههه. مصدقتي أنتِ. شكلي واحشك زي ما أنتِ واحشاني. نغم: اتكسفت. مهاب. مهاب: يا عيون مهاب. نغم: ممكن نتعشى؟ أنا جعانة. مهاب: فصلتيني. يخرب عقلك. نغم: ههههههه. أحسن علشان تتهد وتهدي شوية. مهاب: أنا مش ههدي إلا لما يعدوا الكام شهر دول وأتجوزك بقى. أنا خلاص تعبت. نغم: تعبت من إيه؟ مهاب: إيه؟ لا ياحبيبتي مفيش. لما نتجوز هبقى أقولك. نغم: ليه يعني؟ مهاب: تحبي تعرفي؟ نغم: أه. أحب أعرف.

مهاب: طب هاتي ودنك. ووشوشها… نغم: بعدت عنه وهي مكسوفة ووشها احمر من الخجل. اااانت قق. مهاب: هههههه. أقسم بالله لسانك يطول. أموتك. نغم: يعني ينفع اللي أنت قلته ده؟ مهاب: ههههههه. أه ينفع عادي. أنتِ مش مراتي ولا إيه. نغم: أه. بس كده عيب. مهاب: طب اسكتي بدل ما أتصل بمامتك وأقولها إني غيرت رأيي وهخليها دخلة وآخدك على البيت. أنتِ حرة. نغم: كتمت بقها. سكت اهو والله. حرام عليك. أنا حاسة إني دايخة من كتر الكسوف.

مهاب: باس إيديها. يا حبيبتي، حرام عليكي وربنا. وشك ده مبيصعبش. عليكي إيه الكسوف ده؟ يا نغم، أنتِ مراتي والله عادي. في الوقت ده تليفون مهاب رن. سامح. مهاب: أنا نفسي أعرف المتخلف ده بيتصل ليه دلوقتي. والله لهزقه…. أيوه يا زفت. سامح: بجدية. مهاب، فوق كده واسمعني. أنت لازم تيجي دلوقتي. معاد التسليم اتغير. هيسلموا البضاعة الفجر. تعالي بسرعة مفيش وقت. مهاب: قام من مكانه مفزوع. طيب خلاص. هوصل نغم وجاي حالا. سلام.

نغم: قلقت. خير يا حبيبي في إيه؟ مهاب: معلش يا روحي. لازم أمشي بسرعة. العملية اللي بنحضر لها من شهور اتغير معاد التسليم. وأنا لازم أروح بسرعة. تعالي علشان أوصلك. في عربية مهاب. مهاب: يا قلبي، بتعيطي ليه بس؟ نغم: وهي بتحاول تاخد نفسها. علشان خايفة عليك. مهاب: باس إيديها. يا روحي، متخافيش. دي مش أول عملية أطلعها. أنا متعود. نغم: بس أنا خايفة. هو هيكون فيه ضرب رصاص؟

مهاب: ههههههههه. أه يا قلبي، طبعًا. يعني عصابة بتاجر في المخدرات واحنا رايحين نقبض عليهم. هيكون فيه إيه؟ هننفخ باللالين مثلًا. نغم: بتتريق وأنا هموت من القلق عليك. مهاب: ولا يهمك. المهم أنتِ ادعيلي بس إني أرجعلك. نغم: حاضر. هدعي. بس علشان خاطري، خلي بالك من نفسك وبلاش قلبك الميت ده. أنا أوقات بحس إنك مبتخافش من حاجة أبدًا.

مهاب: اتنهد. كان كان ميت لحد ما حضرتك دخلتي فيه. بقيت ضعيف. بس حاضر، هخلي بالي من نفسي علشانك أنتِ. علشان مأسيبكيش لوحدك يا حبيبتي. وصل مهاب نغم عند البيت. مهاب: تعالي، أطلعك فوق. نغم: لا، روح أنت علشان متتأخرش. أنا هطلع لوحدي. مهاب: كلمة واحدة. انزلي. وطلعها مهاب البيت وفتح لها الباب. ودخلت. نغم: بدموع. خلي بالك من نفسك. مهاب: مستحملش. خدها في حضنه. علشان خاطري، بطلي عياط. إلا دموعك دي أقوى من الرصاص عليّ.

نغم: حاضر. هبطل. مهاب: مسك وشها بإيده ومسح دموعها. وبصوت هامس. تعرفي وأنا ماسكك كده افتكرت أول مرة شفتك فيها. لما كنتي بتعيطي وخايفة مني. يومها اتمنيت أبوسك. بس مردتش أعمل كده. بس دلوقتي خلاص بقيتي مراتي. ومفيش حاجة تمنعني. وقرب منها وباسها وكأنه آخر مرة هيبوسها فيه. نغم: اتكسفت. مهاب، كفاية لو سمحت. ممكن ماما تصحى.

مهاب: بعد عنها. وابتسم. أنا هبعد. بس مش علشان ماما. تؤتؤ. علشان أنتِ خلاص مش هتتحملي أكتر من كده. ممكن يغمى عليكي. تصبحي على خير. نغم: مسكت إيده وهو ماشي. ممكن تكلمني أول ما تخلص العملية علشان أطمن. مهاب: ابتسم. حاضر من عنيا. بس أنتِ حاولي تنامي وترتاحي. نغم: مش هنام إلا لما أطمن عليكم. مهاب: الموضوع بيطول. نامي وأنا هبقى أكلمك. تصبحي على خير يا حبيبتي. نغم: مهاب، استنى. مهاب: لف لها. وبعدين كده هتتأخر.

نغم: قربت منه وباسته في خده. افتكر إني بحبك ومليش غيرك. مهاب: حضنها. حاضر هفتكر. بس أنتِ لازم تعرفي إنك كل يوم بتضعفي قلبي. أنا عمري ما خفت على نفسي. بس بسببك هبتدي أخاف. واتنهد. يلا تصبحي على خير. ومشي مهاب وراح لسامح. وكان وهو بيغير هدومه، سامح لقاه بيلبس القميص الواقي للرصاص. سامح: وده من امتى ده؟ طول عمرك مبتلبسوش. اشمعنى النهاردة؟ مهاب: اتنهد. أعمل إيه عشانها. خايف أموت وأسيبها.

سامح: أنا مش مصدق إنك بتحبها أوي كده. مهاب: ولا أنا. حبها ده مش بإيدي. سامح، لو جرالي حاجة. تروح لـ كريم المحامي وتقول له إنّي… سامح: بس اسكت. إيه ده؟ ده أنت مهاب الأسد اللي مبيخافش. انسي كل ده. أنت هتخلص العملية زي كل مرة من غير خدش وهترجع لنغم وتتجوزها. فاهم؟ وحضن سامح مهاب. مهاب: ماشي. بس خليك في ظهري.

سامح: إحنا طول عمرنا في ظهر بعض. وبعدين أنت على طول بتدخل العملية من غير القميص ده وبتكون وحش. جاي وأنت لابسه وتعمل كده؟ مهاب: ما قلتلك بقى هي السبب. المهم يالا بينا. قولي صحيح مين اللي طالع العملية دي؟ عزمي الفيومي ولا عدنان أخوه؟ سامح: تؤ. الراس الكبيرة. حامد الفيومي بنفسه. مهاب: حلو أوي ده. هتبقى ليلة فل. أنا مش هسيبه إلا لما أجيبه أو أقتله. راس الأفعى ده. سامح: ربنا معانا. جاهز يا وحش؟ مهاب: جاهز. بينا.

(في فيلا الدكتور حسين البدري) دولت قلقانة ومش جايلها نوم. قامت لأوضة آدم تطمن عليه وفتحت. لقته نايم. بصت له بحنية الأم وبكت. وخرجت قعدت في التراس واتنهدت ورجعت. (فلاش باك)

آدم لما اتعرف على مي، اتعلق بيها بسرعة وهي كمان. وفي ظرف 3 شهور كانوا محددين معاد الفرح. ومهاب كان مسافر مأمورية. ومي مكنتش شافته ولا تعرفه. ولما اتجوزه ومهاب مسافر. مهاب رجع. وكان عدى على جواز آدم ومي شهر. وفي يوم ما رجع كانت دولت محضرة له الأكل اللي بيحبه وبتجهز كل حاجة ومي معاها. وأول ما مهاب دخل. دولت: هوبا وحشتني يا حبيبتي. مهاب: أنتِ اللي وحشتيني يا دودي. فين أونكل وآدم؟

دولت: أونكل في المستشفى وآدم في العيادة. بس تعالي لما أعرفك على مي مرات آدم. مي ده مهاب ابني هو كمان اللي حكيت لك عنه. مهاب: سلم على مي. أهلاً مي، ألف مبروك. والله كان نفسي أحضر فرحكم بس شغلي بقّي. مي: أول ما شافت مهاب انبهرت بيه وبشكله وهيئته وكل حاجة فيه. وأعجبت بيه جداً. أهلاً مهاب. أنا مكنتش متخيلك كده. وكانت نظرته ليه واضحة جداً وهو أخد باله. ودولت كمان. مهاب: ساب إيديها اللي كانت ماسكة فيه. هههه. كده إزاي يعني؟

مي: يعني أنت ولا أبطال سينما الأكشن؟ مهاب: مسح شعره بإحراج من دولت. إيه الكلام ده؟ مش أوي كده. مي: لا بجد. يمكن أنت كمان أحسن منهم. هما تمثيل لكن أنت حقيقة. دولت: احمم. تعالي يا مهاب علشان نتغدى. مهاب: كان متضايق من مي. متوقعش إنها تبص له كده وكلامها معجبوش. خصوصاً إنها مرات آدم. معلش يا دودي، أنا تعبان وعايز أنام. دولت: لا تعالي نتغدى وبعدين اطلع نام.

وراحوا هما التلاتة يتغدوا. وهما على السفرة. مي منزلتش عنيها من على مهاب. ومهاب مش عارف يعمل إيه ومش عايز دولت تاخد بالها. مع إنها أصلاً خدت بالها بس مبينتش. مهاب: الحمد لله. أنا طالع أنام. مي: بلهفة. ليه بس؟ خليك شوية. تحب أخليهم يعملولك قهوة؟ مهاب: بجفاء. لا شكراً. أنا هنام. جاي من سفر وتعبان. وطلع.

دولت: بحزم. مي، ياريت ملكيش دعوة بمهاب. مهاب طبعه صعب وممكن يتنرفز عليكي. وأنا مش عايزة مشاكل بينه وبين آدم. دول أصحاب وأخوات من سنين. مفهوم؟ مي: بإحراج. وأنا عملت إيه؟ كل ده علشان قلت له اعملك قهوة؟ دولت: قامت وهي ماشية. لا مش علشان كده. أنتِ فاهماني كويس. أنا طالعة أوضتي.

وفضلت مي على الحال ده. مبتفوتش فرصة إلا وتحاول تقرب من مهاب. وهو بيحاول يبعد عنها وبيتعمد يتأخر في الشغل علشان ميشوفهاش. بس للأسف كانت بتستناه وتنزل وتحاول تكلمه وتقرب له. وهو بيصدها. بس خلاص لقي مفيش فايدة وقرر إنه يسيب البيت ويرجع شقته. وقال لدولت وحسين وآدم. وابتدي يجهز حاجاته علشان يمشي. وفي يوم كان راجع علشان ياخد هدومه وحاجاته. وهو في أوضته وضب كل حاجة ودخل ياخد حمام. ولما خرج لقي مي في الأوضة. مهاب اتعصب ودمه غلي.

مهاب: بعصبية. أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ امشِ بره. مي: مهاب، أنت ماشي ليه؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك. مهاب: أنتِ مجنونة. فكك بقى من اللي في دماغك. أنتِ واحدة متجوزة ومش متجوزة أي حد. ده آدم أخويا وصاحبي. مي: خلاص هتطلق منه ونتجوز. مهاب، أنا بحبك. مهاب: ضربها بالقلم. أقسم بالله كلمة كمان وحجرك من شعرك لآدم وأقول له مراتك زبالة ومش تستاهلك. امشِ بدل ما حد يشوفك.

مي: قربت منه تاني. متخافش. كلهم برا. وطنط في النادي. بس ليه أنت شايفني زبالة علشان بحبك؟

مهاب: لا علشان مش محترمة جوزك. وبعدين أنا عمري ما عرفت واحدة متجوزة. مابالك أنتِ بقى وأنتِ مرات آدم. انسي يا مي وريحي نفسك. أنا سايبلك البيت كله وماشي. وامشِ بقى قبل ما حد يشوفك. وفتح الباب وخرجها وقفل الباب. وخرجت مي بتعيط وراحت أوضتها. بس دولت كانت واقفة جنب الأوضة من الأول. لما سمعت مهاب بيزعق وهي راجعة من النادي. وسمعت كلامهم كله ورفض مهاب لمي وزعلت من مي واللي عملته. بس سكتت علشان خاطر آدم. وقالت أكيد لما مهاب يمشي هتفوق وترجع تحب آدم. بس منسيتش. وكانت بتتعامل مع آدم بفتور ومن غير حب لحد ما ماتت في حادثة عربية. ولحد ما ماتت آدم مكنش يعرف حاجة.

وفاقت دولت من شرودها. أه يارب. ليه يا آدم حظك كده؟ ليه مفيش واحدة حبيتها وكانت تستاهل حبك. بس كمان مهاب ملوش ذنب. هو صد مي زمان. ومكنش يعرف إنك بتحب نغم دلوقتي. يارب يريح بالك يا آدم وتلاقي اللي تستاهلك.

في مكان وسط جبل وطريق سريع. كان صوت ضرب الرصاص زي المطر. ومهاب وزميله بيطاردوا حامد الفيومي تاجر المخدرات. وبعد وقت طويل من تبادل ضرب النار. مهاب وزميله قدروا يظبطوا البضاعة وقتلوا من العصابة ناس كتير. لكن حامد الفيومي كان بيحاول يهرب. بس مهاب لمحه وراح وراه. وضربه. ولما حاول يهرب منه مهاب ضرب عليه نار وقتله. وواحد من اللي كانوا مع حامد ضرب نار على مهاب. ومهاب نزف ووقع في الأرض.

سامح: جري على مهاب. مهاب. مهاب مالك. مهاب، حاول تمسك نفسك لحد ما نروح المستشفى. متخافش، دي بسيطة…. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...