مهاب: عجبك المكان يا قلب؟ نغم: موت، يجنن، جميل أوي. مهاب: كل ده لا، أنا بغير. مش عايز حاجة تجننك غيري. نغم: هههههههه، طبعًا مجنونة بيك، أنت حبيبي. مهاب: أنتي اللي حبيبتي وروحي، أنا قلبي مدقش غير معاكي، أنتي وبس. نغم: يعني خلاص نسيت كل الستات اللي كنت تعرفهم ومش ممكن تحب غيري؟ مهاب: ههههههه، أه والله نسيت، جالي فقدان ذاكرة. نغم: هههههه، هحاول أصدقك. بس اعمل حسابك يوم ما تبص لغيري، أنا اللي هموتك، مش العصابة.
مهاب: يا واد يا شقي أنت. عمومًا متقلقيش. أنا قلبي مفتاحه معاكي أنتي وبس. نغم: وأنا خلاص رميت المفتاح في البحر ده علشان متتعرفش تخرجني من قلبك. مهاب: ابتسم. بقولك إيه، ما تيجي نرجع الشاليه. نغم: ههههههه، لا أنا عايزة أقعد على الصخرة دي شوية. مهاب: امم، دي ماشي، وكمان هسمعك أغنية حلوة علشان تعرفي إن خلاص مفيش في حياتي غيرك أنتي وبس لحد ما أموت.
نغم: بعد الشر عليك، متجبش سيرة الموت تاني، كفاية اللي حصلك قبل كدة. أنا خلاص مقدرش أعيش من غيرك. مهاب: باس إيديها. حاضر، تعالي بقي. واخدها مهاب وقعدها على الصخرة ووقف جنبها وسمعها الأغنية دي وهي كانت حضناه وهو واقف جنبها. وكانت أغنية لذيذة. (لعمرو دياب اسمها اهو ليل وعدي) أهو ليل وعدي ليل وعدي ليل وراح. أهو ليل وعدي ليل وعدي معتش تاني جراح. ملكيش في الكون بديل، ما صعب ومستحيل. أعشق وأحب وأميل، معقولة أحب عليكي.
هنعيش كتير حكايات، وإن كان على الماضي فات. دلوقتي أمنيات العمر كله ليكي. أهو ليل وعدي وراح. أهو ليل وعدي معتش تاني جراح. أجمل ما فيكي روح، قلبك كتاب مفتوح. دلوقتي مش مسموح لحد يبص ليكي. أهو ليل وعدي. وبعد الأغنية مهاب لف لها وحوطها بإيده. مهاب: هاه، فهمتي؟ نغم: ابتسمت. أه فهمت. مهاب: حبيبتي. أوعي تخافي من أي حاجة وأنا معاكي. أنا مش ممكن أفكر في غيرك. أنا مفكرش في حاجة غير فيكي وفي إني إزاي أسعدك وأحميكي.
نغم: أه يا مهاب. أنا مش عارفة إزاي كنت عايشة من غيرك. قبلك كانت حياتي ملهاش طعم. جامعة ومذاكرة وشغل. مكنتش بفكر في نفسي أصلًا. بس من يوم ما شوفتك وأنت دخلت قلبي وعقلي مكنتش ببطل تفكير فيك. مش عارفة لو مكنتش روحت الحفلة وشوفتك، كنت هقابلك إزاي. مهاب: حضنها. أكيد كنا هنتقابل في مكان تاني. حبيبتي، إحنا اتخلقنا علشان نكون مع بعض.
ومن بعيد كان في تلاتة رجال بيتمشوا، ودول كانوا ظباط ومن دفعة مهاب وسامح. وكانوا زياد الكومي، ورأفت، وماجد. زياد: بصوا مين هناك. مش ده مهاب عز الدين اللي حاضن البنت اللي هناك دي؟ رافت: أه تقريبًا هو، تلاقيها موزة جديدة. ماجد: ربنا يهده، مبيعتقش. زياد: بس شكلها جامدة. بقول إيه، تعالوا نرخم عليه شوية. رافت: لا بقولك إيه، بلاش مهاب. أنت عارفه، دماغه جزمة.
ماجد: أه يا زياد، مش حابة فضايح. وأنت وهو مبتقبلوش بعض ولا بتتفقوا. زياد: مش عيب عليكوا وأنتم شحطة كده وخايفين منه. ماجد: لا مش خوف. بس مهاب طبعه صعب وإحنا بنحتاجه في شغلنا، بلاش نخسره عشان شوية هبل. زياد: طب إيه رأيك بقي أنا رايحلوا. وكمان هعلق منه البت دي. رافت: بلاش يا زياد. زياد: تعالوا أنتوا بس وملكوش دعوة. وقربوا من مهاب ونغم اللي كانوا بيتكلموا ويضحكوا. وجه زياد من ورا مهاب وخبط على كتفه. زياد: إزيك يا هوبا.
مهاب: لف كعادته بمنتهى الثبات والثقة. ولما شاف زياد ورافت وماجد، بان عليه الغضب. أهلاً زياد، ازيكم يا رجالة. ماجد: إزيك يا مهاب، عامل إيه. رافت: حمد على السلامة. عرفنا إنك كنت مصاب، بس معلش مجناش نشوفك. أنت عارف مأموريات ووجع قلب. مهاب: ولا يهمكم. عادي، أنا الحمد لله بقيت كويس. زياد: وهو بيبص لنغم. مبروك الترقية، سمعنا إنك اترقيت. مهاب: أه، عقبالك. زياد: ياريت. بس أنت كل القيادة بتحبك، وخصوصًا اللواء سراج.
مهاب: أنا اترقيت عشان شغلي مش محبة. إحنا شغلنا مفهوش محسوبية، وأنت أكتر واحد فاهم، ولا إيه. زياد: أه طبعًا. بقولك، حلوة الموزة دي؟ أبقى أديهالي بعد ما تخلص. مهاب: الدم غلي في دماغه. ومسك زياد من هدومه وزنقه في الصخرة اللي وراه وضربه ضربة توجع. مهاب: لو فكرت تتكلم عنها كده تاني، ورحمة أبويا أخلي السمك يعمل عليك حفلة النهارده، أنت سامع. ماجد: أهدي يا مهاب، معلش. محصلش حاجة.
رأفت: حقك علينا يا مهاب، أنت عارف زياد بيحب يهزر. زياد: كده يا مهاب، ماشي. شكلها داخلة دماغك. خلاص، بس هي معهاش حد تاني، جاية لوحدها ولا إيه. مهاب: ضربه بالبوكس. وقعه على الأرض. مهاب: دي مراتي يا حيوان. ولو فكرت تعيد كلمة كمان، هدفنك هنا. زياد: تنح. مراتك؟ وأنت اتجوزت إمتى؟ مهاب: بغضب. وأنت مال أهلك. يخصك إيه؟ زياد، مش مهاب عز الدين اللي تلون معاه، فاهم.
زياد: ماشي يا مهاب، بس أنا مش هردلك اللي أنت عملته قصاد مراتك. عشان بس متشوفكش بتضرب. مهاب: هههههه، لا وحياة أهلك ما تعرف تعمل حاجة. وجرب كده وأنت تشوف. رافت: عيب كده يا رجالة، انتوا مش صغيرين على كده. مهاب: قول للبيه اللي بيستهبل وبينسي نفسه. ماجد: خلاص يا مهاب. وعموماً ألف مبروك على الجواز. مهاب: الله يبارك فيك.
زياد: على فكرة يا مدام. تلاقي دلوقتي كل واحدة من اللي جوزك كام يعرفها عاملة محزنة، أصل مهاب كان بتاع ستات. مهاب: حط إيده في جيبه. وببرود. أه ما هي عارفة، وأنت كمان عارف، أصل مهاب مش سهل يتنسي يا زياد. فاكر ولا أفكرك؟ زياد: اتغاظ من مهاب. لا فاكر، بس أنت كمان أبقى افتكر لما أردها لك. مهاب: ههههههه، ولا تعرف. أنا خلاص سبتهالكوا كلكم، أشبعوا بيهم. ماجد: يلا يا زياد، خلينا نمشي. سلام يا مهاب.
ومشوا، وكان زياد بيبص لمهاب بغيظ وغل وغيره، ومهاب بيبصله بتحدي وغرور. وبعد ما مشيوا. مهاب لف لنغم اللي كان شكلها خايف وقلقان. مهاب: قلق. مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر ليه كده؟ أنتي تعبانة. نغم: هزت راسها. وعنيها دمعت. مهاب: مالك يا نغم؟ في إيه يا روحي؟ نغم: بدموع. كنت خايفة عليكم. مهاب: ابتسم. خايفة عليا من إيه بس؟ نغم: منهم هما. كانوا 3 وأنت لوحدك. خفت يشتبكوا معاك، وخصوصًا اللي اسمه زياد ده شكله بيكرهكم.
مهاب: ههههههه. طيب، خافي عليا من حد تاني. ملقتيش غير زياد؟ ده بقى على الفاضي. وبعدين يا قلبي، لو حتى كانوا 10 مش 3، أنت لسه متعرفيش أنتِ متجوزة مين. مهاب مبيخافش. فاهمة. نغم: فاهمة. بس أنا من بعد اللي حصلك وأنا بخاف عليك. مهاب: متخفيش عليا. أنا أعرف إزاي أتعامل مع أي حد. وبعدين أنتي ماشوفتيهمش كانوا مرعوبين وخايفين إزاي. هما عارفين أنا مين وأقدر أعمل إيه.
نغم: ربنا يخليك ليا. أنت فعلاً أماني يا مهاب. أنا مبخافش على نفسي، بس بخاف عليك. تعرف، كان نفسي أروح أضربه وألمه. مهاب: ههههههه، يا خلاثثي يا روحي على العسل اللي عايزة تتخانق عشان جوزها. هو في كده؟ نغم: هههههه، أه في. مهاب: باس إيدها. أنت طول ما أنتِ معايا، خلي قلبك قوي واوعي تخافي. خلي عندك ثقة فيا، سامعة. نغم: ابتسمت. سامعة. مهاب، ممكن نروح الشاليه؟ مهاب: هههههه، بقيتي شقية أنتِ يا نانا. نغم: هههههه، بس بقي. اللهم.
مهاب: ههههههه، خلاص متتكسفيش. تعالي يا حبيبتي نروح الشاليه. (في شاليه زياد) زياد: أه يا مهاب الكلب. ماشي، والله لوريك. جيرمين، واحدة من اللي كان مهاب يعرفها وكمان زياد. جيرمين: أهدي بس وفهمني إيه اللي حصل، وأنت شفت مهاب فين. زياد: هنا البيه بقى، بيقضي شهر العسل مع مراته. جيرمين: 😳😳 مهاب اتجوز؟ إزاي وإمتى؟ ده عمره ما فكر في الجواز. زياد: أهو فكر واتجوز. لا وكمان حتة موزة تخبل وكمان محجبة، خسارة في أمه.
جيرمين: قعدت على السرير وهي حزينة. أشمعنى اتجوز دي؟ وليه مفكرش يتجوزني أنا بعد اللي عمله معايا؟ زياد: عشان غبية. وأنا وقتها حذرتك منه وقلتلك إني بحبك وهتجوزك، بس أنتِ اللي سبتيني وروحتيله. وبعد ما أخد اللي هو عايزه، رماكي وخلاكي ملطشة لأصحابه. جيرمين: عيطت. كفاية يا زياد، اسكت. زياد: لا مش هسكت. عشان لو كنتي حافظتي على نفسك، كان زمانك مراتي، مش جايبك أقضي معاكي يومين.
جيرمين: أنا غلطانة إني وثقت فيك وحكيتلك كل حاجة وقربت منك. زياد: لا متكدبيش على نفسك. أنتِ جتيلي عشان كنتي عارفة إني بحبك. وفاكرة إني ممكن أتوزجك. لاكن أنا لو بموت فيكي، مش ممكن أتوزجك بعد ما سلمتيلوا نفسك. بس والله لهردهاله، وأنكد عليه عيشته، وأنتي هتساعديني. جيرمين: أنا إزاي؟ لا، ابعدني عنه. زياد: بسخرية. إيه، لسة بتحبيه؟ وقلبك مش مطاوعك تأذيه؟ جيرمين: بينها وبين نفسها. أه بحبه، بس هو جرحني وباعني.
زياد: بغيظ. مسكها من ذراعها وهزها. زياد: ساكتة ليه؟ لسة بتحبيه يا شيخة؟ حرام عليكي. أنتِ ليه رخيصة كده؟ كل اللي عمله فيكي ولسة باقية عليه؟ حتي بعد ما اتجوز. جيرمين: بتعيط. أي أيدي يا زياد، خلاص. قولي أعمل إيه وأنا أعمله. زياد: هقولك. إحنا هنبتديها بقرصة ودن هنا، ولما نرجع بقي هظبطله مصيبة على كيفي. اسمعي... (في القاهرة في مكتب سامح)
سامح متوتر وبيفكر. هو أنا بس عايز أعرف أنا أعجبت بندي عشان هي فعلاً عجبتني، ولا عشانها شبه نغم، ولا عشان أختها، ولا إيه بس؟ أوففففف، يارب أنا متلخبط. لا بس أنا أعجبت بيها، هي شغلتني بيها وعمال أفكر فيها. وابتسم. بس عسل ورقيقة أوي. طيب ما أكلمها وأحاول أقرب منها، وساعتها هعرف إذا كنت بحبها فعلاً ولا لا. أه، ما خدت رقمها من مهاب. وطلع سامح تليفونه وكلم ندي. ندي: لقت رقم غريب. ندي: ألوا.
سامح: يا قلبي اللي اتوجع، إيه الوا دي بس؟ حرام عليكي، أحلى ألوا سمعتها في حياتي. ندي: عرفت صوت سامح وابتسمت، بس مبينتش. مين اللي بيتكلم؟ سامح: لا كده أنا أزعل. معقول مش عارفة صوتي؟ ندي: لا معرفش. ولو مقولتش أنت مين، هقفل التليفون. سامح: لا استنى بس، هقولك. أنا سامح. ندي: ابتسمت. سامح مين بالظبط؟ سامح: بغيرة. نعم، وأنتي تعرفي كام سامح إن شاء الله. ندي: بتكتم ضحكتها. ااااه، المقدم سامح.
سامح: أه هو. قوليلي بقي تعرفي حد تاني اسمه سامح ولا حاجة؟ ندي: لا معرفش. أنا بس كنت بسأل. طيب حضرتك عايز إيه؟ سامح: أنا أه، كنت عايز أطمن على مهاب. ندي: بتكتم ضحكها. وأنت متصل بيا تطمن على مهاب؟ ومكلمتوش هو ليه؟ سامح: أصل أنتِ عارفة بقي، واحد بيقضي شهر العسل. محبتش أكلمه وأغلس عليه، قولت أكلمك وأطمن منك. إيه، ضايقتك؟ ندي: في سرها. ضيقتني إيه بس؟
ده كنت هموت وأكلمك. احمم، لا خالص، بس كنت مستغربة. وكمان مش عارفة أنت جبت رقمي منين. سامح: لا عادي، دي حاجة سهلة. المهم إني مش بضايقك باتصالي. ندي: ابتسمت. لا مفيش مشكلة. وعموماً أنا لسة مكلمة نغم من شوية، وقالتلي إنهم كويسين ومبسوطين. سامح: ابتسم. عقبالي كده لما أبقى كويس ومبسوط. ندي: هو أنت خاطب؟ سامح: بخبث. تؤتؤ، بس بفكر. ندي: قلبها دق وفرحت. احمم، ويا ترى مين العروسة؟
سامح: والله أنا لسة بظبطها عشان تحن وتوافق. أصلي خايف لترفضني. ندي: اتنطتت في مكانها. اممم، ربنا معاك، بس أكيد هتوفق. سامح: بجد شايفة كده يعني؟ أنا مثلاً لو اتقدمتلك، توافقين؟ ندي: تنحت. اااانا. احمم، إيه؟ مش عارفة. سامح: هههههه، مالك اتلخبطي ليه؟ ندي: معلش، أنا هقفل عشان ماما عايزاني. سامح: استني بس، هقولك. أنتِ مينفعش تنزلي تقابليني ونتكلم شوية. ندي: أنا ليه؟ ونتكلم في إيه؟ سامح: عادي، أهو نتعرف على بعض.
ندي: لا، أنا مبخرجش مع حد. وكمان أقول لماما إيه؟ خارجة مع المقدم سامح صاحب مهاب. أبسط حاجة هتقولي ليه بصفته إيه؟ سامح: ههههههه، أه يا بنت الليذين. ده أنتِ بتدبسيني بقا. ندي: اتغاظت. نعم، أدبسك ليه؟ أنا بقولك اللي هيحصل. سامح: هههههه، لا متزعليش، أنا بهزر. بس أوعدك قريب أوي هيكون ليا صفة وصفة جامدة أوي. ندي: ابتسمت. طيب، باي. سامح: طيب، ممكن تقوليلي باي يا سامح؟ ندي: ههههههههههه. سامح: لا بلاش الضحكة دي، أنا مش هتحمل.
ندي: برقة. باي يا سامح. سامح: لا وربنا، أنا كده ممكن أتهور وأحصل مهاب قبل ما يرجع من شهر العسل. ندي: اتكسفت. باي بقي. سامح: ماشي، بس ممكن أبقى أتصل بيكي عشان أطمن على مهاب وعنين مهاب وحلاوة مهاب. ندي: هههههه، أه ممكن، يالا سلام. سامح: سلام يا عسسل. وقفل سامح. سامح: لا، أنا كده اتأكدت. دي تهبل بنت اللذينة، وعليها رقة. ومسح شعره وبسعادة. أه يا فريال، شكلك هتفرحي قريب. (في برتوا السخنة)
مهاب واقف في بلكونة الشاليه وبيشرب سيجارة. ونغم دخلت وراه وحضنته. وهو ابتسم. نغم: كده تسيبني لوحدي وقاعد؟ مهاب: لف لها وحضنها. أبدًا يا روحي، بس كنت بشرب سيجارة ومحبتش أشربها جوه عشان مضايقكيش. وكمان القمر يجنن النهارده. نغم: كده يعني، أنا أحلى ولا القمر؟ مهاب: هههههه، لا أنتي أحلى. نغم: بجد؟ طيب إيه أحلى حاجة فيكي؟ مهاب: ليه السؤال الصعب ده؟ أصلك كلك حلوة، مفكيش غلطة.
نغم: ههههههه، أه والله. هو أنا مش باين عليا إني متجنن بيكي ولا إيه؟ نغم: بدلع. اممم، مش قوي. مهاب: كده. طيب تعالي أسمعك أغنية حلوة تقولك أنا بحب فيكي إيه، وبعدين هثبتلك بطريقة تانية. نغم: أوكي، عايزة أسمع. مهاب شغلها أغنية شقية شوية وجميلة، وكانت لحماقي (أحلى حاجة فيكي) (عارفة أحلى حاجة فيكي إيه؟ بتحلي أي شئ عنيكي تيجي فيه. قمر ده إيه اللي تتساوى بيه. وتعالي أقولك أحلى حاجة فيكي إيه.
واللي إنتِ فاهمة قصدي واللي بالي فيه. فيكي اللي ياما أنا حلمت بيه. ليالي. يالا إن شاء الله أموت في هواكي إن شاء الله. ده كتير عليا الحب ده والله. هتمنى أكتر من كده إيه؟ حد بالبرائة دي مفيش، ولا في الغلاوة دي أنا معنديش. أنا كلي ليكي، متكدبيش. عليكي قلبي، عقلي، روحي، عمري، كلهم. مش هردهم، عمري. ولحد آخر يوم في عمري، شاريكي والله. ويالا إن شاء الله أموت في هواكي إن شاء الله. ده كتير عليا الحب ده والله.
هتمنى أكتر من كده إيه؟ مهاب كان حاضنها وبيملس على شعرها وهي بتسمعها. مهاب: هاه، عرفتي أنا بحب فيكي إيه؟ نغم: ابتسمت. أه عرفت. بس لسة الإثبات. مهاب: ضحك ضحكة عالية. هههههههههه، مش بقولك بقيتي شقية؟ فين الكسوف بتاع زمان خلاص راح موسم الطماطم. نغم: ضربته في كتفه. غلس، أنا غلطانة. مهاب: تؤتؤ، يا روحي مش غلطانة. وحاوطها بإيديه وشالها. نغم: إيه، رايح فين؟ مهاب: بخبث. مش أنتِ عايزة الإثبات؟
أنا هثبتلك. يا حبيبتي، وأعرفك أنا بحب فيكي إيه... (في ڤيلا الدكتور حسين) أدم بيتكلم في التليفون مع حد مش مصري، ودخلت دولت. وبعد ما خلص. دولت: كنت بتكلم مين يا حبيبي؟ وسفر إيه اللي كنت بتتكلم عنه؟ أدم: اتنهد. أبداً، دكتور تشارلي. عايزني أروح أدرس في الجامعة هناك في لندن، وكمان اشتغل معاه في المستشفى بتاعته. دولت: بقلق. تسافر؟ طيب وأنت قلتله إيه؟
أدم: والله مش عارف، أنا محتار يا ماما. من ناحية عايز أسافر وأبعد وأنسى نغم ومهاب وكل حاجة حصلت. ومن ناحية قلبي مش مطاوعني أبعد عنها. عايز أفضل جنبها. أنتِ عارفة مهاب ممكن يغدر بيها في ثانية، وأنا لازم أكون معاها، مش ممكن أسيبه يبهدلها.
دولت: أدم، أنت اعقل من كده. مش ممكن تدخل بين راجل ومراته. وبعدين مفتكرش إن مهاب ممكن يأذي نغم ولا يغدر بيها، ده بيحبها جدًا وده واضح. انسي بقي يا أدم وخليك في حياتك. بقولك إيه، سافر يا أدم وكمل هناك في لندن. أدم: أنتِ اللي عايزاني أسافر يا ماما؟ ده أنتِ أيام الدراسة كنتي طول الوقت قلقانة وعايزاني أرجع، دلوقتي بتقوليلي سافر.
دولت: أيوه، أنا اللي بقولك. أنا أتحمل بعدك، بس متحملش أشوفك بتتوجع كل يوم وهما قصاد عينيك. قلبي بيوجعني عليك. أدم: اتنهد. هفكر، هفكر يا ماما وأشوف هعمل إيه. دولت: ربنا يريح بالك يا حبيبي. تصبح على خير. أدم: بإبتسامة وجع. وأنتِ من أهله يا حبيبتي. وقعد يفكر أدم في حاله واللي وصله، وبيسأل نفسه هو العيب فيه ولا في اللي حبهم وهما محسوش بيه. وقعد سمع أغنية تعبر عن حالته واللي بيفكر فيه. وكانت (لحماقي من ضيقتي)
(مستني اللحظة اللي هقول فيها خلاص أنا فوقت. كتر التفكير كان فادني بيه غير إني تعبت. وسواء كان كده أو كده كله بيتنسي بالوقت. في الدنيا أنا شفت بعيني اللي مش شافه ولا حد. كان في أسئلة جوايه لا ليها جواب ولا رد. من ضمنها ليه مبقاش في حد بيحب بجد. بيا ومن غيري هتمشي فرحت أنا ولا بكيت. مين فاكر ليا إني أنا ضحيت وكتير اديت. والله أنا منسي خلاص زي ما حبيت ونسيت. مضحكتش يوم على نفسي وقولت كلام مش فيا.
ولا يوم فكرت أتمنى حاجات أصلاً مش ليا. من وجهة نظري الدنيا دي فعلاً جاية عليا. مشكلتي بس إننا عايش بس ده مش زمني ووقتي. وفي قلبي حاجات تعباني وهم كبير فوق طاقتي. وسامحني يا رب كلامي ده كان إحساس من ضيقتي.) 😔😔😔😔😔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!