في الصباح في شاليه مهاب ونغم. نغم صحيت ولقت مهاب حضنها. ابتسمت وحاولت تشيل ايده بالراحة، بس أول ما شالتها لقيته حضنها تاني وقربها أكتر. نغم: هههههههه إيه ده، أنت صاحي؟ مهاب: ابتسم وهو بيملس على شعرها بحنية. من بدري بس كنت بتأمل كل تفصيلة فيكي. ومحبتش أصحيكِ. نغم: ابتسمت. هو أنت لسه بتتأمل، مزهقتش مني بقالي معاك أسبوع بحاله؟ مهاب: أسبوع وعايزني أزهق؟
والله ولو بعد 100 سنة عمري ما أزهق منك. أنا مصدقت لقيتك واتجوزتك. تعرفي يا نغم، أنا عرفت ستات كتير بس أنتِ ليكي طعم تاني، مختلفة. بحس إني مش عارف أشبع منك. نغم: أه يا ربي، أنا دلوقتي اتأكدت أكتر ليه الستات كانت بتحبك. مهاب: هههههههههههه ليه؟ هو أنتِ فاكرة إني عمري قلت الكلام ده لحد قبلك؟ نغم: أومال كنت بتقولهم إيه؟
مهاب: يا حبيبتي، أنا كانوا بيقولولي. لكن أنا عمري ما قلت كلمة إعجاب ولا حب لأي واحدة. مكنتش بلاقي اللي تستاهل. لكن أنتِ حبيبتي. نغم: طيب، أنا المفروض دلوقتي قلبي يتحمل كلامك ده، يعني؟ ومهاب بنفسه بيعترفلي إني حبيبته الوحيدة اللي عمره ما قال لغيرها كلمة حلوة، إزاي بسم الله؟ مهاب: امممم. لا، لو على قلبك ده سيبهولي وأنا أخليه يتحمل. نغم: أزاي؟ مهاب: هقولك… نغم: هههههههههههه طيب ممكن تسيبني بقى، أنا عايزة أفطر.
مهاب: طيب ما إحنا هنفطر أهو. نغم: ههههههه لا بجد جعانة. مهاب: أموت وأعرف أنتِ بتودي الأكل ده فين؟ بتاكلي ومش بيبان عليكي، يخرب عقلك. نغم: يا حبيبي، أهم وجبة في اليوم كله هي الفطار. علشان الجسم يبقى نشيط. ويحرق كويس. مهاب: اممم. تمام، تعالي بقى لما أفطرك فطار يشبعك لحد بالليل… نغم: ههههههه لا والله أبداً. وقامت تجري منهم. مهاب: كده طيب، والله ما أنا سايبك. تعالي هنا. وقام جري وراها…
بالليل مهاب ونغم قاعدين يتعشوا مع بعض في المطعم وبيتكلموا. وجات جيرمين من ورا مهاب وحضنته من رقبته وباسته كتيييير. جيرمين: حبيبي وحشتني أوي يا هوبا. نغم: فتحت عنيها واتنحتت 😳😳. مهاب: قام ولف بسرعة يشوف مين دي، لقاها جيرمين. وللعلم جيرمين جمييييلة جداً، بنت بيضاء وبشعر أصفر خلاب وعيون خضراء تجنن وجسم ممشوق على الآخر. مهاب: احمم. جي جي، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ جيرمين: اتعلقت في رقبته. مش ممكن، وحشتني جي جي دي منك أوي.
مهاب أصلاً جيرمين كانت عاجباه زمان، بس لما سلمته نفسها قبل كده بقت بالنسبة ليه زيها زي غيرها، بس لسه بتعجبه. مهاب: بص لنغم وابتسم بإحراج. إيه اللي جابك هنا يا جيرمين؟ جيرمين: أبداً، بقضي يومين كده بس، مصدقتش نفسي أول ما شوفتك يا روحي. مهاب: بيوشوشها. خفي الله يخربيتك. جيرمين: قربت منه. وحشتني. نغم: قامت من مكانها وماشية. مهاب: مسك إيديها. نغم، أنتِ رايحة فين؟
نغم: بنرفزة. قولت أسيبك تاخد راحتك مع الهانم علشان تعرف تسلم عليها براحتكم. مهاب: نغم، جي جي صديقة مش أكتر، صح يا جي جي؟ جيرمين: بصت لنغم بقرف. مين دي يا هوبا؟ مهاب: مسكها من ذراعها وضغط عليه. لأ، بقولك إيه، دي تبقى مراتي، يعني لو بصتلها كده تاني والله أوريكِ مقامك، فاهمة؟ نغم: ابتسمت وبصت لجيرمين بنصر. جيرمين: كده يا مهاب، ده أنا الحب الأول. تعمل معايا كده؟ وكمان تتجوز!
هنا ابتدت جيرمين تعيط بجد. مش تمثيل زي ما كانت متفقة مع زياد الكومي. جيرمين: بتعيط ليه يا مهاب؟ أنا كنت بحبك، ليه سبتني واتجوزت واحدة تانية؟ مهاب: حس إنها صعبت عليه. خلاص يا جيرمين، كل حاجة خلصت من زمان وأنا عمري ما وعدتك بحاجة، يبقى ملوش لزمة اللي بتعمليه ده. ودلوقتي عن إذنك. ومسك إيد نغم ومشي وطلع الشاليه. (في شاليه زياد) زياد: هههههههه حلو أوي اللي حصل ده. جيرمين: بحزن. هو إيه اللي كويس؟
كسرة قلبي ولا الكلام اللي يوجع اللي سمعته منه؟ ولا أنا فضلت عليا واحدة تانية وكمان قالهالي في وشي؟ ولا إني بقيت لعبة في إيدك، تلعب بيها مع مهاب؟ زياد: بسخرية. اللي يسمعك كده ميقولش إنك أصلاً كنتي لعبة بيلعب بيها مهاب. وكان عاجبك وعلى مزاجك. جات عليا أنا بقى ولا إيه؟ جيرمين: وتفتكر بقى اللي حصل ده هيعمل حاجة؟ أنت عارف مهاب ممكن يقدر في ثانية يخليها تنسى اللي حصل.
زياد: هههههههه. وأنتِ فاكراني بقى خليتك تعملي كده علشان مراته تتخانق معاه؟ جيرمين: أومال كنت تقصد إيه؟ زياد: بخبث. أنا خليتك تعملي كده علشان مراته تشوفك وتعرفك، علشان اللي ناوي أعمله لما نرجع القاهرة. جيرمين: وأنت ناوي على إيه بقى مش فاهمة. زياد: لما نرجع هبقى أقولك. بس أنا عايزك كل لما تلاقيهم مع بعض هنا اليومين دول تخليها تشوفك، وكمان عايز مهاب يشوفك ويحن لزمان. وأظن دي حاجة على مزاجك ولا إيه؟
جيرمين: اتنهدت. وهزت راسها. (في شاليه مهاب ونغم) مهاب: وبعدين يا نغم، أنا مش عارف أنتِ عاملة مشكلة ليه؟ بس… نغم: بصوت عالي. والله عايزني أشوف واحدة حاضنة جوزي وبتحب فيه وهو مبسوط ومعملش مشكلة؟ مهاب: بغضب. صوتك ما يعلاش، فاهمة؟ نغم: لا هعلي صوتي. إيه مش عايزني أغير كمان؟
مهاب: مسح وشه بإيده. مش عايز يتعصب عليها. نغم، قولت صوتك ما يعلاش، وأظن أنا قلتلك قبل كده إني ممكن أتعصب عليكي بشكل مش هيعجبك لو صوتك علي أو رديتي عليا. متخلينيش أعمل حاجة أنا مش عايز أعملها. نغم: اللي هي إيه ديه؟ مهاب: نغم، شكلك طالبة معاكي خناق. أنا نازل تحت. لما تفوقي لنفسك وتعرفي تتكلمي معايا ابقي اطلعي. نغم: انهارت وعيطت. روح، تلاقيك عايز تنزل للهانم أم شعر أصفر. ما أنت واضح إن وحشتك الرمرمة.
مهاب: جز على سنانه. يا نغم اتلمي أحسن ليكي. نغم: ماشي، خلاص هسكت. ما أنا مليش إني أتكلم ولا أغير. المفروض أعيش خرسا زي ما قلتلي قبل كده. ما أنت يا مهاب محدش يتنفس معاك. مهاب: اتضايق لما لقاها بتعيط ومن كلامها، وكمانانب نفسه علشان هو كان المفروض يحتويها مش يتعصب عليها. قرب منها علشان يحضنها، لقاها خافت وبعدت. مهاب: مالك يا نغم؟ أنتِ خايفة من إيه؟ نغم: بتعيط. افتكرتك ممكن تعني. مهاب: استغرب. إيه يا نغم؟
معقول افتكرتيني ممكن أذيكِ؟ نغم: مش أنت قلت دلوقتي إنك ممكن تعمل حاجة مش عايز تعملها؟ مهاب: أنتِ متخيلة إني ممكن أمد إيدي عليكي يا نغم؟ أنا أضربك؟ نغم: عيطت أكتر. أصل أنت مش شايف نفسك متعصب أزاي. مهاب: شدها وحضنها. أوعي تفكري إني ممكن أعمل كده. أنتِ حبيبتي. حقك عليا، مكنش قصدي أتنرفز عليكي. نغم: هو أنا مش من حقي أغير عليك؟
مهاب: طبعاً يا حبيبتي من حقك، غيري زي ما يعجبك. بس أنا مكدبتش عليكي، وأنتِ عارفة إني كنت بعرف ستات قبل كده. وأنتِ الفترة اللي جاية ممكن تتعرضي للموقف ده تاني. يبقى بقى كل مرة نتخانق علشان واحدة زبالة عايزة تنكد علينا؟ نغم: يعني هي مش عاجباك، وكنت عينك هتطلع عليه؟ مهاب: ابتسم بخبث. بصراحة، هي صاروخ. نغم: عضته من إيده. مهاب: أه يا مجنونة. كده بتعضيني؟ نغم: أه بعضك. والمرة الجاية اللي تقول كده قدامي هاكلك بسنانى.
مهاب: قربها وحصنها. وأنا تحت أمرك. كلي. نغم: ابتسمت بعتاب. يا سلام، أضحك عليا. مهاب: تؤتؤ، أنا لسه هضحك. عليكي. نغم: لا، أنا لسه زعلانة. مهاب: طيب ممكن أصالِحك؟ نغم: سكتت. مهاب: تعالي… تعالي. نغم: لا، أنا عايزة أدخل آخد حمام. حاسة إن الزفتة دي خلت دماغي تغلي. مهاب: وأنا ما يرضينيش. تعالي، أنا جاي معاكي. نغم: هاها، لا لوحدي. مهاب: وحياتك ما هيحصل، أنا جاي يعني جاى. نغم: جريت بسرعة على الحمام.
مهاب: هههههههه هجيبك. وجري وراها ولحقها قبل ما تقفل الباب. ودخل وقفل الباب…
وقضى مهاب مع نغم باقي الأسبوع هناك، وكانوا كل لما يشوفوا جيرمين، يتجاهلوها. ومهاب فهم نغم إنها تنسى خالص وتتأكد إنه بيحبها هي، والدليل إنها الوحيدة اللي اتجوزها. ورجعوا القاهرة. وعدى كام شهر، وابتدى التكليف بتاع نغم ومهاب بعلاقاته. خلى التكليف بتاعها في مستشفى قريبة منهم علشان يبقى مطمن عليها. وكان بيوصلها كل يوم الصبح ويرجع يرجعها البيت ويرجع تاني شغله. ونسيوا زياد وجيرمين، بس زياد كان في مأمورية ومش ناسي مهاب وبيظبط له مصيبة يبوظ بيها علاقته بنغم.
وكمان ابتدت الدراسة. وسامح كان من وقت للتاني بيكلم ندى فون ويحاول يقرب منها. وهي كانت معجبة بيه جداً، ومع الوقت حبته، وهو كمان حبها جداً واتعلق بيها، بس كان خايف تكون بس معجبة بيه وباهتمامه بيها ومتوفقش تتجوزه علشان يعني هو أكبر منها. بس في يوم قرر إنه لازم يكلمها ويعرف رأيها. وفعلاً راح لها اليوم ده عند الجامعة. وكلمها في الفون. ندي واقفة مع أصحابها إيمان ورشا. ولما الفون رن، ولقت رقم سامح فرحت.
ندي: يا بنات، سامح بيتصل. إيمان: طيب ردي عليه. ندي: احمم. ألو.. سامح: ألو، إزيك يا ندي؟ ندي: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ سامح: أنا بكون كويس لما بسمع صوتك. ندي: ابتسمت. وسكتت. سامح: هههههههه. ماشي، مترديش. قوليلي أنتِ في الجامعة صح؟ ندي: أه في الجامعة. سامح: طيب خلصتي محاضراتك ولا لسه؟ ندي: أه خلصت وكنت رايحة بعد شوية. سامح: طيب، بصي أنا واقف بره الجامعة. تعالي علشان عايزك في موضوع مهم.
ندي: اتنططت وقلبها دق. تمام، خلاص جاية. سامح: بس متتأخريش. ندي: لا مش هتأخر. سلام. ندي: الحقوني، قلبي هيقف. سامح بره الجامعة وعايزني في موضوع مهم. رشا: لا بجد؟ ده أنا هموت وأشوفه. أصلي مجيتش فرح نغم وملحقتش الفيلم من أوله. تعالي وريهولنا بسرعة. ندي: تعالوا. بس والله واحدة فيكم عاكست هخنقها. إيمان: أه يا رشا، ده حتة موز يلوح. ندي: زغدتها. كده طيب، خليكي هنا بقى. إيمان: لا لا خلاص، جاين من سكات.
وخرجت ندي وأصحابها. ولما قربت من سامح، كان هو واقف مستنيها وساند على عربيته. ندي: أهو، هو ده. رشا: مش ممكن، اللي لابس نظارة شمس ده. ندي: أيوه. رشا: لا حد يسندني، هيغمى عليا. يخربيتك، حظك مولع. إيه ده بس؟ ندي: بتجز على سنانها. اتلمي بقى بلاش فضايح. يلا سلام أنا رايحة.
ولما ندي قربت من سامح، لقت فيه 4 بنات واقفين قريب منه وعنيهم عليه ومعجبين بيه جداً، بس هو مكنش واخد باله، كان مركز على ندي لحد ما يشوفها. ولما راحتله، قرب عليها وابتسم. سامح: إيه يا ندي، اتأخرتي ليه؟ ندي: بغيظ. عادي، ما أنت واضح إنك كنت بتسلي نفسك. سامح: عقد حاجبه. مش فاهم، بسلي نفسي إزاي؟ ندي: مش واخد بالك حضرتك من اللي واقفين جنبك دول وعنيهم هتطلع عليك.
سامح: بص على البنات ورجع بص لها وابتسم. إيه، تكونيش بتغيري عليا ولا حاجة؟ ندي: إيه؟ لا، وأنا أغير عليك ليه؟ سامح: بص حواليه. ومسك إيديها. طيب تعالي نروح مكان نشرب حاجة علشان عايز أتكلم معاكي. ندي: اتكسفت وقلبها دق لما مسك إيديها. هزت راسها. حاضر. سامح: ابتسم وفتح لها وركبها وركب وراح مكان هادي في المقطم، ووقف العربية. ندي: خافت. ندي: أنت جيت هنا ليه؟ سامح: هههههههه، مالك خوفتي ليه؟ إيه خايفة أغرر بيكي ولا إيه؟
ندي: إيه؟ لا طبعاً، أنا مبخافش. بس أنت قلت هنقعد في مكان نشرب حاجة. سامح: اتكلم معاكي الأول وبعدين أشربك اللي أنتِ عايزاه، بس نتكلم الأول. ندي: اتفضل اتكلم. سامح: احمم. الأول عايز أسألك سؤال. أنتِ إيه رأيك لما اتنين يرتبطوا ببعض وفي فرق سن بينهم مثلاً 10 سنين كده وممكن أكتر، تفتكري حاجة كويسة ولا لاء؟ ندي: ابتسمت. عادي، أصلها مش بالسنين. سامح: اتنفس. حلو أوي، أومال بإيه؟
ندي: يعني المهم يكونوا متفاهمين وعايزين بعض، والأهم إنهم… اااه. سامح: أيوه، الأهم إيه بقى؟ ندي: احمم، يعني إنهم يكونوا بيحبوا بعض. سامح: ابتسم. طيب، أنا عايز أقولك على حاجة. ندي: اتفضل قول. سامح: طيب، ممكن تبصيلي وأنا بقولها. ندي: قلبها عمال يدق ومكسوفة وبصتله. أهو، قول بقى. سامح: بحبك يا ندي، من أول ما شوفتك وأنا بحبك. ندي: حطت إيديها على وشها وهي هتموت من السعادة.
سامح: هههههه، مالك، خبيتي وشك ليه بس. ومسك إيديها وشالها من على وشها. بصيلي وردي عليا. ندي: أرد أقول إيه بس؟ سامح: هي كلمة من الاتنين، بحبك أو مش بحبك. هاه، قولي بقى نشفتي ريق. ندي: غمضت عنيها. وقالتها. بحبك. بحبك أوي كمان. سامح: يا عسسل أنتِ. أيوه بقى، كنت خايف تكوني مش بتحبيني، وأكون جيت غلط. ندي: ابتسمت. لا، مش غلط.
سامح: باس إيديها. يعني يا ندي، مش هيجي يوم وتندمي إنك اتجوزتي واحد أكبر منك بالفرق اللي بينا ده كله؟ ندي: هزت راسها. لا طبعاً، عمري ما هندم. أنا لو هندم، هندم إني مقبلتكش من زمان. سامح: هههههههه. ده على أساس إني كنت أروح آخدك من الحضانة، صح؟ ندي: اتغاظت. هنلغبط بقى من أولها؟ لا بقولك إيه، أنت متعرفنيش. أنا مجنونة.
سامح: هههههههه. لا خلاص، واضح فعلاً إنك مجنونة. بس بجد بقى، أنا اللي ندمان إني مشوفتكيش من أول ما مهاب اتقدم لنغم، كان زمانه متجوزين دلوقتي. ندي: لا طبعاً، مش لما أكمل 21 سنة، تبقي نتجوز. سامح: خبط راسه بإيده. يا نهار مش فايت، هو أنا هستنى لحد لما تكملي 21 سنة؟ ده ممكن أموت. ندي: هههههههههههه. سامح: بتضحكي. لا، مش هينفع. بصي، أنا ممكن أختطفك عادي لحد لما تتميهم وبعدين أرجعك ونعمل فرح. إيه رأيك؟
ندي: هههههه. اممم، أفكر. سامح: عض على شفايفه. أه يا بنت اللذين، أنتِ شكلك هتطلعيهم على جثتي. ندي: ممكن تروحني بقى، اتأخرت. سامح: غمزها. متخلينا شوية. ندي: لا، كفاية كده علشان ماما متقلقش عليا. سامح: وأنا ما يرضينيش قلق ماما. تعالي أروحك. وعلى فكرة، أنا هكلم مهاب وأخليه يحدد معاد مع مامتك واتقدم لك. وأهو نعمل خطوبة لحد لما الحظر يتفك. ندي: هههههه. ماشي.
ووصلها سامح وكلم مهاب وحدد معاد واتقدم لندي. وفعلاً حصل قبول وحددوا معاد الخطوبة. وفي يوم نغم كانت عند مامتها بتجهز مع ندي لخطوبتها. وطبعاً مش ممكن تمشي إلا لما مهاب يروح ياخدها. ومهاب كان في اليوم ده رجع البيت لوحده ياخد حمام ويلبس ويروح لنغم. بس وهو لسه بيلبس الجرس رن. ومهاب راح يفتح. اتصدم. 😳😳. مهاب: جيرمين، أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ جيرمين: زقته ودخلت. إيه، موحشتكش؟
مهاب: بعصبية. جيرمين، بقولك إيه، متعمليهمش عليا. فكك من الحوار ده. قلتلك. جيرمين: اتعلقت في رقبته. تؤتؤ، أنت وحشتني أوي أوي. ومش ممكن هفكني من الحوار ده. أنا لسه بحبك وعارفة إنك لسه جواك حاجة. ليه؟ مهاب: كان فعلاً معجب بيها وحس إنه ممكن يضعف. جيرمين، أنا خلاص اتجوزت. شوفي حالك بعيد عني. وشال إيديها وبعد عنها. جيرمين: قربت منه تاني. طيب ما أنا عارفة إنك اتجوزت. بس إيه اللي يمنع إنك تكون معايا؟
وأوعدك محدش هيعرف. مهاب، أنت عايزني وبتكابر. مهاب: جيرمين، بقولك إيه، امشي دلوقتي. جيرمين: حضنته. لا بقولك، وحشتني. وأنا كمان عارفة إن مراتك مش هتنيمك. مهاب: حس إنها وراها حاجة. اتعصب ومسكها من شعرها. قولي كده بقى ناوية على إيه يا جيرمين؟ تمام، وحياة أمك لأربيكي. تعالي. وفتح الباب علشان يخرجها. بس المفاجأة إنه لقى نغم. ونغم اتصدمت لما شافت مهاب من غير القميص بتاعه، وجيرمين خارجة من الشقة. دموعها نزلت ورجعت لورا.
مهاب: اتخض عليها علشان السلم وراها وخاف تقع. نغم، استني، أوعي تقعي. نغم: كانت من الصدمة مش سامعة. بترجع وهي مصدومة ورجلها فلتت ووقعت على السلم واغمي عليها. مهاب: جري عليها. نغم.. نغم فوقي يا نغم. أه يا بنت الكلب، أنتِ السبب. والله لأوريكِ هعمل فيكي إيه. جيرمين: جريت بسرعة لتحت وهي خايفة من مهاب. مهاب: شال نغم بسرعة وطلع بيها على المستشفى. وهي غايبة عن الوعي ودماغها بتنزف. 😞😞😞😞 يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!