الفصل 1 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
24
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تميم: ادخلي ي عروسة هتفضلي واقفة على الباب كتير سيلا دخلت وكانت متوترة جداً. تميم بهدوء: طبعًا أنا مش محتاج أتكلم، انتِ عارفة الظروف اللي اتجوزنا فيها. سيلا كانت واقفة وباصة في الأرض بتفرك في إيدها من التوتر ومردتش. تميم بغضب طفيف: لما أكون بتكلم ياريت تردي، متتجاهليش كلامي. أنا اتجوزتك بس عشان خاطر عمي سليم، راجل طيب وأنا متعودتش لما يطلب مني طلب أرفضه.

سيلا بهدوء: أنا عارفة كويس ظروف جوازنا، وأن أنا بنت يتيمة وجدي جوزني ليك عشان خايف عليا، بس معرفش من إيه. أنا شايفة كل اللي حواليا كويسين. تميم: وعمك وأولاده كويسين برضو! ومرات عمك كويسة مش كدا؟ سيلا بتوتر: هاا هما كويسين أيوة كويسين، بس هما يعني... قاطعها تميم: متبرريش يا سيلا، أنا عارف كل حاجة. سيلا بتوتر: طيب أنت هتسمحلي أنزل الجامعة تاني صح؟ عشان من بعد وفاة بابا وماما عمي مكنش بيخليني أنزل خالص.

تميم بهدوء: أنتِ في جامعة إيه؟ سيلا بتوتر: أنا في كلية الهندسة جامعة إسكندرية، وحابة أكمل في إسكندرية لأن لو حولت القاهرة هرجع أولى تاني. وأنا لما صدقت وصلت، أنا في تالتة ومش عايزة أرجع من البداية. تميم بثقة: متقلقيش، أنا هتكفل بالموضوع. كمان التدريب بتاعك هيبقى عندي في الشركة مع دفعتك. سيلا بابتسامة: شكرًا ليك بجد. أنت مكنتش مجبور تقبل طلب جدي في الجواز مني، وأنا كنت هتنازل لعمي عن الورث وهو كان هيسبني في حالي.

بصلها تميم بضيق من كلامها، واتكلم بكلام ضايقها أكتر وهي متعرفش السبب. تميم بضيق: دا عشان أنتِ ضعيفة، وأنا مش هقبل إن الناس تعرف أن تميم الأنصاري متجوز واحدة بالضعف دا. عشان كدا ممنوع أي حد من برا البيت هنا يعرف إنك مراتي، ولا أي حد. سيلا بغيظ: أنا مش ضعيفة على فكرة، أنا بس مش عايزة مشاكل. وأصلًا أحسن إن مفيش حد هيعرف إني متجوزة. وإذا كنت أنت تميم الأنصاري، فا أنا سيلا المرشدي. نظر لها تميم بإعجاب مخفي وتحدث ببرود.

تميم ببرود: طيب يا سيلا المرشدي، هنشوف أنت مش ضعيفة إزاي. بكرة الصبح هتنزلي تشتغلي في الشركة زيك زي أي حد عادي، وطبعًا هتدربي مع الدفعة بتاعتك، دا غير إنك هتبقي السكرتيرة الخاصة ليا. نظرت له سيلا بذهول: بس كدا أنا هنزل الجامعة إزاي. تميم: الشغل هيبقا بعد الجامعة. أنا مش هخلي حاجة تأثر على مستقبلك زي ما وعدت عمي سليم. سيلا بضيق: يعني أنت بتعمل كل دا عشان خاطر وعدك لجدك صح. نظر تميم بداخل عينيها بعمق لفترة.

تميم بهدوء: أنا مستحيل أتخلى عن وعد وعدته، حتى لو فيها موتي. نظرت له سيلا بغيظ مكتوم: ماشي، أنا دلوقتي هنام فين؟ تميم: هتنامي معايا في الجناح بتاعي. سيلا بضيق: أنت مش قولت مش عايز حد يعرف إني مراتك. تميم بهدوء: قولت من برا البيت، لكن كل اللي هنا عارفين إنك مراتي. طول ما أنتِ هنا هتتعاملي على الأساس دا. سيلا بضيق: بس أنا مش حابة أزعجك. أنا ممكن أنام مع زينب. تميم بعصبية: اللي أقوله بس هو اللي يتنفذ، مفهوم ولا لأ.

سيلا بضيق: مفهوم. في مكان تاني تحديدًا عند سليم جد سيلا في مدينة الإسكندرية. سليم كان قاعد مع ابنه جلال وحفيده منتصر. كان جلال متضايق وبيزعق بصوت عالي عشان خاطر اختفاء سيلا الغير مبرر بالنسبة ليهم. جلال بغضب: أنا متأكد إنك أنت اللي هربتها يابا. البت دي جبانة ومتعملش كدا من نفسها. سليم قام من مكانه بغضب، وضرب بعصايته في الأرض: ركز في كلامك يا جلال واعرف أنت بتكلم مين، أنا أبوك.

جلال بغضب وصوت عالي: عشان أنت أبويا أنا متأكد إنك أنت اللي هربتها. فاكر إن أحنا كدا مش هنلاقيها، لااا غلطان. البت دي مش هتجوز حد غير منتصر ابني، وكل أملاكها هتبقى ليا ولأبني وبس. سليم كان عارف نوايا ابنه، عشان كدا قرر يجوز سيلا من وراهم عشان خايف عليها منهم. وهو كبير في السن ومش هيقدر يقف قدامهم، إذا كان ابنه أو حفيده، الاتنين جبروت زي بعض. وسابهم وطلع فوق. منتصر وقف قدام أبوه بعد ما جده سليم مشي: بتفكر في إيه يابا؟

جلال: أنا متأكد أن أبويا هو اللي هربها لبنت ال*** دي. منتصر بحيرة: بس جدي هيعمل كدا ليه يعني، معتقدش إن هو يعمل كدا، أكيد مش هيأمن عليها لوحدها. جلال بغضب من غباء أبنه: غور يلا من هنا لحد لما أشوف هنرجع الزفتة دي إزاي. في الأعلى عند سليم دخل أوضته لقى مراته قاعدة مستنياه وقلقانة على سيلا. جميلة بقلق: طمني ياسليم عملت إيه، والبت كويسة؟ سليم قرب منها، وطبطب على كتفها وخلع العباية بتاعته، وهي مسكتها منه وقعد على السرير.

سليم: البت هتبقى بخير طول ما هي بعيد عن الوحوش اللي تحت دول. ابني دا أنا خلاص رميت طوبته وخليه ماشي ورا مراته وسايق ابنه وراه. جميلة قربت منه وحضنته زي ما يكون بتطمنه بالطريقة دي، وبعدها بعدت عنه بهدوء. جميلة: أنا هنزل أحضرلك لقمة تأكلها ياسليم، ماشي؟ سليم: ماشي يا أم زين، بس اعمليلي كوباية شاي تقيلة أعدل بيها دماغي من كلام ابنك دا. جميلة ضحكت وبغزل: حاضر من عنيا، أحلى كوباية شاي لأحلى أبو زين في الدنيا.

عند تميم وسيلا. سيلا طلعت الجناح بتاع تميم وكانت واقفة مبهورة بالتصميم بتاعه وألوانه اللي بتحبها، مع إنها كانت مزيج من اللون الأسود والرمادي، بس سيلا حبت الألوان والتناسق بتاعهم جدًا. كانت واقفة عمالة تلف حواليها بإنبهار، وفجأة صرخت بصدمة من اللي شافته و. و. و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...