الفصل 17 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
19
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سيف بصلها بغيظ: يلا قدامي يا نغم بدل ما أعمل حاجة أندم عليها بعدين. المفروض تحترمي إنك خطيبتي أصلاً. لو مش أبوكي عمري ما كنت هتنيل وأخطب واحدة متهورة وبالغباء بتاعك ده. نغم عيونها دمعت وجريت من قدامه. سيف بص في أثرها بضيق ومشى وراها. سلم على والدها وقعد شوية. كان مستنيها تطلع بس مطلعتش، فا استأذن ومشى. عدى أكتر من شهر وسيف كان هيتجنن. مش عارف يشوفها خالص، وكل ما يسأل عليها يا إما نايمة يا إما في الدرس.

وفي يوم سيف كان راجع من مأمورية في وقت متأخر ورن عليه تميم. راح له ومرجعش غير بعدها بيومين. ولما رجع شاف نغم. كان حاسس إنه اشتاقلها. سيف بابتسامة: واخيراً شفناكي. عاش من شافك. نغم بتوتر: أنا كنت عايزة أطلب منك طلب. سيف كان متعود إنها دايماً متوترة وهي بتتكلم معاه، فكان طريقتها معاه عادية: قولي. نغم بتوتر: أنا كنت عايزة أخرج أنا ونادر أخويا ومراته. وعايزاك تقنع بابا علشان مش عايز يخرجني. وانت الوحيد اللي تقدر تقنعه.

سيف ببرود: هتخرجي فين؟ نغم: هنروح المول نشتري شوية هدوم وشوية حاجات للبيبي علشان هي قربت تولد. سيف: ماشي هقنعه. روحي أنتي قدامي وأنا هغير هدومي وجاي. نغم مشيت. وبعدها بشوية جه سيف واقنع والدها وفعلاً وافق. سيف كان عنده مأمورية وهيتاخر. ونغم ونادر ومراته راحوا المول. ونغم كانت فرحانة جداً. بس للأسف فرحتها مكتملتش.

وهما راجعين فجأة ظهرت قدامهم عربية نقل كبيرة. نادر كان بيتكلم معاهم ومنتبهتش للطريق. وللأسف العربية اتقلبت بيهم. نغم وشها اتشوّه. وللأسف مرات نادر ماتت. ونادر كانت حالته خطيرة. فضل شهرين في غيبوبة.

نغم خضعت لأكتر من عملية تجميل وشكلها اتغير كتير عن الأول. وطول الفترة دي سيف معرفش حاجة باللي حصل. حتى محاولش يتواصل معاهم من بعد الحادثة. والدة نادر كانت بتحمله ذنب اللي حصل. ووالدها نقل في محافظة تانية. ولما توفى نغم ووالدتها رجعوا تاني يعيشوا مع نادر.

سيف خلص المهمة ورجع بعد 5 أيام. بس استغرب عدم وجودهم. هما في الوقت دا كانوا في المستشفى. سيف مهتمش ومعرفش هما فين. كان جايله مأمورية وهتاخد منه شهور. أخد شنطته ومشى. حتى من غير ما يعرف حد فيهم. ولا حتى يعرف سبب اختفائهم.

بس بعد فترة عرف حالة نغم واخوها اللي في المستشفى. راح ليهم زيارة عادية مرة واحدة. وبعدها مراحش تاني. ولما نقلوا محافظة تانية اتجوز مريم. من غير حتى ما يسأل عن إيه اللي حصل. أو حتى سبب الحادث. مهتمش لأمرها نهائياً. بكت. نادر عيونه دمعت وأمه دموعها نزلت. نادر جرى عليها وحضنها وأمه بقت تعيط: سامحني يا ابني. كلنا جينا عليك. سامحني يا ضنايا. نادر بدموع: أنتي اللي سامحيني يا أمي. أنا آسف. عند زين. أول ما زين خرج بصت

لوالدها بصدمة وعدم تصديق: بابا هو تميم فعلاً وافق يتجوزني؟ عم حسن: متسأليش. انتي ملكيش الحق إنك تسألي عن أي حاجة. زينب بدموع: أنا آسفة والله مش هعمل أي حاجة تزعلك مني تاني. بس سامحني بالله ومتبعدش عني. عم حسن بحنية حضنها وطبطب على ضهرها: مش زعلان منك يا حبيبتي. وأنا كل اللي بتمناه ليكي إنك تبقي سعيدة في حياتك. ومستحيل آخد أي قرار يكون سبب في تعاستك. عند تميم وسيلى.

سيلا ببكاء: جدو حبيبي يلا قوم. كنت حاسة إنك عايش يا حبيبي. وحشتني قوي. تميم جدو عايش يا تميم. تميم شدها لحضنه: أيوه يا حبيبتي عايش. وزين هو السبب. هو اللي أنقذ حياته وحماه من الشخص اللي كان عايز يقتله. سيلا بصت لزين اللي كان مستغرب كلام تميم بدموع: هو أنا ينفع أحضنك؟ زين عيونه دمعت وهز براسه بمعنى أه. وسيلا جريت على حضنه وحضنته جامد. وهو حضنها وبقت تعيط. تميم شدها لحضنه

تاني وبقى يمسح لها دموعها: أنا مقولتش الدموع دي غالية ومتنزلش كده. سيلا هزت راسها وبصت لزين اللي بيبصلها والدموع مليانة عيونه. وتميم فهم نظرتة. كان هيخرج هو وسيف بس وقف لما سمع صوت سليم وهو بيقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...