الفصل 16 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
18
كلمة
1,611
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قرب من الشخص النايم وبقى يهزه بغضب ودموعه نزلت: يلا قوم أحكي لي ليه عملتوا فيا كدا ليييييه. وقع على الأرض وهو بيعيط واتفاجأ باللي بيطبطب على كتفه. بص لقى سيف واقف قدامه. سيف بثقة: كنت متأكد إن عمي سليم لسه عايش. عارف صاحبي مستحيل يعمل جريمة زي دي حتى لو كان ألد أعدائه مش جدي. زين مسح دموعه بعنف وقف وبعد عن سيف: انت بتراقبني يا سيف؟ سيف بثقة:

دي مش حاجة جديدة. انت عارف وواثق إني مش هسيبك في الحالة دي، وخصوصاً بعد ما عرفت إن عمي سليم يبقى جدك. فيبقى لو كان حصل له حاجة أو مات لا قدر الله، ما كانش ده هيبقى رد فعلك. زين بضيق: طيب جاي دلوقتي عايز إيه؟ عرفت إنه عايش جاي ليه؟ سيف بحزن: زين، انت صاحبي. انت وتميم كل عيلتي. أنا ما عنديش غيركم. أنا ما عشتش مع أهلي قد ما عشت معاكم. معقول بتلومني دلوقتي على خوفي عليك؟ ابتسم زين بسخرية: خوفك علينا؟

تصدق لو كنت قلت الكلام ده قبل ما أتحبس بسببك كنت صدقتك. سيف: زين، مش أنا السبب ورا حبسك. صدقني، أنا والله ما كنت أعرف إن الشرطة ورايا. أنا بس كنت عايز أعرف إيه علاقتك بالراجل ده، بس والله مش أنا السبب في حبسك. عارف إن ما فيش حد فينا جالك وانت محبوس، بس كنا مصدومين من اللي حصل. ما كناش مستوعبين إنك تعمل كدا. زين انت... قاطعه زين: ما تبررش يا سيف. الموضوع عندي انتهى خلاص لحد كدا. وكمل بتوتر: هو يعني سيلا أختي بجد؟

يعني انت متأكد من الموضوع ده؟ سيف ابتسم وفهم تخبط زين: انت حاسس بإيه يا زين؟ زين بتوتر ولف ضهره بقى مقابل لسيف: مش عارف، بس حاسس إني مشدود لها. أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس نفسي أتكلم معاها. أنا نفسي مش فاهم أنا عايز إيه. سيف ابتسم رغم زعل زين منه، إلا إنه واقف دلوقتي وبيتكلم معاه وبيفضفض له زي زمان: على فكرة تميم جاي دلوقتي وسيلا معاه. زين اتصدم: إيه؟

وبقى يتلفت حواليه بتوتر وكأنه عامل جريمة أو كطفل أخطأ وخايف من عقاب والده. زين بتوتر: تميم هيجي وهيشفني كدا؟ لا أكيد لا. أنا لازم أخبيه. سيف مسك زين من كتفه ووقفه قدامه: زين، اهدى. ده تميم أخوك وضهرك. قلقان من إيه؟ زين بتوتر: وسيلا معاه. يعني هتيجي وهتشوفني كدا؟ وكمان جدها. يعني أنا... سيف بإبتسامة: يا ابني اهدى. مش هيحصل حاجة. وبعدين دي هتفرح أول ما تعرف إن جدها عايش. زين بتوتر:

طيب أنا هقولها إيه لو سألتني هو ليه عايش إزاي؟ سيف بإبتسامة: اهدئ انت بس. مش عارف متوتر ليه كدا. وبعدين مش هيحصل حاجة. هتحكيلها اللي حصل وخلاص. عند سيلا. تميم كان سايق وسيلا جنبه. لاحظت سيلا إن ده مش طريق البيت. سيلا بإستغراب: تميم، إحنا رايحين فين؟ ده مش طريق البيت. تميم بإبتسامة: أنا هعمل أي حاجة عشان ملكة قلبي تبقى فرحانة. سيلا ابتسمت على اللقب اللي بيناديها بيه ورددته بين شفتيها: ملكة قلبي.

تميم وصل على العنوان اللي إداهوله سيف وسيلا استغربت المكان. كان شبيه بالمستشفى، بس كان شكله فاضي تماماً. تميم مسك إيدها ودخل الغرفة اللي سيف قاله عليها، وشاف زين وسيف. وسيلا اتصدمت أول ما شافت جدها نايم على السرير ومتحوط بالأجهزة. وجرت عليه وحضنته وبقت تعيط بصوت عالي. عند نغم. نادر كان بيطبطب عليها وبص لأمه اللي كانت بتبص له وفي دموع مكتومة في عيونها. هي كانت بتتهمه إنه هو السبب في موت مراته وكان هيتسبب في موت أخته.

فلاش باك. كانت نغم في 2 ثانوي. كانت خارجة من المدرسة وهي راجعة البيت. قابلت سيف، كان لسه متعين في الشرطة جديد. كانوا جيران نغم. كانت عايشة هو وأخوها وعيلتها كلهم في القاهرة. سيف نزل من عربيته ومشي باتجاهها: متأخرة نص ساعة. كنتِ فين؟ نغم بتوتر: لا، أنا ما اتأخرتش. وقفت شوية مع المستر عشان كان فيه حاجات مش فاهماها. سيف بص لها بغضب: وتقف مع الزفت ليه؟ أنا مش قلت لك لو فيه حاجة مش فاهماها أنا هتنيل وأشرحها لك. نغم بتوتر:

انت بتبقى مشغول في شغلك وأنا يعني ما كنتش حابة أتعبك وكده. سيف بص لها بغيظ: يلا قدامي يا نغم، بدل ما أعمل حاجة أندم عليها بعدين. المفروض تحترمي إنك خطيبتي أصلاً. لو مش أبوكِ عمري ما كنت هتنيل وأخطب واحدة متهورة وبالغباء بتاعك ده. نغم عيونها دمعت وجريت من قدامه. سيف بص في أثرها بضيق ومشي وراها. سلم على والدها وقعد شوية. كان مستنيها تطلع بس ما طلعتش، فاستأذن ومشي.

عدى أكتر من شهر وسيف كان هيتجنن، مش عارف يشوفها خالص. وكل ما يسأل عليها يا إما نايمة يا إما في الدرس. وفي يوم سيف كان راجع من مأمورية في وقت متأخر ورن عليه تميم. راح له وما رجعش غير بعدها بيومين. ولما رجع شاف نغم. كان حاسس إنه اشتاقلها. سيف بإبتسامة: وأخيراً شفناكِ. عاش من شافك. نغم بتوتر: أنا كنت عايزة أطلب منك طلب. سيف كان متعود إنها دايماً متوترة وهي بتتكلم معاه، فكان طريقتها معاه عادية: قولي. نغم بتوتر:

أنا كنت عايزة أخرج أنا ونادر أخويا ومراته، وعايزاك تقنع بابا عشان مش عايز يخرجني. وانت الوحيد اللي تقدر تقنعه. سيف ببرود: هتخرجي فين؟ نغم: هنروح المول نشتري شوية هدوم وشوية حاجات للبيبي عشان هي قربت تولد. سيف: ماشي. هقنعه. روحي انت قدامي وأنا هغير هدومي وجاي.

نغم مشيت. وبعدها بشوية جه سيف. أقنع والدها وفعلاً وافق. سيف كان عنده مأمورية وهيتأخر، ونغم ونادر ومراته راحوا المول. ونغم كانت فرحانة جداً، بس للأسف فرحتها ما كملتش. وهما راجعين، فجأة ظهرت قدامهم عربية نقل كبيرة. ونادر كان بيتكلم معاهم ومنتبهوش للطريق. وللأسف العربية اتقلبت بيهم. نغم وشها اتشوّه، وللأسف مرات نادر ماتت، ونادر كانت حالته خطيرة. فضل شهرين في غيبوبة.

نغم خضعت لأكتر من عملية تجميل وشكلها اتغير كتير عن الأول. وطول الفترة دي سيف ما عرفش حاجة باللي حصل. حتى ما حاولش يتواصل معاهم من بعد الحادثة. والدة نادر كانت بتحمله ذنب اللي حصل. ووالدها نقل في محافظة تانية. ولما توفى، نغم ووالدتها رجعوا تاني يعيشوا مع نادر.

سيف خلص المهمة ورجع بعد 5 أيام بس. استغرب عدم وجودهم. هما في الوقت ده كانوا في المستشفى. سيف ما اهتمش ومعرفش هما فين. كان جايله مأمورية وهتاخد منه شهور. أخد شنطته ومشي، حتى من غير ما يعرف حد فيهم، ولا حتى يعرف سبب اختفائهم. بس بعد فترة عرف حالة نغم وأخوها اللي في المستشفى. راح لهم زيارة عادية مرة واحدة، وبعدها ما راحش تاني. ولما نقلوا محافظة تانية، اتجوز مريم من غير حتى ما يسأل عن إيه اللي حصل أو حتى سبب الحادث. ما اهتمش لأمرها نهائياً.

باك. نادر عيونه دمعت وأمه دموعها نزلت. نادر جرى عليها وحضنها وأمه بقت تعيط: سامحني يا ابني. كلنا جينا عليك، سامحني يا ضنايا. نادر بدموع: انتي اللي سامحيني يا أمي. أنا آسف. عند زين. أول ما زين خرج، بصت لوالدها بصدمة وعدم تصديق: بابا، هو تميم فعلاً وافق يتجوزني؟ عم حسن: ما تسأليش. انتي مالكيش الحق إنك تسألي عن أي حاجة. زينب بدموع: أنا آسفة والله مش هعمل أي حاجة تزعلك مني تاني، بس سامحني بالله ومتبعدش عني.

زينب بإبتسامة: وأنا واثقة فيك يا حبيبي. عند تميم وسيلا. سيلا ببكاء: جدو حبيبي، يلا قوم. كنت حاسة إنك عايش يا حبيبي. وحشتني قوي. تميم، جدو عايش يا تميم! تميم شدها لحضنه: أيوه يا حبيبتي عايش. وزين هو السبب. هو اللي أنقذ حياته وحماه من الشخص اللي كان عايز يقتله. سيلا بصت لزين اللي كان مستغرب كلام تميم بدموع: هو أنا ينفع أحضنك؟ زين عيونه دمعت وهز راسه بمعنى آه. وسيلا جريت على حضنه وحضنته جامد، وهو حضنها وبقت تعيط.

تميم شدها لحضنه تاني وبقى يمسح لها دموعها: أنا مقلتش الدموع دي غالية ومتنزلش كدا. سيلا هزت راسها وبصت لزين اللي بيبصلها والدموع مالية عيونه. وتميم فهم نظراته. كان هيخرج هو وسيف، بس وقف لما سمع صوت سليم وهو بيقول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...