الفصل 6 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل السادس 6 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سليم بابتسامة: أنا شايف رمز حبنا مستنيّني يا جميلة. زين بيناديني. وفجأة أعلنت الأجهزة عن توقف نبضات القلب. جميلة كانت بتبصله بصدمة ومش مستوعبة. لحد لما دخل جلال ابنها. شاف في الجهاز نبضات القلب خط مستقيم. نادى على الدكتور بزعر. الدكتور بأسف: البقاء لله، شدوا حيلكم يا جماعة. وسابهم وخرج. جميلة جريت على سليم بصدمة. كانت بتهزه بعنف وبتصرخ: سلييييم قوم ياسلييييم! متسبنيييييش! سلييييم قوم علشان خاطر جميلة حبيبتك!

قوم ياسلييييم! جلال دموعه نزلت بصمت. حاول يشد جميلة ويحضنها بس مقدرش. كانت بتزقه بقوتها كلها. جميلة بصراخ: أبعد عنيييي يا جلاااال أبعد! سليييم حبيبي مش هيسبنييييي! سلييييم قووووم متسبنيش! طيب خدني معاك، متسبنيش لوحدي. أنت عارف إني مش هعرف أعيش من غيرك. يلا يا حبيبي قوم، قوم يا أبو زين يلا علشان خاطر جميلتك. *** في الجامعة عن سيلا. سيلا بإرهاق: بجد مش مصدقة إن المحاضرات خلصت خلاص. نغم بضحك: يابنتي دي كانت هم على قلبي.

وخصوصًا آخر محاضرة دي كانت هم وانزاح من على قلبي. يلا الحمد لله. بقولك تيجي نروح نأكل في الكافتيريا؟ سيلا افتكرت موقف تميم معاها الصبح. وابتسمت. واستغربت لما لاقت عصير جوافة قدامها. واستغربت، هو عرف إزاي إنها مبتشربش غيره؟ نغم بمرح: اللي واخد عقلك. سيلا بابتسامة: مفيش، بس لازم أمشي علشان عندي شغل. نغم: انتِ بتشتغلي فين؟ سيلا: في شركة الأنصاري. نغم بزهول: بتهزري! وصلتي هناك إزاي؟

ده بياخد أوائل الدفعة بس يتمرنوا عنده مش يشتغلوا. انتِ وصلتي للشغل عنده إزاي! سيلا بابتسامة: قدرات يا بنتي. يلا سلام، بكرة هبقى أحكيلك. وخرجت ركبت مع السواق واتجهت للشركة. وصلت الشركة، نزلت وسألت على مكتب تميم. ركبت الأسانسير وجت تدخل لاقت فيه واحد بس. مهتمتش وركبت. نظراته مكنتش مريحاها. كان بيبصلها بإعجاب. وسيلا كانت بتحاول تتجاهله بأي طريقة. لحد لما باب الأسانسير اتفتح. جت تدخل المكتب لأقته سبقها.

وهي جت تدخل السكرتيرة منعتها. نرمين: إيه يا عسل على فين هي؟ وكالة من غير بواب! سيلا: أنا داخلة عند تميم بيه. أنا السكرتيرة الجديدة. نرمين بحقد: آه قولتيلي. وبقت تتفحصها من فوق لتحت بإشمئزاز وقرف. ادخلي ياختي ادخلي. سيلا دخلت عند تميم. لاقت الشخص اللي كان معاها في الأسانسير قاعد قدام تميم. وباين بيتناقشوا في حاجة مهمة. سيلا حمحمت بصوت علشان تميم يسمعها. تميم وقف بابتسامة: تعالي يا سيلا، واقفة بعيد ليه.

سيف بغمزة: مش تعرفنا بالقمر دي يا تميم بيه ولا إيه؟ تميم بضيق: دي سيلا مراتي يا سيف. سيلا الأنصاري. ودا سيف العمراني صاحبي وشريكي في الشغل. سيف بصدمة: مراتك! تميم: سيلا السكرتيرة برة هتفهمك كل الشغل. سيلا خرجت وقفلت الباب وراها. سيف: أنت بجد اتجوزت يا تميم؟ أنت بتهزر! تميم: اقعد هحكيلك. وبدأ يحكيله كل حاجة من البداية. بس مقلوش إنهم متجوزين لفترة مؤقتة. كأنه كان بيثبتله إنها خلاص بقت ملكه. ومش من حق أي حد يفكر فيها.

سيف بزعل: طيب مكلمتنيش ليه؟ تميم: أنت كنت مشغول بموضوع مراتك. محبتش أحمل عليك زيادة. سيف أول ما تميم جاب سيرة مراته وشه قلب. واخد حاجته واستأذن ومشى بسرعة. ومردش على مناداة تميم ليه. شوية وسيلا دخلت ومعاها شوية ملفات. بس استغربت خروج سيف وشكله باين إن في حاجة. بس مهتمتش ودخلت عند تميم. راجعت معاه الملفات وفهمها الشغل. وبعدها تميم أمر سيلا تروح مع السواق. وهو روح بعدها بحوالي ساعة. *** على السفرة. كان قاعد تميم وسيلا.

سيلا كانت بتأكل بهدوء. بس استغربت عدم وجود زينب في البيت. وكانت خايفة تسأل بسبب نظرات تميم الحادة اللي كل شوية يوجهها ليها. بس حسمت أمرها. سيلا بتوتر: هي زينب فين؟ ومين الست الكبيرة دي؟ تميم بحدة: وقت الأكل مفيش كلام. كلي واشربي العصير بتاعك. وبعدها ابقي اسألي اللي أنتِ عايزاه. سيلا: لا أنا بصراحة مليش نفس أشرب عصير. بس أنت عرفت إزاي إنها بحب الجوافة. تميم بصرامة: أنا قولت بعد الأكل ابقي اسألي. واتفضلي اشربي العصير.

سيلا بتذمر: لا بطني بتوجعني مش قادرة أشرب. وخلاص أنا شبعت. تميم بحدة: لو مفيش عصير يبقى لبن. سيلا بعند: مش هشرب ولا عصير ولا حتى لبن. تميم بصرامة: فعلاً مفيش عصير يا أم سعيد. هاتيلي كوباية لبن كبيرة لو سمحتي. سيلا: هو أنا عيلة صغيرة قدامك يعني؟ مستحيل أشرب القرف دا. تميم بخبث: بجد؟ بصراحة أنا نفسي ترفضي أوي. لأن في حاجات هموت وأعملها وهعتبر رفضك موافقة مسبقة. وغمزلها وهي فهمت كلامه ومسكت العصير وشربته في بوق واحد.

تميم بخبث: بس أنا قولت اللبن مش العصير. سيلا وهي على وشك البكاء: لا بليز! أنا مش بقدر أشرب اللبن، بليز متعملش كدا. أنا شربت العصير كفاية. صعبت عليه وقرر يرفق بحالتها. تميم: المرة دي هعديهالك. لكن المرة الجاية جربي تقولي لا وهتشوفي. أصل بصراحة نفسي أوي. أو أقولك هفكرلك في عقاب أحسن. وطلعوا الجناح فوق. سيلا لبست برمودة بينك. وتميم لابس برمودة بس ونايم على السرير. سيلا بخجل: هو أنت هتنام كدا؟

تميم بهدوء: أكيد لازم تتعودي على كدا. ولسة هينام رن تليفونه برقم خاص. رد تميم. تميم: السلام عليكم. الحارس: ياباشا أنا محمود اللي بآراقب جلال. تميم: أيوة يا محمود في إيه؟ حصل جديد؟ محمود: ياباشا عم سليم تعب امبارح وأخدوه على المستشفى. وعرفت دلوقتي إنه اتوفى. تميم بصدمة: إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...