الفصل 11 | من 23 فصل

رواية تربع علي عرش قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
19
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

مازن بغضب: اه مجنون، مجنون لاني مش فاهمك... في إيه! رحمة بخوف من صوته: ... مازن: ممكن أعرف متغيره معايا ليه، عملت حاجة دايقتك طيب. رحمة: تعالي نشوف إيدك الأول وبعدها نتكلم. مازن بتنهيدة حارقة: رحمة! رحمة: عشان خاطري يا مازن لو سمحت. مازن: ... "في الصالة" "يجلسون على الكنبة وتضمد جرحه برفق" مازن: مالك؟ رحمة بتركيز للجرح: مفيش. مازن: طيب حصل إيه؟ رحمة: محصلش حاجة.

مازن: يعني قافلة على نفسك في أوضة الأطفال ومبتتكلميش معايا ولا بتنزلي ولا حتى لما رجعت بتسأليني وتزنّي عليا، ممكن أعرف السبب؟ رحمة: كده. مازن بغضب: رحمة أنا مبحبش طريقة الأسلوب دي! رحمة بتوتر: مبحبش حد يزعقلي. مازن: إنتي عايزة تجنيني! رحمة: وانت مدايق ليه من طريقة أسلوبي، مش دي طريقتك كمان، شوف نفسك بتعامل الناس إزاي وقرر بعدها. مازن: بس دي طبيعتي أنا علطول كده، إنما إنتي مكنتيش كده.

رحمة: اتعود عليا بقى كده، سيب إيدك كده يومين وهتخف متقلقش. "تتحرك للغرفة وفي يدها علبة الإسعافات فيوقفها صوته" مازن: رحمة إنتي وحشتيني جدا. رحمة بنظر ورائها بخضة: إيه! مازن: مش عارف أقولك إيه بس إنتي فعلاً كده!

مش عارف أنام كويس ولا آكل من غير رخامتك على الأكل، ولما أرجع متسليش وتضايقيني كنت فين ومع مين بتخوني صح ههه، وحشني هبلك وجنانك وصداعك، أنا مكنتش برجع البيت يا رحمة بس بقيت برجع عشانك وعشان أشوفك، أنا مش عايز منك رد دلوقتي بس عايز أشوفك كويسة، ورجعي زي الأول معايا، اليوم ناقص حاجة من غيرك بجد! رحمة بصدمة وعدم كلام: ... مازن: هخرج عشان مضايقكيش، سلام.

مشي وأنا دخلت الأوضة وعيطت بحرقة على وجعي لي ولنفسي، وندمت على كل دقيقة ضيعتها وأنا بعيدة عنه أو فكرت إن بعتبره زي سمير ههه سمير مين بس، عشان الناس وكلامهم وعشان أي حد بيتكلم ميولع كلام الناس! ويولع أي حد بيتكلم أصلاً! أعرف بتحب إيه وعيش اعمله لنفسك بس طبعاً في رضي ربنا!

في قصة بتاعة جحا والحمار وابنه، كان راكب هو وابنه على الحمار فعدى على منطقة الناس اللي فيها قالوا يعيني هما الاتنين راكبين على الحمار ناس معندهاش رحمة! مشي هو وركب ابنه على الحمار بس عدى على منطقة تانية فالناس يقولوا إيه الابن العاصي ده، يركب هو وأبوه يمشي، عيال غير بارة! راح راكب هو ومنزل ابنه وعدوا على منطقة تلاتة فيقولوا، شوفوا منزل ابنه وراكب هو إزاي، آباء آخر زمن!

ببساطة الناس مبيعجبهاش العجب ومهما عملت عمرك ما هترضيهم وهيقولوا برضه، اه وجود الناس ورأيهم في حياتك مهم بس مش كل الناس صح ولا كل الناس شبه بعض كلنا مختلفين! فعشان كده خليك عارف ديماً إنك تعمل اللي يسعدك ويفرحك انت، وطبعاً مش نتمرد عليهم ونقلل ذوق معاهم نتقبل الرأي والنقد ونبتسم ونعمل برضو اللي يريحنا، أصل إحنا اللي هنعيش فيها يابا إحنا هنصيع!

بعدها قررت أرجع تاني، مش رحمة اللي وحشة، رحمة اللي بتحس بسعادة لما تكون جنبه، بترجع بسنين وكأنها عندها 20 سنة وبتحب تضايقه بس وبتفرح لما يعصبها عشان تضايقه أكتر. وبصراحة أكتر وحشني أكله وابن الجامدة ده! اليوم التالي... في الصباح... "يفتح مازن بالمفتاح ويدخل بنعاس وملل" رحمة بحماس: رجعلي الصبح يااض! ، كنت بتخوني صح؟ مازن باستغراب: ؟؟؟ رحمة: تعالي عشان عملتلك شوية أكل ترميهم في الزبالة على طول.

مازن: إنتي لابسة تيشيرتي صح؟ رحمة: امم أصل لونه أحمر وبضعف، كنت بلم الغسيل وشوفته وب..... "يقربها مازن لها ويعانقها بقوة ودفن رأسه على كتفها برفق" رحمة: احم لاء، إحنا اتفقناش على كده! استنى بس! مازن: أووف، لو كنت أعرف إنه الكلمتين اللي هقولهم دول هيرجعوكي كنت قلتهم من زمان. رحمة: قصدك إيه بقى؟ مازن: بتثبتي بكلمتين يعني هتريحيني قدام. "تبتعد رحمة عنه بقوة وغضب" رحمة: إنت عيل بارد وربنا!

مازن: روحي اقلعي التيشيرت ده عشان بحبه. رحمة: روح كل جاتوووو. _على السفرة... مازن بتعبير وجه غير مرضية: آآه مش قادر. رحمة: إيه جميل صح؟ مازن: قصدك يوديك على القبر على طول، طعم بشع حقيقي آآه. رحمة: شالله يخليك وتفتح نفسي كده ديما يا رب. مازن: أوعي تدخلي المطبخ تاني، بجد كرسة! رحمة: متتفورياش ياض الإله. مازن: والله إنتي اللي متتفورياش وتعملي أكل تاني يا شيخة الله يكرمك. رحمة: إنت في التشجيع معدوم يما ارحميني.

مازن: عشان تعرفي بس. رحمة: خلصانة، لما أضايقك هطبخلك ههه. مازن بقلق: لاء! مش هضايقك في حياتي أبداً! بالله بلاش أكل تاني. رحمة: هعيط وربنا! _رحمة: أوعي تسقطت مني، أنا بقولك أهو. مازن: بتردهالي يعني! طلعتي سودة من جواكي يا بت. رحمة: اومال هعديهالك بسهل، مش هتنام غير لم... مازن! مازن إنت نمت طاايب. قربت من أزازة الماية وبفتح فيها لقيته شدني جامد ونيمني على دراعه جمبه على الكنبة! ولا إنت عنيف ليه!

رحمة: مازن كنت عايزة أسألك حاجة. مازن بنوم وتغميض عينيه: بعدين. رحمة: طيب طنط شادية عاي... مازن: بكرة. رحمة: مازززن. مازن: امم. رحمة: الساعة 12 الظهر ومش عايزة أنام شالله يخليك لعيالك يا رب. مازن: ههه طيب لو عايزة تقومي قومي بس أنا فصلت خلاص. رحمة: طيب نسبة الشحن قد إيه هق هق. مازن: ...... حط إيده على وشي كده اللي هو أنا مش عايز أعرفك بعد النكتة القذرة دي تاني منك لله! رحمة بخوف: خلاص والله إني آسفة ههه.

مازن: اخرسي بقى يخربيت الرغي. رحمة: خلاص اتخمد. حاولت أقوم معرفتش ههه بهزر مقدرتش، بصيت له حوالي 10 دقايق وبقول لنفسي هو في حد ممكن يكون أبيض لدرجة دي بجد! ورموشه طويلة كده ووقتها عرفت إني كنت عمياء لهبلة حاجة في الرنج ده! في بيت العائلة... رحمة: صباح الخير. شادية بفرحة: رحممه! فينك يا بنتي مبتظهريش ولا بشوفك كتير حصل حاجة معاكي؟ رحمة: متقلقيش يا طنط بقيت كويسة. شادية: فطرتي؟ رحمة: آه الحمد لله، الجماعة فين؟

شادية: رافت في المصنع وخالد في شركته ربنا يوفقهم يا رب. رحمة: يا رب. شادية: احم ومازن، مازن كويس؟ رحمة: متقلقيش عليه، هحاول معاه صدقيني و..... ترن ترن ترن. رحمة: ؟؟؟ شادية: مين؟ رحمة: مش عارفة رقم غريب. شادية: طيب ردي. رحمة: الو. خالد: الو يا رحمة، عذراً لو أزعجتك. رحمة: خالد! ههه إزيك، مزعجتنيش ولا حاجة أنا مع طنط شادية تحت أصلاً. خالد: الحمد لله يا ستي، كنت عايزك في خدمة كده. رحمة: خدمة إيه؟

خالد: لاء البسي هاجي آخدك مشوار ف سريع. رحمة: في حاجة ولا إيه؟ خالد: متقلقيش مش هخطفك ههه. رحمة: ههه طيب هاجهز على طول أهو على ما توصل سلام. خالد: استني أنا... قفلت. _شادية: في إيه؟ رحمة: معرفش عايزني في خدمة، عايزة حاجة أعملهالك؟ شادية بتوتر: رحمة بنسبة لخالد متأ... خالد: أهلاً أهلاً بحلويات العيلة ههه. شادية: أهلاً يا حبيبي. خالد: كنت هقولك إني قدام البوابة ههه. رحمة: خلاص هشوف كده مازن وبعدها نخرج. خالد: مازن؟!

رحمة: امم فوق بس نايم، عن إذنكم. شادية: خالد بتفكر في إيه؟ خالد: مش فاهم قصدك. شادية: وأنا مبقتش فاهماك كمان، ربنا يستر. خالد: متقلقيش مفيش حاجة صدقيني. في الشقة... رحمة: مااازن، أنا هخرج مع خالد عشان عايزني. مازن: .... رحمة: مااازن فوق بس نتكلم وننام تاني. مازن: ........ ولأنه مستحيل يقوم، عملت ورقة على التربيزة إني خارجة مع خالد ويبقى يرن عليا بقى وترددت أخرج الصراحة وبعدها خرجت. في السيارة...

خالد: احم من بابا، خدته من بابا ههه. رحمة: أنا مبحبش حد يفهمني من غير ما أتكلم على فكرة. خالد: إنتي اللي بريئة زيادة عن اللزوم وأسئلتك مقفولة. رحمة: هه طيب إحنا هنروح فين؟ خالد: شركتي، النهاردة تعرض عليا بيت وأختار الألوان والحاجات اللي تخصه ومهندسة الديكور مجتش النهاردة وأنا محتار ومراته عايزة حاجة معينة وأنا مبفهمش في الحاجات دي فساعديني بقى. رحمة: اشطا مفيش مشاكل بس إيدك على تمن الموضوع أنا مبعملش حاجة بلاش.

خالد: هعزمك على بيتزا تاني. رحمة: إنت كل ما تشوفني تاكل بيتزا يا عم إنت. خالد: ههه خلاص يا عم نجيب كريب ها؟ رحمة: إيه ده وفقت سبحانه الله، قلتلي شركتك منين؟ خالد: ههه يا طفسة. دخلنا الشركة وهزرنا على الموظفين شوية ودخلنا المكتب بمرح، شركة صغيرة بس قمر أوي وناس شغالة فيها بضمير وبتحب الشغل فيها مش مرغمة عليه وده حاجة لذيذة جدا. خالد: أوووه شكراً شكراً بجد. رحمة: إيه خدعة ههه.

خالد: بس برافو عليكي بجد، أنا متوقعتش تكوني شاطرة كده. رحمة: الجامد مبيقلش على نفسه إنه جامد يا رايق ههه. خالد: ههه أقنعتيني. رحمة: احم عايزة أقولك إني خريجة إدارة أعمال ودرست التخصص ده بس استحى. خالد: بجد! رحمة: امم مع إني دورت على شغل كتير أكون متدربة بس وكده وملقتش رغم إنه درجاتي كانت حلوة جدا بس حظي بقى. خالد: تعالي اشتغلي معايا، مكانك موجود. رحمة: هههه شكراً يا عم مليش في شغل الواسطة أنا.

خالد: على فكرة التلات أيام اللي غبتيهم دول فرقوا جدا، البيت كان ناقصه حاجة. رحمة: بطبل لي طيب يا سيدي شكراً ههه. خالد: ههه ها تاكلي إيه بقى. جبنا بيتزا للموظفين على قفاه طبعاً هي هي واشترينا أنا وهو كريب ورجعنا بقى بالعربية. خالد: كان يوم جميل جدا شكراً. رحمة: العفو بقى، كفاية شكر عادي والله. ههه. خالد: كنت عايز آخد رأيك في حاجة، عيد ميلاد نسمة قرب وعايزة عربية وطلبتها، مش عارف أجيبها ولا إيه. رحمة: نعم!

، عربية هدية، ليه نجيب سويرس حضرتك وانت بتفكر أصلاً! ، البت دي طفسة وربنا. خالد: جواها حاجة حلوة، أنا حاسس كده، هقدر أغيرها، حبي ليها ممكن يغيرها. رحمة: ههه إنت طيب أوي يا خالد بتمنى يحصل ده فعلاً رغم إنها معصباني إلا هساعدك لو عايز حاجة. خالد: بنسبة للعرض اللي قلته في الشركة ع... ترن ترن ترن. رحمة: دقيقة كده يا خالد... الو. مازن: إنتي فين يا هانم؟ رحمة: في الطريق ورجعة مع خالد بالعربية، ليه؟

مازن: أنا قدامكم خلي يوقف. رحمة: قدامنا! خالد: في إيه؟ رحمة: عربية مازن أهو وقف كده يا خالد. نزلت أشوفه لقيته بركان أو تنين مجنح حبه وهيحرقنا كلنا! ومسك إيدي جامد وحرفياً ورماني ووجعتني! رحمة بألم: آيي يا مازن إيدي! خالد: مازن إنت بتعمل إيه هنا، وماسك إيدها كده ليه في إيه! مازن: ملكش دعوة بيها يا خالد سامع، مراتي وأنا حر. خالد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...