مازن: ملكش دعوه بيها يا خالد سامع، مراتي وأنا حر. خالد: ... رحمه: مازن ده أخوك الكبير، مينفعش كده. خالد: سيبي يا رحمه، ده واحد عديم الذوق أساسًا. مازن: خلّينا ليك أنت الذوق يا محترم! قالوا ده وعينه فعلًا بتطلع نار، وشدّني ودخلني العربية ومشينا، وأنا مش فاهمة إيه اللي حصل لكل ده! في سيارة... مازن بعصبية: إزاي تخرجي معاه من غير إذني!
انتي عرفتي عملتي إيه، بينتي لي إني مش مهم وليا راي عليكي، انتي عرفتي مستني يستهين بيا إزاي، أنا بكره الغباء. رحمه بخنقة: وقف العربية. مازن: ... رحمه: أقسم بالله لو ما وقفتها لافتح الباب وتحصل مشكلة دلوقتي، بجد! مازن بتوقيف السيارة جانبًا: نعم، عايزة إيه؟
نزلت من العربية وسندت عليها من الجنب وأنا مخنوقة، ومن عاداتي وأنا متعصبة أو مخنوقة مبقدرش آخد نفسي، وبخدها ببطء ودموعي نزلت ومقدرتش أسّيطر عليها. بكره أوي حد يعلي صوته عليا أو يكلمني وحش أو يجرح مشاعري مهما حصل. مازن بتنهيدة ووقف بجانبها: خلاص، متعيطيش. رحمه: ... مازن: يا رحمه والله ديقت عشان مقلتليش. رحمه: صحيتك، ومرتين كمان وكتبتلك ورقة إني ماشية لما مقمتش. مازن: مشفتهاش والله، عرفت من ماما. رحمه: ...
مازن: حقك عليا والله، أنا آسف. رحمه بنظرة تملأ الدموع عينيها: وإيدي بقي هتعمل إيه فيها، ورمت وزرقت كمان. مازن: ... رحمه: ... مازن: انتي عرفاني رخمة ولما بتعصب مبشوفش قدامي، بطلي قلبك الأسود ده يا فوزية. رحمه: ههه. مازن بتقريب لها وعناقها بحنية: يخربيت اللي يزعلك يا شيخة. رحمه: يخربيتك انت!
بنسى أي حاجة مضيقاني أو معصباني أو خانقاني وأنا جواه، معرفش إيه الشعور ده بس بحبه، دافي زي لما تكون سقعان أوي أوي وحد يحط عليك بطانية دافية وريحتها حلوة. هو حلو كده ليه طيب! رحمه: مازن مش ملاحظ إننا في الشارع وجنب محلات وناس حوالينا من كل مكان وكده؟ مازن: ملكيش دعوة بحد. نبيل: عيب يبني كده، هو أي حد شاقط واحدة يقل أدبه، جيل آخر زمن. مازن: شاقط إيه بس يا عمو، دي مراتي! رحمه بتوتر: آه يا عمو، والله مراته.
نبيل: هو كل اللي اتثبتوا في الشارع يقول لي كده، وأي، ما عندكوش بيت! مازن: ... حرك إيده على شعره كده بحركة تلقائية لما يتحرج، وأنا كنت بفكر لو جريت دلوقتي هيتحط في موقف محرج ولا عادي! ول إنه قد أبويا كنت رديت عليه والله. سعاد: إيه يا راجل انت، هو علطول بيحرجنا مع الناس كده. نبيل: الحق عليا بنصحهم بصح.
سعاد: ما أنت كنت شباب كمان، ول نسيت وكنت بتعمل أكتر من كده، وساعتها الحاج الله يرحمه هو اللي بيقـفشنا، وأنت عارف الباقي. رحمه ومازن: ههههه. نبيل: كده تصغرني قدام العيال، بس إن جيتي للحق كنت باخد ضرب يا سعاد، محدش ياخده. رقية: انتوا مش بتسيبوا حد في حاله أبدًا، وانت يا بابا مش هتبطل العادة دي أبدًا. نبيل: بس يا بت انتي بالبطيخة اللي قدامك دي، جبتي العصير صح؟ يلا عشان نمشي.
رقية: كده يا بابا تتريق عليا، والله لقول لحسام جوزي. نبيل: وريني هيعمل إيه، وأنا أجري وراه بالمركوب. سعاد: امشوا، فضحتونا قدام الناس. رحمه: ههه، لأ عادي يا طنط، انتي حامل صح؟ رقية: وفي الشهر التاسع والله، ادعي لي. رحمه: ربنا معاكي يا رب. مازن: طيب إحنا هنس... رقية: باباااا، باااابااا الحقني ااااه، هولد! سعاد: يحبيبتي! طيب اتصل يا نبيل على عربية بسرعة. نبيل: حاضر حاضر، يلا!
رحمه: مش هتلاقوا عربية دلوقتي، تعالي هنوصلك في الطريق. مازن: أكيد، تعالوا يلا. سعاد: شكرًا يا بنتي، هنتعبكوا. رقية: الحقوووني، مش قااادرة. نبيل: هنوصل يا بنتي أهو، بسرعة يبني الله يكرمك، هتفضحنا. مازن: حاضر، أهو بحاول والله. رحمه بتوتر: انفخي شهيق زفير، حواليكِ والله، هعيط جنبك. رقية: مش قاااادرة، يلهووووي، ماما رني على حسااام حالا. سعاد: حاضر يا بنتي، استني استني. حسام: الو. رقية: حسام يا بن الجزمة!
حسام: إيه ده، في إيه! رقية: حساااام أنا مش عايزة أعرفك تاني، انت السبب. حسام: انتي بتولدي صح! استر يا رب! انتي فين بسرعة! سعاد: يا بنتي ادخلي يلا، تعبتينا، ربنا يهديكي. رقية: مست... حيل أدخل قبل ما أشوفه ويطلقني، ااااه. سعاد: صبرني يا رب على الجنان ده. حسام بتنهد من الجري: إيه! إيه! مدخلتيش لي! في إيه! رقية بدموع: حسام، هتطلقني صح! لما أخلف مش هكون حلوة وهتطلقني.
حسام بجلوس أمامها: يا حبيبتي، مفيش حد يملي عيني غيرك والله، ادخلي بس ونشوف أم الهبل ده بعدين. رقية: طيب، عايزك تطلقني دلوقتي حالا. حسام: حاضر، ندخل بس الأول وأطلقك أنا ونهاد وكلنا عنيا. رقية بموع: يعني أنت هتطلقني بجد! أهئ أهئ، هيطلقني يا مامااا. حسام: الطم طيب! رحمه: بصي، ادخلي دلوقتي وأول ما تطلعي هتكون بطنك صغيرة خالص، وساعتها مش هيطلقك، اتفقنا. رقية: هكون حلوة صح؟ رحمه: هتكوني زي القمررر.
رقية: طيب، هدخل دلوقتي، حسام متسبنيش لوحدي. حسام بمسك يدها: حاضر يا آخرة صبري، معاكي أهو، يلا. رقية: حاضر. حسام بنظر لها بامتنان وتحدث بهدوء: شكرًا. رحمه: العفو. نبيل: مراتك ومش شاقطها ها. مازن: والله مراتي يا عمو. نبيل: خلاص صدقتك، خد بالك منها بقي. مازن: في عيني. سعاد: بطل تنكش الواد القمر ده يا راجل، سيبهم في حالهم. نبيل: وإنتي مالك انتي، وبنتك الهبلة دي مش هتعقل أبدًا.
سعاد: هي بنتي أنا لوحدي يعني، أنا دايقة، أما أروح أجيب حاجة أشربها. نبيل: آه، بنتك لوحدك، استنى خديني معاكي. سعاد: ... نبيل: ... مازن ورحمة: ههههه. نبيل: ... سعاد: ... نبيل: ... نبيل: هههه، بقيت جد يا ناس. سعاد: حلوة أوي زي مامتها. حسام: إيه يا حماتي ده، وأنا! سعاد: ههه، خلاص يا عم متزعلش، وحلوة ليك كمان. رقية بتعب وأثر البنج: اس... مك إيه؟ رحمه بنظر حولها: قصدك أنا! رقية: امم. رحمه: اسمي رحمه.
رقية: خلاص، اسمها هيكون رحمه، مين موافق؟ رحمه: ههه، شكرًا يا جماعة بجد. حسام: خدي شوفيها. كانت ملاك بريء، من ألطف الكائنات البشرية بالنسبة لي، هما الأطفال، بحبهم أوي، بحب ضحكتهم وبرائتهم، وبصيت لها وبعدها أديتها لمازن، اللي ضحكته ونظرة عينه ليها خلوني أحس إنه هيكون أحن وأحسن أب في الدنيا. في السيارة... رحمه: وأخيرًا انتهى اليوم! بس حقيقي كان جميل أوي. مازن: وأنا كمان فرحت أوي، أول تجربة ليا.
رحمه: امم، وتليفونك اللي ضرب ألف مرة ده. مازن: ههه، صحابي. رحمه: مش هتقولي قصتك بقي؟ مازن: عايزة تعرفي دلوقتي؟ رحمه: امم. مازن: الساعة 2 الفجر. رحمه: مش مهم. مازن: انتي اللي قولتي بقي ها. لقيته قفل التليفون ولف بالعربية وركنها في جنب ونزل. رحمه بفتح الشباك: في إيه يا مجنون! مازن: هروح أشتري لب عشان القاعدة هتطول. رحمه: ههه. اشتري لب فعلًا وحاجات كتير، ورحنا مكان كده مفيش غير سما ونجوم وهوا، وحاجة في منتهى القمر كده.
رحمه: روووعة. مازن: عجبك؟ رحمه: جداااا. مازن: بحب آجي هنا من فترة للتانية. رحمه: طيب ممكن أطلب حاجة؟ مازن بفضول: إيه؟ رحمه: متتريقش عليا. مازن: ههه، إيه؟ اخلصي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!