الفصل 9 | من 23 فصل

رواية تربع علي عرش قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
19
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رحمه: لاء بجد عايزه اسالك سؤال مازن: لاء رحمه: خلاص هعتبر نفسي إنك وافقت وهسأل، إيه الكتب الغريبة اللي شفتها فوق دولابك دي؟ مازن: إيه مبتعرفيش تقرأي؟ رحمه: لاء يا خفيف، مستغربة لي؟ كلها عن الأسنان. مازن بأكل شبسي وبرود: كانت كتب جامعتي. رحمه: ثانية بس؟ أنت متخرج من طب أسنان؟ مازن: امم. رحمه: !!!! مازن: مبرقالي كده ليه، خوفت؟ رحمه: أنت عارف يعني إيه دكتور أسنان!

يعني فلوس قد كده على قلبك وهتشبرقني بقى، أنا اطمنت على مستقبلي. مازن: ههه هبلة والله. رحمه: لاء بس والله آخر سؤال، أنتم زي صنف واحد كده؟ مازن: صنف واحد؟! رحمه: يعني أنا عمري ما رحت دكتور أسنان إلا ولقيته جاااامد ومز! وأحيانًا بيكونوا في الأربعينات وحلوين حلاوة يجدع! مازن بتنهيدة: طب أرد عليها أقولها إيه دي ونبي. رحمه: أنتم بتعدوا بعض زي كورونا كده صح، أصل دي مش صدفة أبدًا. مازن: بنعدي بعض!

متقومي من جنبي عشان مش مرتحالك دلوقتي. رحمه: متقلقش مش هغتصبك لسه بدري. مازن: ههه صبرني يا رب. رحمه: طيب وليه بقى مشتغلتش؟ دكتور الأسنان شغله بيكون جاهز على طول وكمان عمو رافت معاه فلوس ومستريحين يعني. مازن: مش عايز. رحمه: إيه اللي هو مش عايز دي مش أنت اللي دخلتها؟ مازن: كبري دماغك وفكك مني. رحمه: عايزة أفهم. مازن: رحمه لو سمحتي، ممكن تقفلي الموضوع عشان هقوم. رحمه: ......

مازن: كملي الفيلم. ممكن يكون لسه مش حابب يدخلني في تفاصيل حياته عمومًا بس فيه تقدم وده مفرحني سيكا، بس إيه اللي يخلي واحد داخل جامعة حلوة بالشكل ده وشهادة جامعية كبيرة ويتقفل منها ويغير حياته بالشكل ده؟! دماغي زي المرجيحة يوم تحت تيرا را را يوم فوق على رأي بوسي! رحمه بعصبية: هموتك أقسم بالله! مازن: متناميش، بقولك أهو.

رحمه: طيب ما تخرج، اخرج دلوقتي مش هتكلم معاك والله. وبعدين نفسي أفهم واحد بيلعب بابجي وبيسهر طول الليل بره بخاف من فيلم رعب إزاي! مازن: والله محدش قالك تسمعيني رعب وأنا مبخافش، اسمها Human nature يا جاهلة. رحمه: اسمها حِزن أسود على دماغي ودماغ اللي جابوك وقوم من قدامي عشان عايزة أنام. مازن: مش هتنامي عشان أنتي السبب وأنا مش هقعد لوحدي وأنتي حرة بقى. رحمه: يالهووووي عليا.

قعدنا على الكنبة وهو عمال يلعب بابجي وفي ودني تقريبًا وكل ما يجي النوم وأحس بسلام نفسي كده يروح هوب قالب فوقي إزازة الميه، طب أشتمه بأمه ولا أعمل إيه طااا! رحمه بتعب: مازن سبني أنام الهي تحج يا رب. مازن: أيوه، نام على بطنك ياض هتموتنا، عاااش جبته، بتقولي حاجة؟ رحمه: بقولك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. مازن: طيب.

رحمه: طيب أنت نايم طول اليوم وعادي بنسبالك أنا منمتش وصحابي جايين بكرة ولازم أصحى بدري خلي عندك دم يا عديم الدم! مازن: خلصتي، جيبي كيس الشيتوز اللي جنبك ده عشان بتاعي خلص. رحمه: روح منك لله! وبعد الليلة العظمة دي نمنا على الكنبة واحنا قاعدين كده، يعني نومة غير مريحة صرفًا، والمنبه ضرب بعدها بحوالي 3 ساعات. مازن: اطفي الزفت ده. رحمه بفوقة: خلاص طفيته ياض متزعقش. مازن بنوم: ......

رحمه: قوم نام جوه عشان ألم الحاجات دي وروق البنات جايين. مازن: لاء مرتاح كده. رحمه: مااازن قوم دلوقتي لزعلك مش كفاية منمتش امبارح كويس بسبب رغيك وصداع ده. مازن بنوم وتجاهل: ...... رحمه بإرهاق: توب عليا يا رب لدبحه ولحاجة ونخلص! شديته من إيده كده ولأنه تقيل وزرافة في نفسه راح طخ واقع على الأرض! المشكلة مش في كده، المشكلة إنه خد ضربة في الترابيزة في دماغه تجيبله ارتجاج في المخ، حاسة إني هضرب سيكا.

مازن بعصبية ولمس راسه: يا بنت... رحمه بضحكة: ههه أنا آسفة والله بس تستاهل، قوم بقى عشان ألحق الله. مازن بتحرك للغرفة: ليكي واحدة، ماااشي. رحمه بتريقة: مااشي، حاسب لتقع تاني يا صغنن أخاف عليك. مازن: امشي من وشي. رحمه: ههه. _رحمه: صباح الخير يا طنط. شاديه: صباح الخير يا بنتي، نازلة بدري يعني. رحمه: بصراحة كنت عايزة أقولك البنات هييجوا وكده وهطبخ لهم فوق ومش هعرف أنزل النهارده.

شاديه: ههه براحتك يا بنتي، اقعدي مع صحابك وانبسطي، إحنا خلاص فطارنا وراحة الشغل وأنا هحضر لهم الغداء وبس كده. رحمه: شكرًا يا طنط. شاديه: العفو يا حبيبتي على أي. رحمه: كنت عايزة حاجة تانية منك ممكن؟ شاديه: إيه؟ رحمه: هعمل لهم أكل وكده، ممكن أبقى أرن عليكي وأسألك شوية في بعض الحاجات. شاديه: أكيد، لو عاوزتي أي حاجة رني عليا، تحبي أطلع معاكي؟ رحمه: لاء يا طنط تسلميلي والله أنا بعرف أطبخ كويس برضه متقلقيش.

شاديه: ماشي يا ستي هندوق أكلك كده في يوم ونقولك رأينا. رحمه: اتفقنا هههه. حقيقي ارتحتلها جدًا! طول ما بشوف صحابي إنهم مش مرتاحين بسبب حمواتهم وإنهم تعبانين وحالتهم حالة، بس أحيانًا ربنا بيعوضك بأشخاص في حياتك تحس بسعادة معاهم وهي من الأشخاص دي بنسبالي. وفعلًا روقت البيت وطبخت ومسألتهاش خالص ههه بهزر أنا تقريبًا سألتها أحط ملح ولا لاء! وبعدها الكائنات الحزومبليه شرفوني... رحمه: أخووااااتي. إيمان: الشق يا جدع.

إيه: زعبولتييييي. رحمه: مش نورتوا خااالص. إيمان: واضح إنه كلامك جارح بس هنقعد برضه متقلقيش. إيه: طبخة إيه يا بت جعانن. رحمه: يمااا عليه، اقلعي الكوتشي الأول يخربيت الطفاسة! على الكنبة.... إيه: أنا رجلي نملت من كتر الصدمة، الأكل كان حلو وده غير العادي تمامًا. رحمه: عشان تعرفه بس إني كتكوت شطور بس طبعًا مستحيل نروح ونقول. إيمان: بتتت اطلعي من جو محمد رمضان ده عشان قافشينك. رحمه: أنا! أبدًا والله أنتم تعرفوا عني كده.

إيمان وإيه معًا: اااه. رحمه: يلا يا واااطيين. "يقومون بضحك فيدخل مازن عليهم فيصمتون" مازن: إزيكم يا بنات عاملين إيه؟ إيه وإيمان باستغراب: الحمد لله وأنت عامل إيه؟ مازن: تمام، رحمه أنا خارج عايزة حاجة؟ رحمه بنظر له بصدمة: لاء شكرًا يا مازن بس اقعد اتغدى الأول. مازن: مش جعان، سلام. _إيه بغمزة: إيه يا حوم النظام؟ رحمه: إيه؟ إيه: ههه عاملة إيه مع الصغنن؟ رحمه: أديكي قولتي، صغنن يعني مطلع عيني.

إيمان: إيه رأيك في يا رحمه بجد؟ رحمه: عادي كيوت وبيعرف يطبخ وبسليني وبنتخانق زي العيال الصغيرين وبيعدي اليوم لأني مش بشوفه كتير أصلًا. إيمان: يعني زي أخوكي الصغير مثلًا أو زي ما كنتي أنتي وسمير بتهزروا وبتضايقوا بعض؟ رحمه: مش فاهمة عايزة توصلي لإيه؟ إيه: عايزة تقولك إنك شايفاه صغير واخدة على قد عقله وبتتعاندي فيه كتسلية لوقتك ومش شايفاه كرجل. رحمه: لاء يا بنات مش كده هو دماغه كبيرة جدًا و....

إيمان: فكرتي فيه كزوج ليكي يا رحمه، إنك بتحبي مثلًا، شريك حياة؟ رحمه: ..... إيه: عشان كده موضوع إنه صغر منك كده غريب جدًا بجد ههه. رحمه بتغيير الموضوع: المهم عمله إيه يا مون مع الطيار بتاعنا؟ إيمان: هو أنا بشوفه يختي اسكتي. إيه: تقريبًا نسيت ملامحه أصلًا ههه. رحمه: اسكتي أنتي خالص يا مهزقة، مرمطة الواد معاكي ومطلع عينيه متحنن يا جن بقى. إيه: دي شربة حاجة على الصبح الحقي. إيمان: هههه رجعنا للهبل بتاعكم.

كلام البنات خلاني أتردد في حاجات كتير، ليه سكت لما سألوني السؤال ده... معقول شايفاه كواحد أصغر مني ومش فكرت فيه كأب لعيالي أو واحد أديله الثقة، وإني أغيره عشان أهله وبس! طيب أنا عايزة إيه، هو مين بنسبالي؟ محادثة واتس... سمير: رحمه عايزة حاجة أجبهالك يا روح الروح وهارت الهارت. رحمه بفهم: لاء شكرًا مش عايزة. سمير: بطلي رخامة يا بت. رحمه: نفسي أفهم عرفت إزاي إنها عندك.

سمير: بعد ما عملتلي بلوك عملت إيميل فيك ومتابعها فيس وشوفت حالتها من عند أمي انهاردة الصبح وعرفت إنها جايلك. رحمه: تعرف لو خالتي عرفت إنك بتحب واحدة مخلفة بنت وجوزها متوفي وبتشتغل في الشرطة هتعمل فيك إيه؟ سمير: هههه مش عايز أتخيل عشان هانصدم. رحمه: يبقى حل عن دماغي أمي بقى ها. سمير: هجيلك في يوم نتكلم. رحمه: أشي هستناه. إيه: بتكلمي مين يا بت؟ رحمه بغمزة: معجبك السري ههه. إيه: رحمه هكسر وشك والله!

إيمان: يووه هنبدأ تاني واتأخرنا، قومي يا بت نروح يلا. مشوا البنات وأنا قعدت بحيرة على الكنبة. شعور غريب حسيته، هو فعلًا زي سمير بنسبالي! أووف. لبست جاكت وطلعت فوق السطح أشم هوا لقيت صوت غريب ورايا. _بتعملي إيه هنا لوحدك؟ رحمه بخوف: خالد! يخربيتك خضتني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...