طول الطريق وحور حاسه بحاجه غريبه. نظرات البنات لبعض، ابتساماتهم المتداريه. وصلت عند الشلال الرئيسي وكانت الصدمه من نصيب حور. لقيت المكان كله مليان إضاءات على الأرض ونور، ومعمول زي عمدان خشب متوصل بيها نور وكأنها ماشيه في ممشى خاص بيها. أتلفت حواليها ملقتش ولا بنت من البنات حواليها واكتشفت انها لوحدها. فضلت دقايق تتأمل في المكان وتحاول تفهم في إيه. ولكن قطع تأملها صوت أغنيه اشتغلت بصوت عالي وكأنه دي جي.
((وراك، أنا والزمن طويل أنا مش حسيبك مستحيل قول عليّ مجنون، قول عليّ موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم حتقول لي إمشي مش همشي حتجيب لي حد يقول لي إمشي ما بمشيش أنا غصب عني ما بنامش وبقيت خلاص من غير هواك مش عارف أعيش (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم
عند وبرضه حتشتاق ليدي حاجات لا يمكن تدخل عقلي دي ما تجيش ما هو مستحيل متهيئ لي حد اتعمل له ده كله ليه ما يحبنيش (قول عليّ مجنون (قول) قول عليّ موهوم (ما تقول خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (حتقول لي إمشي (مش همشي (حتجب لي حد يقول لي إمشي (ما بمشيش (أنا غصب عني (ما بنامش (وبقيت خلاص من غير هواك (مش عارف أعيش
قول عليّ مجنون، قول عليّ موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (ما تقول خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم (قول عليّ مجنون (مجنون) قول عليّ موهوم (موهوم خذها كلمة مني ومن الآخر هتحن في يوم)
حور بتسمع الأغنيه بذهول وعقلها واقف ومش مستوعب ولا مترجم أي حاجة من اللي بيحصل حواليها. خلصت الأغنيه وظهر يونس لابس تيشرت أسود نص كم وبنطلون كحلي وابتسامه جميلة تخطف القلب قبل العين مرسومه على وشه. يونس: قولتلك المره اللي فاتت أنا مش بقبل الرفض. حبيت أتقدملك من أول وجديد بس بطريقه مختلفة لأنك بجد مختلفة، لأنك تستحقي. حور بصدمه بتبصله ومش مستوعبه: ليه؟ يونس بعدم فهم: ليه إيه؟ حور بهدوء شديد: ليه أنا؟
ليه مصمم عليا مع إن في بنات أشكال وألوان حواليك؟ ليه تتكلف نفسك وتتعب نفسك بالشكل ده كله مع واحدة رفضتك؟ يونس أخد نفس طويل: اللي أقدر أقولهولك إني شايفك نصي التاني اللي بيكملني، شايفك ضلعي، شايفك أم عيالي. شايف نفسي أبوكي وأخوكي وصاحبك، والباقي وعد هقوله لما تبقي حلالي. لأني مقتنع حد اليقين "إن من تعجل شيئ قبل أوانه عوقب بحرمانه". وأنا معنديش استعداد أتحرم منك. أنا براعي ربنا فيكي في النظره قبل الكلمه.
أنا اتبعت الأصول لما حسيت بمشاعر، دخلت البيت من بابه لأني راجل والأصول واحده مش اتنين. وأنا مش حرامي ألف على بنات الناس وأنت من الشبابيك. كانت الصدمه من نصيب حور كلامه لمسها، حسته بجد. الصدق باين في عيونه قبل لسانه، كلامه مش مترتب بس صادق، طالع عفوي. ولكن بظروف حور غير، كان الصمت حليفها للحظات. يونس بإبتسامه: حور تقبلي تتجوزيني وتشاركيني حياتي؟ ووعد وعهد يشهد عليه ربنا أكون أمانة وحمايتك وسندك.
طلع ياسر وهدي ونرمين وشذا وهدير وهاله وهويدا وياره من أماكنهم. والكل بيبص بفرحة مرسومة ومتوقعين رد حور بالقبول بعد كل التعب والمجهود الجبار ده. حور: *************** جبل قاعد في اوضته فاتح اللاب على صور خطوبته هو وحور. وأيده بتمشي على ملامح حور بحب وندم. قطع تأمله صوت تليفونه سحبه من على الكومودينو اللي جنبه ورد بسرعة أول ما شاف الرقم. جبل بسرعة ولهفة: خير يا سيكو في جديد؟
سيكو: أيوه يا برنس المزة اللي بلغتني أقطرها خطوبتها انهارده. جبل قام منطور من مكانه: انت بتقول إيه؟ انت مجنون؟ حور مش لحد غيري ولا هاتتكتب على اسم راجل تاني بعدي. سيكو ببرود: اهدا على روحك يا شبح، أنا ماليش دعوة أنا ببلغك. جبل بعصبية: عرفت منين؟ سيكو: قطرتها هي وأصحابها وهي طالعة من الورشه وراحت معاهم وادي الريان. وهناك كانت خطوبتها، أدانا حتى صورتهم تحب أفرجك الصور؟ جبل بغصبيه: ابعت. سيكو: كله بحسابه يا برنس.
جبل: ابعت واللي عايزه خده، أخلص. قفل معاه وكأنه على جمر من نار لحد ما سيكو بعتله صور لحور وهي وسط أمها وابن عمها. هو مش ها يتوه عنه فاكر شكله كويس أوي لما ضربه في قلب بيته وأصحابها. هو عارفهم واحدة واحدة. نار شبت في قلبه وما فيش حاجة هاتهديه إلا رجوع حور ليه. لازم ترجعلي حور ليه وبس. فضل يبص على الصور ومع كل صورة النار تقيد وتزيد. طلع من البيت بسرعة جنونية ساق عربيته زي المجنون وهو مش محدد طريقه من أنهي اتجاه.
وما فيش غير صورة حور وهي قدام خطيبها زي ما هو فاكر قدام عينيه. محسش إلا وهو واقف قدام بيت خاله عاصم. رن الجرس بجنون وايده التانية بتخبط على الباب بجنون. عاصم فتح بعصبية: في إيه؟ في حد عاقل يرن بالشكل ده؟ ولا المخبرين؟ جبل بعيون بتقدح شر ونار: هي فين؟ عاصم بص له وكش وشه: مين؟ جبل زقه بإيده وبعلو صوته: يا ثريا يا مدام! ثريا في اوضتها سمعت صوت جبل ابتسمت والفرحة بثت مش سيعاها.
نزلت جري بلهفة: جبل حبيبي وحشتني، كده كل الفترة دي متسألش عليا؟ جبل بص لها بغضب وبصوت عالي: حبيبك إنتي؟ ملكيش حبيب غير نفسك وبس، محدش تاني حبيبك. إنتي متعرفيش غير نفسك وبس، إنتي وبس. ثريا بخوف من منظر جبل وعصبيته اللي لأول مرة تعرفها وتشوفها: مالك يا حبيبي فيك إيه؟ أنا ماما حبيبتك، أنا أكتر واحدة بتحبك.
جبل ضحك بسخرية مريرة: ااااه عارف، أنا العروسة اللعبة اللي كنتي بتستقوي بيها، ابنك اللي كان بين ايديكي شوية خشيشة تلعبي بيها وقت ما تحبي. أنا بكرهك. ثريا بصت له بصدمة وعين مبرقة: إيه؟ جبل بشماته: وجعتك؟ آه والله الكلمة دي طالعة من قلب. أنا بكرهك، إنتي متستحقيش حد يحبك، وما فيش أصلاً حد بيحبك. إنتي شر يا ثريا، إنتي خراب ودمار على كل اللي حواليك. عاصم بصدمة من جبل: مالك يا ابني فيك إيه؟
صوتك موجوع، ما انت مش ها تيجي في أنصاص الليالي تقول الكلام ده والشكل ده إلا إذا كان وجعك كبير أوي. جبل بسخرية ومرارة: أنا مدبوح وهي السبب، وشاور على ثريا بقرف وكره واضح للأعمى. عاصم بخوف عليه: من إيه؟ سلامة قلبك من كل شر. جبل بوجع: دبحتني بسكينة باردة، صعب عليها تشوفني مرتاح، صعب عليها تسيبني في حالي. أميرة بحنان أمومي: طيب استعيذ بالله من الشيطان الرجيم واقعد وقولنا مالك.
جبل بتهكم: عايزة تقوليلي إنك مش شمتانة وفرحانة؟ عايزة تقوليلي إن قلبك على ابن الست اللي دمرت حياتكم؟ أميرة بصدق: اللهم لا شماته يا ابني. أنا عندي اللي زيك وأخاف يترد فيه، أمك بتحصد زرعت إيدها، العيال ملهاش ذنب. اقعد وقولي مالك. عاصم شده من دراعه وزقه لجوه البيت. قعد جبل وجمبه عاصم وقدامه أميرة وثريا واقفة على الباب منهارة ومحدش سأل فيها ولا عبرها. عاصم: أهدى كده وقولي مالك. جبل
اتنهد بوجع ودموعه نزلت: اتخطبت انهارده، خطوبتها. عاصم بعدم فهم: مين دي وإيه علاقتها بأمك؟ جبل بوجع: حور مراتي. أميرة بعدم فهم لأنها متعرفش اللي حصل: هو انت متجوز؟ أنا أعرف إنك كنت خاطب. جبل بص لأمه بكسرة: كنت كاتب كتابي وشيطانها دمرني ودمرها. وقام منطور زي المجنون مسكها من كتافها وبقى يهزها بجنون: انتي السبب، انتي الشيطان اللي في حياتي إني اللي ضيعتيها من إيدي. عاصم
قام وشد اخته من ايد ابنها: يا ابني اهدا، انت عامل زي الطور الهائج وواخد في وشك ومحدش هامك، فهمني الله لا يسيئك. جبل بسخرية: يعني انت مش عارف هي عملت إيه في حياتي؟ عاصم قعد على الكرسي: متحملهاش الغلط لوحدها لأن للأسف الغلط مشترك، كان لازم تقول لأ، ولاء بالقزي كمان. بس انت لأ، خفت من ماما يا ننوس عين ماما. اعترف المثل اللي بيقولك عيني فيه، انت كان نفسك فيها يمكن عشان تملكها، يمكن عشان متحسش نفسها كبيرة عليك.
جبل بصدمة: أنا عمري ما فكرت كده. عاصم بسخرية: تنكر إن البنت كانت أحسن منك؟ أرجل منك؟ بنت بميت راجل، انت فشلت تكون واحد منهم. بنت واقفة وسط رجالة وفي مجال لأمم الحشاشين الضريبة، آه فيه محترمين بس فيه زبالة. ومع ذلك الكل يجي لحد عندها ويفرمل، يخاف يتنفس. إنما انت لو حد شخط فيك تخاف وتكش وتقعد تعيط.
بنت برغم عملتك الوسخة انت وأمك إلا إنها لا اتهزت ولا اتكسرت وقالت لأ، بالغرم من صعوبة الموقف عليها ولسان الناس اللي مش ها يرحمها. بس بت دمها حر، أبوها عزيزة النفس لا بقيت ولا بكت عليك. بالعكس رمتك من ورا ضهرها وكملت عادي، وانت اللي محروق أوي عليها. جبل بوجع: والله العظيم بحبها ونفسي تديني فرصة واحدة بس وأنا هاعوضها. عاصم بسخرية: للأسف بالشخصية اللي أعرفها عن البنت دي، مالكش حتى تنتوفه فرصة.
علشان كده يا ابني نصيحة أب، سيبها في حالها يمكن ربنا يعوضها عنك خير. سيبها للراجل اللي يعوضها عن اللي عملته فيها ويجبر كسرتها. أصل اللي انت عملته مهواش هين يا ابني. دي نصيحة أب لابنه وانت حر، بس افتكر إن البنت دي مهياش سهلة. يعني هاتضرب هاتضرب، بس الفرق إن ضربتك في الهوا وضربتها هي في مقتل، وأظن إنك شوفت ده بعينك مرة واتنين. جبل بص لهم بوجع وساب الكل وطلع من المكان موجوع. ركب عربيته وساق وهو تايه مش عارف يعمل إيه.
يسمع كلام خاله ويسيبها بس هو بيحبها، معترف بغلطه وندم. ليه مش عايزة تديله فرصة؟ ربنا بيغفر ليه هي مش عايزة تغفر ليه؟ قلبها قاسي إزاي؟ قدرت تشوف راجل تاني غيرها؟ معقول في حد تاني ها ياخدها منه؟ الفكرة في حد ذاتها وجعته. محسش إلا وهو واقف قدام القهوة اللي بقى بيقعد فيها مع شلته الجديدة اللي كلهم بلطجية وعيال صايعة واخداها بالدراع. نزل من العربية وهو تايه قعد وسطهم شارد.
مزجانجي: إيه يا أبو الجبال مالك شايل طاجن ستك وقاعد زي اللي زرعها بطيخ؟ طلعت لفت. ضحك الكل من التشبيه. جبل بص له ونفخ وسكت. مزجانجي بإستغراب: لاء عليا الطلاق فيك حاجة. مالك يا راجل فضفض خلي قلبك يرتاح ويمكن تلاقي الحل. جبل ببوادر أمل: تفتكر؟ مزجانجي بمكر: جرب مش هاتخسر. مش بيقولك يوضع سره في أضعف خلقه، مع إنـي مش أضعف ولا حاجة بس جايز يبقى عندي الحل. جبل بتردد للحظات سكت وهو بيفكر. مزجانجي بخبث: إيه يا كبير؟
الكلام صعب ولا هانشدوه بكماشة؟ جبل: لاء بس مش عارف أبدأ منين. مزجانجي: من الحتة اللي تعجبك. جبل بتفكير حسم أمره: وحكاله كل حاجة من أول حبه لحور لحد خطوبتها لغيره بما فيها اللي عمله فيها بأس أمه. مزجانجي بسخرية: أمممم، ولا حاجة. هي اللي مكبرة الموضوع من مفيش. انت لا عملت حاجة عيب ولا حرام، انت كنت جوزها والراجل مننا ليه احتياجات وهي المفروض كانت تلبيها. مش مراتك؟
جبل بتوضيح: بس الناس متعرفش غير إننا كاتبين الكتاب بس، وده حصل قبل الفرح. مزجانجي: وفيها إيه يعني؟ طيب ما انت كانت نيتك خير وطلبت تكمل الفرح، يبقى فيها إيه يعني؟ جبل: أنا عايز حل يرجعها ليا. مزجانجي بخبث: طلبك عندي يا كبير. جبل بإهتمام وإنصات: قول بسرعة الله يخليك. مزجانجي بطمع: كله بتمنه. جبل بلهفة: اللي عايزه هاديهولكم. مزجانجي: يبقى استبينا. بص يا معلم، انت بتقول إن محدش يعرف غير أمها وابن عمها وأهل بيتكم صح؟
جبل: أيوه. مزجانجي: ومدام ابن عمها مش العريس يبقى فكك. لما عرف الفولة، أصل مفيش راجل ها يرضى على روحه ياخد مرة معيبة وغيره سبقه ليها. جبل: مش عارف. مزجانجي: مهو يا أذكى أخواتك لو كان قبل كان زمانه العريس. وانت بتقول إنه راجل غريب وشكله مش من الحتة ولا البلد صح؟ جبل: أيوه. مزجانجي: يبقى اللي فيها إنك تروح للراجل ده وترسيه على الدور. بس مش زي ما هو، تعرفه إنه كان بمزاجها وشوية تحابيش تخليه ميطقش يبص في وشها.
وهي أكيد مقلتلوش على اللي فيها، وإلا كان طفش. ومش بعيد تكون عملت عملية من إياهم، فاهمني؟ جبل: أيوه فاهم، طيب مهو ممكن ما يصدقش؟ مزجانجي: لو ما وافقش يبقى تدخل عليها بالتقيل. جبل بعدم فهم: اللي هو إيه بقى؟ مزجانجي: ها أقولك. ****************** مشي جبل من عند خاله. عاصم بيبص لثريا بأرف وغضب: عاجبك اللي عملتيه واللي وصله ابنك؟ نفسي أعرف انتي جنس ملتك إيه؟ أنا احتترت فيكي. ماشية للشر والخراب منين ما تروحي.
ثريا بصت له بدموع وسكتت متكلمتش. أميرة بمحاولة للفهم: في إيه يا عاصم فهمني، في إيه؟ شكل الحوار كبير أصله، إيه اللي ها يجيبه دلوقتي والشكل ده وهو منهار بالشكل ده وعصبي بطريقة صعبة؟ عاصم بسخرية وتهكم: البركة في أمه. أميرة بذهول: ليه؟ عملت إيه؟ وصله للحالة دي؟ عاصم: الهانم وزت ابنها يدخل على البنت قبل الفرح عشان تكسر عينها. عشان كانت متخانقة معاها، ومش بس كده لأ، دي البنت حملت وسقطت روحها وطلبت الطلاق.
أميرة بشهقة: يالهوووي! انت بتقول إيه يا عاصم؟ عاصم بتهكم: لاء والهانم مكفهاش، لاء راحت فضحت البنت عند أمها وبتعايرهم بعملتهم الوسخة. وعرفتها السر اللي بنتها مرضيتش تحكيه. أميرة: يالهوووي! وابو البنت سكت لما عرف؟ مهو أمها أكيد مش ها تسكت وتحكي لأبوها؟ عاصم بوجع: البنت يتيمة، أبوها ميت. أميرة بدموع بصت لثريا بكره: يالهووي يا ثريا، ده انتي شيطان وأذاكي. مسابش حد في حاله حتى عيالك وبنات الناس.
وكملت بحرقة: يا شيخة ربنا يحرق قلبك بحق كل قلب حرقتيه على أعز ما عنده. ومشيت من قدامهم ودموعها غلبها. عاصم بوجع: يا رب تكوني كده ارتحتي. ابنك وكرهك وجوزك وطلقك وبنتك ورمت طوبتك. خليكي كده بقى، الحسرة تاكل في قلبك وروحك لحد آخر يوم في عمرك. وسابها ودخل ورا مراته اللي دخلت أوضتها بنتهم. لقيها واخده بنتهم في حضنها وبتعيط بحرقة. عاصم بإستيعاب لموقف مراته: أهدي يا أميرة كفاية كده. أميرة بإنهمار: أختك دي إيه؟
مخافتش وهي عندها بت؟ أنا أقسم بالله خايفة على روحي وعيالي منها لتأذيني وتأذيهم تاني. عاصم بشر: أقسم بالله المرة دي أدفنها بالحيا ومتخافيش. ثريا شوكتها اتكسرت وخلاص مبقاش ليها حد يدافع عنها ولا فلوس تتقوى وتجبر بيها. همام طلعها بالهدومة اللي عليها. اطمني وطمني قلبك. أميرة هزت رأسها وسكتت. ثريا بصت للمكان وطلعت أوضتها وهي منهارة من العياط. يا ترى حور هاتوقف المرة دي على جبل ولا لاء؟ يا ترى مزجانجي بيفكر في إيه؟
يا ترى جبل ها ينفذ ولا لاء؟ يا ترى جبل ها يصدق لو عرف ولا لاء؟ يا ترى اللي جاي مخبي إيه تاني؟ يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!