الفصل 44 | من 60 فصل

رواية تربية حواري الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ولاء حامد

المشاهدات
20
كلمة
3,018
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

قعد الكل ويونس رفع رأسه بشموخ وبص لعابد: يا حاج عابد أنا جاي ويشرفني إني أطلب إيد بنت أخوك حور، وكل طلباتكم أوامر، لو حصل نصيب هاجيب أهلي ونتفق عشان دي الأصول. حور بصدمة من الكلام، واللي كانت حاسة إن جاي جاي. نظرات يونس، لمعة عينه، أسلوبه، قربه اللي كانت بتحاول طول الوقت تهرب منه، واضح في عينيه العشق، بس إمتى وإزاي وكيف؟

اتلمت على ياسر وأمها إنه ياخد ميعاد وهي آخر من يعلم. الكل عارف إنه جاي ما عدا هي، الكل مستعد. دورت بعنيها وسط الوشوش، كل منتظر إجابتها على أحر من الجمر. أمها مترقبة، يونس متحفز ومستعد، ياسر مترقب، عمها نظراته عليها. أخدت نفس طويل تهدي بيه الحرب اللي جواها والبركان اللي على وشك الانفجار، ولبست قناع من تلج عليه: أنا آسفة يا بشمهندس، طلبك مرفوض.

صمت رهيب وصدمة بعد كلامها. ترمي الإبرة تسمع صوتها، مفيش غير صوت نفسهم العالي اللي واضح وضوح الشمس في كبد النهار. يونس بهدوء لأنه كان متوقع رد حور: ليه؟ حور بنفس البرود: هو إيه اللي ليه؟ حضرتك طلبت طلب، وإجابته بأه أو لاء، ودي حرية شخصية. يونس: أكيد، بس ليه لاء؟ أحب أعرف إيه أسباب رفضك ليا. حور بهدوء مغلف بجليد: أحب أحتفظ بيها لنفسي، وبكرر الرد مرة تانية، طلبك مرفوض يا بشمهندس.

خيبة أمل اترسمت على كل الوشوش المتحمسة إلا يونس. عابد بعدم اقتناع: ليه يا حور؟ في حاجة وصلتك عن البشمهندس تعيبه؟ ده أنا سألت بنفسي ووصيت طوب الأرض، واللهم بارك يا بنتي، سمعته زي البرلنت، مهندس وابن ناس وعيلة ويشرف البيت اللي يخطي عتبته، والراجل شاري وداخل البيت من بابه. حور بهدوء:

والله ده قراري، وظن الكل عارف لما بقول آه مبوضحش أسباب، ولما برفض بردوا بحتفظ بالأسباب. اللي حواليه ليه حق النصيحة، وأنا عليا حق القرار، لأني أنا وحدي اللي هاتحمل وبتحمل عقبات وتبعات ونتائج القرار ده لوحدي. عابد هز رأسه بقله حيلة وابتسم ابتسامة بسيطة لكن ملحوظة:

كأني شايف عامر قدامي، ده كلام عامر، نفس الطبع ونفس اللسان، بس ليكي عليا حق النصيحة، خدي وقتك وفكري. أبوكي رحمه الله عليه عمره ما كان متسرع، طول عمره حكيم في قراراته، يفكر مرة واتنين وعشرة. حور بتعب من المجادلة: أظن أنا قولت قراري. وقامت منطورة من على كرسيها: البيت بيتكم، معلش الوقت اتأخر ومحتاجة أريح وأنام، عندي شغل من بكرة بدري. رمت كلامها وطلعت من الأوضة بخطوات ثابتة وبراس مرفوعة لحد ما اختفت عن العيون.

هدي بوجع من رفض حور، وعابد هز رأسه بقله حيلة. وياسر بص ليونس اللي في عينيه نظرة غريبة، وكأن الكلام ده مكانش ليه من الأساس. يونس وقف وهو بيهندم البليزر: أستأذن أنا، ولينا كلام تاني إن شاء الله. هدي ببوادر أمل: إن شاء الله. عابد قام مع ياسر والكل استأذن، وفضي البيت على هدي وحور. عابد ركب العربية. ياسر: ثواني يا حاج وراجعلك. عابد بهزة راس: ماشي، متعوقش بس. ياسر: لأ، ثواني. واتحرك ليونس اللي كان منتظره. ياسر بتعب:

اممم، إزي الحال بقى؟ هاتعمل إيه؟ يونس بهدوء مميت: من البداية، أنا كنت واثق ومتوقع رفض حور، يعني ده شيء مصدمنيش، بالعكس خالص. ياسر بعدم استيعاب: طيب، لما إنت متوقع رفضها، أصريت ليه تيجي تتقدم دلوقتي؟ يونس وعينيه ثابتة في الفراغ: لأني لازم أأكد لحور إني شاري، مهما كانت الأسباب. والرفض ده شيء مرفوض بالنسبة ليا، حور ليونس ويونس لحور، فاهمني؟ حور هي الضلع الناقص مني، هي اللي بتكلمني. سيب الباقي للوقت يتكفل بيه.

ياسر بصدمة: مجمع إلا لما وفق نفس الدماغ الجزم. الله يعينكم على بعض. طيب وناوي على إيه؟ وإديك شفت رد فعلها وكلامها، وحور مش بسهولة تغير كلامها. يونس بتفكير: متقلقش، أنا زي ما قولتلك كنت متوقع رد فعلها. سيب الباقي للأيام، لأني سبق وقولتله وبكررها تاني، حور نصي اللي بيكلمني، ضلعي الناقص، وأنا مش بستسلم بسهولة ولا بغير قراري ولا كلامي. ياسر: ربنا معاك، ولو احتجت مساعدة أنا في الخدمة. يونس بتقدير:

قد القول، صدقني، ولو احتجت أي تدخل منك مش هاتردد لحظة. ياسر: ماشي، يلا أسيبك، الحاج زمانه لزق في كرسي العربية. يونس بإبتسامة بسيطة: يلا، مع السلامة.

مشي الاثنين وكل واحد منهم في وادي. يونس بيفكر ألف مرة في الثانية إزاي يقدر يغير قرار حور، وهو عارف لليقين إن رفض حور مش لشخصه، إنما بسبب اللي حصلها. اللي بشخصية حور لا هاتقدر تخبيه ولا هاتقدر تحكي فيه، يعني بتدفنه لوحدها وبتتحمل نتيجته. بس إزاي وكيف يقدر يعرفها إنه عارف وقابل وشاري، لأنها مغلطتش. *** حور دخلت أوضتها واتحركت زي الإنسان الآلي، غيرت هدومها، صلت العشاء ورقدت على السرير بهدوء، وكأن شيئ لم يكن.

هدي دخلت ورزعت الباب بعصبية، وحور متحركتش من مكانها. هدي بعصبية ونرفزة جديدة عليها تماماً: يا برودك يا دي البت! دخلتي ونمتي ولا على بالك؟ حور قعدت على السرير وبصت لأمها بهدوء: خير يا أما على المسا؟ هدي بعصبية: رفضتي ليه؟ الجدع جاي وشاري وداخل البيت من بابه. حور بهدوء بالرغم من الوجع اللي جواها: أظن إنتي عارفة السبب، مش محتاجين نحكي في المحكي. هدي أخدت نفس طويل وخرجت بتنهيدة:

آه، وبعدين هاتفضلي طول العمر مترهبنة لحد إمتى؟ لحد ما شعر راسك يشيب وضهرك يأتب وأسنانك تقع، وتلتفتي تلاقي نفسك في الدنيا بطولك من غير لا سند ولا ونيس ولا جليس ياخد بحسك فيها؟ حور بوجع: عندك حل؟ هدي بتردد: اقعدي معاه واتكلمي معاه وشوفي ميته إيه. وسكتت شوية وكملت بتردد وخوف: مش يمكن يطلع ابن أصول ويوافق ويكمل وهو راضي؟ حور بسخرية: اممم، وايه كمان؟ ونعيش في تبات ونبات وأخلف صبيان وبنات؟ هدي بأمل: وليه لاء؟ حور:

عشان ده كلام حواديت، حاجة كده زي قصة أبو زيد الهلالي. الناس هنا غابة، يا أما محدش بيرحم حد. إنتي آخر حدودك في الدنيا وعرفتك بيها هي عتبة البيت وحيطانه. إنما الناس سعرانة. مينفعش. هاقوله إيه؟ أصلي اللي كان كتب كتابي دخل عليا قبل الفرح، هايشوف إني رخيصة وسمحت بده وكنت راضية. هاسكت وأسيبه على عماه. وليلة الدخلة يكتشف؟ طيب مهو ممكن يطلب ابن ستين في سبعين ويفضحني ويخلي اللي ما يشتري يتفرج عليا؟ يبقى وقتها إزي الحال بقى؟

هدي بتروي: إنتي بتقدري البلا قبل وقوعه ليه؟ حور بحده: عشان اتعودت إني قبل ما رجلي اليمين تخطي، الشمال تخون. مينفعش أمشي في طريق وأقول زي ما تيجي تيجي. مش في الموضوع ده، ده عرض وشرف وسمعة بين الناس. لسه ما هاسمحش إنها تتمس، ولا هاسمح إن في يوم حد يعيب في أبويا حتى لو كان في قبره. هدي بلجلجة: طيب، هو يعني إنتي ممكن يعني؟ وسكتت شوية. حور بصتلها بتركيز: إيه؟ ممكن إيه؟ كملي. هدي بتردد:

يعني تعملي العملية اللي بيعملوها دي، ويعني إنتي مكانش بمزاجك، فيعني مش هايبقى حرام؟ حور قامت من على السرير منطورة بعصبية: وترضيالي؟ ترضيها عليا؟ أبدأ معاه بغش وكذب وخداع؟ اللي اتعملته منك ومن أبويا؟

إن الحياة الزوجية بناء، مينفعش أبني على أطلال الماضي، عشان هايتهد. عشان أبني لازم أنضف الماضي كله وأحفر لأساس قوي ومتين عشان يعيش. مينفعش أغش في الأساس عشان هايتهد على دماغي أنا. مش شمال ولا زانية عشان أروح أتدارى في عملة وسخة زي دي. هدي بصتلها وجواها ألف حيرة وحيرة: طيب مهو... قبل ما تكمل قاطعتها حور بعصبية: أماااااا، الكلام خلاص خلص وقرارك قولته والكلام وخلص. سيبيني بقى أرتاح، ولا مش هاتسكتي إلا لما أسكن قبره؟

المرة دي النوبة اللي فاتت سكنت المستشفى، النوبة دي هايبقى قبري. هدي سكتت خوف من عصبية حور عليها مش منها، وطلعت من الأوضة موجوعة على اللي صاب بنتها من غير ذنب. طلعت واتوضت وصَلت العشاء، وصَلت ركعتين قضاء حاجة، وفضلت تدعي لحور بصلاح الحال. وافتكرت اللي عمله جبل وإنه السبب في كل حاجة وحشة، وفي لحظة غضب وحرقة:

روح يا جبل يا ابن ثريا، ربنا يسقيك من كاسك ويقلقل راحتك زي ما قليت راحت بنتي، ويذوقك المرار اللي ذاقته أضعاف مضاعفة، بحق ما خزنت الأمانة والثقة ورديت البيت اللي اتفتحلك بالغدر والكسر والخيانه، وبحق بنتي اللي دبلت وانكسرت ومش عارفة تجبر، وروحها... خلصت صلاتها ودعائها وتضرعها لله، وقامت تنضف البيت والمطبخ كالعادة.

حور خلصت كلامها مع أمها اللي استنزف الباقي من طاقتها وروحها واستهلك نفسيتها اللي بقت صفر وتحت الصفر. وحور من نار شب بين قلبها وعقلها كالعادة. قبلها: اديله فرصة، ليه بتحكمي من غير تفكير؟ من إمتى متسرعة؟ عقلها: لأن الكلام هنا محسوم، الرجالة كلها تفكير واحد، دايما بيدوروا على واحدة يكون أول راجل في حياتها. قلبها: بس هو فعلا أول راجل في حياتك. عقلها بسخرية: وجبل نسيته؟ كان إيه؟ مش كان جوزها؟

كان مكتوب على اسمها ومكتوبة على اسمه، مش بقت زوجة قولاً وفعلاً؟ ولا نسيت؟ قلبها: بس غصب مش بمزاجها. متنكريش إني بحس بيه وبدق لما يقرب. عقلها: منتا بردوا كنت بتدق لما جبل يقرب. قلبها: بس كنت بتقبض وبنبض لما كان بيقرب، مكنتش مرتاحة ليه؟ كنت حاسة بالغدر منه وحذرت ومحدش خد بكلامي. عقلها: لأن اللي حصل كان غير متوقع. اتاخدنا على خوانة. قلبها: يبقى فكري بالتروي وهدوء، بلاش تتسرعي. عقلها: تفكر في إيه؟

في كلام أمها إنها تبدأ حياته بغش وكذب وتدليس وخداع؟ ولا إنها تحكيله وممكن يفضحها؟ قلبها: إنها تعرف معدنه والرجال مواقف. عقلها بسخرية: آه مواقف، بس في مواقف دايما بيفكر بعقل الراجل الشرقي اللي عايز البكر مش ال... قلبها: بلاش إنت، اديها فرصة، سيبلي المجال مرة.

عقلها: في دي مينفعش، مش هين والله ما سهل عليا، بس لازم هنا أتحكم وأسيطر. لازم تعرف اللي جاي، الناس وحشة. ولو طلع غير ما إنت حاسس ومتوقع، مفيش مجال للرجوع، وهايطول الكل بأذى الحي والميت. محدش هايرتاح. قلبها سكت. وعقلها كسب. حور بحسم: أنا صح. مينفعش. ولأول مرة من سنين تنزل دموعها. مينفعش. لازم أفضل على موقفي. يمكن لو الوقت غير الوقت كان جايز يكون فيه فرصة. بالوقت لاء، وألف لاء. موضوع وخلص. مش نهاية الكون. ومسحت

دموعها بعنف وحست أمرها: أنا مش ضعيفة، أنا قوية. أنا ورايا ناس متعلقة في رقبتي. أنا أقوى من إني أتكسر. أنا أقوى من الضعف. ومسكت مذكراتها وفتحت صفحة فيها: (((( أنا الأصيلة الأبية، من أنت لتجعلني محنية الظهر، متدلية الظفيرة، ومكسورة القامة؟ أنا الأصيلة بنت الأصول، طبعي من الخيل لو تقدر تطول. سلسالي من نسلي الأصول تلاقيه، لا في يوم قبلت الخسيس ولا أرضى بيه. مهرة حرنانه ولا يقدر يروضني خيال، ولا يكسر عزتي لا سرج ولا لجام.

الأصل في الدم غالب مهما حاول الزمن يداريه. بطبعي شامخة مهما حاولوا يحطوا على ضهري، ما يلاقي إلا نفسه تحت الرجول التراب مواريه. هيبتي حاضرة قبل ما رجلي تدب، أنا الأصيلة بنت الأصول، وفي وكل وقت تسد. وقت الحاجة تلاقي بنت الأصول ست، ووقت الضيقة تلاقي عفية بألف راجل تهد كل حجرة في طريقي أو مطب. لا في يوم خفت ولا نخيت، ولا يقدر عليا إلا رب العالمين) ))) ختمت كلامها بتنهيدة ألم طويل. قفلت الدفتر ورجعته مكانه.

وانسحبت لسريها وحاولت بكل الطرق تفصل عقلها عن كل الأحداث اللي بتحصل حواليه. مر سواد الليل ومعاه سواد الأفكار. وكل واحد شارد في عالم والكوت، والكل تايه في الدنيا بيسعى فيها، والكل بيدور على مصلحته ما بين خير وشر.

مرت أيام على حالها. حور دفنت نفسها في شغلها ورفضت إنها تسمع أي كلمة من أي حد خالص. والكل حاول مرة وألف. ويونس كان خلص مدته في الورشة واضطر إنه يرجع لمكتبه وشغله. ولكن قلبه وعقله مع حوريته. ولكن وقت الشغل لازم يفصل عن كل حاجة، دي مصالح ناس وأرواح ناس متعلقة بين إيديه وبيوت ناس متعلقة في رقبته. وقرر إنه لازم يغير قرار حور لأنه رافض كلمة لاء.

مرت أيام وموضوع يونس متفتحش تاني، كأن الكل استسلم قدام إصرار حور على قرارها ورفضها القطعي لسماع أي محاولة لإقناعها. وفي يوم حور في عز انشغالها أو دفنت نفسها في الشغل كالعادة، عدت شذى وهدير ونرمين وهويدا ويارا وهالة على حور في الورشة. حور بإستغراب: متجمعين عند النبي؟ الكل في صوت واحد: عليه الصلاة والسلام. كلهم بصوا لبعض ومش عارفين يبدأوا الكلام إزاي. حور بصتلهم بنص عين:

اممم، خير. أطرشوا اللي في جوفكم مرة واحدة، بلاش بصة الحرامية في وش بعض دي. شذى بضحكة ومرح كالعادة: بصي بقى يا ست حلويات، إحنا طهقانين وزهقانين وطالع عفاريت الكونين علينا ومفحوتين، فقولنا إيه؟ نلم بعض كده بربطة المعلم ونطلع مع بعض نصيع في وادي الريان. حور بشك: وادي الريان؟ اشمعنى؟ نرمين بمكر: إنتي هاتدخليلنا إفايه؟ بنقول طهقانين هانروح فين؟ المجاورين نترحم على المراحم؟

إيه يا أخت، الله يسترك يلا خلي الواحد يغسل روحه كده بدل الهم اللي كابس على مراوح الواحدة مننا يا أختي، ده إيه ده؟ حور بصدمة: والله يعني لأ؟ أمين بعض كده وجايين ليا عشان تتفسحوا؟ طيب متروحوا حد حايشكم، ولا أنا معلقة مفتاح الطريق في الجديلة؟ هويدا بتروي: يا حور، عايزين نتلم زي زمان، إيه الصعب في طلبنا يعني؟ يا أه يا لاء؟ حور بتفكير حست إنها فعلا محتاجة الخروجة دي تطلعها من اللي هي فيه:

تمام، هاكلم هدي أبلغها وأغير هدومي وأخلي حد من العمال يقفل الورشة. شذى بهزة راس: ماشي يا رياسة، بس بسرعة الله يكرمك. حور طلعت تليفونها وبلغت أمها بالخروجة. والغريبة إن أمها وافقت بسهولة. غيرت هدومها وخدت شنطتها ونزلت. نادت على سبارس وبلغته يقفل الورشة. واتحركت مع البنات على وادي الريان. طول الطريق وحور حاسة بحاجة غريبة. نظرات البنات لبعض، ابتساماتهم المتدارية. وصلت عند الشلال الرئيسي، وكانت الصدمة من نصيب حور.

يا ترى حور شافت إيه هناك صدمها؟ يا ترى موقف حور اللي جاي إيه؟ يا ترى اللي جاي مخبي إيه تاني؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...