الفصل 19 | من 60 فصل

رواية تربية حواري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ولاء حامد

المشاهدات
19
كلمة
3,027
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

طول الطريق وحور شارده في ملكوت ربها. مر الوقت وقطع شرودها صوت سبارس. سبارس: يلا يا اسطى وصلنا. حور: ماشي. نزلت بتعب وحاسبت سبارس. سبارس: التاكسيكل العمال مالك يا اسطى؟ حور: تعب الشغل. شكل اليومين دول هناخدها فحت وردم. وسابتهم وطلعت مكتبها وهي خلاص بتنهار. دخلت المكتب وقفلت الباب واترمت ورا الباب تعيط وتلطم على وشها. حور: اعمل ايه؟ اروح فين واجي منين؟ اقول لأمي إيه؟ هاقول للناس ايه؟

آآآآه يارب ضاقت أوي يارب. تعبت. اللي زيي عايش ليه؟ لامته يارب؟ وفي ثواني قامت منطوره وشيطانها مسيطر على عقلها. *** عند جبل. فاق لنفسه اخيراً. قام وطلع من الأوضة وحاسب المستشفى وركب عربيته وساق بجنون على بيته. وصل البيت وهو منهار ومش شايف قدامه. ابوه من تحت في المحل شافه طلع بسرعه. همام: جبل! جبل! جبل حتى مسمعش ابوه ولا التفت ليه ولا رد عليه. همام بإستغراب: فيه إيه؟ الواد واخد في وشه زي القطر ليه؟ استرها يارب.

ودخل أخد المفاتيح وطلع ورا ابنه. جبل فوق بجنون: افرحي! افرحي! كسرتيها! اه! كسرتيها وكسرتيني معاها! ثريا بقلق: في إيه؟ مش كنا خلصنا من موال زفته؟ إيه اللي فتحه تاني؟ جبل بهستيريا: خلص؟ لا والله مخلصش ومنتهاش. حور حامل! هاا! حامل! ثريا بشهقة: إيه؟ همام بصدمة: إيه؟ ازاي؟ فهمني. ثريا برعب: يا مصيبتي. همام بشكل يرعب: فهمني. حور حامل ازاي؟ والا وديني وما أعبد لخليكم عبرة انهارده. جبل

اترمى على الكنبة بدموع: انا هاحكيلك كل حاجة. همام بغضب: قول. انا سامع ومستني بقالي زمن. جبل بلع ريقه اللي نشف من الخوف والوجع وميل رأسه في الأرض. جبل: فاكر اليوم الدولي سافرت فيه مصر؟ همام بهزة راس: ماله؟

جبل: في اليوم داه ماما اتصلت بيا وانا في الشغل وقالتلي انها وقعت على رجلها وهي لوحدها في البيت علشان انتا كنت مسافر وجميلة عندها 3 دروس وهاتجي متأخر. وانا كمان كان عندي ضغط في الشغل عشان تقفل السنة المالية. طلعت جري وعملت إذن وجيت زي المجنون. لقيتها طالعة من اوضتي كويسة. استغربت وسألتها جابتني ليه. وغمض عينيه وسكت شويه. همام بزعيق: كمل. مش هاشد الكلام بالقطارة.

جبل بخوف: حاضر. وكمل. ماما يومها قالتلي ان حور بهدلتها وانها مبقتش قادرة ترفع عينها في وسط الناس والكل بيلقح عليها ووو اني لازم اجيب حقها من حور وووو. همام بشخطه: اخلص. وايه؟ مش هاتفضل تؤاء واء زي العيل الصغير؟

جبل بخوف من اللي جاي: وانها مراتي وانها حلالي وانها عارفه اني بحلم بيها كل يوم وان حور لازم تدخل البيت داه مكسورة وانها تدخله مدام مش آنسة. حسيت اني مغيب. قولتها موافق على أساس اني عارف ان حور مستحيل تقبل وكنت متأكد. بعدها خدتني من ايدي وفتحت باب الأوضة لقيت حور نايمة. اتخضيت وسألتها. قالتلي انها طلبت حور تيجي تقعد معاها وخدرتها. حسيت ان عقلي وقف ومحسيتش غير بعد اللي حصل ما حصل. دخلت ماما وشافتها وفوقتها. ويومها حور خرجت مكسورة. وانتا عارف الباقي. وانهارده روحت احاول اصالحها. اغمي عليها. خدتها المستشفى وعرفت من الدكتور انها حامل.

همام بصدمة: ايييه؟ دخلت عليها قبل الفرح؟ أمك خدرتها؟ انتوا إيه عصابة؟ واتلفت بغضب لثريا اللي واقفه كاشه في نفسها من غضب همام اللي لأول مرة يشوفه بالشكل دا. همام بغضب جحيمي: يا بنت الكاااالب! جبتيها وخدرتيها والقم؟ رن على وشها؟ مفكرتيش انها بنت يتيمه؟ وكل كلمة بقلم؟ مفكرتيش ان عندك بنت؟ وربنا ممكن يردلك دا فيها وقلم غيره وغيره لحد ما تعب؟ انتي طاااالق. طااالق يا ثريا!

تغوري على بيت أهلك وتطلعي على بيت اهلك زي ما خدتك بالهدمة اللي عليكي. دهبك وفلوسك اللي كنزتيها وخليتك جبروت تتنططي على خلق الله هاتطلعي من غيرهم. وعندك أبواب المحاكم سبعة. ثريا بتعب من الضرب ودموع: همام اسمعني. والله العظيم كانت ساعة شيطان. ومن يومها وانا بدعي ربنا يسامحني. همام بجنون: ربنا؟ انتي تعرفي ربنا؟ انتي إيه؟ راضعة من لبن إبليس؟

وكمل بهم وتعب: دانا جيت على نفسي كتير من عنجهيتك وجبروتك اللي كل يوم بيزيد عن اللي قبله. وكل ما الفلوس تزيد جبروتك يزيد. اوعي تفتكري للحظة اني مكنتش واخد بالي انك عمالة تكنزي وتصري في فلوس ودهب واحنا في الكويت. تبقي عبيطة! كل شهر والتاني همام انا عاجبني طقم دهب في المحل الفلاني. همام انا عاجبني كذا. وانا اقول حاضر حاضر حااااضر. والنتيجة اييييه؟ بيتي شيطان!

دمرتي حياتنا هناك واضطريت استقيل وانزل مصر. وحتى هنا محدش سلم من اذاكي. حتى ابنك طلعتيه عيل خيخة. كلمة توديه وكلمة تجيبه. وقام منطور. مسك ابنه من هدومه وكمل بفحيح. همام: وانا يا ابن أمك سمعت كلامها وخفت تقول لا. طيب قولي دلوقتي البت اليتيمة دي ذنبها إيه؟ ذنب اللي في بطنها إيه؟ جبل بدموع ميل في الأرض مكسور وسكت. همام بزعيق وقرب يتجنن من كم الكوارث اللي سمعها وصدمته في مراته وابنه: متسكتش!

رد عليا. هاتعمل إيه فيها وفي اللي في بطنها؟ جبل بخوف: مش مش عارف. همام بجنون: مش عارف يعني إيه مش عارف؟ اومال مين اللي يعرف؟ كنت متخيل إيه؟ نومه وقومه؟ لا يا بيه! لا يا حيلة! اهو بقى عيل بيكبر في بطنها. قولي بقى هاتعمل إيه فيهم؟ واحنا في حارة. عارف يعني إيه حاااارة؟ يعني كلام الناس بيموت بالبطيئ. كلام الناس مش هايسيبها في حالها. خلص كلامه واترمى على الكنبة في توهان.

ثريا بخوف: هانروحلها وهو هايردها ويعملوا الفرح. اكيد ها تفكر في مصلحتها. همام بجنون: انتي تدرسي خالص. مش عايز اسمع صوتك. وقام بسرعه على أوضة نومه وبسرعه طلع في ايده عباية سودة وطرحة ورماهم عليها. همام: البسي دول. ثريا بنحيب: هاتعمل إيه يا ابو جبل؟ همام: الله يلعن جبل وأم جبل والساعة اللي شوفت وشكم الوسخ فيها. يلا بدل. ويمين الله هاطلعك بالخدمة اللي عليكي. لبست بسرعه وشدها همام من ايدها ونزل بجنون. ***

حور اتمالك نفسها ومسكت تليفونها. وكل شيطاين الارض اتجسدت قدام عينيها في اللحظة دي. حور: الو. ازيك يا دكتور؟ عاملة إيه؟ هدير: ازيك يا حور؟ وحشتيني كتيييير يا جزمه. حور: وانتي أكتر. هدير: مالك يا حور؟ حاسة إنك عايزة تقولي حاجة. حور: أيوه. محتاجة ليكي في نصيحة تخص ناس معرفة. هدير: أؤمري يا قلبي.

حور: الأمر لله. في بنت عندنا في الحارة من فترة اتعرضت لاغتصاب وأهلها كتموا على الموضوع. بس البنت من كام يوم عرفت انها حامل. ولو حد شم خبر هايقتلوها من غير ما يرفلهم جفنه. هدير بخضة: يالهوي! انتي بتقولي إيه؟ ازاي أهلها مبلغوش؟ دا كده ضيعوا حقها. حور بتعب: يا هدير. احنا مجتمع بيشوف الراجل مش غلطان والغلط كله على الست. نفترض بلغوا ها؟

وبعدين البنت هاتتفضح وهاتفضل سيرة الناس مش هاتسيبها في حالها. عندك حل يخلصها من اللي في بطنها؟ آمين. معندكيش خلاص؟ هدير: يا حور مش القصد بس. أقصد. انتي متأكدة انه اغتصاب؟ حور غمضت عينيها بوجع: ورحمة ابويا اغتصاب. وانتي عارفة اني مش هاحلف برحمة ابويا كدب. هدير: عارفة. تمام. بصي في برشام اسمه ............

بس هايبقى صعب تلاقيه شوية. أو هتلاقيه بالمعنى الأصح في الصيدليات اللي معندهاش ضمير. هتاخد برشامة بلع والتانية ك لبوس مهبلي. كل 4 ساعات تكررها. وخلال 24 ساعة الحمل هاينزل. بس لو الحمل كبير هتحتاج تنضيف رحم. حور بقلق: تقريبا كده الحمل شهر ونص أو أقل من شهرين. هدير: تمام. لسه الحمل في أوله مادام مكملش 90 يوم. بس بعد النزيف تشرب قرفة كتير عشان تنضف الرحم تماما. حور: طيب هي هاتعرف ازاي ان الحمل نزل؟

هدير بتوضيح: بصي. هتلاقي الأول دم. وبعدين هاينزل زي كتل دم كبيرة. وبعدين هاينزل قطعة كبيرة زي حتة اللحمة المهرية صغيرة. يعني ممكن قد نص صباعك كده. حور: ماشي. فهمت. تسلمي يا قلبي. هدير: ولا يهمك. تؤمري. يلا سلام. حور بتعب: سلام. وقفت حور وقامت غسلت وشها ونزلت. حور: سبارس. خلي بالك من الورشة. سبارس: في عيني يا اسطى. هاتروحي لوحدك وانتي تعبانه؟ حور: لا. خلاص فوقت الحمد لله.

سبارس: ماشي يا اسطي. اتوكلي على الله. وانا عيني على الشغل. هزت حور رأسها ومشيت. طلعت حور وركبت عربيتها ومشيت وهي محددة طريقها. وصلت لصيدليه....... وركنت عربيتها ونزلت وهي لابسه كمامة. حور: مساء الخير. الدكتور: مساء النور. حور من ورا الكمامة: لو سمحت كنت عايزة برشام ...... الدكتور بإستغراب: معاكي روشتة؟ حور: لا. ينفع اخده من غير روشتة؟ الدكتور بطمع: بس هايكلفك كتير. حور: كام؟ الدكتور: الشريط 500 جنيه.

حور: ماشي. عايزة شريطين. الدكتور: تمام. دخل جوه دقيقة وطلع معاه شريطين البرشام. الدكتور: اتفضلي. حور: طلعت الفلوس. اتفضل حسابك. الدكتور بتوضيح: عارفه طريقة الاستخدام ولا اشرحهالك؟ حور بقرف: ميخصكش. اللي ليا علاج خدته. واللي ليك فلوس خدتها. يبقى إيه؟ خلصانين. سلام. وسابته وركبت عربيتها ومشيت. طول الطريق حور شيطانها راكبها ومش عايز يسيبها. روحت حور قبل ميعادها على غير المعتاد. هدي بخضة: حور جايه بدري ليه؟ خير؟ في حاجة؟

انتي تعبانه؟ مالك فيكي إيه؟ حور بإجهاد وإرهاق: اهدي يا أما الله يسترك. انا بس حسيت ان دماغي مصدعة ومش قادرة. سيبت الشغل وجيت. واعمال هايقفلو. متقلقيش. محتاجة بس انا شوية. هدي بتنهيدة: ماشي يا ضنايا. ريحي شوية على ما اجهز لقمه. حور: ماشي. وسابتها ودخلت اوضتها. غيرت هدومها وخدت البرشامة وعملت اللي قالتلها هدير عليه. وظبطت المنبه كل 4 ساعات. ونامت. ***

ثريا بتوسل: يا همام ابوس ايدك اسمعني. والنبي بلاش تعمل فيا كده. احنا مبقيناش صغيرين. همام بزعيق: كنتي قولتي الكلام داه لنفسك قبل ما تدمري الدنيا. وللأسف اللي اتاخدت في الرجلين بنت خسارة في جتتك انتي والكلب اللي مخلفاه. ثريا بقهره: والله كانت ساعة شيطان. وهو هايصلح اللي عمله. وهي اكيد هاتوافق عشان اللي في بطنها. صدقني والله كان عصب عني.

همام بكره: اكتمي خالص. ومسمعش نفسك. وعظيم بيمين يا ثريا لو كلمة من اللي عملتيها في حور الغلبانة طلعت لمخلوق. لكون مقعد اتخن تخين في عيلتك في قعده عرب. ولدفعهم اللي وراهم وقدامهم واجرسهم. وانتي قبلهم. فاهمه؟ ثريا: فاهمه. والله فاهمه. ابوس ايدك خلاص. والله معدتش هاكررها. احنا واولادنا كبروا. مينفعش اللي بتعمله. بنتك بقت عروسة.

همام بوجع: علشان عيالي كان لازم اعمل كده من زمان. يمكن كنت الحق ابني اللي ضاع. بس مش هاسيبك تخربي حياتهم اكتر من كده. وكل واحد من توبه بيلبس يا ثريا. وانتي فصلتي توب الخراب. فدلوقتي انتي اللي هاتلبسيه. وصل همام بيت اهل مراته. وشدها ونزلها من العربية. وخبط على الباب. فتح راجل كبير باين عليه الهيبة والوقار. عبد الفتاح: الحاج همام هنا؟ يا الف اهلا وسهلا يا تلوتومت خطوة عزيزة يا حاج. واللي احنا زارنا النبي انهارده.

همام بتروي من احترام الراجل الكبير اللي قدامه: مرحب بيك يا حاج عبد الفتاح. بس متأخذنيش. عايزك في كلمتين. عبد الفتاح بترحاب: ادخل ادخل يا راجل. داه البيت نور. ادخلي يا ام جبل. مجبتوش العيال معاكم ليه؟ همام: اقعد يا حاج. عايزك واقفل الباب. عبد الفتاح بقلق: خير يا ابو جبل؟ شكلك بيقول ان فيه حاجة حصلت. خير. همام بهم وتعب: اسمعني للآخر. واختك قاعدة وشاهدة. عبد الفتاح: سامعك يا حاج.

همام بألم: انا اتجوزت اختك وهي لسه بنت 16 سنة. وراعيته ربنا فيها. وطول عشرة 31 سنة كنت ليها الاب والاخ والزوج والحبيب. واتقيت الله فيها. حتى في غربتي خدتها معايا. مرضتش اسيبها. انزلها إجازات زي ما كل الرجالة المسافرين بيعملوا. عبد الفتاح بمقاطعه: حصل يا حاج. وانا اشهد. طول عمرك زين الرجال. ايه اللي جد؟

همام: اختك من اول الجواز وهي جبروت. وقولت ياواد معلش مراتك وبتتدلع عليك. بس يوم عن يوم اختك جبروتها زاد. لحد ما حرق الأخضر واليابس. حتى لما كنا في الكويت بسببها اضطريت اقدم استقالتي ونزلت مصر. أختك دمرت حياة ابنها. وياريت اقدر اقولك اللي عملته. بس وكتاب الله. لولا خوفي عليك وخوفي من الفضايح كنت قولتلك كل اللي حصل. اختك انا طلقتها وورقتها هاتوصلها. عبد الفتاح بصدمة: ايييه؟ طلقتها لييه؟

دانتا عمرك حتى ما جبتها زعلانه. عمرك ما اشتكيت منها. تقوم تطلقها مرة واحدة كده؟ همام بحسم: للأسف. خطوة جات متأخرة 31 سنة. عبد الفتاح على نفس وضعه: طيب فهمني الله يخليك. همام برفض: صدقني ياريت كان ينفع. بس كل اللي اقدر اقولهولك ان اختك دمرتني ودمرت حياتي وحياة ابنها. عبد الفتاح بإصرار: وحياة حبيبك النبي اللي زرت بيته وملست على شباكه لتقول. وانا عليا الطلاق من أهل بيتي ما فيه كلمة هاتطلع بره جوفي.

همام بإستسلام حكاله كل حاجة. عبد الفتاح بصدمة: ايييه؟ اختي نهشت عرض الولايا؟ نهشت عرض بنت يتيمه؟ وبص لاخته بصدمة: الكلام داه حصل؟ قوليلي انه بيكدب ولا بيتبل عليكي. ثريا سكتت والدموع مغرقة وشها وميت رأسها لأول مرة في الارض. همام قام منطور من مكانه: اختك عندك. وعيالي عندي. بالاذن يا حاج. وانا هابعتلها ورقة طلاقها وكل حقوقها بما يرضي الله. وسابهم ومشي. ***

حزر صحيت من النوم على صوت المنبه. قامت وحاولت تفوق. وقامت كررت اللي عملته مرة تانية وطلعت لأمها. هدي بحنان: صحيتي يا ضنايا؟ حور بتعب: أيوه. معلش كنت تعبانه بقى. هدي: ولا يهمك. يلا هاقوم اسخن على ما تطسي وشك بشوية ميه وتفوقي. حور بهزة راس: ماشي. دقايق مرت وهدي حطت الأكل. حور بتصنع للأكل. هدي بتركيز: مالك يا حور؟ مبتاكليش ليه؟ حور بتعب والشعور ببوادر مغص: باكل يا أما. بس بطني وجعاني شوية. هاخد نعناع وابقى أكل.

هدي: ماشي. براحتك. *** روح همام. روح بهموم الجبال فوق كتفه. دخل بيته وفجاءه اتنفض. ياترى ايه اللي جاي؟ وحور هاتعمل إيه في الحمل؟ وجبل هايعمل إيه؟ وهمام هايسكت ولا هايتصرف إزاي؟ ......... ؟؟؟ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...