الفصل 10 | من 13 فصل

رواية تربية مختلفة الفصل العاشر 10 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
19
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فضلت راقدة ع السرير مش جايلي نوم نهائي، بتقلب في السرير وخلاص. لقيت صوت ماسيدج كسلت أفتحها، بس لقيت صوت ماسيدج تاني. فتحتها، كانت من أيوب. كان باعت ريكوردات. قومت جبت الهاند عشان أسمع، بس كان باعت بيقول وهو بيغني بصوت هادي خطف قلبي: "لا زلت أراك تلاحقني، أسمعك بحلمي تحدثني. لا زال الجرح يعذبني أفهل لي من معين؟! لا زلت أراك تلاحقني، أسمعك بحلمي تحدثني. لا زال الجرح يعذبني أفهل لي من معين؟!

من غيرك يسمع أناتي ويداوي بصدره آهاتي. فتعال لتمسح دمعاتي ولنذكر كل حنين. فتعال لتمسح دمعاتي ولنذكر كل حنين." الريكورد خلص وأنا مش عارفة أقول إيه، صوته كان جميل، كلامه معبر جدًا، حزين. فتحت الريكورد التاني كان بيقول: "أنتي يا بت يا اللي اسمك مراتي، أنا عارف إنك لسه صاحية قومي شوفي الماسيدج يا عسل." ضحكت، مجنون أصلاً، بس برضه هتطلق يعني هتطلق.

ما ردتش عليه، بس فضلت أسمع في الريكورد كتير لحد ما لقيت حد بيتصل عليا وخرجني من أحلامي اللي ما يتسمى. _أمممم. = بحبك يا مراتي وزوجتي. بالرغم إن قلبي دق جامد بس رديت وقولتله: _حبك برص يا عسل. = فاكرة لما قولتلك إنك مش هتكوني لحد غيري وهتكوني ليا أنا وبس. قال فاكرة قال، دا أنا لسه وداني بتذمر م الكلام وكأنه لسه إمبارح. ما ردتش. = طب فاكرة يوم جوازنا؟

_هو دا بقى اللي مش فكراه، من ساعات ما دخلت حياتي وأنا ما بقتش فاهمة حاجة يا جدع أنت يا بتاع إسراء. ضحك وأنا اتعصبت من بروده بتاع إسراء الوسخ دا. = نسيبنا م الكلام دا شوية وركزي معايا كدا. _أممم. = أنا بحبك ودي ما فيهاش أدنى شك و.. قاطعته في الكلام وأنا بقول: _وبعدين؟ = عايز أسمعها منك. _أيوه بس أنا مش بحبك. = متأكدة؟ _متأكدة. = تصبحي على خير. _وأنت بخير. كنت هقفل بس سمعت همس منه بيقول: = بس أنا مش بخير.

فضلت ساكتة شوية ومش عارفة أقول إيه. _أحمم، سلام أنا هقفل بقى هنام. زي اللي ما كانش عايز يقفل، حسيت دا. لقيته قالي بهمس برضه: = سلام يا ضي عيوني. قفلت وأنا حاسة بحاجة غريبة، مش جايلي نوم نهائي. حاسة بحاجة خنقاني مش عارفة مالي. قومت فتحت الباب وخرجت دورت كتير على معاذ بس ما لقيتهوش. خرجت وسألت عم محمد البواب عرفت إنه خرج، بس يا ترى خرج في الوقت دا ليه؟

عقلي بقى يودي ويجيب. اتصلت كتير ما فيش رد. قلقت خصوصًا إني في البيت لوحدي بقيت خايفة. عدى أكتر من 3 ساعات وأنا قلقانة ومش جايلي نوم وحاسة بحاجة غريبة، مكالمة أيوب مش مطمناني، خروج معاذ في الوقت دا مش مريحني. لقيت شبه خيال زي اللي بيتسحب وداخل البيت، فطبيعي خفت، بس لما قرب أكتر اتبين إنه معاذ. _أنتي لسه صاحية ما نمتيش يا مليكة؟ بخوف من شكله رديت عليه وقولتله: = إيه الدم دا يا معاذ؟ في دم على هدومك، من إيه دا؟

_ما تقلقيش كنت في مهمة بسيطة مش أكتر. = دم مين دا؟ _ما قولتلك كنت في مهمة يا مليكة، من إمتى وأنتي بتسألي؟ اطلعي نامي يلا الوقت اتأخر واليوم كان طويل ارتاحي. بعدها مشي طلع على فوق وأنا برضه قلبي مش مطمن. معاذ جه وخلاص، قلبي لسه واجعني. اتصلت على أيوب وأنا مترددة، هقوله إيه يعني؟ أنت كويس؟ أنا قلقانة عليك؟ رغم ترددي بس اتصلت، بس للأسف ما فيش رد ودا خلاني متأكدة إنه حصله حاجة.

دم على معاذ، مهمة، أيوب مش بيرد ودي مستحيل تحصل إنه ما يردش عليا، أميرة، أميرة هي اللي هترد، بس الوقت اتأخر، بس أيوب أنا قلقانة. _ألو أميرة، آسفة إني اتصلت عليكي في وقت زي دا بس بتصل على أيوب مش بيرد. بصوت ناعس ردت عليا وقالت: سكتت شوية وردت. = أدهم خرج من أربع ساعات عنده مهمة يا مليكة. قفلت وأنا عقلي عمال يودي ويجيب، أكيد كان مع معاذ ومعاذ جه، فين أيوب بقى؟ حسيت بمعاذ نازل على السلم.

وقفت متدارية لحد ما يخرج وهو مفكرني نايمة باين. لقيته ركب عربيته وجه يمشي ناديت عليه بصوت عالي: _هتاخدني معاك لأيوب؟ = أيوب؟ دلوقتي ليه؟ _في حاجة حصلتله، قولي يا معاذ في حاجة؟ = ما فيش حاجة يا مليكة، إيه اللي ممكن يحصل؟ وإيه اللي خلاكي تقولي كدا؟ شاورت على قلبي وقولت: _دا. _أنا عايزة أروح لأيوب يا معاذ بالله. = قدامي يا مليكة قدامي. وكان إحساسي صح وفعلاً وقفنا قدام مستشفى، بصيت لمعاذ بخوف: _مش عايزة تشوفي أيوب؟

تعالي معايا. خوف اتملك مني، حصله إيه؟ يا رب يكون بخير. نزلت ومشيت مع معاذ لحد ما وقفنا قدام أوضة وأنا للآن خايفة أوي. فتح الباب وللصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...