الفصل 7 | من 13 فصل

رواية تربية مختلفة الفصل السابع 7 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
16
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

غمضت عيني وجيت أنام بس صوت الرصاص فزعني، كان ضرب نار رهيب، حسيت إني هموت. قومت مش عارفة أعمل إيه، بصرخ وبس. لقيت يوسف دخل مرة واحدة وحاول يوصل لي براحة عشان ما يحصلش أي ضرر، كان ماسك سلاح في إيده وأنا بخاف أصلاً. مع صوت ضرب النار حسيت قلبي هيقف ودموعي نازلة بسرعة وحاطة إيدي على ودني بحيث إني ما أسمعش صوت النار. مسكني يوسف من إيدي وأنا بترعش وبقيت ماشية معاه زي اللي بيسحف وهو بيرد لهم ضربات النار. يوسف: فين أيوب؟

أنت مش قولت إنه معانا؟ يوسف: مش وقته يا مليكة، امشي معايا اخلصي. فجأة لقيت نفسي برا في الشارع بس ما خرجناش من الباب الرئيسي، ولسوء الحظ كانوا محاوطين البيت وتقريبًا يوسف اتصدم. ما كانوش أقل من خمسة واقفين بأسلحة قدام البيت دا غير الباقي اللي بيضرب من هناك "الناحية التانية". رجعت ورا يوسف وأنا بتنفض. مليكة: إيه اللي بيحصل يا يوسف؟! أنا خايفة. يوسف: أبوشامة، اسكتي خالص تعرفي. اتكلم واحد منهم وقال:

من الأحسن يا جو أنك تيجي معانا من غير مقاومة أنت والحلوة اللي معاك عشان زي ما أنت شايف ما فيش مخرج. ضحك يوسف بسماجة: وإن قولت لا؟ ثواني وضرب طلقة في الهوا وقال: مش هيحصلك كويس. حك ذقنه براحة وبعدين قال: سيبوها تمشي وخدوني أنا. ضحك بسخرية: هه، شكلك شارب يا جو يا حبيبي. نسيبها إزاي أومال كل المجزرة اللي بتحصل دي عشان مين؟ ضحك ضحكة بمكر كدا وقال: يبقى أنتم اللي جبتوه لنفسكم.

زقني يوسف جامد لورا، تقريبًا وقعت على باب البيت، ما حسيتش بأي حاجة من بعدها. آخر كلمة وآخر شكل شوفته هو معاذ أخويا وهو بينادي عليا. فوقت وأنا دماغي وجعاني أوي، بفتح عيني براحة زي ما أكون كنت في عملية ولا إيه بعد الشر يعني. لقيت ما فيش أي حد في الأوضة وإيه دا أوضة مين دي؟ آخر حاجة فكراها لما يوسف زقني وضرب النار اشتغل.

قومت وجيت أخرج قبل ما أفتح الباب سمعت شوشرة برا، فتحت الباب حتة بسيطة لقيت يوسف ومعاذ وأيوب قاعدين وبيتكلموا بصوت واطي وكان معاهم حد رابع بس أول مرة أشوفه. وقفت أسمع بيقولوا إيه لأن حياتي كلها غموض في غموض واتقلبت 180 درجة. أيوب: زي ما قولت هو دا اللي هيحصل، مليكة مش ممكن تعرف أي حاجة، كفاية الضرر والخطر اللي عليها، مش ممكن أعرضها لأي أذى تاني. الكلام دا قاله أيوب ويااه كبر في عيني أوي، راجل يلا من يومك.

معاذ اتكلم بنرفزة: لا طبعًا مش هينفع اللي بتقوله دا يا أدهم. مش هينفع تحطها قدام الأمر الواقع في الحالة دي ممكن تأذي نفسها، دي أختي وأنا عارفه. أدهم: مش هعيد كلامي تاني، مليكة لا يمكن تعرف إنها مراتي دلوقتي وإلا هتتجن علينا ومش بعيد تحاول تهرب وتأذي نفسها، وأنت عارف إن الأيام دي مش فاضي مش هبقى معاها على طول. أيوا سمعته هو قال إيه يا جدعان إني مراته. مراته إزاي؟! وأنا أصلاً متجوزة يوسف، أي الهبل دا؟

كنت لسه هخرج وأنا في قمة غضبي وناوية على نية سودة بس سمعت اسم بابا في الموضوع. اتكلم الراجل اللي ما أعرفوش دا وقال: هنعمل إيه مع خالد؟ اتنهد معاذ بزعل وقال: على معادنا بكرة هيتم القبض عليه. مد يوسف إيده وكأنه بيواسي معاذ: ومَنار يا صاحبي؟ معاذ: أنا مش عارف إيه اللي حصلها يا يوسف، قلبي واجعني عليها، مش عارف إيه اللي مشاها في السكة الزبالة دي. دي لسه صغيرة.

يوسف: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا معاذ. كل واحد هياخد عقابه. دول بيتاجروا في أعضاء يا معاذ. قام معاذ ولمحت دموعه خلاص هتنزل وأنا من صدمتي دخلت رقدت على السرير ساكتة، مش بتكلم، ماليش نفس أصلاً أتكلم، كل اللي بيتردد في دماغي: "دول بيتاجروا في أعضاء يا معاذ". ماما كانت معاها حق لما قالت على بابا إنسان مش كويس ومعاها حق لما انفصلت عنه. مَنار؟! توأمي؟! دي لسه صغيرة! ياااه بابا أكيد هو اللي خلاها عديمة ضمير.

كنت على طول أتمنى إن بابا هو اللي ياخدني يربيني بس الحمد لله إن دا ما حصلش. لقيت الباب اتفتح فغمضت عيني بسرعة وملحقتش أمسح دموعي، حسيت بيه وهو بيقعد على حرف السرير، مد إيده ومسح دموعي براحة وبحنية. ملس على طرحتي بإيده وقالي: عاملة نفسك نايمة ليه؟! فتحت عيني براحة كان مقرب مني أوي، عيونه في عيوني، قرب كمان أكتر وأنا غمضت عيني تلقائي. همس في ودني بحنية وقالي: مش هتقومي يلا عشان تيجي معايا خطوبتي.

فتحت عيني تاني بسرعة وأنا في صدمة، أي الإنسان الجاحد دا! دا أنا مراتك يا أخي اعمل احترامًا لمشاعري. زقيته بغل وقولتله: مين اللي كانوا بيضربوا علينا نار دول؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وإزاي تقرب مني بالشكل دا؟ ضحك بسماجة وقام وقف وقالي: قولي رأيك في البدلة، هتعجب مَنار مش كدا؟! وقتها بصيت على لبسه كان متشيك ولا كأنه رايح يخطب؟! ههه أصلاً هو رايح يخطب بتاع النسوان الوسخ. بصيتله بقرف رغم إنه كان قمر أصلاً.

مليكة: لايقين على بعض أصلاً. وطى بسرعة عليا وقالي: طب وإيه يعني.. تاخدي بوسة؟ احمريت ووشي قلب. تفيت في وشه والحمد لله كان قريب مني وما أقولكوش اللي حصل. يوسف بصوت عالي أوي قال: يا شيخة ينعل أبو معرفتك وأبو قرفك، أي اليوم المهبب دا. مقرفة مالكيش في الرومانسية. مشي وهو بيشتم بصوت عالي. وأنا ميتة ضحك. رغم كل الصدمات اللي خدتها النهاردة بس ثانكس جود لسه بضحك. فجأة جه في بالي إنه رايح يخطب أختي، توأمي.

إزاي ابن الهبلة هيتجوز اتنين توأم؟ لقيت معاذ داخل وشه أحمر وعيونه حمرا جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...