الفصل 2 | من 13 فصل

رواية تربية مختلفة الفصل الثاني 2 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
17
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

زي كل يوم قعدت لوحدي وأنا بقرأ روايتي، لقيت اللي قعد، اتفاجئت فرفعت راسي لقيت البنت اللطيفة اللي كانت في بيتنا امبارح. بصيت لها باستغراب وهي لقيتها بتبتسملي، وآه من ابتسامتها، جميلة أوي. غصب عني ابتسمت وقولت: _اتفضلي. = أنا أميرة أخت أيوب خطيب منار أختك. مش عارفة ليه جذبني الاسم "أيوب"، اسم لطيف أوي، جميل ومختلف كمان. لقيتني بقولها: _هو أخوكي اسمه أيوب؟ ابتسمت وقالت لي: = اسم جميل مش كدا؟

صراحة اتحرجت، أصلاً أنا مالي باسمه! مديت إيدي وقولت لها: _أنا مليكة. = اسمك جميل على فكرة. مدت إيديها وقالت اللي خلاني استغرب: = صحاب؟ استغربت منها، أصلاً كل البنات بيشمتوا فيا ومش بيرضوا يصاحبوني بسبب لبسي وشعري، يعني ما كنتش أتوقع في يوم إن واحدة تتقبلني. مديت إيدي أنا كمان وأنا ببتسم وقولت لها بلهفة: _وماله صحاب. أخدت رقمها بس هي ما عرفتش تاخد رقمي بسبب الفون اللي بابا كسره لي. اليوم عدى زي أي يوم ورجعت الفيلا.

لقيت معاذ أخويا قاعد وباين عليه الزهق، استغربت هو دلوقتي المفروض يبقى في الشركة أصلاً. ما اهتمتش وروحت عنده وقعدت جنبه. بص لي ولقيته ابتسم وكأنه ما كانش زهقان من ثانيتين بس. _عاملة إيه يا قلبي؟ = الحمد لله، قولي أنت عامل إيه شكلك متضايق وراجع بدري من الشركة. اتنهد وقالي: _خلاص ما بقاش لي كلمة في البيت دا يا مليكة. مسكت إيده وقولت له بهدوء: = إيه اللي بتقوله دا يا حبيبي؟ بص لي وقالي: _بقى منار تتخطب وأنا آخر من يعلم؟

هو أنا مش أخوها برضه؟ ساعتها فهمت هو ليه زهقان، هو أصلاً بابا ما بيقولوش على أي حاجة تخص البيت، بيعامله كأنه شغال عنده، كل اللي يهمه الفلوس ومنار. حاولت أخرجه عن زهقه فقولت له: _عارف يا ميزو؟ = إيه يا روحي؟ _اتصاحبت النهارده على بنت بس إيه جميلة خالص. لقيته كشر أو استغرب مش عارفة. = اتصاحبتي إزاي يعني؟ _لا دي غيرهم كلهم، هي اللي جت وكلمتني، عارفة دي مين؟ = مين؟ _دي أميرة. = أيوه عرفتها أنا كدا، أميرة مين؟

_أميرة أخت أيوب خطيب منار يا معاذ. = أممم ودي بقى كلمتك ليه؟ _معرفش هي لقيتها جاية النهارده واتكلمت معايا بس حلوة أوي يا معاذ وكمان محجبة وباين عليها بتصلي وشها منور. ابتسملي وقالي: = عقبالك يا روحي. _يا رب يا معاذ يا رب ادعي لي. = بدعي لك يا حبيبتي ربنا يهديكي ويريح قلبك. _بقولك صحيح أنا عايزة فون جديد. = واللي لسه جايبه لك من شهرين؟ _بابا كسره. = طيب اطلعي أنتِ ذاكري شوية وأنا ساعة وجاي لك.

طلعت فعلاً غيرت هدومي وقعدت أذاكر شوية وبعد وقت طويل. لقيت الباب بيخبط. دخل معاذ وهو ماسك شنط كتيرة. _إيه دا يا معاذ؟ = دول لبس محجبات يا روحي وقت ما تلاقي نفسك متقبلاهم البسي منهم، ودا الفون بدل اللي اتكسر. حقيقي فرحت جداً من معاذ، قومت طلعت وقعدت أتفرج عليهم وكانوا في منتهى الروعة، عجبني جداً فستان أزرق غامق بورد أبيض صغنن.

لبسته ولبست عليه طرحة أوف وايت وبصيت لنفسي في المراية، كنت جميلة خالص وحبيت شكلي أوي، نزلت جري عشان أوريه لمعاذ وأنا فرحانة بس اتفاجئت من عيلة أميرة داخلة وكلهم بصوا لي ولقيت أيوب قال: _بسم الله ما شاء الله. وبعدها بص في الأرض. حقيقي فرحت جداً وكان باين على وشهم الإعجاب، لقيت أميرة جت مسكت إيدي وهي بتلفني وبتقول بإعجاب: _الله أكبر إيه الجمال دا يا مليكة، أنتِ ملاك.

كان ساعتها بابا واقف بصيت أشوف ردة فعله أكيد هيفرح وأنا باللبس دا بس لقيت نظرة خذلتني، ما كنتش متوقعة رد فعله لما جه وقالي بصوت واطي بس تقريباً أميرة سمعت: _اطلعي على فوق وإلا مش هيحصلك كويس. بصيت له بإنكسار وأنا جيت أطلع سمعت صوت صفير، التفت لقيت معاذ واقف وبيضحك، جريت عليه ونسيت تهديد بابا ليا. _إيه رأيك يا معاذ حلو ولا أغيره؟ جيت أطلع شدني معاذ من إيدي وقالي: _والله ما أنا داخل غير معاكي.

دخلت فعلاً وأنا ماسكة فيه وخايفة من بابا وهو بيطمني. اتكلم أبو أيوب: _ما شاء الله جميلة يا مليكة ربنا يثبتك يا بنتي. ابتسمت له بكسوف وقولت له: = ربنا يخليك يا عمي. شوية من الكلام على شوية هزار ولقيت أيوب الحمد لله اتكلم ورفع راسه وقال: _عمي أنا آسف بس أنا طالب إيد بنت حضرتك مليكة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...