الزعل بيأثر علينا، بس إحساس إنك مينفعش تدَخل فى حاجة متخصكش وانك غلطت صعب، بس كنت هعمل إيه، أنا واحدة فقدت أبوها وأمها، مش سهل عليا ابدا اشوف أب وابنه على قيد الحياة وبيكرهوا بعض، ده أنا نفسي بس أشوف أبويا ولو نص ساعة، او حتى خمس دقايق أحضنه فيهم وأقوله إنه وحشني.
علشان كده، قولت لازم أساعد وليد، بس هو وجع قلبي أوي لما قالي إن بعمل كده وخلاص. كنت طمعانة إنه ممكن يفهم الموضوع، بس أنا برضه غلطانة، السنين دي كلها أكيد كانت محتاجة تخطيط، ماكنش ينفع أروح مرة واحدة أقوله إن أبوك مش غلطان، وإنك لازم تصالحه. بس برضه ماكنش ينفع يقولي الكلام ده ويزقني كده قدام الناس، أنا مش خدامة عنده. بس برضه هو كان معذور، دي أمه برضه إلى ماتت. أنا معرفش ليه أنا عمالة أبرر له كده، بس هو ده اللي حصل.
إبراهيم: مش قولتلك يا أخلاق، ده ابني وأنا عارفه، ياما حاولت أقوله الحقيقة أكتر من مرة. أنا آسف يا بنتي بالنيابة عنه، متزعليش. أخلاق: لا يا عمو أنا مش زعلانة منه، أنا زعلانة عليه، نفسي يعرف انت بتحبه قد إيه وترجعوا لبعض تاني. إبراهيم بص لأخلاق وهو صعبان عليه نفسه وقالها: يسمع من بوقك ربنا يا بنتي، ده اللي أنا نفسي فيه. ريم: أنا هروح أشوفه حصل له إيه، لا يعمل في نفسه حاجة.
آيات: يكون أحسن أهو يكون ريح البشرية منه ومن رخامته. استنى أنا هاجي معاكي، أصل عايزاه في كلمتين. منة بصت لآيات وحطت إيدها على صدرها وخبطت وشاورتلها براسها وقالتلها: لا. آيات: متخافيش مش هضربه، ولو يوسف جه سأل عليا قوليله هتلاقيها في القسم. أخلاق بصتلها وضحكت، بعد ما كانت قاعدة على التربيزة بتعيط وحاطة إيدها على دماغها وصعبان عليها نفسها من اللي وليد عمله فيها. خلاص يا آيات خليكي، سيبى ريم تشوفه ماله.
ريم طلعت برا المحل علشان تشوف وليد، وآيات طلعت وراها. أخلاق: روحي يا منة شوفيها، متخليهاش تعمل حاجة. منة: ما انتي عارفاها مش هتجي غير لما تشتمه وتفك غيظها فيه وتجيب لك حقك. إبراهيم: روحي هاتيها يا بنتي أحسن وليد عصبي وممكن يعمل فيها حاجة. منة: لا متخافيش عليها، خاف على ابنك منها. ريم وآيات مشيوا لقوا وليد قاعد على استراحة في الشارع وباصص للسما وبيعيط. ريم: وليد مالك في إيه كده تقلقنا عليك.
آيات: إنت يابتاعة انت، اتعدل كده انت فاكر نفسك إيه، هي سايبة تعمل اللي انت عايزه ومحدش هيكلمك. لا ده احنا نموتك ونرميك في البحر، ونخلي السمك يعمل أحلى عشاء على جثتك، انت فاهم يعني إيه أخلاق بتعيط بسببك يابتاعة انت، وبعدين أنا بكلمك مبتردش ليه. وليد رافع راسه، وعينه مليانة دموع.
آيات: إيه ده ما انت طلعت بشري زينا أهو، ولك مشاعر وأحاسيس. اومال عامل فيها زومبي ليه، بطل عياط بقى ومتحسسنيش بالذنب. خلاص مش هخلي السمك يتعشى بيك، بس لو عملت حاجة تاني لأخلاق، هعزم إسكندرية كلها على جثتك. وليد بصلها وابتسم وعينه مدمعة. وليد: حقيقي يابختكوا انتوا التلاتة ببعض. آيات: سمي كده في قلبك، علشان الحاجات دي بتتنظر.
وليد: أنا عارف إن أخلاق ملهاش ذنب، وإني قسيت عليها بالكلام، بس صدقيني غصب عني. لما شوفتها جاية مع اللي اسمه إبراهيم ده اتجننت، ومعرفتش بقول إيه، واتصرفت كده بس طبعًا ندمت، لأنها ملهاش ذنب. ده كفاية إنها دايمًا بتحاول تخرجني من اللي أنا فيه، ومش عارف بجد أعتذرلها إزاي. آيات: يعني توبت على ما فعلت وندمان؟ وليد: توبة. آيات: قولها أنا آسف. وليد: بس.
آيات: اومال انت فاكر إيه، أخلاق دي قلبها أبيض مما تتصور، ده مش بعيد دلوقتي تكون عمالة بتفكر هى هتعذرك إزاي، وجايبة الذنب على نفسها، رغم إنها معملتش حاجة. انت عارف لما حد يخاصمها بتزعل في ساعتها، وتاني يوم بتيجي تكلم هي عادي وبتنسى أصلًا. بتكتشف إنهم متخاصمين إمتى، لما تلاقي إن اللي قدامها معاملته متغيرة، فبتفتكر بقى إنهم متخاصمين، وبعدين هي اللي تروح تصالحه. وليد: أنا كل يوم عن يوم بنبهر بيها أكتر، هو لسه في حد كده.
ريم: فعلًا هي شخصية حلوة جدا وأنا حبيتها خالص. افتكرت أخلاق وهي بتساعدها علشان تعرف وليد إنها بتحبه وتخليه يحس بيها ويتجوزها. آيات: آه في أخلاق بس، ويلا بقى، أحسن نروح نلاقيها عاملة في نفسها حاجة، من كتر ما هي حاسة إنها السبب في اللي انت فيه. وليد: أنا خايف أروح ألاقي إبراهيم هناك. ريم: طب كلمي حد من صحابك اللي في المطعم شوفيه. آيات: أكيد مش هكلم أخلاق ولا منة علشان لو أبوك هناك منحسسوش إن وجوده مش مرغوب.
وليد: طب ما دي الحقيقة. آيات: حتى لو كانت بالفعل دي الحقيقة، أخلاق علمتني مينفعش نكسر بخاطر حد. هكلم يوسف، هو هتلاقيه خلص شغل، وفي المطعم دلوقتي. آيات: الو. يوسف: مين معايا. آيات: حسن كوبي. يوسف: مديحة شواية. آيات: اخلص ياعم يوسف انت مش وقت هزار خالص. يوسف: انت اللي هزرتي الأول في حاجة ولا إيه. آيات: انت في المطعم. يوسف: وصلت بقالي شوية أهو وعرفت اللي حصل، مينا حكالي كل حاجة وزعلت عشان أخلاق.
آيات: طب إيه الأوضاع عندك. يوسف: الأوضاع تزداد سوء، وهناك أعاصير، ويوجد زلازل وبراكين. آيات: متهزرش. يوسف: خلاص متقفشيش كده، حق عليا بضحكك. الراجل الكبير أبو وليد. مشي. آيات: شكراً، سلام. يوسف: طب استنى هقولك. آيات: سلام. *قفلت الخط* ريم: إيه كل ده بيحكيلك إيه. آيات: متاخديش في بالك هو بيحب يستظرف كتير. المهم قال إن أبوك مشي، مفيش حد هناك دلوقتي غير أخلاق ومنة وعم حسن وعمر ومينا، والأستاذ خطيبي. وليد: طب يلا.
*وهما ماشيين لقوا بنت صغيرة بتبيع ورد، وجت عند وليد وبتقوله* البنت: الله يخليك يابيه اشترى مني، الله يسعدك، يارب تفرح بس اشترى مني. ريم وآيات سبقوا شوية ووليد وقف يكلم البنت. وليد بص لأيات وقالها: تفتكري ممكن تكون بتحب الورد. آيات: هو في حد عاقل مبيحبش الورد. ريم بصتله واضايقت، وآيات مبسوطة وبتقول في سرها: يا حلاوتك يا خوخا. وليد: بتقولي حاجة يا آيات. آيات: مبقولش حاجة، أنا بقولك هات لها ورد أحمر، هي بتحب الأحمر.
البنت الصغيرة: يارب تجوز البت اللي بتحبها يابية وتفرح على طول ومتشوفش زعل خالص، عشان انت خدت مني الورد كله. وليد: تفتكري هي ممكن تتصالح. البنت: آه هتتصالح وهتيجي تشتري مني ورد كل يوم، أنا كل يوم بقف هنا. وليد: ماشي يا قمر امسكي يلا فلوسك أهي. البنت: بس ده كتير يابية. وليد: مش كتير ولا حاجة، بس ادعيلي. البنت: هدعيلك دايما، ربنا يسعد قلبك انت والأمورة العسل حبيبتك اللي انت اشتريت الورد عشانها. وليد
بصلها باستغراب وقالها: بس مين قالك إني بحبها، أنا بس بشتري الورد عشان أنا غلطت في بنت حلوة شبهك كده وحبيت أعتذر بالطريقة اللي البنات بتحبها مش أكتر. البنت: صدقني يابيه انت هتحبها، أنا بقالي سنين ببيع ورد، وببقى عارفة، مين هيشتري الورد عشان يضحك بيه، على البت بتاعته، ومين هيشتريه عشان بيحب بجد، وأنا بقولك هتحبها، وبكرة تيجي تدور عليا عشان تشتري لها من عندي وأبقى افتكرني. وليد: انت اسمك إيه.
البنت: اسمي بياعة الورد، قول لي كده. ريم: يلا بقى يا وليد بتعمل إيه ده كله اتأخرنا. وليد: سلام، وأكيد هنتقابل. ريم: بقالك ساعة بتتكلم مع البت الصغيرة في إيه. وليد: مفيش عادي يلا. *دخلوا المحل لقوا المحل مشغول، وكله بيشتغل، وليد خبى الورد ورا ضهره وسأل مينا كان واقف برة: إيه اللي حصل؟
مينا: النهاردة المكان كله محجوز، في عريس عامل مفاجأة لعروسته وحجز المطعم كله، عشان خاطر هيطلب إيدها. وكله بقى بيشتغل عشان نلحق لأنهم جايين بليل، يلا ادخلوا شوفوا شغلكم انتوا كمان. *كله دخل يشتغل وريم دخلت عشان تساعدهم، وليد دخل المطبخ لعم حسن ولاقى أخلاق واقفة بتطبخ وهو واقف قدامها ومش عارف يقول إيه. أخلاق ابتسمت وقالتله: الورد ده علشاني؟ وليد بصلها باستغراب وبيقول في نفسه: انت إزاي كده، في حد طيب كده.
وهز براسه: آه، وهو زعلان عشان اللي عمله فيها. أخلاق: متزعلش مني أنا حاولت بس أساعدك، بس مكنتش أعرف إنك هتضايق كده. وليد: انتي اللي متزعليش. مني، أنا آسف. أخلاق: مفيش حاجة، أنا مش زعلانة، ويلا شوف شغلك يا كابتن ورانا شغل كتير، عاوزين نلحق. وليد: بس إيه حوار الولد اللي جاي يطلب إيد حبيبته ده، أنا مش فاهمة.
أخلاق: الولد ده جالي وحجز المحل وقال إن كده حبيبته هتفرح وأنا وافقت وقلت هساعده وأظبط له المكان وأعلق زينة وأقوم بأي حاجة ممكن تفرح البنت دي، وعملت يافطة إن المكان مقفول، وبوصل الأوردرات بس مينا بيوصلها. وليد: بس إيه التفاهة دي، كان ممكن يروح يطلبها من أهلها بدل الهبل ده.
أخلاق: انت لسه مصمم إني مفيش حد بيحب حد وإن الحب كلام أهبل، يا أستاذ وليد اللي بيحب حد بيعمل أي حاجة، عشان بس يشوف اللي قدامه فرحان وسعيد، حتى لو ده هيكلفه إيه، مبيفكرش في نفسه قد ما بيفكر في سعادة اللي قدامه. وليد: وجهة نظر برضو. أخلاق: أكيد في يوم هتقتنع.
عم حسن: ما هيقتنعش يا خوخة غير لما يحب، ويوقع على بوزه، وساعتها هيعرف يعني إيه حب، وهيعرف إني مفيش حاجة حلوة في الدنيا قد الحب، وهو اللي بيهون الأيام، وبيخلي الناس تمشي تضحك ومبسوطة. *عمر دخل ولاقاهم بيتكلموا* عمر: خلصتوا ولا إيه، الولد والبنت وصلوا. *أخلاق طلعت عشان تستقبلهم هي ووليد؛ وأول ما البنت دخلت لقت صحابها وباباها ومامتها موجودين، والولد نزل
على رجله وبصوت عالي قالها: تقبلي يا ست البنات تتجوزيني. البنت اتصدمت وحطت إيدها على بقها وفضلت تعيط وحضنت مامتها وهي بتعيط، والكل قعد يسقف.* محمد: مهو مكنش برضو ينفع يا ست ندى أعرف إن نفسك تتخطبي بنفس طريقة الأفلام والروايات ومحققهالكش. ندى: ضحكت ومسحت دموعها وقالتله: بس انت جبت الفلوس منين، أكيد الموضوع كلفك كتير، وأنا عارفة الظروف. محمد: الغالي يرخص لك. ندى: بتكلم بجد ريحني وقولي.
محمد: بقى يا ستي لما روحت أتقدملك، وأبوكي وأمك وافقوا، ندى أختك الصغيرة قالتلي إنك نفسك تتخطبي كده وحكتلي على كل حاجة بتحبيها، كنت عارف إن الموضوع مكلف، فلما جيت هنا عشان أحجز المكان، البنوتة صاحبة المكان لما عرفت الحكاية وأد إيه أنا بحبك، قررت تساعدني ومخدتش مني فلوس كتير، وساعدتني في التجهيزات عشان تبقى حلوة زي ما انتي شايفة كده. *أخلاق ووليد، راحوا عشان يباركولهم.*
محمد: شكراً جدا ليكي أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه، بجد ربنا يسعدك. ندى: محمد حكالي كل حاجة، ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتي قلبي. *أخلاق ابتسمت ووليد بصلها باستغراب منبهر منها ومن إن أي حد بيشوفها بيحبها.* ندى: يابختك بيها على فكرة، ربنا يسعدكوا. *كانت بتكلم وليد.* عمر: جيه وسألهم: تطلبوا أي حاجة. محمد: لا شكراً كل حاجة موجودة، تسلموا جدا وعلى فكرة المطعم بتاعكم جميل، إن شاء الله يكون أحسن وأشهر مطعم في إسكندرية.
*أخلاق بصت للسقف واتنهدت وعينها دمعت وقالت: يارب.* *يوسف وآيات ومنة واقفين بعيد مع بعض.* آيات: شايفة يامنة بيعمل إيه عشان يفرحها، مش زي الأستاذ يوسف ضحك عليا وكلبشني كده وعزمني على لحمة محروقة عشان يحتفل بالإنجاز العظيم. منة: ياستي ربنا يسعدهم، وبعدين يوسف بيحبك عاوزة إيه. يوسف: قولي لها يامنة، بدل ما هي مبتبطلش تريقة عليا. آيات: ياشيخ اتنيل، انت عمرك جبتلي وردة، ولا حتى حزمة جرجير. يوسف: وانت عمرك قولتيلي يابيبى.
آيات: بتقول إيه ياض انشف كده. يوسف: خاطب واحد صاحبي. منة: يااالهوي منكوا بجد، جوز عيالي. يوسف: إيه يا حب عمري هو إحنا مش هنكتب الكتاب بقى، ولا هنفضل كده كتير لأن أنا عايز ألم وأتجوز بقى. آيات: أبويا قالي بعد سنتين. يوسف: ليه إن شاء الله، على ما يكشف على بطاقتي ولا يتحرى عني. آيات: لا على ما تثبت حسن سير وسلوك، افرض مثلًا طلعت بايظ ولا، بتضرب بودرة، أبقى اتجوزت شمام، ترضالي.
يوسف: قولى لأبوكي إحنا هنيجي بكرة نحدد ميعاد كتب الكتاب، أنا عارف إنهم عاوزين يخلصوا منك، بس انتي اللي رخمة ولزقة بغيرة ومش عايزة تمشي. آيات: وانت بروح مامتك كده عرفت منين. يوسف: مليكيش دعوة بأمي. آيات: لا مهو متخلينيش أشك فيك وأقول إنك مركب سماعات وبترقبني، فتكلم بقى بدل ما بصوت وألم عليك كل الناس وأقول بيضربني وبيتعذبني. يوسف: واطية وتعمليها. آيات: عرفت منين إنهم كلموني عشان كتب الكتاب وإنهم عاوزينا نتجوز.
يوسف: شوكولاتة لأخوكي الصغير، وقالي كل حاجة. آيات: المعفن، باعني. *منة بصلهم وعمالة تضحك، وبتقول: يعني خلاص هجهز بدلة الواد زين والطقم بتاعي.* آيات: يا دي أم البدلة بتاعة زين، آه ما انتوا تلبسوا وتشيكوا وتسقفوا وترقصوا، وألبس أنا لأخر العمر، ماهو فعلاً بيقولوا لو عايز تقنع إنسان عاقل يكنس ويطبخ ويمسح، ويتحبس في البيت، لابسة فستان وعاملة له فرح. *منة ويوسف ضحكوا، وأخلاق جاية تشوفهم بيعملوا إيه.*
أخلاق: إيه واقفين كده ليه، يلا هنقفل المحل ويلا عشان ننام بدري. منة: باركي لأخوكي أبو جبلا. أخلاق: إيه في إيه. منة: الأستاذة آيات، والأستاذ يوسف قرروا، بيتجوزوا، وهيحددوا كتب الكتاب خلال الفترة دي. أخلاق: بجد، طب والله فرحتونا، بس هي زعلانة كده ليه. يوسف: الأستاذة زعلانة، عايزة تقضيها خطوبة، إيه حال ما كناش متفقين مع بعض وعارفة عني كل حاجة بقى. آيات: أفضل قول كده لكده مهتصدمي. يوسف: متخفيش هتبقى أحلى صدمة دي ولا إيه.
آيات: ابقي حضري بقى بدلة زين يامنة، ومتنسيش تبقي تدعيلي. يوسف: أنا حاسس إني هاخدك انفذ عليكي حكم، بقى دا شكل عروسة. آيات: لا مهو أنا لو معجبنيش الوضع، هخلع اومال انت فاكر إيه. أخلاق: ما خلاص يا ستي يويا كرهتي الراجل في الجواز قبل ما يتجوز. آيات: لا مهو لازم يعرف، أحسن بس هفرج عليك إسكندرية كلها وهجرك في المحاكم، لو بس فكرت تمد إيدك عليا.
يوسف: ده أنا هصبحك بعلقة وأمسيك بعلقة، وهحط السيخ المحمى في سارسور ودنك، واه كمان هطفى السجاير تحت باطك، وهربطك في ديل الحصان وأجررك على الأرض لحد ما تقولي حرمت. آيات: شايفة يا أخلاق، شاهدة يامنة. منة: ومتنساش يايوسف تحطلها فار في الشقة عشان بتخاف، ويبقى كده اكتمل التعذيب. آيات: ماشي يامنة. أخلاق: بيهزروا بيهزروا، انت مبتهزرش يارمضان، وبعدين متخافيش يوسف طيب وبيحبك وهيحطك في عينه. يوسف: شايفة كلام الناس العاقل.
آيات: تقصد إن أنا مجنونة. يوسف: لا أنا المجنون وستين مجنون، إن حبيتك، وعارف إن ريحت البشرية كلها وظلمت نفسي، بس هعمل إيه، مراية الحب فعلاً عمياء. آيات: انت كنت تطول يلا ولا إيه. *وليد وعمر جم وقفوا.* عمر: خلصنا كل حاجة ورجعنا كل حاجة زي ما كانت، مرضناش نتعبكوا، سبناكوا واقفين تتكلموا. أخلاق: شكراً بجد يا عمر معلش تعبناكوا معانا. عمر: مفيش تعب ولا حاجة يا أخلاق.
أخلاق: آه صحيح آيات ويوسف هيكتبوا الكتاب الأسبوع ده والفرح بعده على طول وانت وليد أكيد هتيجوا طبعًا. عمر: أكيد إن شاء الله هنيجي وعقبالك يا أخلاق. *عمر بيقولها وهو باصص لأخلاق وآيات ومنة متنحين وبيصوا لبعض ووليد اتضايق من عمر وكان غيران.* وليد: المفاتيح أهي أنا طالع. عم حسن: استنى يا ولدي خدني معاك، أنا خلصت اللي كان في يدي، مبروك يا ولادي وعقبالك يا خوخة انت ومنة. منة: لا أنا خلاص راحت عليا بقى ياعم حسن.
عم حسن: لا يا بتي متقوليش كده، لسه العمر قدامك لسه هيجي عوضك، اللي هيريح بالك وقلبك وبكرة تقولي عم حسن قال. منة بصتله وابتسمت وهي عينها مدمعة. أخلاق: وأنا ياعم حسن، محدش جاي ولا إيه. عم حسن: إزاي بس انت تقول لي كده، لسه هيجي الأمير بتاعك يا ست البنات، هيجي اللي هتحس بيكي وقلبك اللي هيريحك بس متستعجليش، ويلا بقى وتصبحوا على خير. *الكل راح وفاضل منة وآيات وأخلاق واقفين بيكلموا قدام المحل.*
آيات: تفتكروا أنا اتسرعت في موضوع الجواز ده. أخلاق: انت ويوسف مش عارفين بعض امبارح، وأهلك وأهله بيحبوا بعض وكل حاجة جاهزة يبقى ليه التأجيل، يا ستي يلا بقى خلينا نلبس الفستان. آيات: ما أنا عارفة انت هامك الفستان، والست منة ميهمشها إلا تلبس بدلة لابنها، وأنا ألبس بقى. منة: يا صباح التفاؤل يا بو عمو، هو انت ليه محسساني إنك رايخة تحاربي، ما خلاص بقى.
آيات: ماشي يلا يا أختي عشان نروح، اطلعي انت بقى يا خوخة عشان عمك ميقلقش عليكي، ونبقى نكمل كلامنا بكرة. *أخلاق حست إن منة مضايقة وسرحانة.* أخلاق: مالك يا منة في إيه. منة: مش عارفة أعمل إيه في موضوع طليقي ده، مش راضي يدفع أي حاجة للولد وأنا زهقت، ومش لاقية محامي وكله عاوز فلوس كتير ومفيش فايدة. أخلاق: مش عارفة والله، طب هتعملي إيه. *آيات سرحت شوية كده وقالت: وجدتها.* أخلاق: هي إيه دي يا أختي اللي وجدتيها. آيات: سلمان.
منة: سلمان مين. *منة افتكرت وبعدين ردت عليها:* متستهبليش يا منة بتكلم جد تقصدي سليمان. أخلاق: أنا مش فاهمة حاجة. آيات: آه هو سلمان ده بقى يا ستي خوخة سلمان ده. *حكتلها حكايته لما راح المطعم وآيات ساعدته وادتله الأوراق المهمة اللي نسيها هناك.* أخلاق: يعني يعتبر إنك أنقذتي حياته، لأن موضوع زي كده يوديه في ستين داهية، خلاص كلميه وهو أكيد عاوز يرد الجميل يمكن يجيب لك حكم نهائي ونخلص بقى. منة: انتوا بتقولوا إيه، لا طبعًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!