الفصل 11 | من 17 فصل

رواية تركت أثر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهى الحفناوي

المشاهدات
23
كلمة
3,271
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

مش كل حاجة بنحلم بيها لازم تتحقق، لأن في حاجات لو اتحققت مش هتضر حد غيرنا، رغم إننا بنشوف إن ده الخير. وإن لو محصلش اللي بنتمناه ده هنموت، ودي الحاجة اللي هتفرحنا، مش مدركين إن ممكن الحاجة دي تكون سبب الحزن. مش عارفة أنا بكتب كده ليه، بس اللي أعرفه كويس إن كل حاجة نصيب، وإن مفيش حد هياخد رزق حد مهما حصل. بكتب وسرحانة وفجأة الباب خبط. "أنا مدثر يا أخلاق ممكن أدخل؟ "اتفضل يا مدثر اقعد." "بتعملي إيه؟

"ولا حاجة بكتب مذاكراتي عشان لما أموت تبقي تقرئيها." قالتها وهي بتتريق وتضحك. "بعد الشر عليكي، أنا حاسس إني أنا اللي عاوز أموت." "تاني يا مدثر؟ ثانوية ووجع قلب، مش قولتلك إن كل حاجة نصيب والمفروض تعمل اللي عليك وكل حاجة على ربنا."

"خايف يا أخلاق، كل ما أفكر في يوم النتيجة، بتعب، وبفكر إن مش هجيب مجموع دايمًا أو هجيب أقل واحد في صحابي، وإن كل الناس هتشمت فيا. وساعات بقول إن يوم النتيجة هسافر بعيد ومش عاوز أعرف عملت إيه، وبقول يا رب أكون تعبان وأروح المستشفى أو إني أنتحر بقى وأخلص من كل الأرف ده." قعد يعيط جامد. أخلاق خدته في حضنها وطبطبت عليه ومسحت دموعه.

"بص بقى يا عم مدثر وحط الكلام اللي هقولهولك ده حلقة في ودنك، لأنك في يوم هتقوله لحد بردو في نفس ظروفك وبيفكر التفكير ده." "مش فاهم."

"بص يابني كل حاجة في الدنيا نصيب، ربنا مبيظلمش حد، كل واحد واخد رزقه في حاجة معينة بس لو شفت في المجمل كلنا متساوين، بس بطرق مختلفة. الثانوية اللي انت بتتكلم فيها دي مش آخر الدنيا، زي ما انت فاهم دي مرحلة وهتعدي والناس يامدثر مش هتموتك ولا هيمسكولك السكينة، محدش ليه حاجة عندك سواء جبت مجموع أو مجبتش، الناس أصلًا بتنسى وانت مش محور الكون يعني. وفي الآخر كلنا بنموت، اللي جايب طب بيموت واللي جايب حقوق بيموت، محدش بيدخل

القبر بشهادته، بيدخل بعمله الصالح، وإنه بيصبر على مصايب الدنيا، لأن الدنيا دي كلها امتحان، وربنا يقدرنا وننجح فيه. مش تقول لي انتحر، عاوز تموت كافر يا مدثر، عاوز تموت وربنا مش راضي عنك، وتفتكر لما تموت هترتاح، انت عملت حاجة، تخليك عاوز تتمنى الموت وواثق إنك داخل الجنة؟

اتقي ربنا يامدثر في نفسك وسيبها لله، وربنا مبيسيبش حد، ده هو أحن عليك من أمك، حاشاه أن يرد يدًا رُفِعت احتياجًا له فإنه كريم وكرمه لا حدود له. واتأكد أن ربنا مبيعملش غير اللي فيه الخير ولو اطلعتم الغيب لاخترتم الواقع. وافتكر كلامي كويس ربنا مبيظلمش حد. بكرة تخلص ثانوية والأيام تعدي وتقول إيه الهبل اللي كنت بقوله ده. وافرض مثلًا جبت مجموع عالى زي ما انت عايز، وأول يوم ليك في الكلية خبطتك عجلة، طيرتلك عينك، ولا خبطتك عربية ومت، هل هتفرح بنفسك؟

هل الناس هتقول الدكتور كذا مات؟ مسمعتش عن الناس اللي بتموت قبل ما تسمع مجموعها وفي الآخر بتبقى جايبة هندسة وده بيبقى حلمها وبتموت قبل ما تحقق حاجة. اتقي الله في نفسك كدا وقوم صلي ركعتين وعيط لربنا وقوله سامحني على الكلام اللي انت بتقوله ده. ويوم النتيجة ياسيدي، حط إيدك على قلبك وقول بكل رضا الحمد لله، وردد يؤتيكم خيرًا مما أخذ منكم. فهمت يا أهبل؟ خبطت على دماغه بإيدها.

"والله ما عرفت من غيرك كنت هعمل إيه. كلامك المرة دي غيرني كتير وصدقيني مهما جبت مجموع حلو أو وحش، هردد الحمد لله وفعلاً هيبقى الحمد لله. ودلوقتي سلام بقى عاوز أروح أصلي وأكلم ربنا." "ربنا يسعدك ويفرح قلبك." أخلاق فتحت الأجندة وبدأت تكتب.

مدثر صغير لسه مش عارف إن الدنيا مبتوقفش على كلية ولا مجموع، بس هو صغير ميعرفش حاجة. إحنا اللي في مجتمع متخلف بيحكم على الناس من كلياتهم، مع إن في مليون دكتور مرتشي مستعدين يبيعوا ضميرهم مقابل شوية فلوس، وفي مليون واحد متعلم وهو في الأصل مش فاهم حاجة. وفي ناس مبتعرفش حتى تفك الخط، بس بيخافوا من ربنا ومبيحطوش في بوقهم حاجة حرام وحاطين ربنا قدامهم في كل حاجة وبجد الله المستعان.

أخلاق قفلت الأجندة وقامت عشان تشرب ميه لاقت النور بتاع أوضة عمها شغال مع إنه بينام بدري. "إيه اللي مصحيك يا عمي لدلوقتي مش عوايدك يعني؟ بصتله لقيت عينه مدمعة وماسك صورة في إيده وبيعيط والصورة مليانة دموع. "دي شوق خطيبتك يا عمي صح؟ محمود هز براسه. "حلوة يا عمي زي ما بابا كان بيقول. كان بيقولي إنها شبهك كدا وطيبة، بس إيه اللي خلاك تسيبها يا عمي؟

أنا عارفة إنك سبتها عشان تيجي هنا اسكندرية تربينا وتقعد معانا. أنا عارفة يا عمي إنك سبت حبك والبنت اللي فضلت تتمناها عشان خاطرنا." أخلاق عيطت وعمها محمود خدها في حضنه وقعد يشاورلها بدماغه لا لا وعملها بإيده إنه هو بيحبها هي وأخوها وميقدرش يستغني عنهم وحط إيده على وشها ومسح دموعها. "أنا عارفة إنها سابتك عشان مرضيتش تنزل البلد وتقعد فيها، مكنتش عاوزاك تيجي هنا وانت اخترت هنا. هي كانت بتحب فلوسك أكتر منك يا عمي."

محمود مسك الصورة وشاورلها عليها وقالها لا، وقالها بلغة الإشارة إنها طيبة وإن اللي عملته ده مش بإيدها. "تلاقيه دلوقتي متجوزة ومعاها عيال." محمود شاورلها بإيده وقالها مش عارف. "يعني هي ممكن تكون متجوزتش." محمود ابتسم وبص للسما. "ماشي يا عمي تصبح على خير أنا هدخل أنا بقى عشان أصحى بدري عشان الشغل الصبح." في المطعم. "صباح الخير يا أخلاق عاملة إيه؟ "أنا الحمد لله تمام. ازيك يا عمر؟

"أنا تمام، كنت عاوز آخد رأيك في حاجة عملتها. جبت من على النت طريقة عمل الأيس كريم والشيكولاتة والحاجات دي، وبنفكر نضيف الحاجات دي في المنيو بما إن الجو حر وكده واكيد الناس هتطلب كده. فكنت عملت عينة كده وعاوزك تدوقي." "أوي أوي، ليه لأ." أخلاق دَوّقت الأيس كريم وغمضت عينها وانبهرت بطعمه وقالتله.

"بجد بجد تسلم إيدك يا عمر. أنا أول مرة أدوق حاجة بالطعامة دي. بجد تحفة. أنا مبسوطة جدًا وخصوصًا إني بحب الأيس كريم جدًا. لو تسمحيلي أنا ممكن أكمل باقي العلبة." "أكيد طبعًا، أنا عاملها أصلًا عشانك." وليد واقف بعيد شايف كل ده ومضايق وباين عليه وعم حسن شافه وخد باله منه. "مالك يا وليد مضايق ليه؟ "مفيش." "طب حاسب وانت بتقطع الطماطم يدك تتقطع."

وليد بيقطع وهو مركز مع أخلاق وعمر وفجأة السكينة قطعت إيده وعم حسن زعق جامد والكل جة. "إيه اللي يا عم حسن؟ "قلت له ياخد باله هو اللي مش مركز، أهو قطع إيده وهتجيبلوا دم كتير." "إيه ده بجد؟ يااااه الدم كتير لازم نروح مستشفى. خليكوا انتوا هنا وأنا هروح معاه." أخلاق خدت وليد المستشفى وعمر جه معاهم.

"مش تحاسب يا أستاذ المرة دي ربنا ستر. مرة تانية متعرفش ممكن يحصل إيه. وعلى فكرة مراتك اللي برة قلقانة عليك أوي متقلقهاش عليك تاني." وليد ابتسم وافتكر أخلاق، واللي كانت قلقانة عليه ريم. "ألف سلامة يا وليد. المرة الجاية تركز. ولو مش كده ممكن تناديني وأنا أعمل بدالك. وممكن تاخد راحة ومش لازم شغل النهارده وخد لك أسبوع على ما تخف." "أنا الحمد لله تمام مفيش حاجة. أنا هنزل الشغل عادي."

"شغل إيه يا وليد حرام عليك. أنت قلقتني عليك. لما رحت سألت وقالولي إنك هنا قلبي ده كان هيوقف." "أنت مش قولت هتنزلي مصر؟ "لا أنا استأذنت ماما وقالتلي أقعد في فندق هنا ومنه أغير جو وأهو هبقى جنبك." "كده تقلقنا عليك يا عم وليد. ده أخلاق كان فضلها سنة وتعيط وفاكرة نفسها السبب إنها خليتك تدخل المستشفى." وليد ابتسم وبصلها. "عادي بيحصل أكتر من كده. متقلقيش عليا أنا كويس." ريم بتبص لنظرات وليد لأخلاق وأضايقت.

"المهم إنك بقيت كويس." في دكتورة بتنده على أخلاق. "إزيك يا دكتورة سلوى عاملة إيه؟ "أنا بخير، إيه محدش بيشوفك ليها؟ "موجودة أهو، وانت عارفة بقى إني فتحت محل جديد ومشغولة فيه وكده، لازم حضرتك تبقي تجيلي تشرفيني." "أكيد يا خوخا ربنا يسعدك يا حبيبتي." "تسلمي يا دكتورة، أنا ماشية عاوزة حاجة." "لا يا حبيبتي تسلمي. مقولتليش كنت بتعملي إيه هنا في الطوارئ؟

"مفيش وليد بس كان حصل معاه جرح بالسكينة وجينا خيطناه والحمد لله بقى كويس." الدكتورة سلوى بصتله وقالتله. "ألف سلامة. اتجدعن كدا عاوزين نفرح بيكم. أنا عاوزة آجي الفرح بتاع أخلاق لأنها حبيبتي وأنا بعزها جدًا ومش محتاجة عزومة." أخلاق اتوترت واتكسفت، وقالتها وهي بتتهته في الكلام. "بس يا دكتورة إحنا مش مخطوبين هو شريكي في المحل." "بجد أنا آسفة مكنتش أعرف معلش بقى سامحوني أنا شكلي عكيت الدنيا." "ولا يهمك يا دكتورة."

عمر وريم مضايقين جدًا وباين عليهم. في المطعم. "عملتوا إيه؟ "مفيش خيطوا إيده والدكتورة كتبتله على علاج. عمر راح يجيبه وهو قعد بره يستريح ومصر إنه يكمل شغل مع إنها قالتله الراحة ليك أحسن زي ما الدكتورة قالت." "سبوه على راحته يمكن مبيحبش الخنقة والحبسة." "بقى وليد الوحيد مبيحبش الحبسة، ده تقريبًا مولود فيها." "ياستي سيبه على راحته أنا اتحايلت عليه كتير أعمل إيه تاني بقى." "هو حر بقى انت عملتي اللي عليكي."

"المهم عملتي إيه مع سليمان؟ "بابا كلمه واتفق معاه، وقال إنه هييجي النهارده المطعم عشان ياخد ملف القضية ويعرف كل حاجة. والمفروض إنه جاي دلوقتي." "الحقوا ده جاي هناك أهو، مش هو ده اللي بيعدي الطريق؟ "آه هو. يلهوي أنا اتوترت كدا." "ادخلي انت بس جوه وسيبى الباقي عليا." سليمان دخل وقعد. وآيات راحت تشوفه يشرب إيه. "تشرب حاجة يا فندم؟ "في الحقيقة أنا عندي ميعاد مع صحبتكوا اللي هنا هي تقريبًا اسمها منة."

"هو حضرتك الأستاذ سليمان؟ "عفوًا، بس أنا اسمي سليمان بضم السين." آيات بصتله وهي بتتريق وقالتله. "هروح أندهالك دلوقتي يا أستاذ سليمان." "عملتي إيه." "روحي كلمي الأستاذ سليمان يا أستاذة منة الله، ولا تتأخري لأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك." "أخلاق بطلي تريقة يا آيات." أخلاق عمالة تضحك. "اضحكوا عليا براحتكم ماشي." منة راحت عشان تشوف سليمان عشان القضية بتاعت بنتها. "إزيك يا أستاذة منة؟ "الحمد لله بخير."

"خير، كنت كلمتني في موضوع حضانة طفل والنفقة وكده، يقربلك إيه الطفل ده؟ "يبقى ابني." سليمان بص لها باستغراب واضايق وبان عليه جامد وشرب ميه عشان ميبانش عليه. "في حاجة." "لا مفيش. كنت فاكرك مش متجوزة." "لا كنت متجوزة ومحصلش نصيب." حكت له حكايتها. "يااااه إيه ده كله وأنتي لسه في شبابك يحصلك ده كله." "الحمد لله على كل حال. مقولتليش أتعاب حضرتك كام؟

"عيب يا أستاذة منة، ده جزء من الجميل اللي عملتيه فيا ده. لولاكي كان زمان مستقبلي ضاع. الورق اللي معاكي كان ليه أهمية كبيرة بالنسبالي. حد غيرك كان قال سيبه وهو يدور عليه، وأنا أصلًا مكنش هيجي في بالي إن هسيبه هنا." "شكرًا يا أستاذ سليمان." "خلاص إن شاء الله هتيجي بكرة على ما تكوني جهزتي بقيت الورق وصورة الهوية ورقة الطلاق، سلام." "بقالكم ساعة بترغوا حصل إيه؟ منة حكتلهم كل اللي هو قالوا.

"بس معرفش هو ليه اتضايق لما عرف إن مطلقة وليا ابن، كان بيحسب إن القضية مش ليا." "متحطيش في دماغك كبري، وهو ماله يعني، هتلاقي ميقصدش حاجة، انتي اللي حساسة بس يا منة." "أقطع دراعي من هنا إن مكنش الواد ده بيتلكك عشان يشوفك. طب ميقولك تعالي المكتب زي أي زبونة، واضايق لما عرف إنك مطلقة، لأنه كان حاطط عينة عليكي عشان يتجوزك، وبكرة تقولي يويا قالت بكرة أفكرك ياست خوخا." "ماشي يا مفتش كرنب."

"اتنيلى وبطلي تسمعي أفلام هندي كتير لأنها لحست مخك." أخلاق دخلت المطبخ. "مالك يا خوخا يا بنتي؟ "مفيش يا عم حسن بفكر في عمي محمود." "ماله محمود تعبان ولا حاجة؟ "لا بس انت فاكر قصة البنت اللي هو كان خطبها، وسبته عشان هو مرضيش يفضل في البلد وجه هنا عشان يبقى معايا أنا وأخويا." "آه طبعًا أمين أبوكي كان حاكي لي، وكان بيقول لي إنها بتحبه أوي." "اومال سابته ليه يا عم حسن؟

لما عرفت إن عمي خد كل حاجة وشرط إن عمي محمود يرجع البلد وهو يديله حقه." "متظلمهاش يا بنتي، أنا كنت أعرف إن أخوها شديد هو اللي بيحب الفلوس وطماع مش هي، أكيد هو اللي غصب عليها تعمل كده وضغط عليها، لأن اللي أعرفه إنها كانت بتحب محمود." "طب هي ممكن تكون اتجوزت." "مش عارف والله يا بتي." "طب أنا عاوزة أنزل البلد وأشوف الموضوع ده وأجي في نفس اليوم." "مينفعش تسافري لوحدك يا بنتي السفر مش مضمون لازم يكون معاكي حد."

"يعني هاخد مين؟ آيات أكيد مش فاضية عشان فرحها الأسبوع ده، والتجهيزات وكده مش فاضية، ومينفعش أقول لمنة عشان ابنها وكمان موضوع القضية بتاعتها مش عاوزة أتقل عليها، ومدثر امتحاناته وكده وطبعًا مخبية الموضوع على عمي محمود مش عاوزة أديله أمل على الفاضي عشان افرض طلعت متجوزة." "أجي معاكي أنا." "لو جبت عم محمود هيحس بحاجة، ومينفعش تسيب المحل لأن محدش بيعرف يعمل اللي انت بتعمله. مش عارفة بقى مين يجي معايا."

عمر داخل سمع أخلاق بتقول كده. "رايحة فين؟ أنا ممكن أجي معاكي." أخلاق حكت له الحكاية ووليد مكنش واخد باله ركز وسمعها بتقول إيه. "خلاص أنا ممكن أجي معاكي عادي جدًا وكده كده جايين في نفس اليوم." وليد اتضايق وقعد ينفخ وضرب بإيده المتخيطة على الرخامة. "قال بصوت عالي اه وايده نزفت." "مالك يا وليد." "مفيش إيدي بس تقريبًا اتخبطت." "ياربي، دي بتجيب دم مش تاخد بالك يا وليد." "استنى أما أغير لك عليها."

بعد ما غير على الجرح، بيكلم أخلاق. "قولتي إيه خلاص اتفقنا هاجي معاكي بكرة." "مينفعش تروح يا عمر أنا محتاجك معايا. انت شايل نص الشغل ومقدرش أستغنى عنك لأمك أكتر حد بيساعدني وانت عارف. لو انت يا وليد مش مشغول ممكن تروح معاها يابني وكده كده شغلك سهل ممكن في اليوم ده ننزل مريم مرات مينا تاخد مكانك وهي مش هتقول حاجة." "اه طبعًا عادي ممكن أروح." وليد بص لعم حسن وابتسموا لبعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...