"علشان اللي بنحبهم هنعمل أي حاجة، المهم يكونوا مبسوطين." عمي محمود عمل عشانّا كتير، أكيد مش قليل عليه إنّي أنزل البلد اللي عمري في حياتي ما روحتها، وكل اللي يربطني بيها إن أبويا منها. أبويا آه اتولد فيها، بس روحه كانت في أمي وإسكندرية. ولما مات وصّى إنه يندفن مع أمي.
هتفضل قصة حب أمي لأبويا من أحسن القصص اللي عرفتها عن الحب. أتمنى إني ألاقي حد يحبني زي ما بابا حب ماما وكان مخلص ليها، كان بيحبها جدًا لدرجة إنه مات من زعله عليها. أما أشوف بقى قصة عمي، ياترى بقى يا ست شوق انتي عاملة إزاي وأخبارِك إيه؟ اتجوزتي ولا إيه وضعك؟ وسبتي عمي ليه؟ في حد يسيب عمي؟ بس هو بيقول مش بإيدك. كنت بكتب ومندمجة أوي في الكتابة، وفجأة لقيت وليد بيكلمني. "هو أنا ممكن أعرف بتعملي إيه؟
من أول الطريق وإنتي عمالة بتكتبي." "تقدري تقولي بكتب مذكراتي أو يومياتي أو أي حاجة، بحب أسجل حاجات بتحصلي مواقف كدا يعني. إنتي عمرك ما عملتي كدا؟ "عمري ما فكرت أعمل حاجة زي كدا. زمان كنت بطلع كل طاقتي في الرسم وكدا، دلوقتي مبقتش أعمل حاجة." "على فكرة رسمك حلو جدًا." "إنتي عرفتي منين؟ "لما روحتلك مصر علشان أتحايل عليكي عشان طبعًا تتنازلي وتيجي إسكندرية، شوفت رسومات ليكي وكدا وعجبتني. إنتي ليه بطلتي ترسمي؟
"الإكتئاب والوحدة حاجات كفيلة إنها تخلي أي حد يكره كل حاجة حتى لو كان بيحبها. بعد موت ماما فقدت شغفي بكل حاجة. هي اللي كانت دايما بتشجعني، كانت دايما بتساندني، ليا كل جديد. كانت بتنبهر بيا حتى لو اللي أنا عاملاه دا عادي، كانت دايما بتحسسني إني خارق ومحدش شبهي. كانت طيبة أوي، شبهك كدا." "شبهي أنا؟ "آه، ساعات بحسك بتفكريني بيها في طيبتها وهدوئها وكدا." *وليد اتوتر وقالها: "أعتقد وصلنا دا العنوان."* "يعني تركن هنا؟
"مش عارف، أسألي كدا. هوقف العربية على جنب وأسأل أي حد معدي." *أخلاق سرحت كدا وبان على ملمحها إنها زغلانة.* "في إيه؟ سرحتي ليه؟ إحنا ممكن نرجع لو إنتي مش عاوزة تروحي." "مش عارفة أعمل إيه. أروح عند عمي ولا أسأل على شوق وأروحلها؟ وبعدين أنا مجتش المشوار دا كله علشان أروح، بس مش عارفة أعمل إيه." "إنتي ممكن تروحي لعمك أحسن ومن هناك تسألي على خطيبة عمك، علشان لو اتجوزت وكدا ميبقاش في إحراج." "تفتكر عمي ممكن يرحب بيا أصلًا؟
أو ممكن يعرفني؟ "جربي، مش هتخسري حاجة." *أخلاق نزلت من العربية سألت على عنوان عمها وعرفت فين وخدت وليد ورايحين البيت لعمها.* أخلاق خبطت وفتحت الباب واحدة ست. "إنتي مين؟ "أنا أخلاق بنت أمين الله يرحمه." في صوت جاي من بعيد بس بيقرب بيقول: "من اللي بيخبط يا أم علي؟ بقالك ساعة واقفة." وفجأة ظهر شخص شد الباب جامد علشان يشوف من اللي بيخبط. "إنتي مين يا أبلة؟ "أنا أخلاق، وأكيد إنت عمي محمد. فيك شبه من بابا ومن عمي محمود."
*لقيت عينه بتدمع وبص للست وسكت كدا ولقيته بيقولي وصوته مليان الحزن: "بنت أمين." هزيت براسي وأنا بصاله، ونفسي أحضنه، بس خايفة وزعلانة منه علشان مسألش علينا السنين دي كلها. ولقيت الست بتقول: "إنتي هتفضلي على الباب؟ ادخلي."* *بعد ما دخلنا وقعدنا لقيت عمي بنبرة شديدة بيقولي:* "إيه اللي فكرك بينا يابنت أخويا؟ "مفيش ياعمي، جيت أطمن عليك، وكنت عاوزة أسأل على شوق." "شوق مين؟ تقصدي خطيبة محمود عمك؟ أكيد هي."
"آه، عاوزة أعرف إيه أخبارها وكدا." "قوليلي الأول، أخبار محمود إيه؟ "كويس." "مجيش معاكي ليها؟ "هو ميعرفش إني جاية، أنا أصلًا همشي دلوقتي، بس جيت أسأل عنها لأن عمي لسه بيفكر فيها."
"هو اللي عمل كدا فيها وفي روحه. كان فاضل على فرحه شهرين، ساب كل حاجة وجرى ورا أبوك. أنا مش عارف إسكندرية إيه، وأهو خسر أرضه زيه زي أبوك. كان زمان أبوك متجوز وفاء بنت عمة ومعاه أرض، وعمك كان زمانه متجوز شوق وقعدنا هنا مع بعض. منها لله أمك هي اللي فرقتنا." *أخلاق عينها دمعت ووليد شافها واتعصب، بس أخلاق بصتله وهو اتحكم في إيده كان رايح يضربه بس قبض على إيده كدا ونفخ جامد.*
"النصيب ياعمي. على العموم أنا جيت علشان أسأل على شوق، هي اتجوزت؟ "اتخطبت واتطلقت، وقاعدة مع أخوها في البيت." "طب أنا عاوزة أروحلها." "إيه؟ هاتجوزيهاله ولا إيه؟ "النصيب ياعمي. أروح بيتها إزاي ياعمي؟ "استنى أندهلك ولاد عمك تتعرفي عليهم الأول، ولا إنتي مش عاوزة تشوفيهم؟ وابقى بعت معاكي حد منهم يوديكي البيت عندها. بس يعني إنتي معرفتناش مين الأستاذ اللي معاكي دا؟
"دا وليد شريكي في المطعم، وبن خديجة هانم الست اللي ماما اشترت المحل منها." "تشرفنا. روحي يا أم علي اندهي للعيال." *راحت ندهتلهم، وكلهم دخلوا سلموا على أخلاق.* "دا علي ابني الكبير متجوز ومخلف، ودا أمين متخرج من هندسة، واللي جنبه دا محمود في تالتة زراعة. والصغيرة دي رقية في تانية إعدادي." *لما سمعت اسم بابا وشي اتخطف وفرحت إن عمي مسمي على اسم بابا وعمي محمود. أول مرة أعرف حاجة زي كدا.* "إيه؟
أكيد مستغربة. كان لازم أسمي على أسماء إخواتي. لما أبوك ساب البلد هنا كانت مراتي حامل، قولت لو ولد هسميه أمين. ولما ربنا رزقني بيه سميته أمين. كنت بحب أبوك أوي وكان نفسي يشوفه. أمين أكبر منك بسنتين. أنا عارف. متفتكريش علشان مكنتش بسأل عليكوا يبقى معرفش. أنا مطمن عليكوا طول ما محمود هناك، بس صدقيني أمك هي اللي عملت كدا. ربنا يسمحها." *أخلاق انفعلت.* "عملت إيه ياعمي؟
كل ذنبها إنها حبت أبويا وكانت مستعدة تعمل أي حاجة عشانه، حتى إنها تسيب إسكندرية وكل أهلها وتيجي هنا. بس أبويا اللي مرضاش، كان عاوز يكون نفسه. هو كان عارف إن أمي متقدرش تسيب إسكندرية. فضل معاها. غلط إيه؟
إنتوا اللي غلطتوا لما خسرتوه. أبويا لآخر نفس كان بيجيب سيرتك، كان بيحبك. مكنش عاوز منك لا أرض ولا فلوس، كان عاوزك بس تطمن عليه وتقوله تعالى يا أخويا. كان بيحبك أوي ياعم محمد، بس إنت قولت بدل ساب البلد يبقى خلاص. أمي عمرها مطمعت في أبويا ولا اتجوزته علشان فلوسه، والدليل إن طول السنين اللي فاتت أبويا مكنش معاه فلوس وأمي عمرها مفكرت تقوله انزل هات ورثك ولا اطلب من أخوك. كانوا بيقضوها أي حاجة، علشان متفكرهمش طمعانين فيك ياعمي."
*عمي محمد: "خلاص يابنتي، ربنا يرحم الجميع."* *عينه دمعت ووشه اتخطف.* "يلا يا رقية خدي بنت عمك وديها لشوق. بس يا أخلاق لما تروحي هناك متعرفيهاش إنتي مين، قوليلا أي حاجة ولما تبقوا لوحدكوا ابقي قوليلا اللي إنتي عاوزاه." "أنا عندي درس يابابا ومنى مستنياني، خلي أمين يروح." "عادي يابابا، ممكن أروح معاها." "خلاص روح معاها، واستناها برة لما تخلص، وهاتها. أوعى تسيبها تضيع، وخلي بالك منها."
"ما تخافش يابابا، دي بنت عمي وأكيد هخاف عليها طبعًا." "يلا روح وديها، واتفضل إنت يا أستاذ وليد اشرب معنا الشاي لحد ما يجوا." *أمين وأخلاق مشيوا علشان يروحوا لشوق.* "معلش بقى لو كنت عطلتك عن حاجة يا بشمهندس." "عطلتني؟ لا متخافيش، أنا كدا كدا عواطلي. وبعدين مش لازم كلمة بشمهندس دي علشان بتعصبني، قوللي أمين عادي."
*أمين كان بيتكلم وهو زعلان على حالة إنه عواطلي، وكان باين عليه. وأخلاق خدت بالها وقررت إنها تساعد أمين بس لما تخلص مشكلة عمها.* "ماشي." "متزعليش من بابا يا أخلاق، ولا تضايقي. أبويا بيحب أبوك جدًا. ساعات لما كنت بروح أقعد معاه، ألاقيه بصلي كدا وعينه دمعت. ولما أسأله مالك، يقولك إني بيفكرني بأخوه أمين. ولما كنت أقوله يكلمني عن عمي أمين،
يعيط ويقولي: عاوزك تطلع شبه أمين، طيب وكريم وبيحب الناس كلها، بس أوعى تحب حد وتبعد عن أخواتك. هو معتقد إن أمك هي السبب، بس أنا عارف طبعًا إن الموضوع نصيب وإن مفيش حد بيتحكم في قلبه. أنا فخور إن عمي عمل كدا وواجه كل الناس علشان اللي بيحبها. بالمناسبة، حقك إنتي وأخوكي وعمي محمود موجود زي ما هو. أبويا مخدش حاجة، هو بيعمل بوصية جدي وخاف يدي الأرض لأبوك أحسن يبيعها. ولما جدي كتب كل حاجة لأبوك مكنش يقصد يحرم أبوك، كانوا
خايفين يبيعها زي ما قولتلك. والدليل إن أبويا رجع كل حاجة زي ما كانت، ووصى إن أرضكم محدش ليه دعوة بيها. لما عمي محمود راح علشان يعيش في إسكندرية، أبويا خد أرضه كان فاكر إنه بكدا بيلوي دراعه، وإنه هيرجع علشان يتجوز شوق وياخد أرضه، وبكدا أهل أمك مش هيلاقوا حد يصرف عليكوا فهترجعوا كلكوا البلد وهتلموا تاني زي ما أبويا كان نفسه. بس طبعًا عمي محمود مقدرش، وأبويا استسلم وكرامته منعته من إنه يروح يسأل. أنا بقولك كل دا علشان
متشليش من عمك اللي هو أبويا."
"يااااه ياعمي محمد كل دا؟ ياريتك قلتلي كل دا من زمان يا أمين." "مش مهم، المهم إنك عرفتي. بيت شوق أهو، خدي بالك من نفسك، واوعي تقعي بكلمة قدام حد، لأن أخوها رخِم. هتلاقيه برا دلوقتي على القهوة وهتلاقيها قاعدة مع مرات أخوها وعياله. اسمع إن مرات أخوها طيبة، متخافيش، بس بسرعة قبل ما هو يجي." "ماشي يا أمين. ولو حسيت إنه هييجي وكدا صفر أو اعمل أي حاجة علشان أخلص بسرعة وكدا اتصرف يا أمين، شغل دماغ هندسة." *أمين ضحك.*
"ماشي يا ست أخلاق، بس إنتي انجزي بسرعة بلاش رغي الستات دا." "على أساس إنكوا مش رغاين يعني." "هنقعد ساعة نتكلم مين رغاوي ومين لا يكون أخوها جه، اخلصي يا ستا." "أما أجي نبقى نتناقش." *أخلاق مشيت خبطت على الباب.* "إزيك يا شوق؟ *شوق استغربت.* "إنتي مين؟ "إنتي أحلى من الصورة بكتير، ما شاء الله." "هو إنتي مين يابنتي؟ *أخلاق طلعت صورة لعمها محمود وشوق مع بعض، شوق شافت الصورة واغمى عليها، وجات مرات أخوها.*
"إنتي مين وعملتي فيها إيه؟ والله لابلغ عنك." "يا ست بس تعالي ندخلها جوا وبعدين نتكلم، اسنديها معايا." *دخلوها جوا وفوقها وبدأت تفتح عينها واحدة واحدة.* "متخافيش يا شوق، أنا أخلاق بنت أمين أخو محمود." *وش شوق اتخطف ولقيتها ابتسمت بفرح بس بتخبى. ولقيتها بتسألني وهي بصالي جامد وعينها مدمعة.* "هو كويس؟ "آه كويس." "اتخطب؟ *بتقولها وهي خايفة لتكون الإجابة إنه اتجوز.* "حد يعرفك واتجوز بعدك." *مرات أخو شوق قطعتهم.*
"معلش يابنتي لو كنت كلمتك بطريقة وحشة، أنا افتكرتك حرامية. العتب على النظر." "ولا يهمك." "أنا هسيبكوا مع بعض وأروح أعمل لكوا حاجة تشربوها." "محمود كويس يا أخلاق؟ "مفضلش غيرك." "هو أصلًا فاكرني؟ "عمره منساكي، صورتك تحت مخدته مش بتتشال. نفسه من زمان يجي بس خايف يلاقيِك اتجوزتي وكان معتقد إنك أكيد هتكوني اتجوزتي."
"أنا اتجوزت واتطلقت، مطقيتش العيشة، كنت شايفة إن مفيش حد أحسن من محمود. أخويا جوزني غصب عني، بس الحمد لله اتطلقت. استنيته كتير بس هو مكنش بيجي، وأنا معرفش طريقه. قولت أكيد اتجوز مهو بنات إسكندرية حلوين شبهك كدا. بس كان نفسي أشوفه." "هتشوفيه." "ياااه، معدش ينفع يابنتي بقى. الروايات والأفلام اللي في السينما هي بس اللي فيها البطل بيجوز البطلة، علشان الناس تروح مبسوطة."
*باب الأوضة بيخبط، وفاطمة مرات أخو شوق دخلت بالعصير.* "احضرينا يا طنط. هو في حاجة لو شوق اتجوزت عمي محمود؟ "الجواز لا هو حرام ولا عيب يا شوق، وبطلي تكابري. إنتي نسيتي العياط اللي كنت بتعيطيه علشان محمود؟ نسيتي العقد اللي في رقبتك اللي هو جبهولك اللي مبتقلعوهوش؟ ولا نسيتي إنك اتطلقتي علشان مطقيتيش تعيشي مع حد غيره؟ لو فاضل في العمر يوم واحد عيشي مع اللي بتحبيه، مش يمكن ربنا بيعوضك خير بمحمود وإنتي مش كبيرة؟
مكبرة نفسك؟ إيه اللي من دورك لسه متجوز؟ *شوق ضحكت.* "ياست اضحكي بالكلام دا، على عيلة دا أنا عندي خمسة وأربعين سنة." "بس زي القمر وأحلى من بنات اليومين دول، ولا إيه يا أخلاق؟ "آيوة طبعًا." *سرحت في الكلام اللي فاطمة مرات أخو شوق قالته. ياااه هي كمان بتحب عمي الحب دا كله. استغربت جدًا، لسه في ناس بتعرف تحب وعندها إخلاص بالشكل دا. ربنا يكمل الموضوع على خير وأعرف أجمعهم.* *أمين واقف عمال يصفر يصفر وفجأة أخلاق انتبهت.*
"في إيه يا أخلاق؟ "أمين بيصفر، معنى كدا إن أخوكي جه." "آه يالهوي، زمانه جه وهيطفّين عيشتنا لو عرف إنتي مين." "هنعنل إيه؟ "متخافيش، هو كدا كدا معرفش أخلاق، ومستحيل يعرف إنها بنت أخو محمود. هقوله إنها زميلة دعاء بنتة وبتسأل عليها ودعاء مش هنا." "أنا آسفة لو سببتلكوا أي إزعاج." "أنا اللي آسفة يابنتي والله." *أخلاق فكرت شوية كدا وقالتلها: "أنا عاوزة أقبله."* "تقبلي مين يابنتي؟
دا مش بيتفاهم وممكن يقولك حاجة تزعلك. أنا خايفة يمد إيده عليكي لو عرف إنتي بنت أخو محمود، أصلًا هو معتقد إن اللي حصل في شوق هو السبب لأنه سابها قبل الفرح بشهرين، ولما اتجوزت واتطلقت وهو بيحب شوق وهيضايق أكيد وممكن يعمل حاجة تضايقك أو يقول كلام يزعلك." "أنا هقبله واللي يحصل يحصل، وأنا واثقة إني هفهمه الموضوع صح." "امشي يا أخلاق دلوقتي وأنا همهدله الموضوع واحدة واحدة، الأمور متتخدش كدا يابنتي."
*عيل صغير دخل وبينده على أمه اللي هي فاطمة.* "ماما ماما، بابا جه برة وبيقولك اطلعي إنتي وعمتي شوق علشان عاوزك." "يالهوي، جه. ربنا يستر." "سبيها لله. ولو سمحتي قوليله إن أنا عاوزة أقبله، وإن شاء الله خير، بس متعرفهوش مين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!