كدا كل جاهز مفضلش غير عمى حسن. عم حسن هو الطباخ بتاع المطعم وأحسن حد يعمل سمك بعد أمى طبعًا. دايما يقولى: "اتعلمت من أمك كتير لما قفلت المطعم." كان زعلان، بس أنا متأكدة إنه أول ما يستلم الرسالة هييجى، لأنه هو اللي عمل المكان دا وصعب جدًا أسيبه. وهو صعيدي ومفيش صعيدي مش... الكل موجود: أخلاق، آيات، منة، وعمر ووليد. آيات: ها يا أخلاق هنعمل إيه؟ أخلاق: ثواني بس. منة: إيه يا أخلاق في إيه؟ في راجل كبير دخل المحل.
أخلاق: عاش من شافك يا عم حسن. عم حسن: كبرتي يا خوخة وبقيتي نسخة من أمك، حاسس إني شايف هالة قدامي. أخلاق: الله يرحمها يا عم حسن، كنت متأكدة إنك هتجى. عم حسن: معلش يا بتي، لما المرسال بتاعك وصل، كان في ظروف، بس أول ما الظروف اتعدلت جيت أوام. وأنا من متى برفض دعوة لـ هالة أو لأمين؟ أنا منساش أمين وخفة دمه، ولا هالة وكرمها. ربنا يرحمهم يا بتي ويعوضكوا خير. ومقولتليش كيف عمك محمود؟ أخلاق: كلنا بخير يا راجل يا طيب.
عم حسن: هنبتدي الشغل من ميتا يا أخلاق؟ أخلاق: النهاردة. آيات بتبتسم وبتعرف الكل على بعضه. آيات: أنا آيات ودي منة، ودا وليد شريك أخلاق، أكيد انت عارف قصة المطعم. ودا عمر، واحنا اتشرفنا بمعرفتك يا راجل يا طيب. أخلاق: كدا أنت يا عم حسن، عاوز حد يساعدك معايا في المطبخ؟ عمر: أنا هساعده وكون معاكوا في المطبخ. آيات: وأنا ومنة ووليد، هنقدم الطلبات، ولا ليك رأي يا أستاذ وليد؟
وليد: عادي تمام، أنا كنت عاوز أبقى في المطبخ علشان مقابلش ناس وكدا، بس تمام هجرب، ولو مرتحتش أبقى أبدل مع أستاذ عمر. عمر اتضايق بس مبيّنش وابتسم وقال: تمام، عادي. أخلاق: كدا مينا يبقى هيوصل الطلبيات. آيات: حلو كدا. أخلاق: دلوقتي هنبتدي الشغل، بس قبل كل حاجة هنستنى مينا. مريم دخلت هي ومينا.
مينا: اتفضلي يا أخلاق معلش اتأخرت. أنا خدت بالي إن المفارش بتاعت المطعم عاوزة تتغير، وانت عارفة إن ترزي غيرتلك كل حاجة وخدت المقاسات وكل حاجة تمام. مفضلش غير التعليق. مريم: همشي أنا بقى علشان العيال لوحدهم وأنا جيت أجيب الحاجة مع مينا، ولو احتجتوا حاجة ابعتولي وأنا هاجي على طول. أخلاق: منحرمش منكم أبدا. الكل بيشارك في تغيير المفارش وكل حاجة. ووليد واقف بيبص في موبايله. أخلاق: هو حضرتك هتفضل واقف كدا ولا إيه؟
وليد: أنا مش عارف مفروض أعمل إيه، الكل مشي وأنا واقف. أخلاق: هو انت مبتعرفش تتصرف خالص كدا، ولا بتعرف تتعامل مع حد؟ وليد: لو سمحتي يا آنسة أخلاق، أنا لما وفقت اشتغل هنا كان بسبب ضغط ريم عليا وأنا متعودتش أرفضلها طلب، فاعرفي حدودك في الكلام، وماتدخليش في اللي ملكيش فيه. اتعامل مع الناس، ماتعملش حاجة ماتخصكيش. ولو في حاجة هتتعمل ممكن تقوليلي عليها وأنا أعملها، غير كدا مش عاوز رغي كتير.
وقفت مصدومة من الكلام، وعاوزة أديله بالقلم على وشه، وعاوزة أقوله: انت مين علشان تكلمني كدا؟ وعلى الرغم إن عمري ماسبت حقي ولا سبت حد يكلمني كدا، كنت بسكت. معرفش ليه، يمكن هحس بالذنب لو رديت عليه، مهو مفيش إنسان طبيعي يعمل اللي هو بيعمله دا، أكيد فيه سر. مهو لو بس يديني فرصة ونكلم هعرف أحله، بس كل أما أكلمه، بيصدني. بجد إنسان معقد. آيات: إيه يا ست خوخة واقفة مكانك كدا ليه؟ خلصنا تعليق وتوضيب. انت سرحانة في إيه؟
أخلاق: معرفش، معرفش. بس اللي أعرفه إني هتشل. آيات: كبري دماغك من أم الواد المعقد دا، ماهي مش ناقصة أمه ع الصبح، علشان أنا أصلاً مش طايقاه. انت مش شايفاه واقف بتناكة إزاي؟ ولو بس تسبني عليه أنا ومنة والمرسي أبو العباس نبيّتوه في المستشفى. وليد الوحيد دا... منة جات وحطت إيدها على أخلاق وآيات حضناهم من ورا من على كتافهم. منة: الكلام على إيه؟ آيات: إيه رأيك لو نسيّح دم الواد وليد الوحيد ونقدم جثته هدية لأخلاق؟
منة: إذا فلنستعد. أخلاق ضحكت. أخلاق: خلاص يا ملوك الشبحنة مخلينكوا للتقيلة. آيات: إيه دا الناس بدأت تيجي، امسكي يلا المريلة، البسيها يا منة، وانت يا ست خوخة على المطبخ عاوزين أحلى سمك في إسكندرية، علشان لو عجبني مطعمكوا، هاجي أنا هنا أنا وعريسي المستقبلي. امتى مش عارفة بس هنيجي. منة: طب الحقي شوفي مين اللي داخل يا يويا. آيات بصت بإستغراب ورفعت حواجبها واتكت على أسنانها: والله لأوريك يا يوسف.
أخلاق: إيه يا ست يويا مش دا يوسف جاركوا، اللي مش بتستلطفية؟ أومال ليه حاسة إنك عاوزة تقومي تموتيه؟ الراجل جايب موزته وجاي ينفعنا، ولا انت عاوزة تقفليلنا المحل؟ آيات: يا ستي ما يولع أنا مش مضايقة، أنا بس عاملة على البت دي. أكيد غلبانة وهو بيضحك عليها زي اللي قبله. منة: وانت بقى اللي هتروحي تعرفيها مصلحتها؟ آيات: يولعوا الاتنين، أنا ماليش دعوة أصلاً. وبعدين الواطي كان تاب، ومبقاش بيكلم بنات، بس ديل الكلب عمره ما ينعدل.
منة: أنا هروح أشوفهم يطلبوا إيه، بدل مايمشوا. آيات: لا خليكي انت، سبّيلي الطلعة دي. بتقول في سرها: طلعت روحك يا يوسف الكلب، والله لأوريك. يوسف: إيه دا، إزيك يا آية؟ لا آيات صح؟ آيات: آه آيات، وانت أحمد ولا محمد؟ لا لا يبقى أكيد علي أو حسين، بصراحة مش فاكرة. ممكن تفكرني بيك؟ يوسف: آه، يكون في عونك. من ساعة ما كبرنا مبقناش نشوف بعض كتير. اسمي يوسف، جاركوا. آيات: لا أنا واخدة بالي إنك جارنا. مش تعرفنا يا يوسف؟
يوسف: سوري يا مي، مي، آيات، جيران وكنا صحاب في الحضانة وجيران. مي: تشرفنا. آيات: تشرفنا. آيات باين عليها إنها غيرانة ومضايقة. يوسف: انت بتشتغلي هنا؟ آيات: لا جاية ألعب باليه. (بتكلم بتريقة) يوسف: إيه؟ آيات: آه جاية أشتغل طبعًا، أكيد مش بنفذ حكم في لعبة الشطرنج. يوسف: ربنا يوفقك. آيات: معلش الكلام خدنا، تتطلبوا إيه؟ يوسف: آه امسكي المنيو كدا يا مي واختارلي معاكي. مي: هنطلب دا ودا، ولا إيه رأيك في دا؟ بص كدا يا يوسف.
يوسف: تمام، ماشي. هناخد دا. آيات: تشربوا حاجة لحد ما الأكل يجهز؟ يوسف: ممكن اتنين عصير مانجة، صح يا مي؟ أنا عارف إنك بتحبي المانجا. مي: آه يا يوسف، انت لسه فاكر. آيات: تمام. وبالسم الهاري. يوسف: إيه حضرتك قولتي حاجة؟ آيات: بالهنا والشفا يا فندم. آيات مشيت متعصبة. مي: على فكرة يا يوسف شكلك زودتها أوي، البت كانت واقفة بتغلي وكان هاين عليها تجيب سكينة تموتك بيها.
يوسف: اسكتي يا مي انت مش فاهمة حاجة، دي مطلعة عيني، كل أسبوع تقعد مع عريس وتخلي دمي يفور. ولما اتقدمتلها قال إيه مش موافقة علشان أنا بتاع بنات. أمي قالتها إنّي تبت خلاص وهي مش مصدقة، فحبيت أوريها بقى. مي: يا عم مش كدا، لو عرفت إني بت خالتك وانت جايبني هنا علشان تأكلني سمك، هتطفحولي أنا وانت. انت مش شايف كانت بتكلم إزاي؟ يوسف: بس انت حاسة إنها بتحبني زي ما بحبه؟
مي: مقدرش أقولك حاجة، بس اللي أعرفه إن محدش بيغير على حد إلا لما يكون بيحبه، ودي كانت هتموت. في المطبخ. أخلاق: مالك يا آيات جاية بتنفخي ليه؟ آيات: هاتلي دا ودا ودا علشان الست بتحبه، آه ومتنسيش، تعملي عصير مانجة، صح يا مي؟ أخلاق: مي إيه يا بت انت شاربة حاجة؟
آيات: اسكتي يا خوخة، دا أنا هطق. مش طالعة مقدمة حاجة، هشوف تربيزة تانية. أنا غلطت لما قولت لمنة، سبيهالي، بس مكنتش أعرف إن هينحرق دمي كدا. شوف منة فين، تشوف الزفت دا. أخلاق: منة مشيت علشان تجيب زين، هتروحه البيت وتيجي هنا. آيات: ينخني أنا اللي هاتنيل أشوف قصة المحن الممنوع دا بين أنثى الكلب وذكر الجاموس دا. أخلاق بتضحك وعم حسن سمعها وضحك هو وعمر.
أخلاق: العصير اهو يا أختي، روحي وديه واهدي على حالك شوية علشان النار اللي انت فيها قربت تولع في المكان. آيات: نار إيه، أنا مش مضايقة خالص. أخلاق: خالص، هو حد قال إنك مضايقة؟ صح يا عم حسن؟ عم حسن: شكل غيرة الحب لمستك يا بتي، وجابتك على بوزك. آيات: خليك في السمك يا عم حسن أحسن. وانت عاوز تقول حاجة؟ عمر بيضحك وباصصلها بتعجب. عمر: أنا لا مش عاوز أول حاجة خالص. انت عاوزة حاجة؟
آيات: أنا ماشية أشوفهم بيهببوا إيه، هاتِ العصير، حطّي سما. أخلاق: سما إيه؟ آيات: سكر، قصدي سكر. يوسف شاف آيات جاية. يوسف: بس الفستان بتاع المرة اللي فاتت كان أحلى عليكي جدا يا ميوش، ودا بردوا عجبني، بس انت عارفة إني بحب النبيتي فكان لايق عليكي. مي: أتغير يا يوسف يعني هفضل لابسه؟ آيات: آسفة لو قطعت كلام جوز الغربان دول، قصدى الكناريا الكناريا.
يوسف: بس ماشاء الله المكان حلو، وانت كمان حلو وقميصك حلو، فسكوز دا يا ببلاوي. آيات: العسل ده والنبي يا جماعة اللي معاه رقم وزير التموين يكلمه يقوله في كيس سكر هنا مبهدل اللي جابوه. يوسف: بهزر، انت مبتهزرش يا رمضان. آيات: لا يا خوي بهزر. يوسف: لسه دمك خفيف زي زمان. معلش يا آيات، هروح بس الحمام، ممكن تخليكي هنا مع ميوش، علشان مأسيبهاش لوحدها وكدا، وبما إننا جيران والجار لجاره بقى. آيات باصة
بعصبية وبتقول في سرها: نيننننى. يوسف: مش هتأخر يا ميوش. يوسف مشي وآيات قعدت على الكرسي اللي قصاد مي. آيات: على فكرة الواد دا كداب وبيضحك عليكي، اسأليني أنا، أنا جارتُه وعارفة كل بلاويه، وبقولك كدا علشان خايفة عليكي. مي: مستحيل، دا قالي إنه هيتجوزني. آيات: والله قالك كدا؟ وهو لما قالك هتجوزك استخدم Will ولا going to؟ مي: بتقولي إيه؟ انت مش فاهمة حاجة. آيات: انت حرة بقى، بصي اعتبري إني مقولتلكيش حاجة، ماشي.
يوسف جاي من بعيد. آيات: اهو جه، مقولتلكيش حاجة. هاي. يوسف: معلش اتأخرت، جاتلي مكالمة فرديت عليها. مي: ولا يهمك يا جو، أنا دردشت شوية أنا وآيات وهي لطيفة أوي. يوسف: آه. (وهو بيبتسم) آيات: هروح أجيبلكوا الأكل زمانه جهز. يوسف: تمام، ماشي. ولا ناخده تيك أواي يا ميوش؟ مي: اللي تشوفه يا جو. آيات: مفيش تيك أواي، هتطفحوا هنا. يوسف: إيه؟ مش فاهم، وضحي صوتك. هي في حاجة مضايقاكي؟
آيات: أنا لا طبعًا، مفيش حد يقدر يضايقني أصلاً، وخصوصًا إني داخلة على خطوبة وكدا. يوسف: نعم يا أختي، انت مش رفضتي العريس؟ (بيقولها وهي متنرفز) آيات: إيه دا، انت متابع بقى؟ يوسف: لا خالص، دا ماما كانت بتقولي إنك هتتخطبي بس محصلش نصيب. آيات: مهو دا واحد تاني، انت فاكر إني هقتد ولا إيه؟ يوسف: آه، إن شاء الله هيترفض زي اللي قبله. آيات: بتقولي حاجة يا أستاذ يوسف؟ يوسف: لا، بقولك ليه مش هينفع ليه ناخدوه تيك أواي؟
(بيكلم وهو متوتر) آيات: (اتلغبطت كدا) وقالتله علشان إحنا لسه فاتحين جديد ولسه مينا مجاش وشوية حاجات كدا. يوسف: آه، طب خلاص، هاتي الأكل. آيات بصت بقرف وهي مضايقة وراحت علشان تجيب الأكل. يوسف: بتقولي حرام يا مي، أهي هتقعد مع عريس تاني. مي: متروح تقولها يايوسف. يوسف: لا طبعًا، هتقولي إنت زي أخويا، أنا عارفها. عارفها إيه دا أنا حافظها صم. مي: يعني انت مستنيها هي اللي تيجي تقولك؟ يوسف: عمرها دي تموت، ولا تعمل كدا.
مي: ما انت حارق دمها ومفهمها إنك مقطع السمكة وديلها وانت أصلاً نيلة متعرفش حد في حياتك غير نورا أختك وأنا وأمك، وعفاف مرات أخوكي. يوسف: وانت شايفاها ساكتة، ماهي بتتنيل تحرق دمي بأم العرسان اللي كل يوم تقعد معاهم دول. مي: وهتعمل إيه يا خوي لو العريس طلع مناسب وهي وافقت؟ يوسف: دا أنا أروح فيها في داهية وأقطع إيديها ورجليها ولسانها اللي متبري منها ده وأموت وراها طبعًا علشان مقدرش أعيش من غيرها.
مي: متتنيل تقولها كدا، مش يمكن بتحبك؟ يوسف: بصراحة أنا خايف، مش عارف بقى أعمل إيه. اسكتي بقى علشان جابت الأكل وجاية. آيات: اتفضل يا فندم، يارب الأكل يعجب حضرتك. بتقول في سرها: عاوز تاخد الأكل تيك أواي يا صايع؟ بس على مين، لازم تقعد هنا قصاد عيني أشوفك بتهبب إيه. يوسف: إن شاء الله هيكون حلو وهنكون زباين هنا، صح يا ميوش؟ مي: أكيد يا جو. آيات: أجيب اتنين ليمون. (بتقولها بتريقة) يوسف: لا، إحنا شربنا مانجا، هناكل بقى.
يوسف بيقول في سره: والله لأحرق دمك وأخلصه منك، بقى يابت النصابة مفيش دليفرى والماكنة واقفة برة وأنا شايف مينا بنفسي. أما نشوف آخرة عرسان الندامة بتوعك إيه. آيات: أنا همشي بقى، ولو احتجت حاجة ابقي نادى. يوسف: تمام. في المطبخ. آيات بتكلم نفسها: عجباك في إيه دي شبه خلة السنان يا معفن انت. أخلاق: هو انت خلاص أجننتى رسمي؟ منة: معلش اتأخرت، زين قعد يعيط ومرضيش يخليه مع ماما في البيت، فجبته معايا.
آيات: شوقي الواد دا بيعيط ليه؟ علشان مديلوش على بوقه هو وأمه. منة: مالها دي؟ أخلاق: بصي كدا في الصالة. منة شافت يوسف قاعد مع بنت. أخلاق: إيه دا، هما لسه ممشيوش؟ آيات: لا، لازم يأكلها سمك، يبقى يطفحوه. منة: وانت مضايقة أوي كدا ليه؟ هو في حاجة إحنا مش عارفينها ولا إيه يا ست يويا؟ آيات: لا طبعًا مش مضايقة، أضايق من إيه؟ منة: تصدقي شكلهم حلو والبت مزة، شكله كدا هيعمر معاها. آيات: مزة إيه، فين اللي شكلهم حلو؟
دا چُو بيقوله يا چُو، مفضلش غير إنها تقوله جود لاااااااك يا چوووو وهو يقولها يا دودااااااااااا، يا دودا. أخلاق: انت قلبتي على دينا مراجيح. آيات: وربنا لأوريك يا چُو. أخلاق: زين بيعيط كدا ليه؟ طب اطلعي بيه برا كدا، ولا أقولك هاتيه، واقفي هنا مع عم حسن مكاني، هو بيسكت معايا. أخلاق خدته وطلعت بيه برا المحل وهو عمال بيعيط ومش راضي يسكت، وليد جه على صوته. وليد: ممكن تجيبه؟ أخلاق: مش هيسكت، دا هو متعب.
وليد: هاتيه بس كدا هجرب، أنا مش هخطفه يعني. أخلاق: مقصدش والله، هو كل حاجة تفسرها غلط كدا. وليد خد زين وبمجرد ماخده، زين حط دماغه على كتف وليد وحط إيده حوالين رقبته وهدى خالص ومبقاش يعيط. أخلاق: عجيبة جدا، أمه بقالها ساعة بتسكت فيه، حتى أنا كنت بعرف أسكته مرضاش. وليد: ممكن يكون محتاج حنان الأب. أخلاق: انت عرفت منين؟ فعلاً منة وحازم منفصلين، وهو مبيشوفهمش خالص.
وليد: عادي، مفيش حد بيحس بالوجع غير اللي شافه. اتفضلي، هو شكله بدأ ينام، امسكيه بقى دخليه، وأنا هدخل جوة أشوف الزباين. أخلاق بصاله وهي مصدومة وبتقول في سرها: مهو انت أكيد فيه حاجة إحنا مش شايفينها وزين بس هو اللي شايفها، لأن الأطفال بتحس. ياترى حكايتك إيه يا وليد، وايه السر اللي انت مخبيه؟ لازم أعرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!