أنا عارف إني بتعامل برخامة ودايما كئيب ولا أطاق، بس صدقيني محدش بيختار يكون هو إيه، الظروف بتحكم علينا نبقى كدا. كنت بصاله وهو بيتكلم ومندمجة في اللي بيقوله ومستنية أعرف إيه سبب اكتئابه، حتى هو لاحظ وقالي: "إنتِ بتبصالي كدا ليه؟ "عادي بسمعك ومش عاوزة أقطعك لحد ما تخلص كلامك، واعتبرني مش موجودة وإنتِ بتكلم نفسك."
وليد: حكايتي بدأت من وأنا طفل صغير، طفل اتربى في مشاكل وحوارات وزعيق وعياط وجو كله اكتئاب. مكنش نفسي في حاجة غير إني أضحك بجد، وألعب زي أي طفل من سني. ولكن أبويا اللي إنتِ بتقوليلي احترمه هو اللي دمر كل حاجة. أمي كانت بتحب أبويا، بتحبه بطريقة لحد دلوقتي أنا مش فاهمها. بتحبه لدرجة إن كل الناس شايفاه وحش وهي متأكدة من كده بس مش قادرة تسيبه. جدي قالها إنها تتطلق بس هي رفضت. حبها لأبويا كان بيخليها مش قادرة تتخيل إنها تبعد لحظة عنه. كانت دايما بتدافع عنه ومكنتش بطيق حد يجيب سيرته. كانت بتحب الرسم وأكتر الصور اللي رسمتها كانت ليه. كانت بتسهر
الليل تدعيله وتعيط وتقول: "يارب اجعل أي وحش هيحصاله يحصلي بداله ومتورنيش فيه وحش." إنما هو عمل لها إيه؟ كان دايما مشغول وعمره محسسها بوجودها ودايما يتخانق معاها. مش ذنبها إنها كانت بتغير عليه. كان نفسها تلاقي الحب، كانت عاوزانا إحنا التلاتة مع بعض وتقفل علينا. بس هو مش فاضي، عمال بيجمع في فلوس ويبني في عمارات، وسابها لوحدها. الوحدة تقتلها عادي وأنا مبيسألش عليا.
بردو عادي عنده، بدل ما بناكل ونشرب ونلبس يبقى خلاص. حتى عيد ميلادي مكنش بيبقى قادر يفضى نفسه ساعة علشان يقولي كل سنة وإنتِ طيبة. بس بيعمل كل ده عشاننا، الفلوس دي لينا. مع إن كل الفلوس دي أصلًا بتاعة أمي، ورثها من جدي. خدها كلها علشان يبني نفسه ومستقبلنا. بس مكنش يعرف إنه بيهدنا. إحنا مكناش عاوزين فلوس، إحنا كنا عاوزينه هو. أنا مش عارف هو حب أمي ولا إيه، بس اللي متأكد منه إن أمي عمرها ما حبت حد قدّه. ولو الزمن رجع بيها ميت مرة هتختاره.
كل ده عادي ومشاكل وبتحصل. بس اللي وجعني لما عرفت إنه هو كان سبب موت أمي. متستغربيش كدا، مش قولتلك إنه كل واحد مش بيختار يكون إيه وإن الظروف بتحكم. وليد بدأ يكمل كلام وعينه مدمعة وبيعيط وبيتهيأ له مامته.
أمي لما حست إنه بدأ يبعد عنها وإنها كده ممكن تخسر حب عمرها، خدتني ولبسنا أحلى لبس وكنا فرحانين. وطول السكة تغنيلي وتقولي إن خلاص مش هنزعل تاني وهناخد بابا معانا وهنسافر. كانت مخططة إننا نسافر مع بعض. بس كانت المفاجأة لما دخلنا عليه المكتب ولقينا معاه بنت عمه ومعاها المأذون. إبراهيم بيه كان حابب يرجع الماضي ويتجوزها. بس أمي مستحملتش كده. لما دخلت على أبويا وماسكاها في إيدها ولسه هتقوله إن خلاص كل حاجة هترجع زي ما
كانت، اتفاجئت بيه وهو ماسك منديل وبيمسح دموع الست هانم بنت عمه وبيقولها إنه مش هيسيبها وهيفضل دايما معاها. أمي مستحملتش كده ووقعت من طولها. ودناها المستشفى. الدكتور قال إن اللي حصلها كده بسبب صدمة أثرت عليها وأفقدتها. ورفضت أمي تتكلم مع حد وفضلت دايما ساكتة. بس عينيها كانت بتقول كلام وكلام، ودايما كانت لما بتشوفني بتمسح دموعها علشان مشوفهاش. بس أنا كنت بشوفها، وتاخدني في حضنها. لما كنت بشوفها كنت بعيط، ودايما أقويها.
وحشتني الأغنية
اللي كنت بتغنيهالي: "وليد ابني شاطر ومحدش في الدنيا زيه، وليد هيبقى رسام شاطر طالع طبعًا لمامته." أمي وحشتني أوي يا أخلاق. هي ماتت من زمان بس أنا لسة فاكرها وفاكر كل حاجة كأنها إمبارح. أمي ماتت بعد ما جالها سرطان وفقدت جمالها، بس أنا طول عمري شايفها أجمل ست. ماتت وهي زعلانة من أبويا بس عمرها ما طلبت الطلاق. عاشت بتحبه وماتت بتحبه. بس أنا عمري ما هحبه. وكل دمعة في عين أمي هدفعه تمنها غالي أوي. علشان كده أنا وافقت آجي معاكي هنا.
أخلاق: مش يمكن الحكاية في حاجة مش واضحة؟ وليد: متحاوليش، أنا عمري في حياتي مهحبه. إنتِ عاوزة مطعمك وأنا عاوز أدمرها. أخلاق: مفيش أب بيكره ابنه يا وليد. وليد: ومفيش ابن بيشوف أمه بتتعذب ويقف ساكت ميعملش حاجة. زمان كنت صغير مش فاهم حاجة، بس دلوقتي خلاص. الصغير كبر وهيجيب حق أمه. أخلاق: ممكن يكون للقصة حاجة إنتِ مش شيفاها؟ طب ليه محاولتش تتكلم معاه؟ مش يمكن ليه أسبابه؟
وليد: بصي أنا من الفترة اللي قعدتها معاكي استنتجت إنك طيبة، بس صدقيني مش كل الناس بطيبة قلبك. في حاجات بتبقى واضحة، ومش محتاجة توضيح، بس إحنا اللي بنستغبى. يمكن لو كنت كبير وقتها، كنت أول حاجة هعملها إن أمي تتطلق، وتكمل حياتها بعيد عن الاكتئاب اللي أبويا سببهولها. أخلاق: مش يمكن لما تتكلم معاه، يعرف يقنعك، وترجعوا تاني مع بعض؟ وليد باص لأخلاق وهو مبتسم وعينه مدمعة وقالها: "مش بقولك إنك طيبة، يلا قومي علشان منتأخرش."
أخلاق: يلا، بس صدقني يا وليد، مامتك لو كانت عايشة، كانت هتحب إنها تشوفك مبسوط وبتضحك وبتمارس حياتك بشكل طبيعي، مش مكتئب ووحيد وكل اللي يقرب منك تبعده إنت عنك ودايما عاوز تعيش لوحدك. وليد: ما إنتِ البركة فيكي خلتني أعمل حاجات عمري ما كنت أتخيل أعملها. دا كفاية إني سبت أوضتي وجيت هنا إسكندرية.
أخلاق: إنتِ جبتي أحسن مكان في العالم، ولسه لما تروحي عند البحر وتحكيلو كده وتسرحي في جماله، وسبحان اللي خلاه بالحلاوة دي، هتنسي كل حاجة ومش هتفتكري أي زعل. أنا والبنات صحابي بنعمل دايما كده. وليد: على فكرة صحابك دول باين عليهم جدعان وبيحبوكي.
أخلاق: أنا مطلعتش من الدنيا غير بيهم. هما إخواتي وأصحابي وقرايبي وكل حاجة. إحنا التلاتة واحد، مفيش حد فينا وقع في مشكلة إلا ولا الاتنين التانيين في ضهره. إحنا التلاتة شخصيتنا مختلفة بس قلبنا واحد. موبايل أخلاق بيرن. أخلاق: شوفت ياعم وليد أهم جم على السيرة، مش قولتلك ولاد حلال. "الو، أيوا يا آيات."
آيات: "أيوا يا أخلاق، يوسف كلم أبويا وأبويا قال إنه هييجي النهار ده علشان نقرا الفاتحة، علشان أبويا مسافر، فعاوزاكي تيجي، وابقي هاتي الواد وليد الوحيد معاكي. أنا عارفة إنكوا في السوق، فخلصوا وتعالوا. أنا حودت على المطعم، وعم حسن قال إنه هيقوم بكل حاجة، وكده هستناكي." أخلاق: "إيه الاستعجال ده كله؟ آيات: "يلا بقى، أما تيجي نكلم، سلام." أخلاق: "سلام." وليد: "كانت عاوزة إيه؟
أخلاق: "كانت بتعزمني على الخطوبة، وبالمناسبة، قالت إنك لازم تيجي." وليد باستغراب: "أنا؟ أخلاق: "أيوا إنتِ، اومال هيكون مين." وليد: "لا وجودي مش هيكون مرغوب فيه، روحي إنتِ وانبسطوا." أخلاق: "يبقى فعلاً إنتِ طلعتِ زي ما آيات بتقول عليك." وليد: "ليه هي بتقول إيه؟ أخلاق: "خلاص بقى مش لازم علشان متضايقش." وليد: "يا ست مش هضايق بس قولي." أخلاق: "بتقول عليك وليد الوحيد." وليد ابتسم واتك على سنانه
وباصص بعينه ورافع حاجب: "بقى أنا وليد الوحيد، ماشي يا ست أخلاق إنتِ وصحابك اتريقوا عليا براحتكوا وبردو مش هاجي." أخلاق: "إنتِ حرة بقى، على العموم أنا هاودّي الطالبات المطعم وأخد مدثر وعمي محمود وأروح، علشان الحفلة هتبقى حلوة، قراية فاتحة مع خطوبة، ولو عاوز تيجي ممكن تيجي، هتنسطي صدقيني، والعنوان مش بعيد، العمارة اللي في الشارع اللي ورانا." وليد: "هاشوف كده، بس تقريبًا مش هاجي."
الكل راح الخطوبة وأخلاق واقفة باصة على الباب مستنية وليد يجي. منة: "إيه يا خوخة قربت تتحولي، باصة على الباب كده ليه؟ إنتِ مستنية حد ولا إيه؟ أخلاق: "لا لا خالص، دا أنا بس، أصل... نو زين ابنك فين؟ (بتكلم بتوتر وهي متلخبطة) منة: "سلامة عينك، اومال مين اللي واقف على الأرض جارك ده؟ أخلاق: "آه إيه ده؟ تصدقي مأخدتش بالي." منة: "وهتاخدي بالك إزاي ما إنتِ باصة على الباب من ساعة ما دخلتي."
وليد دخل من الباب بيبص في الساعة وعمال يلتفت حواليه. منة: "طب ألحقي بقى ياختي اللي إنتِ مستنياه شكله جه." أخلاق راحت عند الباب وبصت لوليد وابتسمت. أخلاق: "مش عارفة ليه كنت متأكدة إنك هتيجي." وليد: "بس أنا مقولتلكيش إني هاجي." أخلاق: "إحساس." آيات جت هي ويوسف وقعدوا في الكوشة. وليد: "شكلهم حلو، عقبالك. وعلى فكرة الفستان حلو جدًا عليكِ." أخلاق اتكسفت وبصت في الأرض ووشها احمر.
وليد: "بعد إذنك هشوف زين، على فكرة عمر هنا، إحنا عزمناه وهو جه، بما إنك ماتعرفش حد إلا هو، ممكن تروح توقف معاه." وليد اتضايق وخط إيده على شعره: "آه آه هو فين؟ اللي هنام ده أنا رايحله." عمر: "إزيك يا يوسف؟ مش كنت تقول إنك جاي كنا نيجي مع بعض بما إننا ساكنين في نفس الأوضة يعني." وليد: "مكنتش أعرف إني هاجي وبعدين الموضوع مش سر، وبعدين أنا هخبّي عليك ليه." عمر: "عادي يا عم أنا بهزر، إنتِ قفشت ليه."
وليد: "لا أنا كمان عادي مقفشتش ولا حاجة." يوسف لبس آيات الدبلة. يوسف: "بس إنتِ زي القمر يابت يا آيات." آيات: "طول عمري، بس إنتِ اللي أعمى." يوسف: "أنا ولا إنتِ." آيات: "يعني إنتِ بروح مامتك كنتِ مستنيني أروح أطلب إيدك من أمك وأقولها: 'يشرفني يا طنط إني أطلب إيد ابنك البغل' ولا إيه؟ يوسف: "لا بس على الأقل تبينلي إنك مهتمية، مش ترفضي." آيات: "أرفضك مرة واتنين وأربعة، وتيجي تاني وأرفضك، عادي جدًا."
يوسف: "وأجيلك ميت مرة، هو أنا عمري كنت أصلًا هسيبك تتخطبي لحد غير ده، أنا كنت قتلتك." آيات: "يا خويا لما إنتِ بتحبني كده، كنتِ مستني تغنيلي: 'سمحيني يوم زفافك مقدرتش أفرح زيهم، مخاطرش يوم في بالي إني أبقى واحد منهم'." يوسف: "لا يالمضة، كنتِ مستنيتي تتنيلى تعرفي أنا بحبك قد إيه، بدل كل ما تكلميني تقولي 'إنتِ زي أخويا، إنتِ بتاع بنات'." آيات: "بس إنتِ اتأخرتِ أوي، أنا كنت بحسب أمك هي طلبتني مش إنتِ."
يوسف: "يعني بذكاء أهلك اللي أنا مش عارف ده وراثة ولا إيه، أمي هتعمل حاجة من ورايا، ما أكيد أنا موافق، أكيد مش هتخطبك ليا غصب عني، وبعدين الغايب حجته معاه." آيات: "يعني مش الغايب صحبته معاه ولا إيه يا جوووووي؟ يوسف: "إنتِ هبلة يابت، أنا سبت الكل واختارتك إنتِ، وبعدين فكك من ده، مقولتليش هتسميني إيه على تليفونك." آيات: "أبو لهب اللي لبسني الدهب، إيه رأيك مش جديد؟
يوسف: "إيه يابت السكر ده، محسساني إني خاطبة واحدة من كفار قريش. أنا مبهزرش، على فكرة بقولك هتسميني إيه." آيات: "يعني هاكون هسميكي إيه باسمك عادي، هو أنا يعني عندي مشكلة مع اسمك؟ ماليش أنا في جو حبيبي وفلذة كبدي وطحالي والكلام بتاع 'زوجي قرة عيني روح الفؤاد عمري حبوبي دوبي دوبي'، انشف كده." يوسف: "لا أنا كده اتأكدت إنك اخترتي صح. طب دلوقتي فين أبوكي." آيات: "متقوليش إنك عاوز ترجع البضاعة وتاخد فلوسك."
يوسف: "لا أنا خلاص ادبست." آيات: "إنتِ كنتِ تطولي." يوسف: "بقصرك ده متتكلميش خالص." آيات: "هو إنتِ علشان ربنا مديكي شوية طول تقوم تذل الخلق؟ يوسف: "أبوكي أهو، هقوله حاجة وأنا هاجي." آيات: "في إيه؟ قولت لأبويا إيه؟ يوسف: "كنت بقوله عاوزين نخرج بما إن الوقت مش متأخر وكده، كنا هنروح نقعد على البحر نشوي ونقضي بقية اليوم هنخام بما إن الساعة لسه خمسة العصر." آيات: "وقالِك إيه؟ يوسف: "لازم آخد أخوكي معانا."
آيات: "وإنتِ مضايقة ليه؟ يوسف: "مش مضايقة، بس هو أبو سبع سنين ده هيعمل إيه يعني." آيات: "أهو راجل يبقى معايا، يحميني منك، افرض الشيطان وزك يعني، ولو فكرت تعمل حاجة كدا ولا كدا." يوسف: "هو أنا شقيتك من الشارع." آيات: "أبويا بيحب يأمن نفسه، إنتِ مالك، وبعدين استني." يوسف: "إيه هتجيبي أمك كمان والعيلة؟ آيات: "لا هجيب صحابي." يوسف: "جدعة ياختي، ولو عاوزين تروحوا إنتوا وأنا أروح، يبقى نو بروبلم خالص."
آيات: "أنا بقول كده، بس إنتِ زي خطيبي بقى وهخدك معانا." آيات ويوسف وصحابها ووليد وعمر راحوا البحر علشان يشووا. آيات: "أنا اللي هشوي محدش. هيحط إيده، وبعدين كده كله يقوم علشان هفاجئكوا." يوسف: "لا أنا هاعد معاكي علشان أنقذ ما يمكن إنقاذه. أحسن أنا لو مشيت ها تولعي في المكان، أنا عارفاكي." منة خدت زين علشان تلعبه وعمر راح معاهم، وأخلاق ووليد بيتمشوا على البحر. وآيات ويوسف قاعدين يشووا ومعاهم كريم الصغير أخو آيات.
آيات: "إيه رأيك يا ضنى يا كريم في اختك، بزمتك مش أحسن من الشيف شربيني؟ كريم: "هو إنتِ أصلًا بتعرفي تعملي حاجة؟ دا إنتِ الرز بتاعك على طول محروق، وامك على طول بتشتمك." يوسف قعد يضحك. آيات: "وايه كمان يا كريم قول قول." كريم: "فضحتِ اختك يامعفن، ماشي ابقى شوف مين اللي هيحلك واجب الحساب." آيات: "ما إنتِ بتحلّي غلط والمس بتقعد تزعقلي وتقولي مين الحمار اللي قالك كده." يوسف: "يعني مش كفاية مش بتعرفي تطبخي، لا وكمان فاشلة."
آيات: "طب ابقى شوف مين هيقفلك وانتِ داخل الحمام بليلك." كريم: "هصحى ماما، وبعدين أنا ماشي، هروح ألعب مع زين، خليك انتِ في اللي بتعمليها." آيات: "إنتِ بتضحك على إيه يا يوسف مش فاهمة إيه اللي بيضحك في الحوار." يوسف: "أنا مش بضحك، أنا هاودّي اهو، هاودّي التليفون وخليكي انتِ في اللي بتعمليه." يوسف راح يرد على التليفون وآيات قاعدة لوحدها عمالة تهوي على الحمة، ويوسف خلص مكالمته وجيه. يوسف: "إيه اللي عملتيه ده؟
آيات: "إيه لحمة؟ إنتِ مش شايفة؟ يوسف: "أيوه دا الفحم فين اللحمة؟ آيات: "لا دي اللحمة المشوية، سلامة عينك." يوسف: "آه بس دي كأنها لحمة مشوية في نار جهنم." آيات: "أنا بشوفهم بيطلعوها كده." يوسف: "وعاملالي فيها سبع رجالة ومحدش يشوي، أنا بس، يا شيخة. دا أنا كنت فاكر متجوز الشيف بوراك. إيه دا عاوزة أفهم." آيات: "اخص عليك يا يوسف ألف، خصاااية، يعني متجوزني علشان تاكل، وأنا اللي افتكرتك بتحبني. لا أصيل يا بو رحاب."
يوسف: "اسكتي خالص." يوسف ميت على روحه من الضحك. آيات: "متستفزنيش وتضحك، وقولي هنعمل إيه قبل ما حد يجي ويضحك عليا." يوسف: "أكيد هنداري الجريمة البشعة دي." آيات: "متخلص يا خويا، إنتِ على ما تخلص كلام هيكونوا جم واستلموني تريقة للصبح." يوسف: "ارمى اللي اتحرقوا دول، أو أقولك خطيهم في الكيس ده واقفليه، ولسه فاضل كتير اهو، تعالى نشويه، واتعلمي بقى مني، علشان تعرفي إنك مش هتتجوزي أي حد." وليد وأخلاق بيتمشوا على البحر.
أخلاق: "آه صحيح يا وليد ممكن أسألك سؤال." وليد: "أول مرة تقوليلي عاوزة أسألك سؤال بس خايفة منك، إنتِ مبقيتيش تخافي ولا إيه؟ أخلاق: "لا بكلم بجد على فكرة." وليد: "اتفضلي، عاوز تقولي إيه." أخلاق: "هي مين ريم دي اللي إنتِ قولتلي إنك جيت إسكندرية علشانها؟ اللي فتحتلي الباب ودخلتني ليكِ لما روحتلك مصر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!