الفصل 8 | من 17 فصل

رواية تركت أثر الفصل الثامن 8 - بقلم نهى الحفناوي

المشاهدات
22
كلمة
3,147
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

هي مين ريم دي إلى أنت قولتلي إنك جيت إسكندرية علشانها؟ -هي مين ريم دي إلى أنت قولتلي إنك جيت إسكندرية علشانها؟ اللي فتحتلي الباب ودخلتني ليك لما روحتلك مصر. وليد:

-ريم دي تبقى بنت خالتي، زي ماحكيتلك. بعد ما أمي ماتت أنا سبت البيت وبقيت عايش في عمارة لوحدي. ريم هي صحبتي المقربة، وأكتر حد عارفني و فهماني صح. والعنوان اللي أنت جيت عليه دا يبقى بيت خالتي. أنا ليا أوضة خاصة بيا هناك. أصلاً كنت عايش معاهم، بس حسيت إني عايز أبقى لوحدي. وبعد إلحاح شديد على خالتي عشان تسبني أعيش لوحدي وافقت، بس بشرط. شوية معاها، وشوية لوحدي. وبقيت عايش هناك وهنا. أخلاق: -هو أنتوا مخطوبين؟ وليد:

-لا طبعًا، ريم دي أختي. أخلاق: -مش قصدي، بس باللي أنت حكيته عنها، وبالنظرة اللي شوفتها في عينيها وهي عايزة تخرجك من اللي أنت فيه وتشوفك مبسوط وترجع تاني لحياتك، قولت أكيد لازم تكونوا بتحبوا بعض. وليد: -لا خالص، ومعتقدش ريم كمان ممكن تكون بتحملي مشاعر من النوع ده. أخلاق: -وإيه اللي يخليك تقول كده؟ مش يمكن بتحبك وأنت مش حاسس، من كتر ما أنت شايفها قصادك؟ وليد: -مظنش. ولو بالفعل كده، فأنا مش شايفها غير زي أختي.

آيات قعدت تنادي على الكل عشان يجوا ياكلوا اللحمة اللي بتشويها. يوسف: -يلا يا جماعة تعالوا قبل اللحمة ما تبرد. أخلاق: -الريحة أصلاً معبية المكان، وأكيد الطعم حلو. هاتي كده. منة: -لا يابت يا آيات، هتنفعي. الطعم جميل. يابختك يا يوسف واخد الشيف شربيني. يوسف بص لأيات وهو بيضحك وقال: -آه طبعًا، أوماال. أخلاق حاطة إيدها على الكيس اللي فيه اللحمة المحروقة اللي آيات حرقتها، وعلت صوتها وقالت: -إيه ده؟ عمر: -في إيه؟ وليد:

-مش مالكم؟ منة: -أنت شوفتي فار ولا إيه؟ آيات بصت لأخلاق وغمزتلها بتعاطف. أخلاق: -مفيش، أصل افتكرت. أقصد، عادي مفيش حاجة يا جماعة. بقولكوا متيجوا نلعب. وليد: -مبحبش أنا الألعاب بتاعة الصراحة وجو الإزازة والكلام الفاضي ده. عمر: -يا عم بنتسلى، في إيه؟ وليد: -لا مليش فيه، صدقني. أخلاق: -جرب، كلنا هنلعب. عمر لف الإزازة ويوسف هيسأل أخلاق: يوسف:

-بصراحة مش عارف أقولك إيه يا أخلاق، بس اللي أنا متأكد منه إنك صاحبة جدعة أوي. وأنا محظوظ جدًا إن اتعرفت عليكي وإنك صاحبة آيات أنتِ ومنة. ومش هنسى أبدًا إنكوا ساعدتوني في الخطوبة، ومن غيركم انتوا الاتنين يمكن عمري ما كنت هبقى فرحان زي دلوقتي. آيات: -ليه هما عملولك إيه؟ آيات ومنة غمضوا عينهم وأخلاق ضربت جبهتها وقالت: -أوبس، انكشفنا. يوسف بص لأيات ومنة: -هو أنا قولت إيه؟

شكلي نيلت الدنيا. ياست أقصد إنهم ساعدوكي وأقنعوكي بيا، وإنهم السبب إنك اتأكدتي إني بحبك. آيات: -مع إني مش مطمنة، بس كمل يا خويا. يوسف: -طبعًا لازم أسألك سؤال يا أخلاق. مع إني مش لاقي، ممكن أسألك إيه هي مواصفات الشخص اللي نفسك تتجوزيه؟ أخلاق بصت للبحر شوية وسرحت فيه:

-أنا نفسي في واحد يكون كريم في مشاعره، مش بخيل لما يحبني. يعترفلي مش يسيبني أعمل مجهود وأفكر إزاي أخليه يقول ويعترفلي. شخص يحبني زي حب أمين لهالة، وإنه ساب كل حاجة عشانها ومهموش حد غير إنه يكون بس جنبها وفضل معاها عشان تحقق حلمها. ومن حبه ليها مات من زعله عليها بعد ما هي ماتت على طول. (تقصد أبوها وأمها)

. نفسي في شخص يكون صادق ومش بيحب الكذب. يمكن الحقيقة بتزعل شوية، بس مش هتكون زي الكذب. من الآخر كده، عايزة واحد يحبني زي ما أنا، يتقبلني كلي على بعضي بسلطاتي ببابا غنوجي. الكل ضحك. منة: -إن شاء الله تلاقيه يا أخلاق ويكون أحسن من اللي في دماغك. آيات: -أكيد لازم يكون أحسن حد في الدنيا، هي خوخة أي حد ولا إيه؟ أخلاق لفت الإزازة، وعمر هيسأل منة: عمر: -فكر شوية وقالها: ليه دايمًا شايفك زعلانة وبحسك على طول هتعيطي؟

أخلاق بتلف الإزازة عشان منة متجاوبش. منة: -استني يا خوخة. من قواعد اللعبة إن هجاوب فهجاوب. أخلاق بصتلها وبتحرك وشها وبتقولها لا، ومنة حركت وشها وهي صعبان عليها وقالت آه. منة:

-كل الحكاية بدأت من لما كنت في الجامعة. زي زي بنت كان عندي طموح، وبحب أخرج وأتفسح وعايشة حياتي وسعيدة، لحد ما قابلت زياد. زياد كان زميلنا في الجامعة، حبينا بعض، جه اتقدملي، بس طبعًا أهلي رفضوا بحجة الظروف، وإن بنتهم مش هتكون مبسوطة. وجوزوني واحد تاني، وعادي جدًا، أطلقت. ومعايا ولد، وبقيت مطلقة. فهمين يعني إيه مطلقة؟ يعني متكلميش دا، متوقفيش مع دا، الناس هتقول إيه. أنت مين هيرضى يتجوزك وأنت معاكي ابن؟

أنتِ بتبطري على النعمة. أكيد محدش هيجيلك. كله هيقول: اللي محافظتش على بيتها الأول مش هتحافظ على التاني. حتى لو كان الأول ده معاشها أسود أيام حياتها. (منة بدأت تعيط وهي بتحكي)

. حتى لو كان بيضربها ويهينها، وعلى طول يشتمها ويشتم في أهلها، ودائمًا بخيل معاها، مش في الفلوس بس، حتى في مشاعره. كان بيخاف يقولي كلمة حلوة لحسن أتغر وأخد مقلب في نفسي وأتنطط عليه. خلاني أكره نفسي، ومن ساعتها وأنا كدا. بس صدقوني عمري ما كنت كدا. معرفش مين غلطان. أهلي عشان غصبوني إني أتجوز؟ ولا زياد عشان سابني ومشي، ومارضيش يصمم عليا، وأول ما عرف إن أهلي وافقوا خد بعضه وسافر ومحدش عرف طريقه؟

ولا أنا عشان استسلمت بعد سفر زياد؟ ولا مين؟ مبقتش عارفة العيب في مين. بس اللي أعرفه ومتأكدة منه إن محدش بياخد أكتر من نصيبه. وطبعًا الحمد لله على كل حال. أخلاق إدتها منديل تمسح دموعها وطبطبت على كتفها، وبصوا لبعض وابتسموا. أخلاق لفت الإزازة ووليد هيسأل آيات: وليد: -مش عارف ممكن أسألك إيه، بس ممكن عندي فضول أعرف ليه دايمًا بتقلشي على أي حاجة، وبتستخفي بالأمور ومش جادية خالص، وبحس أكيد في سبب لكده؟ آيات اتنهدت

وعينيها دمعت وبدأت تحكي: -مش معنى إني بقلش ودايمًا بضحك، أبقى عادي ومفيش حاجة. بالعكس، ده أنا مليانة وجع بس مبحبش حد يحس بيا. واحدة أخوها التوأم مات قصاد عينيها، شافت أمها وأبوها هيموتوا من الزعل. الحادثة عدى عليها كتير بس عمرنا ما نسيناها، وكأنها إمبارح. أحمد أخويا كان طيب أوي، كان بيحبنا كلنا، وكان دايما بيحب الهزار والضحك، وكان دايما يغلس عليا، وأنا كنت أتضايق، وأروح اشتكيه لبابا، وكان بيزعقله جامد،

وكنت أقول: هيزعل مني ومش هيكلمني تاني. بس كان ييجي بليل يجبلي شوكولاتة ويصلحيني. فضلنا مع بعض سبعتاشر سنة، وبعدين مات. مات قبل ما يعرف إنه جاب هندسة وحقق حلمه، وكان هيبقى مهندس ميكانيكا وكان هيصنع عربية مخصوص ليا، هو كان بيقولي كده. مات، بس كل حاجة بتفكرنا بيه. لسه التيشرتات اللي كان بيحبها، والكورة الكڤر بتاعته، مكان سابها، حتى أوضته، لسه زي ما هي. بعد ما خلصنا امتحانات ثانوية، طلب مني أتحايل على بابا إنه يسيبه يخرج مع صحابه. عملوا حادثة بالعربية وماتوا.

وكل يوم بقول: أنا السبب، أنا اللي اتحايلت على بابا، يمكن لو متحايلتش، كان زمان أحمد دلوقتي معانا. بس الحمد لله. كل يوم بليل بتسحب وأدخل أفتح ألبوم الصور بتاعه وأقعد أتفرج عليه وأحكيله كل حاجة حصلت، زي ما اتعودنا كل يوم بليل نسهر ونحكي لبعض كل حاجة. عمري أبدًا مانسيته، بس بحاول أبقى قوية قدام بابا وماما، وبحب دايما أهزر وأقلش لأن أحمد كان كده، وبحس لما بهزر وأضحك، بحسه إنه موجود معايا. يوسف بص لها وعينه مدمعة،

وغمزلها وقالها: -ما خلاص يا أم أحمد، فيه إيه؟ هتخليني أعيط يعني؟ وبعدين فيه قمر بيعيط؟ آيات: -يعني أنت هتسمي ابننا أحمد إن شاء الله؟ يوسف: -لو بطلتي عياط، آه. آيات: -يعني أنت مستني إيه من شعب بيعيط في الأفراح وبيضحك في العزا وبيروح الترب في العيد؟ يوسف:

-على رأيك. اضحكي يا آيات، لأن في حياتي مشوفتش أحلى ولا أجمل من ضحكتك، ودموعك غالية عندي أوي، وربنا يقدرني وأعوضك عن كل حاجة وحشة شفتيها، ويخليكي دايما ليا وتفضلي معايا، لأني متخيلش أبدًا حياتي من غيرك. أخلاق: -إحم إحم. نحن هنا يا عم يوسف. متخليش ليفل المحن يعلى في سننا. اتجاي الله، وأنت ياست يويا فوقي كده. آيات:

-طب من غير ما نلف الإزازة، أنا كآيات عندي فضول أكتر منك أعرف أنت كوليد رأيك إيه في الحب، وهتتعامل إزاي مع البنت اللي أنت هتحبها؟ وليد بص بإستهزاء: -حب؟

أنا شايف الحب ده كلام فاضي وجع قلب، ومعادلة غير موزونة. دايمًا في طرف بيحب الطرف التاني أكتر، وبيضحي عشانه، والطرف التاني شايف إن ده عادي. الحب ما هو إلا استنزاف للروح والقلب على البطئ. الحب بس موجود في الروايات والسينما، والنهاية السعيدة، وإن البطل في الآخر هيتجوز البطلة، ويعيشوا في تبات ونبات، وخلصت كده. ميعرفوش يعني إيه وجع، يعني إيه فراق. مبشوفش الحب غير إنه مصلحة. هو بيتجوز عشان يبان إنه راجل وقادر يفتح بيت

ويخلف ويصرف، وممكن جدًا يكون بيخونها عادي جدًا. وهي بتتجوز عشان تتخلص من العنوسة، وتعاند في قرايبها، وممكن تكون عارفة إنه بيخونها وساكته عادي جدًا عشان بس تحافظ على بيتها ومتديش فرصة لحد إنه يقول عليها إنها متنفعش تكون زوجة. مصلحة من كلا الطرفين. هو هينقذها من العنوسة، وهي مقابل ده هتكون خدامة إيه. فين الحب بقى؟

ما أظنش إن فيه حاجة اسمها حب، أو في يوم هأمن بيه. مع احترامي طبعًا لأي حد شايف نفسه بيحب. دي وجهات نظر. آيات بصت بإستغراب والكل كان مذهول من الكلام ده وآيات قالت: -يارتني مسألت. إيه يا عم الاكتئاب ده كله؟ وليد: -أنتِ اللي سألتِ. آيات لفت الإزازة وأخلاق هتسأل عمر: أخلاق: -ليه دايمًا بحسك مخبي حاجة، أو خايف من حاجة، أو ممكن بتدور على حاجة؟ مش عارفة ليه. عمر:

-مش أوي كدا يا أخلاق، بس بما إنك سألتي هجاوب. أنا زي زي أي شاب اتخرجت من الجامعة، وكنت فاكر إن الحياة هتبقى بمبي بمبي، زي ما معاد حسني قالت. وهلاقي شغل والجو ده. طلعت أتمرمط، وملقتش أي حاجة من كل اللي كان في دماغي. أهلي فكروني إنسان فاشل لا أصلح لأي حاجة، ومقدرش أشيل أي مسؤولية. فعلشان كده سبتلهم البيت، وقررت أبني مستقبلي. ولما سمعتكم وأنتم بتتكلموا وعرفت إنكم عاوزين تبدأوا من الأول، وعرفت حكاية المطعم، قولت: ليه لأ؟

أبدأ معاكم وأثبت نفسي وأهو يكون ليا وجود. فدايمًا بهرب من حقيقة إني فاشل ومش قد المسؤولية، وده الحاجة اللي أنا مخبيها. أخلاق: -مش خايف أهلك يقلقوا عليك؟ عمر: -متخفيش. بطمنهم دايمًا عليا، وموصي صحابي ياخدوا بالهم منهم. أهم حاجة عندي إني أثبتلهم إني قد المسؤولية. وأنا واثق إن المطعم ده هيكون أحسن مطعم في إسكندرية، وساعتها هحس إني ثبت نفسي. وده هدفي دلوقتي. أخلاق بصتله وابتسمت وقالتله:

-أهم حاجة يا عمر إن يكون عندك ثقة بربنا وبنفسك، ومتخليش رأي أي حد يهزك. واعترف دايمًا إنك تقدر تعمل أي حاجة، وأنت هتعملها. وابعد عن اليأس والإحباط، وأنت هتوصل. عمر بص لها وابتسم وحرك راسه إنه موافق على كلامها. وبعدين قال: -أعتقد كده كله اتكلم، مفضلش غيرك يا عم يوسف. قولنا أنت عاوز تقول إيه؟ اسأل نفسك، أو قولنا أي حاجة. يوسف:

-المايك شغال، واحد اتنين، تست تست، تلاتة. لا نكلم جد شوية. بكل صراحة، أنا يا جماعة اللي حبيت بنت الجيران، وهي ولا حاسة بيا، وعاملة فيها من بنها. لما أمي اتقدمتلها وهي رفضت، أنا عملت فيها عادي وإني مقولتش حاجة، وأمي اللي راحت من نفسها. بس من جوايا كنت بموت، وكنت بموت أكتر لما أعرف إن متقدملها عريس وممكن توافق. بس كان عندي أمل في ربنا، إن مش معقول بعد الحب ده كله إنها ممكن تروح من إيدي. كنت دايمًا بدعي تكون من نصيبي، والحمد لله قد كان. هو آه صحيح، إني ظلمت نفسي وريحت البشرية، بس أهو القلب وما يريد.

آيات بصت له وهي مضايقة: -نعم يا خويا، ونسيت تقول إن مراية الحب عامية، وإن قطر الجواز هيفوتني فقلت تكسب فيا ثواب؟ يوسف: -نسيت تقولي حاجة، إني بعمل كل ده عشان بحبك. آيات بصت له وهي مكسوفة وقالت له: -متثبتنيش. يوسف: -بهزر، أنتِ مبتهزريش يا رمضان. آيات: -لا يا خويا، بهزر. أخلاق: -خلا خلااااااص. أنتوا هتتخانقوا؟ وبعدين يلا، مدثر رن عليا وشكله قلقان، ومتنسوش ورانا شغل الصبح، عاوزين نصحى بدري.

يوسف خد آيات وأخوها عشان يوصلهم، وعمر هيوصل منة وزين ابنها، ووليد روح مع أخلاق. عمر: -مفتاح الأوضة أهو يا وليد. هوصل منة وهجى وراك. وليد: -تمام. منة: -شكرًا جدًا يا عمر، مكنش في داعي. وليد: -يا ست عادي، لو أي حد مكاني هيعمل كده. وبعدين أنتِ زي أختي ومفيش أخ بيسيب أخته. وبعدين هاتي زين أشيله لأنه نام، وأنتِ مش هتقدري تشليه للآخر. منة: -ماشي يا عم، اتفضل امسكه براحة بس، وسمي كده. وليد:

-على فكرة يا منة، عاوز أقولك حاجة. مش شرط إنك جربتي مرة، يبقى كل التجارب اللي بعد كده هتبقى فاشلة. أنتِ تستاهلي كل خير وربنا عمره ما بيعمل حاجة شر. وتأكدي دايمًا إن أي حد يسيبك هو اللي خسران. منة: -غريبة جدًا. عمر: -اللي غريبة؟ أنا قولت حاجة ضايقتك ولا إيه؟ منة: -لا مش قصدي، بس ده نفس كلام أخلاق بالظبط. هي دايمًا بتقولي كده. عمر: -أخلاق شخصية حلوة جدًا. إنسانة طموحة، بتساعد أي حد، وحاجة كده فوق الوصف بصراحة. منة:

-آه، وأكتر من كده كمان. أنت لو قعدت أكلمك عن أخلاق من هنا لبكرة مش هخلص جزء من طيبتها وجدعنتها وحبها لكل الناس، ومسامحتها لأي حد أذاها. عمر: -فعلًا، هي حاجة فوق الوصف. منة: -وصلنا. شكرًا جدًا يا عمر. وليد: -خديه براحة عشان ميصحاش. (يقصد زين لأنه كان نايم طول الطريق وعمر شايله) منة: -ماشي، مع السلامة. وليد وأخوه وصلوا العمارة، ووليد لسه هيطلع فوق الدور الأخير المكان اللي هينام فيه، وأخلاق هتخبط على الباب،

فجأة أخلاق قالتله: أخلاق: -وليد. وليد: -إيه؟ في حاجة نسيتي حاجة ولا إيه؟ أخلاق: -آه. على فكرة عاوزة أقولك، إن فكرتك عن الحب غلط جدًا جدًا، وإن فيه ناس بتحب بجد، وإن فيه ناس بتعيش عمرها كله تدور عن الحب. تليفون وليد بيرن. وليد: -الو. أيوا يا ريم. أنتِ بتقولي إيه؟ لا طبعًا. (وبعدين الموبايل قفل) أخلاق: -في إيه؟ وليد: -ريم المجنونة قالت إنها هتيجي إسكندرية بكرة، وأنا بقولها: لا خليكي. أخلاق:

-سيبها تيجي، مش يمكن تبقى زبونة للمطعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...