الفصل 3 | من 6 فصل

رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
433
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أما مريم، راحت عند عمر. وقالت له على كل حاجة حصلت بينها وبين حازم. عمر: وجاية عندي ليه يا مريم؟ مريم: هو إيه اللي جاية عندي ليه؟ أومال أروح لمين؟ وبعدين هو إحنا مش متفقين مع بعض إني هسيب حازم وأجيلك يا حبيبي؟ عمر: آه، ده لو كان معاكي فلوس يا مريم. مريم: يعني إيه يا عمر؟ إيه الكلام ده؟ عمر: يعني بره يا مريم. مش عايز أشوف وشك عندي تاني. مريم: (بعصبية) عمر، أنت بتقول إيه؟ ده أنا حبيتك!

عمر: كنتي حبيبتي لما كان معاكي فلوس. ولو ما كنتيش خسرتي البيت اللي كان باسمك واللي حازم عطا لكِ، ما كنتش سبتك. مريم: قول كده بقى. يعني كنت مقرب مني وعامل نفسك بتحبني بس عشان الفلوس اللي كنت باخدها من حازم، ولما بقى مفيش فلوس ولا فيه حازم، خلاص مريم انتهت بالنسبة لك. أنت حيوان! عمر: لا يا حلوة، متفكريش إنك تغلطي، وإلا هندمك على اليوم اللي هتفكري تعملي فيه كده. (وتعصب وقال) بره!

مريم: هرجع لك وأندمك يا عمر على اللي عملته معايا. عمر: امشي. (وطلعها وقفل الباب) مريم: هروح فين أنا بقى دلوقتي؟ معنديش حد أروح له. ولو روحت لحازم تاني، معرفش ممكن يعمل معايا إيه. ده أنا هنت وأنا قلت إنه عجوز وكبر وإنه مش عايزة أخدمه هو وابنه. أعمل إيه؟ ولا أروح فين؟

وكانت ماشية في الشوارع. وبعد ما كانت عايشة في بيت، متحلمش إنها تعيش فيه. وكانت بتصرف ومحدش بيقولها بتعملي إيه. دلوقتي بقا معاها ولا جنيه ولا بيت حتى تقعد فيه. استكترت على نفسها العيشة اللي كانت عايشاها، وبالنسبة لها جنة. بقت دلوقتي عايشة حياة متبهدلة. وبإيد الإنسان إنه يتعب نفسه أو يريح نفسه. وفضلت ماشية في الشوارع لحد ما وصلت...

حازم: مفيش يا حبيبي. أنا كويس أهو. يلا روح جهز عشان مدرستك. عايزك ولد شاطر في المدرسة عشان تمسك الشركات دي كلها لما تكبر وتكون أسد يا ولد، محدش يقدر يقرب منك. أسر: حاضر يا بابا. وبعدين ما أنا أسد أهو. حتى شوف. (وعمل حركات بإيديه) حازم: هههه. أحلى أسد يا حبيب أبوك. إيه رأيك بعد المدرسة نروح النادي؟ أسر: هههي هههي. موافق طبعًا يا بابا. (وباسه) حازم: (أخده في حضنه وقال) يلا على المدرسة. (وأسر مشي) حازم:

كان قاعد حزين وبيقول: ليه عملتي كده يا مريم؟ ليه؟ أنا كنت مقصر معاكي في إيه؟ بقى أنا كبرت وعجزت؟ ويا ترى سبتيني عشان كبرت وعجزت زي ما بتقولي، ولا عشان حاجة تانية؟ بس مهما كانت هي إيه، أنا بقيت بكرهك يا مريم. وندمان على جوازي منك. (وقال لنفسه إنه لازم ينتبه لابنه ولشغله وحياته وينسى مريم دي نهائي) وجهز نفسه وطلع على الشركة. وهو في الطريق حصل... يا ترى حصل إيه؟ هنعرف في البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...