الفصل 2 | من 6 فصل

رواية تركتني فكرتني عجزت الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
23
كلمة
492
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بقيت أنا كبرت وعجزت، ماشي يا ست مريم، أنا هعرفك مين اللي كبر وعجز وهخليكي تندمي على اللي قلتيه. تفتكري بعد ما تسبيني هتعيشي فين؟ أصل يا حرام، أنتِ مش هيكون عندك بيت تعيشي فيه غير هو. مش أنتِ بعتي بيت أهلك كمان عشان تصرفيها في شوية كلام فاضي؟ عشان كان معاكي مكنة فلوس، اللي هو أنا طبعاً. ومكنتيش عاملة حساب إنك تسيبيني. ولو مفكرة إنك تاخدي مني فلوس بعد ما تسيبيني، تبقي غلطانة. مريم: يعني إيه؟

حازم: اللي سمعتيه. مش هطولي مني أي حاجة يا حلوة. مريم: أنت بتقول إيه؟ حازم: وتاخدي التقيلة كمان، أنا كاتب كل أملاكي باسم أسر ابني، وهو المالك الوحيد لكل اللي أنتِ عايشة فيه ده، وأنتِ مالكيش أي حاجة. مريم: بصدمة. مليش حاجة إزاي يعني يا حازم؟ أنت أكيد اتجننت. أنت كاتب لي بيت باسمي ولا الكبر والعجز خلاك تنسا؟ حازم: ضربها بالقلم وقال: أنا مكبرتش ولا عجزت يا زبالة، واثبتي إني كاتب لكِ حاجة.

مريم: بقا بتضربني بالقلم يا حازم؟ والله لأخليك تندم على إنك فكرت تمد إيدك عليا، وبعدين أنا معايا ورق بيثبت إنك ماضي على البيت باسمي. حازم: ههههه، وريني كده الورق يا مريم. مريم: راحت عشان تجيب الورق بس ملقتوش، وراحت عند حازم. حازم: فين الورق اللي يثبت؟ وريني. مريم: الورق راح فين يا حازم؟ أنت سرقتني وخدت الورق؟ حازم: كشفتك يا زبالة، بقا أنا كبرت وعجزت، وبقا عايزة تسيبيني؟ وفوق كل ده بتخونيني يا زبالة!

وفضل يضرب فيها وقال: شفتي اللي كبر وعجز بيعمل فيكي إيه؟ مريم: بتمد إيدك عليا يا حيوان يا عجوز؟ وأه خونتك، ما أنت كبرت وعجزت وأنا لسه في عز شبابي، ليه أدفن نفسي معاه في الحياة؟ وليه أقعد أربي وأخدم في ولد مش ابني؟ حازم: ضربها بالقلم وقال: ده أنتِ واحدة رخيصة، ليكي عين تقولي في وشي إنك خونتيني؟ أنتِ إيه؟

مريم: هتندم يا حازم على ضربك ليا وإنك سرقتني وخدت مني الورق اللي يثبت إني ليا بيت. من الأفضل ليك تديني البيت اللي أنت سرقته مني. مريم: بصوت عالي: هتندم يا حازم، أنت شكلك أصلاً كبرت وعجزت ومش عارف أنت بتعمل إيه. حازم: اللي عندك اعمليه يا زبالة، داهية تاخدك. ودخل وقعد على أول كرسي قابله وكان حزين أوي. وفجأة ابنه أسر راح عنده وقاله: بابا متزعلش.

حازم: شكراً يا أسر إنك كشفتها وإنك جيت وقولتلي، وإلا زمانها كانت بقا واخدة البيت اللي كنت كاتبه باسمها، ومكنتش عرفت نيتها إيه، وإنها فوق كل ده بتخوني. فلاش باك. أسر: بابا، بابا. حازم: في إيه يا أسر؟ مالك وبتجري كده ليه؟ أسر: عايز أقولك على حاجة ضروري من غير ما حد يسمعنا. حازم: قول يا أسر. أسر: طنط مريم، أنا سمعتها بتكلم في التليفون مع شخص وقالت عليك إنك عجّزت وكبرت، وإنها عايزة تسيبك. حازم: أنت سمعت كده يا أسر؟

أوعى تكون بتكذب. أسر: لا والله يا بابا. حازم: طيب روح أنت دلوقتي. نرجع تاني. أما مريم راحت عند... وقالت له على كل حاجة، بس فجأة. تفتكر مين الشخص ده وقال لها إيه بعد ما سمع منها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...