حمزه ومروان بصوا لبعض بذهول. مروان بمراوغه للأسد: أنا عن نفسي متجوز وبحب مراتي. شوفي حد غيري. سلطانة بمكر: وحمزة رافض الجواز من أصله. ومقضيها كده عذابي. طب أعمل إيه دلوقتي. حمزة: ده كلامك انتي ياحجة. ولا كلام الست اللي بره. سلطانة بتأكيد: ده كلام وفاء. بس ده ميمنعش إني فكرت فيها الفكرة دي. وإلا البنت هاتقعد معانا بصفتها إيه. بس ده فعلاً كلام وفاء. حمزة بتساؤل: طب والبنت رأيها إيه.
سلطانة: البنت لسه متعرفش حاجة. بس مش هاتعترض. أنا متأكدة إنها هتوافق. حمزة: إيه اللي مخليكي متأكدة إنها هتوافق. سلطانة: عشان أبوها قالها روحي لعيلة الجارحي. واعملي كل اللي هيقولوا لك عليه. وتابعت بمكر. ها قولتوا إيه. أخرج أقولها مين فيكم هايتجوزها. حمزة: طب افرضي رفضت. سلطانة بتأكيد: مش هترفض. هي خايفة من عاصم. ومش عايزة تعترض طريقها تاني. مروان: اتجوزها انت ياحمزة. البنت ماشاء الله حلوة وشكلها محترم.
سلطانة بمراوغة: ده جواز على الورق بس. لحد ما المشكلة تتحل وكل واحد فيكم يروح لحال سبيله. ها يا ولدي قولت إيه موافق ولا لاء. حمزة مش بس موافق. ده طاير من السعادة. بس مش عايز يبين. حمزة: موافق. بس لازم هي كمان توافق. وإلا اقفلوا على السيرة دي. سلطانة بفرح: هاتوافق. وهخليها تقولك بلسانها إنها موافقة. (خرجت سلطانة ومروان وحمزة لمكان وفاء) سلطانة بتساؤل: أومال فين نورهان. وفاء: دخلت الحمام تغسل وشها.
سلطانة: أنا جلت لولادي على طلبك. وهما موافقين. حمزة هو اللي هايتجوز نورهان. وفاء: وقفتكم معايا أنا وبنتي. هيفضل جميل في رقبتي عمرى ما هنساه. شكراً إنك قبلت تتجوز بنتي يا دكتور حمزة. (نورهان كانت خرجت من الحمام وجت من وراهم ومحدش لاحظ وجودها) نورهان بصدمة: إيه ياماما اللي انتي بتقوليه ده. وفاء: يانورهان ده الحل الوحيد عشان تكوني في أمان. أنا لوحدي مش هقدر أحميكي من عاصم.
نورهان بدموع: يعني مافيش حل تاني أكرم لي من كده. دكتور حمزة يقول علينا إيه دلوقتي. هبقى رخيصة في نظره. مجرد بنت أمها اللي طلبت منه يتجوزها غصب عنه. سلطانة: مافيش غصب ولا حاجة يانورهان. وبعدين ده أنسب حل عشان ابن عمك ميأذيكيش. نورهان بخجل: طب ودكتور حمزة ذنبه إيه. يقتحم حياته بالطريقة دي. ويتفرض عليه إنه يتجوزني. أكيد حضرتك ضغطتي عليه. سلطانة: وهاضغط عليه ليه. وبصت لحمزة وقالت. ماتتكلم أنا ضغطت عليك.
حمزة بغرور: لو عندك حل تاني من غير جواز يخليكي قاعدة هنا. اتفضلي. قوليه. نورهان سكتت بكسوف وحزن. سلطانة: ها يانورهان قولتي إيه. وفاء بتأكيد: نورهان موافقة أكيد. وبصتلها بترجي. حمزة بص لوفاء: اسمع منها. نورهان بصتله بغضب. حمزة بغرور: اسمع منك يا آنسة. موافقة ولا مش موافقة. نورهان بتوتر: موافقة. حمزة بإصرار: موافقة إيه بالظبط. نورهان بتقاوم الدموع في عينيها: موافقة اتجوزك.
حمزة بارتياح: تمام. مروان ابعت لشيخ عبد العزيز يجيلي حالاً. مروان مستغرب: ليه ياحمزة. هاتبعت للشيخ عبد العزيز. حمزة بشهامة: هامشي تبع الأصول. هابعت معاه خبر لثابت. عشان يطلب منه إيد بنت أخوه. وافق تمام. موافقش يبقى عملت اللي عليا ومحدش يغلطني لما أكتب عليها. مروان: عداك العيب يا أسد. نده مروان لصالحة. جت صالحة. مروان: ابعتي حد من الرجالة اللي بره يجيب الشيخ عبد العزيز. يقولوا حمزة بيه عايزك ضروري.
سلطانة بصت لوفاء وابتسمتلها. ووفاء أخيراً ارتاحت واطمأنت إن نورهان هتبقى في حماية الأسد. في فيلا ثابت. سيد دخل على ثابت في مكتبه. سيد: يا أبويا. الشيخ عبد العزيز. مستنيك في المضيفة. ثابت باستغراب: دلوقتي. في نص الليل أجده. ماجلش عايز إيه. سيد: مقالش أكتر من إن الأمر ضروري ومشدد عليا من غير ما يدري عاصم. ثابت: هم معايا يا ولدي نشوف عايز إيه. دخل ثابت وسيد المضيفة للشيخ عبد العزيز. ثابت: خير يا عم الشيخ.
الشيخ عبد العزيز بمزاح: لأول مرة يجيلي من وراك خير. ثابت: طب عال. جولي بقا عايزني في إيه يا راجل يا عجوز. الشيخ عبد العزيز: الكلام اللي هقوله ده اسمع زين يا ولدي. أنا عرفت بلي حصل في دارك. مع ولدك عاصم. وبت أخوك الله يرحمه. وخابر كمان إن الموضوع مش على هواك. وإلا مكنتش سمحتلهم يعاودوا. ثابت مستغرب: الخبر لحق يوصلك. الشيخ بتأكيد: ومش أنا بس. بكرة كمان يوصل لكل أهل البلد.
ثابت: طلباتك يا شيخ. جولي أعمل إيه. عشان محدش يمسخ الكلام على ولدي. الشيخ عبد العزيز: حمزة الجارحي باعتني ليك. يطلب منك إيد بنت أخوك على سنة الله ورسوله. ثابت بذهوووول شديد. سيد بفرحة: ثابت: كيف ده. وبص لسيد. سيد: وافق يا أبوي. عشان خاطري وافق وشيلها للأسد جميله. ثابت: جميله كيف. سيد: أيوه يا بوي جميله. الأسد كبرك. وقدرك. وباعت كبير البلد. يطلبها منك. كان ممكن يكتب عليها من غير ما علمك ولا موافقتك.
ثابت بتفكير وخضوع: والمطلوب مني إيه يا شيخ عبد العزيز. الشيخ عبد العزيز: اعرف رأيك الأول. يا ولدي. ثابت: رأيي هيفيد بإيه لو وافقت ولا رفضت. الشيخ عبد العزيز: لو رفضت. خلاص هو كده عمل اللي عليه وهايتجوزها برضو. ولو وافقت. العروسة عايزك وكيلها. ثابت بمفاجأة: إيه. هي اللي طلبت كده.
الشيخ: أيوه. هي اللي عايزة وكيلها. عشانها وعشانك. عشان لا حد يصغرك. ويقول بنت أخوه ثابت اتجوزت في بلده من غير علمه. ولا حد يقول عليها اتجوزت من ورا أهلها. ثابت بتفكير: عاصم لو عرف هيقلب الدنيا وهايشيل مني إنا. الشيخ عبد العزيز: أنت يا ثابت اللي تقدر تلجم عاصم وتلمه. وكمان تخليه ميقربش ناحيتها ولا ناح الأسد. بنت أخوك هتبقى مرات حمزة الجارحي. وأنت عارف الأسد زين.
ثابت في حيرة: عرفها امتى ولا شافها فين. دي أول مرة ليها في البلد. سيد عارف إن وفاء ونورهان راحوا لعيلة الجارحي بس ماتكلمش. الشيخ عبد العزيز: مش مهم عرفها ولا عرفته امتى وفين. المهم أنت جولت إيه. يا ولد السيد. ثابت بخضوع: مقدرش أقولك حاجة يا راجل يا عجوز.
طبعاً ثابت وافق بس عشان مش عايز بنت محمد في حياته تاني. ومتخيل إن عاصم هيشلها من دماغه. ثابت كان بيفكر لو نورهان كانت طوعت عاصم ووافقت على جوازها منه. كانت فعلاً هتخلي عاصم لعبة في إيديها خصتاً لما شاف ابنه هيموت عليها ومكنش كمل 24 ساعة يعرفها. فا لو كانت وافقت فعلاً كان مصيرهم هيبقى إيه. فا عشان كده وافق على جوازها من حمزة. عشان الخطر يبعد عنه.
الشيخ عبد العزيز: طبعاً أنت عارف إن حمزة مش هينفع يجي هنا عشان يكتب الكتاب. ثابت بتصميم: وأنا كمان مش هروح بيت الجارحي. الشيخ عبد العزيز: لا أنت هتروح. ولا هو هايجي. كتب الكتاب عندي في البيت. سيد: أرض محايدة يعني. الشيخ عبد العزيز: بالظبط كده. سيد: امتى. الشيخ: دلوقتي. خير البر عاجله. وكمان قبل ما المجنون أخوك ياخد خبر. ويعمل مشكلة. يلا توكلنا على الله.
وخرج ثابت وسيد مع الشيخ عبد العزيز. لبيته. عشان يكتبوا الكتاب. حضر مع حمزة مروان ونورهان كانت معاهم. وسيد حضر مع ثابت. والمأذون سأل مين وكيل العروسة. نورهان بصت لثابت بجمود. وقالت عمي. المأذون: يلا على بركة الله. حط ايديك يا عريس في إيد وكيل العروسة. وقول ورايا. وو. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير. بص حمزة لنورهان اللي اتكسفت جداً. وبسرعة هربت من عيونه.
مروان بارك لحمزة بحب وحرارة. نورهان كانت مستغربة. هو بيبالغ كده ليه. ده مجرد جواز على الورق. وسيد كمان باركله. وثابت كمان بارك له. بس حمزة حب يلفت نظره إنه نورهان بقت في حمايته. ثابت: مبروك يا حمزة بيه. بقينا نسايب. حمزة بغرور: الله يبارك فيك يا حج ثابت. نورهان من اللحظة دي بقت مراتي. واللي يمسها يمسني. واللي يزعلها كأنه زعلني. وأنت عارفني كويس. زعلي وحش أوي.
ثابت وفهم قصد حمزة: إن شاء الله ربنا ما يجيب زعل. وبص لنورهان. مبروك يا عروسة. مبروك يا بنت أخوي. نورهان مش عايزة ترد. بس بسرعة حمزة قالها. حمزة: بوسى إيد عمك يا نورهان. نورهان نفذت الأمر على طول. وحمزة انبسط إنها سمعت كلامه. سيد بفرح: مبروك يا آنسة نورهان. نورهان بخجل: الله يبارك فيك يا أبيه. سيد لحمزة: أكيد أنا مش هوصيك. على بنت عمي. لأني عارف إنك مش محتاج وصايا. حمزة ربت على كتف سيد.
حمزة بثقة وثبات: متقلقش نورهان في عيني. والكل بدأ يمشي. وحمزة طلب من مروان يوصل المأذون. وشكر الشيخ عبد العزيز جداً وبعدين أخد نورهان معاه ومشوا. في العربية مع حمزة ونورهان. حمزة بيبص لنورهان اللي كانت ساندة راسها على الشباك وسرحانة ووشها حزين. حمزة: مالك سرحانة في إيه.
نورهان بحزن: مش مستوعبة كل اللي حصلي النهاردة. كل دي أحداث عشتها وفي يوم واحد. أحداث تتعاش في سنة عشتها أنا في يوم واحد. حاسة إني كبرت 10 سنين. وتابعت بحزن. وفاة بابا. ومساومة عمي لماما وابن عمي اللي كان فاكرني من ضمن الميراث وعايز يستولي عليا. وكتب كتابي دلوقتي. كل ده حصلي النهاردة. حضرتك متخيل.
حمزة بحزن: البقاء لله. أنا آسف اتلهيت. ومجتش فرصة أعزيكي. وبعدين إن شاء الله كل حاجة هاتتغير للأحسن. المهم انتي تتحملي ومتضعفيش. الدنيا عايزة القوي مش الضعيف. نورهان بحزن: أنا حاسة إني ضعيفة لدرجة إن شوية هوا يكسروني. وخايفة من الجاي أوي. حمزة باطمئنان: متخافيش. طول ما أنا جنبك محدش يقدر يأذيكي. نورهان: خايفة أكون حمل وعبء عليك. وأتسببلك في مشاكل في حياتك.
حمزة باستعباط: مشاكل إيه. لو تقصدي عاصم. فا متخافيش عاصم ده عيل تافه. آخره يمد إيده على واحدة ست ويستقوي عليها. لكن لحد عندي أنا وميقدرش يتنفس. نورهان بارتباك: أكيد حضرتك عارف أنا أقصد إيه. حمزة: آه قصدك يعني أكون مرتبط. حتى لو مرتبط ده شيء يخصني وأنا هاعرف أتصرف فيه. نورهان: عشان كده مش عايزة أسببلك مشكلة أو سوء تفاهم. حمزة فاجئ نورهان: وانتِ مرتبطة بحد. نورهان بصدق: أنا لاء طبعاً. حمزة: متأكدة. ولا في حد ممكن يزعل.
نورهان بتأكيد: أكيد لاء. ولعلم حضرتك. مستحيل كنت وافقت اتجوز. لو كان في حد. حمزة اطمئن: تمام. في حاجة تاني عايزة أطلبها منك. مش عايز حد يعرف في الجامعة على الأقل دلوقتي. عشان كتر الأسئلة ومحدش فاهم حاجة. نورهان: حاضر يا دكتور حمزة. حمزة باستغراب: دكتور حمزة. ماشي يا آنسة نورهان.
وصلوا فيلا الجارحي. وكان مروان منتظرهم. دخلت نورهان وحمزة فضل مع مروان. قرب عليه مروان وباركله تاني. حمزة طاير من الفرح والسعادة ومش مصدق نفسه. إن نورهان بالسرعة دي بقت مراته. مروان بسعادة: ألف مبروك يا حمزة. مبروك يا أخوي. حمزة بفرحة: هو اللي حصل ده بجد يامروان مش بحلم يعني. البنت اللي كنت بكلمك عليها الصبح. دلوقتي بقت مراتي. أنا مبحلمش مش كده. مروان بيضحك
وفرحان من قلبه لحمزة: لا مش بتحلم. بس أنت إيه. اعترفتلها بحبك ولا إيه. حمزة: لا طبعاً محدش يعرف أي حاجة عن الموضوع ده غيرك أنت. وأوعى تقول لحد. ولا حتى شروق. وبالذات شرووووق. مروان: دي مصدقتش نفسها لما عرفت. وصممت تيجي بكرة الصبح. لاء وكانت عايزاني أروح أجيبها دلوقتي من بيت أهلها. ضحك حمزة مع مروان. وكانوا لسه هيدخلوا اتفاجئ حمزة بنورهان طالعة تاني. بصلها باستفهام وسألها: في إيه خارجة ليه.
نورهان: أختي وجوزها جايين على هنا. قولت أستناهم. حمزة مستغرب: أختك إزاي. وإزاي محضرتش جنازة والدك. نورهان: فريدة جاية من بره مصر. جوزها بيشتغل في الخارجية. وماما طلبت منها متجيش. بس برضو صممت. ولسه مكلمة ماما وبتقول هما في أول البلد. حمزة: لو في أول البلد يبقى لسه قدامهم شوية على ما يوصلوا. تعالي استنيهم جوا متقفيش هنا لوحدك. نورهان: حاضر. ودخلت قبل حمزة. وهو اتبسط إنها بتسمع كلامه. في فيلا ثابت.
دخل ثابت ومعاه سيد. كان عاصم قاعد لوحده. متضايق من رفض نورهان ليه. وحاسس إنها إهانته قللته منه قدام كل الموجودين. ثابت: أنت لسه صاحي. مطلعتش تنام ليه. عاصم بغضب وتوعد: بنت أخوك طيرت النوم من عيني. وضلمت الدنيا في وشي وصغرتني قدامكم كلكم. سيد: ليه كل ده يا عاصم عشان إيه يا خوي. عاصم بانفعال: عشان أنا عاصم القاضي. مافيش مرة تقولي لاء. تيجي حتة العيلة الصغيرة اللي متسواش قرشين. تقولي لاء. وقدام كل العيلة.
ثابت بعصبية: أنت اللي غلطان. شوفت البت حلوة شوية دوغري ريلت عليها. هزيت قيمتك وهيبتك. وخلتنا لبّانة في بق الناس كلها. عاصم بتوعد: هزلها وهكسر مناخيرها اللي رافعاها في السما. كنت هكرمها وأتجوزها. هاخدها سبية. ولما أزهق منها هرميها لكلاب السكك. تنهش عضمها بعد ما أكون أنا أكلت لحمها بأسناني.
سيد بحزن: ربنا ميرضاش بالظلم يا عاصم. وأنت عندك ولاية. عندك بنات ومتقبلش حد يعمل فيهم كده. عود لرشدك يا أخوي. ولو عايز تتجوز. اهو الحريم كتير. والحلوين أكتر. عاصم بتصميم: كله كوم ودي بالذات كوم تاني. مش عاصم اللي يتقالوا لاء. ثابت بتحذير شديد: الموضوع ده متتكلمش فيه تاني. والبت دي تنساها. وشيلها من دماغك خالص. البت خلاص اتجوزت. وبقت على ذمة راجل. عاصم بيتعدل في قعدته وعينه اتسعت بصدمة وذهووووووول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!