خلص شغله وروح وطلع لقى نور نايمة لوحدها وهيام مكنتش موجودة معاها. دخل أخد دش وطلع لبس شروال أسود وتيشرت أسود وخرج. بص لنور وافتكر اللي حصل، اتنهد بضيق وخرج من الأوضة ونزل على مكتبه. أول ما وصل للباب وقبل ما يدخل لقى نفسه مخنوق، فكر يخرج شوية للجنينة. خرج وهو في طريقه كان رايح يقعد في برجولة في زاوية الجنينة، لقى هيام واقفة في الجنينة وبتتكلم في الفون وبتتكلم بالألغاز. هيام: لا متخافش، كله تمام.
مجهول: ***************** هيام: ياسيدي، قولتلك كله تمام. متبقاش زنان كده، اقفل بقى قبل ما حد يشوفني. قفلِت وبقت تبص حواليها بس ملقيتش حد. دخلت للقصر متجهة لأوضة نور. زين: استخبى قبل ما تشوفه. وقال في نفسه: هي كانت بتكلم مين؟ وليه مش عايزة حد يشوفها؟ وإيه اللي كله تمام؟ زين بيكلم نفسه: البت دي أكيد وراها حاجة. كان في دماغه ألف سؤال. ماشي، هبقى أشوف حكايتك إيه إنتِ كمان! نرجع لهيام...
طلعت لقيت نور نايمة، قعدت على الكرسي قدام نور وفضلت تفكر في اللي جاي. ياترى هتعمل إيه؟ وإنها لازم تنجز كل حاجة بسرعة ومن غير ما حد يشك فيها. فضلت تفكر وتكلم نفسها لحد ما عينها راحت في النوم. نروح ليوسف... يوسف: إنت عارف لو اللي بتقوله ده غلط هعمل فيك إيه؟ مجهول: اللي أنت تأمر بيه سيادتك. وبعدين إنت مش أول مرة تجربني يا يوسف باشا. يوسف: طب يلا قوم غور من وشي، ولو فيه أي جديد عرفني بسرعة.
المجهول: من عينيّا يا باشا، اللي تأمر بيه. سلام. وقام ومشي. يوسف في نفسه: أنا مش مصدق بجد. طلب الشيك وحاسب، وأخد فونُه ومفاتيح عربيته وروح. أول ما وصل البيت فكر إنه يطلع يطمن على نور قبل ما يروح على أوضته. خبط على الباب، فصحتك هيام على صوت الخبط وقامت فتحت. لقت يوسف قدامها، اتوترت جمد ودا بان عليها فوراً. ويوسف بص لها بيربُه وشكه وإحساسه بيأكده إن وراها سر كبير. يوسف بجدية: هي نور صاحية؟
هيام على نفس حاله التوتر ونظراتها بتحاول تبعدها عنه: لا، مدام نور أخدت العلاج ونامت من ساعة. يوسف: هز راسه ومشي. راح على أوضة لقى زين نايم على السرير، واندهش بس محبش يزعجه. دخل أخد دش وخرج، ولبس هدومه وراح نام على الكنبة. تاني يوم الصبح، زين صحي بص على أخوه لقاه نايم على الكنبة. خد بعضه وراح على أوضته عشان يجهز وينزل. دخل الأوضة لقى نور على وضعها نايمة. دخل ياخد دش وخرج، سرح شعره وراح على أوضة الملابس.
اختار كافيه وقميص بيبي بلو وجزمة بني. راح يطمن على نور، كانت صحيت بس عملت نفسها نايمة. وهو نزل ركب العربية وراح الشركة. نروح لأنور... نور: هيام، أنا عايزة آخد دش. حطي أي حاجة على إيدي. هيام: حاضر، ثواني. هيام راحت جابت لنور حاجة تربط بيها إيديها بيها، وساعدتها تاخد شاور. وخرجت ولبست بجامة سودة، بس حست بدوخة وكانت هتقع. هيام ساندتها بسرعة ونيمتها
على السرير وقالت لها: الدوا قوي وحضرتك مبتاكليش كويس. أنا كده هبلغ زين بيه والدكتور. نور بتسرع: لا، زين لا. أخدت بالها من نظرة استغراب هيام، رجعت اتكلمت وقالت: أصل حاجة زي كده هتزعله، وأنا مش بحب أزعله. أنا هاكل كويس وهبقى كويسة. ممكن بقى تجيبي لي الفطار لأني فعلاً جعانة أوي. هيام ابتسمت بخبث وقالت لها: حاضر، هنزل أجيبهولك حالا. وسابتها ونزلت. نور بتلوم لنفسها: هو مينفعش يعرف؟ وألاقيه جاي يقول لي كلام يحرق الدم!
كفاية اللي عمله فيا لحد دلوقتي. أنا لازم أبدأ أعمل حاجة تغيره. لازم أخليه يحسن معاملته معايا ويرجع يثق في الناس وفيا. أنا مش هسمح إن اللي حصل ده يحصلي تاني وعلى حاجة مليش ذنب فيها. زين لازم يتغير عشانه وعشاني. فاقت من شرودها على صوت الباب بيتفتح وهيام داخلة بالفطار. هيام: يلا، أنا جبت لك فطار حلو ويفتح النفس. عاوزاكي تاكلي كويس عشان تاخدي الدوا، وكمان ميعاد حقن الفيتامين والحديد النهارده. نور: 😳 حقن؟
😧 لا، بلاش حقن. مش ممكن آخد بدلهم أي نوع دوا تاني؟ هيام باستغراب: ليه؟ إنتي بتخافي من الحقن ولا إيه؟ نور: بصراحة، أيوا. بترعب منها. 😔 هيام بضحك: ههههه، متخافيش. أنا إيدي خفيفة أوي، مش هتحسي بحاجة خالص. نور: وعد؟ هيام: 😅 وعد ياستي. 😆😆 نور خلصت أكل وهيام أدتها العلاج والحقن اللي عدت طبعاً مرور الكرام. ونور كانت مرعوبة وصوتت وهي بتاخدها. خرجت هيام من الأوضة وبعد دقايق نور سمعت الباب بيخبط. قالت: اتفضل. يوسف
فتح الباب ودخل راسه وقال: ممكن أدخل؟ نور بابتسامة عذبة: طبعاً، اتفضل. يوسف: عاملة إيه النهارده؟ أنا عديت عليكِ امبارح بالليل عشان أطمن عليكِ، بس كنتِ نايمة. نور بمشاكسة: طب قول صباح الخير الأول. يوسف بابتسامة: صباح الفل على أجمل نور. نور بضحكة رقيقة: صباح الخير يا يوسف. يوسف: قعد على الكرسي. ها، طمنيني عاملة إيه؟ إنتي شكلك مش بتاكلي ولا واخدة بالك من نفسك! نور: مليش نفس للأكل والله يا يوسف.
يوسف: طب إيه رأيك بعد كده نفتح نفس بعض وأبقى آكل معاكي؟ نور بابتسامة: ماشي. تبادلوا الحديث مع بعض الضحك والفكاهة، وقص يوسف عليها بعض المواقف المضحكة اللي حصلت له. وكانت نور فرحانة أوي، أخيراً حست إن حد بيقدرها وبيحبها بعد ما فقدت كل هذا بتعامل زين الجاف معاها. سرحت وبعد شوية سألت نور يوسف وقالت له: نور: إنت اتكلمت مع زين؟ يوسف: لا، هو أصلاً ماشي بدماغه ومبيسمعش لحد، حتى أنا. نور بحزن: إن شاء الله ربنا يقدرني وأغيره.
يوسف: إن شاء الله. يلا بقى أسيبك أنا عشان أشوف ورايا إيه. عاوزة حاجة قبل ما أمشي؟ ابتسمت نور برضا وقالت له: ربنا يخليك، عاوزة سلامته. يوسف بابتسامة: الله يسلمك. ومشي كام خطوة وسمع نور بتنادي عليه. التفت لها وقال: نعم؟ نور بامتنان: شكراً... شكراً بجد على اللي بتعمله معايا. يوسف بحب أخوي: أنا مش بعمل حاجة تستاهل الشكر. إنتي مرات زين أخويا، يعني أختي وواجب عليا أعمل أكتر من كده. تمام؟
ولو احتاجتي أي حاجة في أي وقت، متتردديش إنك تقولي لي فوراً. اتفقنا؟ وغمزلها يوسف. نور: اتفقنا. 🙂 يوسف: يلا، أنا ماشي، سلام. نور: اتنهدت وهي بتقول سلام وبتفكر هتعمل إيه مع زين وتبدأ إزاي؟ بعد مرور شهر بأحداث لا جديد فيها. زين: يوسف، روح قول لنور يلا عشان ورايا مشوار. يوسف: ماشي. يوسف طلع لنور. يوسف: خبط واستأذن للدخول. يا نور، هنتاخر. نور: حاضر، ثواني. ونور جهزت ونزلت وراحوا المستشفى.
وزين دخل نور للدكتور اللي هيفك الجبس وساب هيام ويوسف معاها. وهو راح للدكتور اللي كان متابع حالة نور، واستأذن بالدخول ودخل وسلم على الدكتور. الدكتور: أهلاً زين بيه، نورت الدنيا كلها. زين: أهلاً بيك، ده بنورك. الدكتور: تشرب إيه يا زين بيه؟ زين: لا، ملوش لزوم. أنا جاي أسألك مدام نور هتبدأ العلاج الطبيعي إمتى؟ الدكتور: بكرة إن شاء الله. زين: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، ده واجبي. وزين خرج.
كانت نور يوسف أخدها وراحوا ركبوا العربية. وزين وصلهم البيت ونزلوا. يوسف: إنت رايح الشركة؟ زين: آه، ورايا ميتنج. يوسف: ماشي، سلام. دخل يوسف ونور وهيام لسة معاهم عشان تاخد بالها من نور. وطلعوا. ونور كانت مرهقة. دخلت أخدت شاور وغيرت، نامت. وهيام قعدت على الفون. ويوسف طلع أخد شاور ولبس ونزل مع صحابه. نرجع لزين. قام وراح لغرفة الميتنج وشاف أكتر حد هو بيكرهه في حياته. وقعد ببرود عكس اللي جواه.
حط رجل على رجل وقال: أهلاً أحمد بيه. أحمد ببرود: أهلاً زين باشا. زين: طب يلا نشوف الشغل. وبدأوا يتفقوا على الصفقة اللي هتم بينهم. طبعاً كلكم مستغربين ليه زين أصلاً يشتغل مع أكتر حد بيكرهه؟ وليه أحمد ده بالذات بعد اللي عمله معاه؟ كل ده هنعرفه بعدين. 😲 أحمد السيوفي 29 سنة، كان صاحب زين المقرب. وكان زين بيحبه جداً، بس أحمد مكنش الصديق الوفي لزين طول الوقت. وصدم زين فيه صدمة عمره.
وكان سبب أساسي في تحول زين لشخصية قاسية القلب وإحساس بارد. مبقاش بيفرق معاه حد، ولا بيتوجع ولا بيحس بحد. وكله عنده واحد، بعد ما كان إنسان بيحب الحياة، بقى ينتقم كل حاجة فيها وعايش من غير روح. وبقى أحمد من ألد أعداءه. خلص الميتنج ودخل زين مكتبه. وقلع چاكت البدلة علقه على الشماعة وقعد على الكرسي وهو متعصب. لأنه أول ما يشوفه من وقت كبير، أو بمعنى أصح، من بعد خيانة أحمد لصاحب عمره. حاول يهرب من تفكيره بالشغل.
وعدى وقت كبير من غير ما يدري لحد ما الليل دخل. نروح ليوسف بعد ما خلص القعدة مع صحابه. روح البيت لقى هيام بتتكلم في الفون. وسمعها وهي كانت تتكلم مع مامتها، بس هي مكنتش بتكلم مامتها، كانت بتمثل. فـ طنش وطلع أوضته. وهيام بصت لقتُه طلع، أخدت نفس بارتياح. وطلعت بصت على نور لقيتها في سابع نومة. سبتها وراحت على أوضتها ونامت. وزين فاق وحس بإرهاق كبير. بص في الساعة ولقى الوقت اتأخر أوي.
لم حاجاته وقام لبس جاكت البدلة وأخد مفاتيحه ونزل عشان يروح. وصل البيت طلع على أوضته. دخل أخد دش ونزل على مكتبه. وراح على كنبة القعدة بمكتبه ونام عليها. تاني يوم. زين ونور راحوا المستشفى عشان تاخد جلسات العلاج الطبيعي. وسابها وراح الشغل على ما هي تخلص. وبعد ساعة راح ياخدها. وصل للاوضة اللي بتعمل فيها الجلسة. وقبل ما يدخل سمع حاجة صدمته. 😲 stop
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!