الفصل 4 | من 9 فصل

رواية ترويض الزين الفصل الرابع 4 - بقلم ولاء محمد

المشاهدات
28
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

راح زين للدكتور. وصلت لباب مكتبه واستأذن. الدكتور: أهلاً وسهلاً زين باشا، اتفضل. لسه هبعتلك عشان عاوز أتكلم معاك بخصوص حالة مدام نور. زين: سامعك يا دكتور، قول اللي عندك.

الدكتور: مبدئياً كده، الكسر اللي في إيديها مضاعف، هيحتاج جلسات علاج طبيعي. هيتحدد أعلى الجاذبية لما نعمل أشعة. وكمان هي محتاجة تغذية كويسة، لأن نسب الهيموجلوبين بالدم قليلة، لازم تعلى. وطبعاً لازم الراحة التامة. وفي حالة ممرضة اسمها هيام، هتبقى مع مدام نور عشان تتابع مهاراتها. الأيام الجاية دي واضحة ومقاطع أنفاسنا مش زينة، أرجو إنهم يهتموا بالموضوع.

زين: ده تمام يا دكتور، أنا كنت جايلك عشان تكتبلها على خروج عشان حابب إنها تكمل علاجها بالبيت. الدكتور: تمام، مفيش مشكلة، هكتبلها إذن الخروج. ولو في أي حاجة حضرتك تقدر تكلمني أي وقت. زين: شكراً يا دكتور. الدكتور: على إيه، دا واجبنا. الحمد لله على سلامتك. زين استأذن ورجع على أوضة نور. دخل أوضة نور ولقى يوسف كان معاها وهيام بتساعدها. زين ليوسف: يوسف، جهز العربية لحد ما أجيب نور. يوسف: ماشي يا زين.

يوسف خرج وجهز العربية في انتظارهم. نور مش عايزة تبص لزين خالص لحد ما خلصت كل حاجة. زين راح عشان يسندها، بسرعة سابت إيده وسندت هيام. وقالت لها: يلا يا هيام. ونزلوا ركبوا العربية ومروحوا القصر. الممرضة ساعدت نور إن هي تاخد شاور وتغيرلها هدومها. نرجع لزين ويوسف. يوسف: ممكن أفهم انت عملت كده ليه؟ زين ببرود: يوسف، أنا مش ناقصك. والله أنا تعبان ومش عايز وجع دماغ.

يوسف بعصبية: ماشي يا زين، بس صدقني أنت ظالم نور. أنت مستنتش حتى تسمع. زين بعصبية: أسمع إيه؟ لما ألاقي مراتي خارجة من غير إذني وكمان ترجع الساعة 1 بليل، عايزني أعمل إيه؟ آخدها في حضني وأقولها براحتك؟ مكدبتش لما قولت إن كلهم صنف واحد. يوسف: أنت مش ممكن تفكيرك ده يا زين، اعقل يا زين وبطل جنانك ده. أنا خايف تندم في يوم فات الأوان. وسابه ومشي. زين دخل غرفة الرياضة وفضل يلعب وهي مش حاسة بنفسه. هيام دخلت عليه.

هيام في سرها: إيه القمر ده، ياريتني أنا اللي كنت مراتك. هيام بدلع وسهوكة: زين بيه... زين بيه... زين. زين فاق وهو متعصب والغضب باين على وشه: أنتِ إيه اللي دخلك هنا؟ هيام بدلع أكتر: في علاج عايزين نجيبه لمدام نور. زين بعصبية: اطلعي برااااا ومتخوشيش الأوضة دي تاني. خرجت وهي خايفة منه جداً وهو قفل الباب في وشها.

هيام راحت لنور، ونور كانت نايمة. قعدت على الكرسي اللي جنب السرير وعمالة تفكر هتعمل إيه مع زين عشان توقعو في حبها. قطع تفكيرها دخول يوسف. يوسف: هي نور نايمة من بدري؟ هيام بابتسامة خبيثة: لا، من شوية. يوسف بشك: انتي اسمك إيه؟ هيام بارتباك: هيام. يوسف: لا، اسمك بالكامل. هيام: هيام أحمد عبد القادر. يوسف: تمام. وخرج وطلع الفون بتاعه وكلم صاحبه المقرب منه. يوسف: إيه يا حوس، عامل إيه؟ حسام: الحمد لله، أنت عامل إيه؟

يوسف: الحمد لله. بقولك يا حوس، كنت عايزك تسأل على حاجة كده. حسام: عنيا يا خويا، إيه في إيه؟ يوسف: بس ونبي رد قريب، حوال يكون. حسام: حاضر يا قلب أخوك. يوسف: سلام. وقفل مع حسام وخرج برا القصر.

زين بعد ما خلص لعب طلع الجناح بتاعه لقى نور نايمة وهيام كانت عاملة نفسها نايمة على الكرسي اللي جنب السرير. فدخل أخد دوش وخرج. دخل غرفة الدريسينك ورمادي وجزمة سودا لبس الساعة وحط برفيوم ونزل راح الشركة بكل كبرياء. وكل اللي في الشركة واقفة لما دخل ودخل المكتب بتاعه وندي وراه. زين: القهوة بتاعتي. ندي بإعجاب سرحت في جماله وفضلت تبص له شوية. زين بصلها وقالها: لو حضرتك خلصتي تأمين فيا، تروحي تجيبيلي القهوة.

ندي بإحراج: آه طبعاً، حاضر. في ميتنج مع شركة السيوفي. زين ببرود: تمام، ماشي. وخرجت ندي وزين قاعد ورجع ضهره للكرسي وافتكر نور وهو بيضربها واتعصب. وقال: اتطلعييييي من دمااااغيييي بقاااا. نرجع لنور بعد ما صحت لقت هيام نايمة على الكرسي وصحتها. نور: انتي نايمة كده ليه؟ هيام: لا عادي، النوم غلبني. أنا هنزل أجيب لك تاكلي عشان العلاج. نور هزت دمغها بمعنى ماشي. نزل هيام جابت الأكل لنور وأكلتها وأدتها العلاج.

نور قالت لها: هو يوسف فين؟ هيام: نزل من بدري. نور: طب أنا عايزة آخد دوش. هيام: مش هينفع عشان الجبس. نور: تمام، ماشي. نروح ليوسف، يوسف كان قاعد في كافيه النيل وكان مستني حد. الشخص: .......................... يوسف: بصدمة، أنت متأكد من اللي بتقوله ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...