الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ترويض الزين الفصل السابع 7 - بقلم ولاء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,596
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

زين كان في الشركة، ومن داخل الشغل اللي قدامه قطعت تركيزه رنة الفون. كان رقم مش من مصر. زين: الو... الشخص بصوت أنثوي: اخص عليك يا زيزو، لحقت تنسى صوتي. زين بفرحة: وانت لما تغير صوتك مش هعرف! عرفتك يا كلب البحر، وحشني والله يا عمر! 😂❤️ عمر بضحك على الاسم اللي مسميه بيه زين من زمان: والله وانت كمان، واحشني جدا يا صاحبي. طمني عليك، عامل إيه! ويوسف أخباره إيه؟

زين: الحمد لله، احنا بخير. إيه يا عم، روحت وقلت عدّي على دي المرة دي مش ناوي تنزل إجازة ولا إيه؟ ولا بلاد الفرنجية عجبتك؟ عمر: ولا عجباني ولا حاجة، انت عارف أنا مطول هنا ليه! وعلى العموم يا عم، انت هتشبع مني قريب. زين: بجد، جاي إمتى؟ يلا! عمر: حجزت بكرة إن شاء الله الساعة 9 الصبح هكون بمطار القاهرة. زين بفرحة: تيجي بالسلامة، هكون مستنيك أنا ويوسف في المطار. عمر: تمام يا صاحبي، أنا عاوزة أول حاجة أشوفها انت...

يلا سلام. زين: تمام يا حبيبي... سلام. وقفل وهو مبسوط جداً. (على عمر صديق زين المقرب، كانوا في كلية واحدة، وكمان الأهل كانوا جيران. وشخصيته غير زين خالص، فرفوش وبيحب الهزار جداً، طوله فارع ومنكبين عريضين، قليل الوزن لدرجة لا تتماشى مع طوله، إلا إنه رياضي. شعره أسود وعينه عسلي وبشرته قمحاوية. ومتجوز بسيلا، بيحبها جداً وهي كمان، وهنتعرف عليها مع الأحداث.) نروح لنور، كان عدى نص ساعة.

نور: والله أنا مرتاحة معاكي كتير بالجلسة ومش حاسة بالعتب اللي كنت حسيته في أول جلسة مع دكتور زفت دا. أيتن بضحك: وهو ده كان بيشتغل أصلاً، ده كان بيقضيها بصّصة لكل تاء مربوطة. إيمان بضحك أكتر: والله عندكم حق، ده مش بيسيب وحدة تقع في إيده ولا ماشية قدام عينه. نور: أنا مش عارفة هو إزاي دكتور في مستشفى محترمة زي دي، وإنتي كمان يا إيمان شغالة معاه إزاي! إيمان: الظروف اللي خلتني اشتغل معاه، أعمل إيه. ربنا يتوب عليا بقى.

نور: الله يكون في عونك، بس لو فكر يضايقك قوليلي على طول، وأنا هخلي يوسف يتصرف معاه ويعلمه الأدب ابو عين زاَيغة ده. إيمان هزت رأسها بالموافقة والامتنان ليها، وهي وأيتن ضحكوا على كلامها. نروح ليوسف، كان في كافيه في المعادي. يوسف: إيه يا حوس، عامل إيه! حسام: الحمد لله يا چوو، انت إيه أخبارك! يوسف: فل، جبتلي اللي طلبته منك. حسام طلع ورقة من جيبه واداها ليوسف. حسام: أهو، كل بياناتها في الورقة دي.

يوسف: تمام أوي كده، تعبتك معايا يا حوس. حسام: عيب يا صاحبي، انت تؤمر، بس انت ناوي على إيه! يوسف بنظرة خبث: على كل خير، يلا بقى شوف نشرب إيه! نروح بقى لزين، جاله اتصال من باريس. مجهول: ****************** زين: تمام... أنا جاي الأسبوع الجاي. مجهول: ********* زين: تمام، لما يفوق محدش يقوله حاجة لحد ما أجي. وانتهت المكالمة وكمل شغله تاني. نروح لنور، بعد ما خلصت الجلسة.

نور: والله أنا اتبسطت النهارده أوي إني اتعرفت عليكي دكتورة أيتن، ومبسوطة إني شفتك يا إيمان. ممكن تقعدوا شوية أرتاحوا، وبجد أنا حبيتكم جداً 😍. أيتن: المرة الجاية هنقعد معاكي كتير، وإنتي كمان والله حبيتك جداً. وممكن تكلميني ونكون أصحاب خارج الشغل خالص. إيمان بعفوية: ربنا هو اللي يعلم أنا حبيتك إزاي ومن أول ما شفتك حبيتك أوي، وهفرح أوي لو سمحتلي أسأل عليكي من وقت للتاني. نور: أنا اللي هبقى فرحانة أوي.

وكملت بضحك: وابقي تعالي كل يوم نشرب العصير. إيمان بمرح: لو كدا ماشي 😂😂😂. نور وجهت كلامها لأيتن: طب الجلسات هتكون أيام إيه! أيتن: حد وتلات وخميس. نور: إن شاء الله، بس المرة الجاية هتقعوا معايا شوية. أيتن وإيمان: إن شاء الله. سلام. نور: سلام. نور طلعت، أخدت دش وغيرت هدومها، وكانت جعانة. نزلت وهي في طريقها للمطبخ سمعت هيام وهي بتتكلم في الفون.

هيام: لسه مش عارفة أوصل للورق، الخزنة في المكتب وصعب جداً حد يدخله، وكمان عليها باسورد. أحمد: هيام حبيبتي، انتي لو مجبتيش الورق ده آخر الأسبوع ده، مش عايز أقولك ممكن أعمل إيه، وإنتي عارفاني. هيام بخوف: خلاص حاضر، هجيبه. طب أنا هقفل بقى عشان محدش يسمعني. وقفلَت. نور في نفسها: ورق إيه ده اللي عايزاه من خزنة زين؟ أنا لازم أقول ليوسف. ونزلت الجنينة وكلمت يوسف. نور: إيه يا يوسف، انت فين!

يوسف: أنا في مشوار وجاي، هو في حاجة ولا إيه! نور حكت ليوسف اللي حصل، وسألته ورق إيه ده اللي هي هتكون عايزة تاخده. يوسف: أكيد ورق الصفقة، ابن*** عايز ياخد كل حاجة من زين. طب بقولك، عينك عليها، ولو حصل حاجة تانية قوليلي. نور: حاضر.

في المساء، نور طلعت أخدت عشان تغير هدومها ونامت. وزين روح متأخر وطلع لقى نور نايمة، دخل أخد شاور وطلع نام في مكانه المعتاد. ويوسف روح بعد زين بشوية وطلع أخد شاور وفرد جسمه على السرير وهو بيفكر في اللي وصله، وقال في نفسه: يا ترى إيه اللي أحمد ماسكه عليها وبيخليها تعمل كل ده. وبعد تفكير كتير النوم غلبه ونام. تاني يوم الصبح، زين صحي وأخد دش ولبس وراح ليوسف يصحيه. زين: يوسف، انت يازفت!

يوسف بنوم: إيه يا زين، سيبني عايز أنام. زين خد كوباية مياه كانت على الكومود ودلقها في وشه. يوسف قام مخضوض: إيه ده يا عم، انت حد يصحي حد كده! زين ببرود: صباح الخير، يلا قوم البس عشان هنروح المطار. يوسف باستغراب: ليه يعني هنعمل إيه! زين: عمر نازل هو وسيلا مراته، لازم نروح نجيبه. يوسف بفرحة: بجد! طب يلا اطلع برا عشان أغير، و 10 دقايق وأكون جاهز. زين نزل استنى تحت. وهو أخد شاور ولبس ونزل.

وراحوا ركبوا العربية واتجهوا للمطار، ووصلوا ودخلوا قاعة الوصول في انتظارهم. شوية ويوسف شاف عمر وقال لزين: وصل يا معلم. بص زين وشاف عمر ومعاه بنت جميلة، وكانت سيلا مرات عمر. زين راح حضنه. ويوسف زق زين وسلم عليه وحضنه. يوسف: إيه يا عم الغيبة الطويلة دي. وبص لسيلا بابتسامة بلهاء وقاله: مش تعرفنا. عمر ضربه على كتفه ومسك إيد سيلا: دي مراتي سيلا.

سيلا سلمت عليهم بفرحة إنها أخيراً شافت زين ويوسف، اللي دايماً عمر كان بيحكي عنهم إنهم أخواته أكتر ما هما أصحابه. عمر: على فكرة سيلا مصرية أصلاً، بس مامتها من إيطاليا وباباها مصري. يوسف: إيه ده، هي بتتكلم عربي! عمر: مامتها من إيطاليا وباباها مصري، وهي بتحب تتكلم مصري. زين: طب يلا، هنفضل واقفين كده!

وركبوا العربية كلهم ومتجهين للفيلا، بعد إصرار زين على عمر إنهم هيقعدوا معاهم لحد ما يظبطوا شقة عمر، لأنه مسافر بقاله كتير وشقته لازم تتنضف وتتظبط. نرجع لنور. صحت بعد ما زين ويوسف مشيوا. قامت أخدت دش ولبست. وهيام حضرتلها الفطار وطلعت لها. ونور طلبت تفطر في الجنينة. هيام باستغراب: ليه؟ نور: عشان أنا حابة كده، وانهارده الجو حلو وقررت أفطر تحت.

هيام أخدت الفطار وحطيته على الترابيزة اللي في الجنينة. ونور قعدت تفطر. وبعد شوية زين وعمر ويوسف وسيلا جم. يوسف نده لنور. نور: بصت ناحيتهم وهي مستغربة مين دول، بس سمعت ليوسف وراحت في اتجاه باب الفيلا مكان ما هم واقفين. زين: هنفضل واقفين كده، تعالوا سلموا على بعض جوا. دخل زين وعمر وماسك في إيده سيلا. ويوسف ماشي جنب نور وبصوت واطي: ده عمر صاحب زين ويعتبر أخونا، ودي مراته. هزت نور رأسها بصمت وكملوا لداخل الفيلا.

وصلوا للصالون، وبادر يوسف بالكلام: أحب أعرفكم، دي نور مرات زين. ودا يا نور عمر صاحبنا وزي أخونا بالظبط، ماسك شغل زين في إيطاليا وقاعد هناك بقاله 5 سنين، ودي سيلا مراته. نور بابتسامة: تشرفنا يا أستاذ عمر. وبصت لسيلا بنفس الابتسامة العذبة: أهلاً مدام سيلا، نورتي مصر. سيلا بمرح: بتقولوا بمصر، المكان بينور بصحابه صح! يوسف بضحك: انت كمان يا عمر عملتها، المقولات المصرية الشهيرة! والله ما قصرت 😂😂😂. الكل ضحكوا... وقال عمر:

عمر: اومال يا ابني، احنا ولاد بلد برضه، ولا عشان قاعدين بره هننسى اللي اتربينا عليه. وكمل وقال: عمر بهزار: أهلاً بيكي مدام نور، والله برافو عليكي إنك قدرتي تعمليها. أنا مكنتش أعرف إن فيه واحدة ممكن تخلي زين يغير فكرته عن الجواز ويعملها، بس واضح إنك خارقة 😅😅. -زين كان مبتسم على كلام يوسف وعمر. وأول ما سمع كلام عمر اختفت الابتسامة وبص لنور منتظر هتقول إيه.

نور بتهكم وابتسامة سخرية: معلش بقى يا أستاذ عمر، مفيش حاجة بتفضل على حالها. وبصت لزين بنظرة ذات مغزى. حس عمر إن فيه حاجة غريبة، وخصوصاً إنه عارف صاحبه. ولما عرف إنها مرات زين اتفاجأ، وخصوصاً إن زين مجابش له سيرة خالص عن الموضوع ده. بس التزم الصمت لحد ما يفهم من صحبه كل حاجة. حس يوسف إن الجو اتكهرب، فاسرع بالكلام وقال: يوسف بمرح: إيه يا عم عمر، انت موحشكش أكل مصر ولا إيه! أنا قلت أول ما تدخل هتقول المطبخ منين!!!

عمر: انت بتقول إيه يا جدع، حد يقدر يستغنى عن أحلى حاجة في مصر. فين مطبخكم، أنا جعان. هتفطرونا ولا أتصرف أنا! انتوا عارفينى 😅😅😅. زين: لا وعلى إيه، مش عاوزين قلق. انت لسه أول يوم، مش من أول يوم خساير كده. استنى حتى تاخد شوية على الجو. ونده على الخادمة وأمرها بتحضير الفطار. سيلا باندهاش: انتوا هتفطروا الساعة 11، اومال الغداء إمتى؟

نور بضحك: لا، احنا هنا الموضوع مختلف شوية عن بره مصر. احنا هنا ساعات بيكون الأكل ملوش مواعيد، والأفضل إنك متستغربيش كتير عن بعض العادات هنا، عشان هتلاقي حاجات غريبة كتير عن اللي اتعودتي عليه في إيطاليا. سيلا: رغم إن ده نظام خطأ، بس أنا بحب الأكل كتير، وخصوصاً المصري. وتبص لعمر بحب، وبادلها نظرة محبة وابتسامة. لما كان عمر بيعملنا أكل مصري، وكنت أوقات في خروجاتنا أشترط عليه يوديني مطعم مصري من حبي في الأكل ده.

يوسف بمرح: لا انتي جيتي لملعبنا بقى، وليكي علينا كل يوم أصناف مختلفة من الأكلات المصرية لحد ما تزهقي. سيلا بضحك: لااا، مستحيل أزهق. أنا كدا هفصل بمصر ومعاكم على طول. الكل ضحك. وجت الخادمة تبلغ زين إن الفطار جاهز. زين طب يلا نفطر وكملوا كلامكم بقا على الفطار. نور معلش مش هقدر أشارككم الفطار لأني فطرت من شوية. وبصت لسيلا بابتسامة عزبه. نور بس هشارككم القعدة عشان خاطر سيلا وعشان أول مرة تشرفنا. سيلا بامتنان. شكراً نور.

*أعرفكم على سيلا، سيلا بنت جميلة جداً وطيبة جداً ووجهها باين عليه الطيبة والقبول. بتحب مصر جداً لأن باباها مصري. هي مش طويلة ورفيعة وبشرتها مش بيضاء أوي وشعرها بني ومش قصير أوي في المتوسط. عيونها عسلي وعندها موهبة في الرسم، بتحب ترسم جداً وبتحب الهدوء، وبذات لو بترسم. شخصيتها مرحة جداً وعشرية.* في جانب آخر. هيام

بقلك أنا مش هعرف أعمل أي حاجة دلوقتي خالص. عمر صاحب زين جه هو ومراتي وأغريبة الوقت زين ويوسف هيبقوا في البيت ومش هعرف دلوقتي خالص. أحمد بغضب. إيه اللي جاب الزفت ده دلوقتي؟ طب بصي حاولي محدش يشك فيكي خالص ومعاكي أسبوعين لو اتأخرتي عن كده متنسيش اللي معايا. وقفل في وشها وقال. ماشي يازين نهايتك قربت. هيام ظبطت نفسها ولفّت بتلاقي. ياترى مين اللي كان واقف ورا هيام وهل سمع اللي قالته؟

وإيه اللي أحمد ماسكه على هيام مخليها خايفة كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...