الفصل 8 | من 9 فصل

رواية ترويض الزين الفصل الثامن 8 - بقلم ولاء محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,177
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

هيام لفت شافت واقفة. هيام بعصبية: انتي بتعملي إيه هنا يابتاعة إنتِ؟ الخدامة بتتكلم بالإنجليزي وهيام مش فاهمة، راحت شاوحت لها بيديها ومشيت. "ياشيخة غوري، هو ناقصاكي"، وخرجت الجنينة. في مكان آخر في باريس. مجهول 1: إحنا لازم نكلم مستر زين قبل ما لأي حاجة تانية، إنت خليك هنا وأنا هروح أكلمه. مجهول 2: تمام، متخافش. وراح يكلم زين. عند زين، لما شاف الرقم، استأذن منهم وقام رد في الجنينة. زين: ها؟ في جديد؟

مجهول: آه حضرتك لازم تيجي في أقرب وقت، ده كان ممكن يموت لولا إننا لحقناه في آخر لحظة. زين: طب أنا هاجي بعد بكرة. سلام. وقفل وقال: "نهايتك قربت أوي"، ودخل كمل قعدته معاهم. جوهرة في الصالون. نور وسيلا كانوا قاعدين بيتكلموا، ويوسف وعمر كانوا بيتكلموا. عمر: وإنت عامل إيه في الشغل؟ يلا. يوسف: يلا ماشي، هعدهالك أنا. الحمد لله تمام، كله فل. عمر: الحمد لله. بقولك إيه بقا، رسيني على الحوار. يوسف: حوار إيه؟

عمر: زين أخوك اتجوز إزاي وإمتى، وإزاي ما يقوليش أصلاً؟ وبعدين أنا شاكك في علاقتهم، بصتهم مش عجباني، مش بصة اتنين بيحبوا بعض. يوسف: ومين قالك إنهم بيحبوا بعض؟ عمر: إزاي يعني؟ يوسف: أصل... زين دخل في الوقت ده وقاطعهم. الخادمة وقالت: "الغداء جاهز". راحوا كلهم على السفرة. ونور وسيلا أخدوا على بعض جداً. نور بضحك: ماشي ياستي، بس إنتي لسة محكتليش الحكاية التانية. وراحوا على السفرة، وسيلا قعدت جنب عمر وعمر مسك إيديها وابتسم.

عمر: إنتوا أخدتوا على بعض. سيلا: نور جميلة وطيبة أوي، وأنا حبيتها كتير وبقينا صحاب كمان. نور بابتسامة: وأنا كمان حبيتك أوي يا سيلا. كلهم قعدوا يهزروا. وبعد ما خلصوا أكل، راحوا الليفينج روم. ونور استأذنت وطلعت غيرت هدومها، لبست بنطلون بوي فريند أسود وتيشيرت أسود وكوتشي أبيض، وسابت شعرها مفرود ونزلت قعدت مع سيلا. سيلا: بس بنات مصر حلوة. نور بغرور مصطنع: طبعاً. ومعروفين كمان بدمنا الخفيف.

وقالت: بس إنتي واخدة كتير من طبع المصريين مع إنك عايشة طول العمر بإيطاليا. سيلا: بابا كان مصري وكان بيحكيلي كتير عن مصر وأهلها، واتعلمت منه حاجات كتير أوي. وعمر حبيبي ده اللي عرفني كل حاجة، وكنت بقلده في كل حاجة. وسكتت وعلى وشها ابتسامة حب. نور بمرح: هو بتغمزلي؟ إنتي بتحبيه أوي بقا.

سيلا: آه طبعاً، عمر ده بالنسبالي كل حاجة. عمر وقف جنبي لما بابا مات، محسسنيش إني ضهري اتكسر، يعني وقف جنبي فعلاً في الوقت اللي كنت محتاجة حد جنبي وحنين جداً، وبتمنى نكون مع بعض على طول. تعرفي إن على طول برسمه. نور: هو إنتي ترسمي؟ سيلا: آه، مامي كانت رسامة شاطرة أوي وأنا طلعت زيها، بحب الرسم أوي وكنت برسم وأنا صغيرة في المدرسة وكنت باخد شهادات وبقيت محترفة في الرسم. نور: على كده بقا إنتي ترسميني؟ سيلا: أكيد طبعاً.

سيلا: قوللي بقا إنتي بتحبي زين؟ نور بحزن حاولت تداريه: ها؟ آه طبعاً بحبه، لو مكنتش بحبه مكنتش اتجوزته. نروح للشباب. عمر ويوسف كانوا بيلعبوا بلاي ستيشن، وزين قاعد بيتفرج عليهم وهما بيناقروا في بعض بتحدي، لحد ما يوسف كسب عمر. يوسف: يابني لما تحب تلعب اختار حد على قد إمكانياتك، مش المحترفين اللي زيي. عمر: إيييييه ياعم إنت مصدقت بقا وهتتهيص؟

ده فرق بيني وبينك جول واحد، يوحد ربنا، ولولا الدراع دا علق مني مرتين كنت كسبتك وكان زمانك بتخدم عليا ياكلب. يوسف بمشاغبة: برضه كسبت. عمر بغيظ: متقول حاجة ياعم زين، ولا إنت هتقضيها ضحك وبس؟ زين: ولله ياعم كلب البحر إنتوا الاتنين فاشلين، ولا ليكوا فيها أصلاً. عمر: هو دا اللي ربنا قدرك عليه. وقال بصوت أنثوي: طب ما تيجي توريني اللعب بيبقى إزاي يابيضة. زين: للأسف مبلعبش إلا مع ناس على قد مستوايا الحرفي، مش فاشلة زيكم.

عمر: ماشي ياحرفي. يوسف: ها ياعم جاي كمان ماتش ولا هتقعد تندب كدا كتير؟ عمر: ظبط كدا وهاتلنا كيك وحاجة نشربها لحد ما أتكلم أنا وزين كلمتين وجايلك. يوسف: ماشي. عمر: زين عايزك. وقاموا وخرجوا على الجنينة. عمر: احكيلي بقا. زين: احكيلك إيه؟ عمر: زين إنت اتجوزت نور لي وإزاي؟ أنا معرفش حاجة زي كدا. زين: عادي يعني، مفيش حاجة. عمر: هو أنا مش عارفك يازين؟

فيه حاجة غريبة في الموضوع وأنا عايز أطمن عليك بس. بما إنك سألتلك وأنت بتلف وتدور عليا تمام، لما تكون عايز تتكلم تعال وأنا هسمعك ياصاحبي وهبقى جنبك طالما بالحق. وسابوه ودخل. زين في نفسه: "هتعرف قريب ياعمر، كلكوا هتعرفوا قريب". ودخل قعد معاهم. وعدى الوقت وهما بيتكلموا ويهزروا. جه وقت النوم، ونور طلعت أخدت دش ولبست بيجامة بيضة ونامت. وسيلا وعمر طلعوا لأوضتهم، كل واحد دخل أخد دش وغيروا هدومهم وقعدوا يتكلموا شوية.

سيلا: أنا حبيت المكان هنا أوي، مكنتش فاكرة إني هكون مرتاحة كدا. عمر: مش قولتلك مصر فيها دفء مش موجود في مكان تاني. إنتي كنتي قلقانة ومترددة من خطوة سفرنا لمصر، بس أنا كنت عارف إنك هتحبيه وهتغيري رأيك. سيلا: إنت دايماً ياحبيبي معاك حق في كل حاجة بتقولها. بعد كدا همشي وراك وأنا مغمضة. ونور كمان حبيتها أوي بجد، طيبة وحنونة جداً، كأني أعرفها من زمان.

عمر: مبسوط إنك لقيتي صديقة كويسة عشان متكونيش لوحدك، وفرحت لما لقيتكوا اندمجتوا مع بعض أوي. فعلاً واضحة إنها بنت حلال. وفجأة قال: بس إيه دا!! سيلا باندهاش: إيه؟ في إيه؟ عمر: مالك حلويتي كدا بزيادة واحنا بنتكلم؟ سيلا: ضحكت جامد. عمر بحب: بصيحتها وقالها: "وإنتي كل حياتي اللي حلويت بوجودك فيها". وضع قبلة على جبينها وأخدها تاني في حضنه وناموا. نروح ليوسف.

يوسف: دخل أخد دش وغير هدومه وفتح اللاب بتاعته وابتدى يشتغل عليه شوية لحد ما غلبه النوم، قفله ونام. دخل المكتب. كان وراه شغل، قعد خلصه وطلع أخد دش ونام. تاني يوم الصبح. صحوا كلهم ما عدا نور ونزلوا طلب يحضروا الفطار، بس سيلا محبتش تفطر إلا لما نور تنزل تفطر معاهم. زين طلب من هيام تطلع تصحيه، طلب طلب وطلعت لأوضة نور ودخلت. هيام: مدام نور. نور بنوم: في إيه؟ سبيني أنام شوية.

هيام: كلهم صحيوا تحت، ومدام سيلا مستنية حضرتك عشان تفطري معاها. نور: تمام. روحي إنتي وأنا جاية. هيام خرجت من الأوضة، ونور قيدت، أخدت دش وخرجت، لبست ترينج رمادي موديل أبيض وعملت شعرها على هيئة ديل وسابت خصلات للإيجار، ونزلت. لقت سيلا بتشدها من إيديها وبتقولها: سيلا: إيه كل ده نوم؟ أنا هموت من الجوع. نور: معلش، معرفتش أنام كتير ليه! سيلا: عادي ياروحي، يلا نفطر بقا. فطروا. بعد ما فطروا،

زين قالهم: "أنا مسافر باريس في شغل مهم هناك هعمله". عمر: شغل إيه ده؟ يوسف: ومقلتليش ليه أصلاً؟ زين: لما أجي هتعرف كل حاجة. نور مهتمتش ومحطتش في بالها أصلاً، طلعت الجنينة، وسيلا طلعت وراها. سيلا: إنتي زعلتي ولا إيه؟ نور: لا، مفيش. سيلا: هو إنتي وزين متخانقين؟ نور: ليه بتقولي كدا؟ سيلا: أصل من ساعة ما جيت وأنا شايفة أكو مش بتتكلموا أصلاً. نور بتوتر: لا عادي بنتكلم. سيلا بشك: أوك. ممكن أتقل عليكي وأطلب منك طلب؟

أنا كنت عايزة أخرج أشتري شوية حاجات محتاجاها، فممكن تساعديني؟ نور: أكيد طبعاً. ممكن ننزل المول نشتري كل حاجة من هناك. سيلا: أوك. ميرسي بجد. في جانب آخر في مستشفى. دكتور: المريض ده ممكن يفوق في أي وقت، لازم نكلم حد من عيلته. المساعد: بس هو لما جه مكنش في حد معاه يا دكتور. دكتور: مكنش في حد بيجي يطمن عليه من وقت للتاني، كان اسمه إيه؟ المساعد: آه ده اسمه زين الجرحي. دكتور: طب متعرفش أي معلومات عنه؟

المساعد: لا، بس هو أنا عندي واحد صاحبي شغال في الشركة بتاعته، هكلمه وآخد رقمه وأكلمه. دكتور: طب يلا يامحمود كلمو. وفعلاً محمود كلمه، وأخد رقم زين. والدكتور كلم زين. الدكتور: الو، زين بيه معاك، حضرتك دكتور نبيل. زين: أهلاً بحضرتك، أفندم. دكتور نبيل: حضرتك كان فيه مريض حضرتك كنت بتيجي تزوره، اللي كان في غيبوبة، أصل هو ممكن يفوق من الغيبوبة في أي لحظة، وكنت عايز حضرتك تيجي. زين بصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...