لما كريم خرج من البيت يقابل حازم وأنا بعيط، مكنتش عارفه أنا عايزه إيه! أنا مريت بمواقف صعبة خلتني أشك في كل اللي حواليّ، حتى إني شكيت في كريم يكون له يد في نشر الصور المتفبركة عني! لكني رجعت وقلت لو هو اللي عمل كده ليه تعب وكان ممكن يروح فيها بسبب الجلطة! اتنفست بعمق ومسحت دموعي. وعشان أعالج خوفي حسيت إني عايزة أقرأ قرآن، القرآن هو اللي بيطبطب على قلبي من شقاء الدنيا.
بدأت أقرأ بخشوع من حفظي لساعة كاملة لحد ما عيني غمضت. حلمت بإني في مكان كله نور ووالدة شروق بتزغرد وحازم واقف قدامي بيبتسم وفجأة اداني ظهره وكريم ظهر مكانه ومسك إيدي، وأمي واقفة تبصلي وبتعيط. قمت من نومي قلقانة على أمي فغسلت وشي ورنيت عليها. ولما ردت كان فيه دوشة حواليّها، سألتني: -انتِ فين؟ -هكون فين أنا في البيت. سمعت صوت حاتم العالي زي ما يكون بيتخانق مع حازم، وسمعت صوت كريم بيقول بانفعال كأنه بيسلكهم:
-بس بقا اسكتوا. اهدوا ان شاء الله هتبقى كويسة. سألت أمي عن اللي بيحصل واتفاجئت لما قالت: -شروق بنت خالك حاولت تنتحر. واحنا في المستشفى. -تنتحر!! قلتها بصدمة فقالت أمي بنبرة حزينة: -أيوه. أنا كنت فاكرة إنك متصلة تتطمني عليها. خدي جوزك معاكِ أهوه. خد يا كريم كلم نجمة. بلعت ريقي لما قالت جوزي، مكنتش عارفة أقوله إيه! بدأ هو وألقى السلام ورديت بارتباك وسألته: -إيه اللي حصل؟ -لما أرجع هحكيلك. قالها بجمود، فقلت:
-طيب شروق عاملة إيه؟ -إن شاء الله هتبقى كويسة متقلقيش. -أنا هلبس وأجي. -بتستأذني ولا بتبلغيني إنك جاية؟ -لو قولتلي مخرجش مش هخرج من غير إذنك يا كريم. قلتها وحسيت بارتياح في نبرة صوته وهو بيقول: -لو عايزة تيجي البسي وابقي رني عليا وأنا هقابلك. قلت بابتسامة: -تمام. اتفقنا. قفلت معاه ولبست وخرجت وهو قابلني بعربيته.
ركن العربية بعيد شوية عن المستشفى واحنا بنعدي الطريق مسك إيدي وافتكرت الحلم لما شوفت حازم واقف قدام المستشفى مديني ظهره. كان واقف يتكلم مع أسماء، ولما شوفت وشه كان باين أثر الدموع في عينه فحسيت بوغزة في قلبي مش عارفة على الحالة اللي هو فيها ولا من خوفي على شروق. -إيه يا حازم واقفين كدا ليه!؟ هي عاملة إيه؟ قالها كريم فرد حازم: -عملولها غسيل معدة والدكتور طمنا. بس أنا اللي مش كويس قلبي واجعني. حاسس إني السبب في كل ده.
تنهد حازم بألم ومسح وشه لما نزلت الدموع من عينه، فسألت: -وايه اللي وصلها للحالة دي؟! بصلي حازم بنظرة سريعة وقالي كريم: -هبقى أحكيلك. سلمت على أسماء، ولكن حسيت منها بنفور مني وجمود. وشوفت كريم بيحضن حازم اللي باين عليه بيعيط. التفتت لأسماء على صوت شهقاتها وبكائها، فقربت منها وطبطبت عليها وقلت: -اهدي عشان اللي في بطنك. مسحت أسماء دموعها وحاولت تتنفس بعمق ودخلنا المستشفى. العيلة كلها كانت موجودة ما عدا خالتي دلال.
أسماء كانت منهارة وكل ما تبص ناحية حازم تعيط فأخدتها أمينة، وطلعت وراهم نقعد في الكافيه عشان نهديها. اشتريتلها ميه وعصير وقعدت أتكلم معاهم. قالت أسماء بدموع: -أنا مش قادرة أشوف حازم كده! قلبي واجعني عليه أوي. مشيل نفسه ذنب اللي حصل لشروق. ولو حصلها حاجة مش هيسامح نفسه أبدًا. طبطبت على ايديها وقلت: -إن شاء الله هتقوم بالسلامة. هي إيه اللي وصلها لكده!؟ بصولي الاتنين وسكتوا وكأنهم مخبين حاجة. فكررت السؤال فقالت أمينة:
-أصلها اتخانقت مع حازم. -وهو ده سبب يخليها تنهي حياتها!! قالت أسماء بدموع: -أنا نفسيتي تعبانة أوي. يعني من ناحية أخويا والمشاكل اللي بينه وبين حازم ومن ناحية تانية شروق واللي بيحصلها! ردت أمينة: -إن شاء الله ربنا هيفرجها. ومع إن فضولي زيادة وكنت عايزة أعرف طبيعة المشاكل بين أخوها وحازم لكني معلقتش! وتأملت أسماء وأنا بقول في نفسي إنها تستاهل حازم يحبها ويحافظ عليها، زي ما كريم يستاهل إني أمسك فيه.
شوفت خالتي دلال نازلة من التاكسي متوترة وإيمان مقبلاها مش عارفة دار بينهم حوار إيه! وتساءلت هما يعرفوا بعض ولا إيه!! فقمت بسرعة وروحت ناحيتهم، وألقيت السلام. في حين قالت خالتي: -شروق حصلها إيه!!! -متقلقيش يا خالتو الدكتور طمنا. قلتها ولقيت حاتم قرب مننا وقال لإيمان: -أنا عايز أتكلم معاكِ ضروري. بصت إيمان لخالتي دلال بقلق وكأنها بتستنجد بيها، فقالت خالتي: -تعالوا انتوا الاتنين.
استأذنوني ومشوا وسابوني واقفة لوحدي أسأل نفسي هو فيه إيه أنا حاسة إن فيه حاجات كتير غامضة والفضول هيجنني. قرب مني كريم وقال: -واقفه كدا ليه؟! حكيتله اللي بيحصل دماغي مبقاش مستوعب حاجة فقال: -تعالي أنا هفهمك كل حاجة. مسك إيدي واتجهنا ناحية عربيته فقلت: -هو احنا هنمشي؟ -أيوه. شروق هتبقى كويسة الدكتور طمنهم، وأنا استأذنتهم عشان نمشي. ملوش لازمة وجودنا.
ركبت جنبه العربية وبدأ يحكيلي اللي حازم قاله وإن شروق السبب في نشر الصور عني، وقال: -عشان كده أنا. قولت نمشي أحسن. -يعني هي انتحرت عشان فاكرة نفسها هتتحبس؟ -بالظبط كده. -حازم غلطان برده كان لازم يفكر شوية قبل ما يخرج ويسيبها في البيت لوحدها بعد ما قالتله هنتحر. بصلي كريم وابتسم ورجع يتابع الطريق، قال: -لسه فيه حاجة عايز أقولك عليها. -قول. -شروق كانت بعتتلي رسايل. شاور بعينه على موبايله وقال:
-خديه وافتحي كده على الماسنجر. فتحت ماسنجر زي ما قال وقرأت الرسائل المكتوبة، وبلعت ريقي بقلق، فقال: -مكدبش عليكِ يا نجمة الرسايل دي هزتني وهزت ثقتي فيكِ وخصوصا لما شوفت اللمعة اللي في نظراتك لحازم. واللي مبشوفهاش ليا. حسيت الدم هرب من عروقي وقلت بنبرة مرتعشة: -مفيش حاجة بيني أنا وحازم. حازم أخويا كنت بشوف فيه أخويا وبتمنى يكون أخويا بجد وكنت دايما أقول في نفسي يا بخت شروق بحازم وحاتم. مردش كريم فقلت:
-وحتى لو كان في قلبي حاجة يا كريم. خلاص حازم اتجوز وأنا اتجوزت. محسيتش بالجملة اللي قلتها إلا لما نطقتها فخوفت يفهمني غلط وبدأت آكل في ضوافري. سكت كريم شوية كأنه بيفكر في كلامي وقال: -وعشان كده مش شيفاني؟ -يعني إيه؟ -ولا حاجة يا نجمة. يلا. كنا وصلنا قدام البيت فنزل من العربية ونزلت وراه. ولما دخلنا الشقة قعد على الأريكة، قعدت قصاده كنت مستنية يفتح معايا أي كلام، فقال: -مقولتليش هتعملي إيه مع شروق؟
-مش هسامحها. مش هقدر أسامحها. -يعني هنقدم بلاغ؟ -لأ مش هنعمل كده عشان خالي وحازم. وحاتم كمان. ابتسم كريم وشوفت ملامح سخرية على وشه وهو بيقول: -متقلقيش حازم نفسه عايز يبلغ عنها. -بس أنا مش هعمل كده. لكن مش عايزة أشوفها تاني طول ما أنا عايشة لأني مش هقدر أسامحها. -تمام ماشي. قالها كريم وقام دخل أوضته، كنت ملاحظة الحزن على ملامحه، وقلقانة من شكه فيا فمشيت وراه وحاولت أبرر تاني:
-كريم أنا عايزةاك تتأكد إني مفيش أي حاجة بيني وبين حازم. -ما أنا عارف يا نجمة ومتأكد. إنتِ مش محتاجة تبرري على فكرة. خلع ساعته ودبلته وهو بيقول: -هروح أتوضى وأنزل أصلي. ولما مشي قعدت على طرف السرير أفكر وحاسة قلبي واجعني عشان هو بيشك فيا. افتكرت يوم ما قالي اقرأ الحرفين اللي على الدبلة، فمسكت الدبلة وقرأت بصوت: -حرف (k) كريم وحرف 👎. أكيد أنا! افتكرت لما قالي: -أنا مخلعتش الدبلة دي من أكتر من ٣ سنين. وجملته:
-أنا عايز اسم مراتي يكون معناه أي حاجة بتنور. وكل نظراته ليا اللي بتقول إنه معجب بيا، وكلام خالتي دلال لما قالتلي: -فيه عريس هيموت عليكِ. كنت عارفة إنه ممكن معجب بيا بس مكنتش أعرف إنه متعلق بيا للدرجة دي! حاولت أفتكر مواقف أكتر بيننا من وأنا في ثانوي لما شوفته في الكافيه، أعتقد دي أول مرة أُعجب بيا. فوقت من أفكاري لما كريم دخل الأوضة وقعد يدور على الدبلة، فوقفت ومديت إيدي بيها وأنا بقول: -اتفضل.
-لأ مش عايزها. كنت بدور على الساعة. لبس الساعة، فسألته: -ليه مش عايزها؟ -وجعتلي إيدي. قالها وسابني وخرج من الشقة، فبصيت للدبلة للحظات وقلت بعد تنهيدة: -استغفر الله العظيم. فتحت موبايلي وارسلت رسالة لصُحبتي الصالحة «جروب م» اللي محكتش ليهم أي حاجة من اللي بيحصل معايا، لكن قلت: -الحقوني أنا زعلانة مع كريم. أعمل إيه؟ -موضوع الزعل ده علاجه في تلت خطوات. كتبتها سمر وقالت همسة: -يلا مكالمة جماعية عشان نشوف حل للزعل ده!
استغفروا. بقلم آيه شاكر «كريم» بصيت لمكان الدبلة الفاضي وأنا بقول لنفسي الدبلة دي وجعتلي قلبي مش إيدي. كلنا بنغلط وأنا معترف إني غلطان! علقت قلبي بنجمة واتعشمت فيها فاتخذلت واتوجعت. دخلت المسجد أصلي وفي كل سجدة كنت بقول: -ربي إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قعدت بره البيت كتير أفكر في موضوع شروق، وفي موضوعي أنا ونجمة.
أنا عارف إن الطلاق مش حل لكن برده عارف إن نجمة مش بتحبني زي ما أنا بحبها. إحساس إنها رافضاني أو مش قادرة تتقبلني ملغبطني! موبايلي رن كان رقم نجمة اللي مش بيظهر على شاشته إلا نادر جداً. كنت مسجلها «زوجتي»، مردتش عليها ولما الرنة خلصت طلبتها أنا، قالت: -إنت فين كل ده؟ -إيه!! قلقانة عليا؟ من امتى أصلًا وإنتِ بيفرق معاكِ غيابي؟ -دا انت زعلان مني أوي بقا! -لأ أنا زعلان من نفسي وعلى نفسي.
-طيب بس تعالي وأنا أصالحك على نفسك. سكت كنت مستغرب نبرتها اللي أول مرة أسمعها فكررت نجمة: -وهاتلي معاك سندوتشات شاورما. معاك فلوس ولا لأ؟! حمحمت وقلت: -معايا. -طيب يلا متتأخرش. أنا مأكلتش من الصبح. قفلت معاها وبصيت للموبايل أتأكد من اسمها وابتسمت زي الطفل اللي ضربته أمه واتراضي بحباية حلاوة بس برده لسه جوايا حتة زعلانة ومحتارة بتقول: آه يـــــــاني. من ناحية تانية بعتت نجمة رسالة على «جروب م» محتواها:
"نفذت أول خطوة زي ما قولتوا إيه بقا الخطوة التانية؟ كتبت همسة: "البسي حاجة حلوة من الحاجات اللي عندك" طلعت عباية وكتبت: "ماشي.... والخطوة التالتة يا مُعلمتي؟! كتبت سمر: "لا دي بقا الإجابة متروكة للطالب" وكتبت همسة بسخرية: "أيوه أجب بنفسك" أرسلوا إيموشنات ضحك فسابت نجمة الموبايل بعدما كتبت: "والله انتوا رخامين" نجمة كانت بتلف في الشقة رايحة جاية وهي متوترة، وبتردد: -للأسف فهمت قصدهم.
مر عليها فترة طويلة وهي بتلف رايحة جاية بتفكر، وبعدين وقفت وقالت: -لأ طبعًا مش هعمل كده أنا هحاول أتكلم معاه شوية وأصالحه وخلاص. صح كده. هو دا الصح. وكل ما الوقت يمر كان توترها بيزيد وبمجرد ما سمعت المفتاح مسكت بطنها. دخل كريم للشقة، وألقى السلام، وردت بابتسامة، قالت: -اتأخرت كدا ليه؟ -كان عندي شغل كده. حط كيس في إيده على الترابيزة وقال: -جبتلك السندوتشات. -مش هتاكل معايا؟ -هاكل معاكِ بس هغير هدومي وهغسل إيدي وجاي.
حطت إيديها على بطنها وهي بتقول: -وأنا هـ... هدخل الحمام. جريت على الحمام فقال كريم لنفسه: -توتر. نجمة توتر. بدأنا حفلة الحمام. وبعد فترة خرجت نجمة من الحمام، وكريم كان فاتح التلفزيون وبيقلب فيه، ولما شافها قال: -هو إنتِ مش بتفتحي الشاشة خالص! الركنة مش حلوة عشانها! بتقصر عمرها. -ما أنا مش بكون فاضية وبستغل وقت الفراغ بإني أراجع قرآن أو أقرأ كتب. مليش في التلفزيون. -يا ستي ابقي شغليها على القرآن.
-تمام. أو ابقى شغله إنت. -طيب يلا ناكل قبل ما السندوتشات تبرد. قعدت جنبه وبدؤا ياكلوا، وكل ما تبص في إيده متلاقيش الدبلة تحس إنها عايزة تعيط. وزي ما يكون كان فاهم نظراتها فسأل: -هي فين الدبلة؟ وقفت وقالت بنبرة مبتهجة: -ثواني هجيبها. وفي لحظات رجعت بالدبلة وقعدت جنبه تاني، بصيلها بطرف عينه، فقالت: -اتفضل دبلتك. ابتسم وأخدها منها ولبسها، فقالت: -كريم هو إنت زعلان مني؟
ساب كريم الساندوتش من إيده، وبصلها شوية وهو ساكت وبيتأملها، فبصت للأرض بحياء، سأل كريم: -نجمة هو إنتِ بجد ندمانة على الجواز مني؟ -والله أبدًا. أنا قلت كده في لحظة غضب لكن أنا مبقتش أتخيل حياتي من غيرك. أنا آسفة والله. لما لاحظت نجمة إنه باصصلها ومركز ديرت وشها الناحية التانية، فقال: -نجمة فيه حاجة في قلبي لازم تعرفيها. بصيتله تاني فقال:
-أنا بحبك. بحبك وبغير عليك. وبعدي عنك الفترة دي كان اختبار عشان أشوفك هتحاولي تقربي مني ولا لأ وللأسف إنتِ منجحتيش بمقبول حتى! قالت باندفاع: -انا أول مرة أعرف إنك غبي! بصلها بدهشة وصدمة، فقالت بتوتر: -قصدي يعني مش بتفهم كويس! برق عينه فكررت وهي رافعة ذقنها: -أيوه إنت غبي عشان أنا حاولت أتكلم معاك وإنت اللي كنت بتجاوب ببرود فكنت بضطر أسكت! بصلها وهو رافع حاجبيه وقال بانفعال: -طيب ماشي وبعدين؟ -وبعدين إيه؟
-كملي يا نجمة. -أكمل إيه! ما أنا خلصت كلام. -مقولتليش بحبك أنا قولت وإنت مقولتيش!!! مسكت نجمة بطنها وقامت بسرعة وهي بتقول: -أنا رايحة الحمام. جريت ناحية الحمام فنفخ كريم بزهق وهو بيقول بصوت عالي: -ما أنا عارفك هتقعديلنا يومين بقا بالحالة دي. قالت بضيق: -إنت مستفز يا كريم. قفلت الحمام جامد فقال كريم بصوت عالي:
-براحة على الباب. وعلى فكرة إنتِ غلطتِ فيا بس أنا مش هرد عليكِ تقديرًا لحالتك. بس هاكل الساندوتش بتاعك عقابًا ليكِ. سبحان الله وبحمده. آيه شاكر رجعت شروق لبيتها مع أهلها، كان باين عليها الإرهاق ومش بترد على حد ولا بتكلم حد. ولما دخل حازم يطمن عليها، بصتله وقالت: -أنا معملتش حاجة يا حازم ومعرفش الحاجات اللي على الاب دي وصلت إزاي. -ارتاحي يا شروق كريم ونجمة مش هيعملوا حاجة. ريحي نفسك. خرج حازم من عندها وقعدت هي تعيط.
خرج لوالده وحكاله كل حاجة وساب اللابتوب وخرج. قابله حاتم على باب الشقة، قال: -تخيل إيمان كتبت الرواية إزاي؟! ابتسم حاتم بسخرية وكمل: -طلع إن عمتك دلال هي اللي كانت بتحكيلها كل حاجة. -وأختك طلعت هي حل اللغز. تنهد حازم بألم وقال: -أنا داخل شقتي. مبقتش عايز أشوف حد ولا أتكلم في الموضوع ده. تعبت. طبطب حاتم على كتف حازم وقال: -متزعلش مني يا عم عشان عليت صوتي عليك. أنا كنت قلقان على شروق.
هز حازم رأسه باقتناع ومردش ودخل شقته. ودخل حاتم يطمن على شروق ويعاتبها بهدوء لكنها كانت مصممة وبتحلف إن مش هي اللي عملت كل ده. دخل حاتم أوضته، فتح صفحة إيمان وبعتلها رسالة: -كنت عايز أسألك سؤال! قرأت الرسالة وردت بعدها بفترة: -إنت تاني!!! هو إحنا مش اتفقنا منتكلمش مرة تانية ولا نتقابل صدفة! -هيحصل بعد ما أسألك سؤال مهم محيرني يمكن ألاقي إجابته عندك. -اتفضل. -أنا حاسس إن شروق مظلومة. تفتكري هي مظلومة فعلًا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!