ى🌞🌞🌞🌞 جاء الصباح لتخرج الطيور لسعى على رزقها استيقظ باكر أو بالأصح نهض من على فراشه ليخرج راكضا بفرسه بين الحقول ليتنفس نسيم الصباح العليل ليهدىء من اشتعال قلبه وقف على الطريق بالمنتصف ناحيه خضراء تشعر بالراحة واخري صحراء بها بعض الأعشاب البريه القليله ليبتسم ويعلم أن بداخل الصحراء ربما يوجد حياهعاد إلى الاستطبل مره اخرى ليجد جمال السائس نائم بالاسطبل ليوقظه ويوبخهليرد عليه جمال خائفا أخر مره يا سالم بيهليقول له سالم
بتعنيف أنا صابر عليك علشان خاطر مراتك ولادك لكن دى آخر فرصه ليك وبدل ما تسهر على القهاوي تشرب ممنوعات وتسطلك إنتبه لبيتك و شوف شغلك بضمير لأن دى آخر فرصهليتركه ويغادرليقول جمال السائسفرق كبير بين جبروتك ومعاملة سامر بيه إلى بيحب المزاج ***************** دخل سالم إلى بيت فاضل ليسأل الخادمه سندسهو ما فيش حد صحيلترد عليه باحترام لأ جهاد هانم ومعاها ولاد المرحومه وكمان فارس بيه صحيوا وفى الاوضه الرياضيهليقول لها تمام أنا
هروح لهم وإنت حضري الفطارلترد عليه حاضر يا سالم بيهذهب إلى غرفة الرياضة ليجد جهاد تلعب مع فارس بعض حركات الكارتيه لتغلبه وتفوز عليه ليجلس على الأرض منهك من الهزيمهليقول سالم باستهزاء يا عينى على رجالة فاضلتعبت من ماتش وياريتك كسبتليرد فارس أنا وقفت عند الحزام البنى وأخرى العب كاتهإنما هى كملت واخدت الحزام الأسود ودخلت بطولات وفازت فيهالترد عليه جهاد وايه إلى خلاك وقفتليرد فارس أنا مبحبش الرياضة العنيفهلترد عليه
باستهزاق أنا متأكده آخرك تلعب على الموبايلليرد فارس على الأقل دى بتشغل العقل ومش مجهدهليبتسم سالم ويقول طب أنكر وادعى القوه بلاش كده تبان ضعيف قدام العيال الصغيرهلتأتي يمنى وتقول لهعارف يا خالوا جهاد ضربيت فارس وهو استسلم من أول جوله أنا عايزه أبقى زيهاليضمها إليه ويبتسم وهو يقول أنت هتكون أحسن منها ليأتي إليه بيجاد يشاغبها ويقولكل حاجه عايزه تبقى زيهالتقترب جهاد منها وتضمها وتقول لها إنت هتبقى أحسن منىلتأتي تلك
المشاغبه الصغيرة وتشد بنطال سالم ليجلس على ساقيه وسيلا الحلوه عايزه إيهلترفع يدها عاليا وتقول له سيلنىليحملها ويقف لتقبله من خده وتقول بيداد ضلب يمنى علسان مس تروح الاستبل وترتب الفرثلينظر سالم إلى بيجاد لائما يقول له بنصحعيب أما راجل يمد أيده على أخته أو أى بنت وبعدين انت أخوها الكبير إلى هيحميهاليرد بيجاد خالو سامر هو إلى قالى إنى أضربها علشان مش تروح وتقع أو تتعور من الفرسهليشعر بالضيق من ذالك التافه ويقول له
المفروض تنصحها بالراحه وأن ما سمعتش كلامك تقول ليا أو لطنط جهاد إنما سامر لأ ليربط على كتفه تمام يا بطلليرد بيجاد تمام يا خالوالتأتي الخادمه لتقول لهم أن الفطار أصبح جاهزاليذهبوا إليه ولكن يذهبوا إلى الحمام أولا لغسل أيديهم ليغسل سالم ل أسيل يديها وهو مازال يحملها ثم ذهب إلى تناول الإفطار******* رفضت أن تنزل من على يديه ليجلس وهى على ساقيه لتحاول منال أخذها ولكنها رفضت وتشبثت برقبتهليقول سالم سيبهالتقول له علشان
أأكلها وإنت كمان تعرف تفطرليقول لها أنا هأكلها ليبدأ فى إطعامها وتناول طعامه أيضا وسط سخرية هناء التى قالتباين عليك بتحب العيال الصغيرة ما تتجوز علشان ربنا يرزقك أنت داخل على الخمسة والتلاتين سنه ومعرفش ليه رافض تتجوز دا سامر إلى فى سنك اجوز مرتينليشعر بالضيق من حديثهاليرد عبد العظيم باستهزاق والتالته فى السكه وبعدين ليه مخلفش من ولا واحده فيهم كل شىء قدر وقدره أكيد هيوصله وبعدين هو فين ولا لازم كل يوم سهر للصبح فى
القهاويلتتعلثم وتقول بكذب هو بطل سهر بس كان تعبان شويه وقال هيام شويه ويرتاحليرد عبد العظيم بسخرية لأ سلامتهليبتسم سالم لعمهلتقول هناء بكسوف أنا مقصدش حاجه بس سالم شاب وإبن عيلة فاضل وألف من تتمناه وإن كان عايز واحده معينه نجوزها لهليتذكر معذبة قلبهلتستكمل هناء حديثهاوتقولولا هيعمل زى جهاد ويضرب عن الجواز لحد ما يكبر أكثر من كدهليرد عبد العظيم بغضب جهاد بتقدملها زينة الشباب وهى حره فى حياتها وكون نصيبها لسه ما جاش دا
ميقللش من شأنها وقيمتهاليرد راضى بقوه عليهاو سالم زينة الشباب وريحى نفسك وماتدخليش فى إلى مش من شأنكلتصمت بغيظهاوسط تبسم جهاد على افحامهم الدائم لهالينتهوا من الافطارليقف سالم وهو يحمل طفلة أخته قائلا أنا عندى شويه شغل هخلصهم هنا فى المكتب وأما الست همت توصل خلى سندس تجى تقولى 🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱 بداخل السيارة التى تقل ماهر ووالدته بعد أن أصر عليها للذهاب معها والتفاهم معهمتقول همت أنا عايزاك تتفاهم معاهم بهدوء ما تنساش
إنهم صعايده وبلاش عصيبتك السريعهليرد ماهر أنا أكيد مش هتفاهم معاهم بهدوءلتترجاه وتقول علشان خاطرى انا عايزاهم يتربوا قدام عنيا علشان يطفوا نار قلبىليقول بتسرع خلاص ياماما أوعدك اتفاهم معاهم بهدوءلتتمنى أن تحقق أمنيتها بضم أطفال إبنها الفقيد اليها ************************************* دخلت جهاد المكتب على سالم تقول لهإنت خلصت شغلكلترد الصغيره التى مازالت تجلس على ساقههخلث أهولتبتسم جهاد وتقول بسؤاللسه قدامك وقت
كتيرلترد الصغيره أيضاحبه شويه تدهليضحكا على ظرفها ليقبلها سالملتقول جهاد هتعمل أيه لو جدتهم طلبت أنهم يعيشوا معاهاليرد سالم أكيد هرفض وينظر إلى تلك التى تجلس على ساقه ويقول بذمتك فى حد يبقى عنده عسولة زى دى ويفرط فيها دى بتفكرنى بواحده كانت لذيذه زيها وهى صغيره بس دى دمها أخفلتنظر له وهى تتدعى الغضب يعنى أنا دمى تقيلليبتسم ويقول لها أنا راضى ضميرك مين إلى دمها أخفلتبتسم وتقول له هى بس هى فتانه وبتفتن على أي حاجه
تشوفهاليقول لها وأنت مكنتيش فتانهلتقول بنفي طبعا لأ أنا بحفظ السرليقول سالم متأكده أمال مين إلى كان بيفتن على فارس وكمان كنتى بتضربيه بافتري وهو يتشكى منكلترد عليه انا كنت بضربه أما يغلط علشان إنت كنت بتسامحه كتير وبتسيبه يعمل إلى هو عايزهليبتسم ويقول وانت مكنتش بسيبك تعملى إلى عايزاهمن أول الكارتيه إلى غويتيه واتعلمتيه وكمان اخدى فيه بطولات وقعدتك فى القاهره لوحدكلتقول له إنت بتثق فيا ومربينى وعارف أخلاقى وأنا مش
قاعده لوحدى أنا معايا عبيرلتنظر إلى ملامح أخيها التى تبدلت من الابتسامة إلى الألم وتقول دى بتقول عليا راجلهاليبتسم ويقول فى دى عندها حق طول عمرك وإنت مستقويه وعمرك ما ضعفتىلتقترب منه وتضم نفسها إليه إنت إلى قويتنى بعد ماما ما جاتلها الحالة النفسيه ومن قبلها لما بابا مات إنت ضمتنا وحافظت علينا حتى إنت إلى بتتوقف لعمامك علشان خاطرنا وفى عز أزمتى إنت الوحيد إلى صدقت برائتى إلى كان تمنها وجع قلبك أنا بتمنى أنها تزيل
الغشاوه من قلبها وعقلها وترجع تسامحك وتعرف أن الماضي كان خدعهليتنهد بألم ويقول ياريت بس صعب وأنا عندى أمللتدخل الخادمه لابلاغه بحضور الضيوف وتقولالست همت وابنها وصلوا وانا دخلتهم فى اوضة الضيوفليقول تمام أنا رايح لها وانت شوفى ضيافتهمارتجف قلبها وخافت من عصبيته التى كانت تحكى لها أختها عنهأما سالم فقال لها يمنى وبيجاد فينلترد عليه فى الجنينه الخلفيه هروح أنادي عليهمليقول لها تمام أنا رايح استقبلهم وإنت خليهم يدخلوا
فورا ومش عايز حد غيرهم يدخللتوافق وتذهب لمنادتهمدخل عليهم وهو يحمل الصغيره مرحبا بقبول فائقليقف ماهر ماددا يده بالسلام ليصافحه سالم بترحيبلتقف الجده وتأخذ الطفله منه لكنها تشبثت به إلى أن اقنعها أن تذهب اليها لتحتضنها بقوه وتقبل يديها وتجلس وهى تحملها ليدخل يمنى وبيجاد إلى الغرفة ليستقبلهم عمهم بحماس ويقبلهم من وجنتيهم وقفت جدتهم وهى تحمل الصغيره تقبله وسحبتهم من أيديهم للجلوس إلى جوارهاليقول سالم بتفهم أنا هسيبكم
معاهم والبيت بيتكمليغادر ويتركهمجلسوا برفقة عمهم وجدتهم التى كانت تشعر أن جرح قلبها يهدأ بوجودهم معهاوسعد عمهم بالتحدث إليهم ليسألأنتم مبسوطين فى قعدتكم هناليرد بيجاد ايوا خالى سالم بيحبنا وبيلعب معانا هو طنط جهادلتقول يمنى بطفوله وكمان هيودينا النادى نتعلم كاراتيهليقول ماهر بسخرية وهى البلد دى فيها نادىلتشعر أمه بسخريته لتقول له بلاش الطريقه دىليصمت وجلست مع أطفال إبنها يحكون لها عن حياتهم مع خالهم إلى أن أتى موعد
الغداءلتدخل الخادمه لابلاغهم أن الغداء قد جهز ليأتي سالم من خلفها ليدعوهم إلى الغداء لتترك الصغيره جدتها وتمسك يد سالم الذى ابتسم لها لتسير معهتناولوا الغداء بصحبة سالم فقط هو والأطفال وتلك الصغيره التى كان يطعمها إلى أن انتهواليأمر الخادمه بعمل قهوه لهم ولكن الجده رفضت تناول القهوه لتستبدل بعصير طازج وتأتى بها إلى غرفة الضيوفليجلس بصحبتهم مرحبا بهم مره اخرىلتقول الجده بطلب أنا كنت عايزه اطلب منك طلبليرد سالم بهدوء
وأنا مقدرش أرفض لك طلب فى اسطتاعتىلترد عليه الجده بتمنى أنا عاوزه ولاد ابنى يتربوا فى حضنىلينظر سالم لبيجاد ويقول له خد اخواتك واطلع العب فى الجنينهلينفذ بيجاد طلبه ويخرج بصحبة أختيهليقول سالم بهدوء أنا مقدر حزنك على ابنك باهر كان انسان طيب وعامل ابتهال أحسن معامله وحضرتك كمان عمرها ما اشتكت منكم بالعكس كانت بتقول عليكى إنك فى مقام مامتها بس أنا أسف أن مقدرش اسمك تلات ولاد صغيرين مش هتقدري على رعايتهم انا عارف أنكم
مقتدرين وتقدروا توفروا لهم اكتر من خادمه لرعايتهم بس أنا مقبلش إن ولاد أختى يتربوا على ايدين الخداماتليرد ماهر بتهكم وهما هنا بيتربوا على ايدين مينليرد سالم هنا انا موجود وكمان فى مرات عمى وكمان جهاد اختىليرد ماهر وقد بدأ يتعصب وهناك انا هبقى موجودليرد سالم بس انت هتبقى مشغول عنهم وكمان هتتجوز ومضمنش إلى هتتجوزها تعامل ولاد اختى كويس إنما هنا أنا لو مش موجود فمرات عمى أو جهاد قادرين يراعوهم كويسليرد ماهر بغضب بس لو
التجئنا للقانون فماما هى الأحق وأنت عارف السببليشعر سالم بضيق منه ويقول والقانون أحباله طويله وانا ممكن امنعكم من رؤيتهمليرد ماهر بتعالى بس إنت متقدرش تمنعنا من رؤيتهمالقانون مش فى صفكلتحاول الجده تهدئة الجو بينهم إلى أنها فشلت إلى أن قال ماهر بدون وعيأنا هقدم مستندات تثبت حالة والدتك العقليه وتثبت إنك طمعان فى ميراثهم وأن والدتى هى الاحق بضمهم لهالتقول له بقوه أنت غلطان أنا إلى القانون هيعطينى حق ضمهم لأنى
الابدىلينظر بغضب لتلك التى دخلت وترتدى ثيابا سوداء ويغطي رأسها وشحا به الأسود والأزرق الفاتحلتقف جوار أخيها وتقول مره آخرى أنا بالقانون أحق بولاد اختىلتعتذر الجده لهم على حدته معهم فى الحديثليقول سالم بأدب حضرتك مغلطيش علشان تعتذرى المفروض إلى غلط هو إلى يعتذرلينظر لهم ماهر بغضب ويقول لهم بحده أنا مغلطش وأنا بقول أن القانون إلى يفصل بنا ويلا ياماما كفايه كدهلتحاول الجده تلطيف الجو ولكنها تفشل أمام إصرار ماهر على
تحديهم لتخرج برفقته ليقول سالم لهم باحترام إحنا بقينا المسا وأنا بقول أنكم تفضلوا معانا النهارده علشان حضرتك تشبعى من ولاد المرحوم باهر وتسافروا بكرهليحاول ماهر الرفض ولكنه يخضع لأمه التى رحبت بما قاله سالم لتجلس مع أطفال إبنها وسط ضيق ماهر **** ليذهبوا إلى تلك الاستراحة المرفقه بالمنزل للمبيتلتدخل همت برفقة جهاد التى اصطحبتها إلى الاستراحة لتقول لها بود تصبحى على خير يا طنطلتبتسم لها همت وترد عليهاوأنت من أهل
الخيرلتخرج فتجده فى وجهها لتتحاشاهليقول لها بحده أنا متأكد إنى هضم ولاد أختى لحضانة أمى بسهولهلترد عليه بتحدي هنشوف وتتركه وتذهبدخل إلى والدته لتلومه على ما فعل وأنه لو ظبط عصبيته ما كانت تطورت الأمور إلى هذه الحدهليرد عليها شكلهم طماعين وعايزبن الولاد علشان ميراثهملتنظر له وتقول بسخرية هيطمعوا فى ميراثهم إنت عارف أنهم مش محتاجين لميراثهم ولو خيرتهم هما قصاد ميراثهم هيوافقواليقول بغضب بس بالقانون أنت الأحق بيهمليقول
لها أنا هطلب المحامى حالا واقوله يبدأ فى رفع قضية حضانة ليتصل على المحامى ويخبره بما حدثليرد عليه المحامى بس إحنا كده موقفنا فى القضيه بقى ضعيف وسهل نخسر قضيه الوصايهليتعصب ماهر على المحامى ويقول له إنت مش قولت أن ماما هى الأحق بالوصايه فى حالة إثبات أن جدة أمهم بتعانى من مرض نفسىليرد عليه المحامى فعلا كلامى كان صحيح قبل تدخل أخت المرحومه لأن القانون بسهوله هيحكملها طالما مش متجوزه أو ارمله فالقانون فى صفهاليغلق
الهاتف بوجههلتقول له أمه أنا قولت لك حاول تتحكم فى عصبيتكليصمتلتقول له بس فى حل تانى ممكن ينفعليقول لها وايه هو الحل دهلترد عليه إنك تتجوز جهادليرد بصدمه إنت بتقولى أيه أنا اتجوز المتعاليه دىلترد عليه مالها جمال وأخلاق وكمان متعلمه ودكتوره فى الجامعه بس ياريت هى ترضيليرد عليها بقي المتكبره دى دكتوره فى الجامعه بدرسلهم إيه الغرور ولا قلة الذوقلتقول له هو دا الحل الوحيد قدمنا دلوقتى وكمان يعتمد على قبولها أو رفضهاليقول
بعصبية كمان تقبل أو ترفض أنا مش موافقلتقول والدتهإنت حر بس لازم تعرف أن ميراث باهر هيروح تحت سيطرتها وساعتها أكتر نص الشركه هيبقى معاهاليقول لها وهو ميراث باهر أكتر نص الشركهلتقول له لأ بس حصتى انا وزهر انا هحطها تحت سيطرتها علشان ولاد أخوكليقول لها يعنى هى بقت غصبلترد عليه بتعسف وتقول ايوا أنا مش هستنى أما مجيده تجوزك بنتها وان كان باهر إلى منعك قبل كده فأنا إلى همنعك دلوقتي وقدامك للصبح تفكر وتقولى قرارك تصبح على
خيرليرد عليها ويقول وبعد إلى قولتيه فيها خيرلتتركه وتذهب لتنام ليشعر باختناق ليفتح شرفه الاستراحه للتنفس ليراها واقفه تتحدث بالهاتف بالحديقة لينظر اليها بكره وغضب شديد ويفكرليقول بتوعد طالما الحل أنى اتجوزك فانا هتجوزك وانت هتندمى على تحديكى لي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!