ر بجنينها أو بالأصح بجنينيها فهى حامل فى تؤام كما حلمت حسنيهكانت تجلس بحديقة المنزل ليلا برفقة جهاد التى أتت لحضور حفل زفاف الثلاثة عرسان وهم فارس ورامى ومعتزعلى عرائسهم زهر وخلود ومهيرهكانتا جالستين على العشب الأخضر وجوارهن بدر الدين الذى بدء يحبواليروا دخول سالم ومعه فارس بالقرب منهن ليحبوا بدر إلى أبيه لينحنى يحمله ويقبله ويذهبا اليهنلتبتسم جهاد وتقول بمزح يا عينى علينا نحمل تسع شهور ونرضع وفى الآخر يشوف أبوه يجرى
عليهلتضحك عبيرليقول فارس بمغزى أصل الأطفال بيبقوا ملايكه وبيبعدوا عن الشياطينلتقول جهاد قصدك أيه إنت مفكر علشان حامل مش هقدر أضربك زي زمانلتضحك عبير وتقول لفارس لأ أنصحك تبعد عنها دى لسه قويه مش زييلتقول جهاد فعلا أنا قويه إنما إنت طول عمرك خرعه مش جديده عليكىليضحك سالم ويقول أنا بقول تخلى نفسك الكبيره وتصفحى عنه بلاش يحضر فرحه وهو متخرشملا العروسه تطفش منهلتقول جهاد بضحك خلاص علشان خاطر سالم صفحت عنك بس أعمل حسابك
إنت واقف معايا على كلمهليقول فارس دا بدل ما تشكرينىلتقول جهاد بتكرار أشكرك أشكرك على أيهليقول فارس لو مش أنا أكتشفت تصنيع قطع الغيار المغشوشه لمصنعكم كان زمان شركتكم قفلت بالضبه والمفتاحلتقول جهاد تلاقيها جت معاك بالصدفة بس عرفتها ازاى مع إنك غبىليرد فارس لأ مش صدفة دى زهر هى إلى خدتنى تفرجنى على المصنع وأنا لاحظت أن قطع الغيار مغشوشه بخبرتىلتضحك جهاد وتقول بتهكم خبرتك وبعدين فين المهندس الجديد إلى هيحل محلكليرد فارس
أنا اتفقت مع مهندس كان زميلى فى الجامعه وهو قابل ماهر واتفق معاه وهو هيمسك مكانى وأنا هرجع هنالتقول جهاد إنت واثق فيه مش هيعمل زى ناصر ويتفق مع مجيدهليقول فارس لأ اطمنى دا ثقه ليكمل بمزح أنا فرحى بعد بكره والمفروض أرتاح فعتقينى لوجه اللهليضحك سالم ويقول بمزح سيبه فى حاله علشان ميتحججش بيكى ويكمل سالم يلا إحنا ندخل نشوف سامر ومعتز عملوا أيهلتقول جهاد لسالم طيب هات بدر معاناليرد فارس بضحك هو عايز يبقى مع أبوه انت
مالكلتقول جهاد ماشى الحساب يجمعليضحكوا على نقارهمليذهب سالم ومعه طفله وفارس إلى الداخل بعد أن دخل سالم وفارس ظلت عبير وجهاد جالستينلتقول جهاد باستفسار هو سالم لسه زعلان منكلترد عبير إنت شايفه أيه بقاله ساعه واقف يتكلم معاكى إنت وفارس شوفتيه وجه حتى نظره ليا عمره ما عاملنى بتجاهل كده حتى لما ضربته بالرصاص جه وارايا علشان يفهمنى الحقيقه إنما المره دى مش عارفة ليه مش عايز يسامحنىلتقول جهاد إنت غلطتى لما قولتى قدام
الدكتورة إنك عايزه تنزلى الجنين تقول عليه أيه بيغصبكلَتٌقُوٌلَ عبير انا عارفه أنى غلطت بس هو عمل ايه بعدها من يومها وهو بيكلمني بالعافية وليالى كتير بينام فى أوضة فارسلتقول جهاد ومسهوكتيش عليه يمكن يحن انتى شاطره فى السهوكهلتقول عبير تفتكرى متسهوكتش عليهلتضحك جهاد وعمل أيهلترد عبير عمل زى لوح التلج ولا اتأثرلتقول جهاد باستفسار نفسى أعرف سبب إنك كنتي عايزه تنزليه وقتهالترد عبير السبب هو الخوفلترد جهاد باستغراب الخوف
وكنتى خايفة من أيهلتقول عبير أنا أما بابا مات فجأة أنا دخل قلبى الخوف من الفراق والموت وأن ميكونش ليا سند إنت لما باباكى مات كان سالم موجود كان صغير صحيح بس قدر يقف فى ظهركم وسندكم إنما أنا أما بابا مات كنت أنا واختى وماما لوحدنا وعمى حتى محاولش يواسينا أو يحمينا بالعكس دا كان أول من نهشنا لما قسم البيت إلى بابا كان سايبه لنا وحتى فى أزمة أختى مع طليقها سبها تواجه لوحدها وأنا عارفه أن سالم هو إلى ساعدها وقتها وكمان
لما كنت فاكره إن سالم هيتجوز علياروحت عند ماما بدل ما كان يحاول يساعدنى ويضمنى ويحسسنى بالأمان لقيته بيطردنى وبيقولى إنه مش هيسمح إنى أطلق من سالم مش علشان مصلحتى لأ خايف لبناته يتوقف حالهم بسببى أنا واختىالخوف أن مالكيش ظهر يسندك فضل ملازمنى ولغاية دلوقتى ساعات بخاف رغم إن سالم بيحبنى بس الخوف ساعات بيسيطر عليا وكان الخوف وقتها مسيطر عليالتقول جهاد وليه تسمحى للخوف زمان كنت لوحدك دلوقتي سالم بقى سندك وضهركلتبتسم
عبير وتقول دا إلى اكتشفته متأخر لما بدء يبعد عنى حسيت كأنى اتعريت فجأه وندمت بس مش هيأس إنى أخليه يسامحنى ويرجع معايا زى ما كان ************ بالداخلدخل سالم وهويحمل طفله ومعه فارس إلى غرفة الضيوف ليجدوا عميهما يجلسان برفقة كلا من سامر وماهر ورامى وأيضا معتزليقول سامر أنا حجزت قاعتين لحفلة الحنه قاعه للحريم والقاعه التانيه للرجالليضحك فارس ويقول ودا ليهليرد سامر الفرح لتلات عرايس وأكيد الحريم مش هيروحوا كل مكان شويه
فأنا قولت نعملها فى قاعتين إنت عارف الحريم فى الحنه لهم طقوسهم والتانيه تبقى للرجال وهنشهر كتب الكتاب بكره بعد صلاة العصر وإلى هيشهره الشيخ أيمن بشارليجلس فارس جواره يربت على كتفه ويقول بشكر وتمنى عقبالك ليأمن الجميع عليهليبتسم سامر وهويشعر بوجع بقلبه ويتمنى أن تأتى من تطيب جراحه ****************** دخلت جهاد إلى غرفتها بيبت فاضل لتنام لتجد من يطرق الباب لتفتح له لتجده ماهر يبتسملتقول له إنت مش كنت مع طنط همت وزهر
والولاد باستراحة المزرعهليرد ماهر انا كنت هناك وبعدين سيبتهم المكان هناك ضيق وبعدين إنت ناسيه إننا متجوزين و المفروض نبقى مع بعض فى مكان واحد حتى لو بنا خلاف لازم نحافظ على منظرنا قدام أهلك لو فضلت هناك وإنت هنا ممكن يعرفوا أننا مختلفين مع بعضلتصمت ليدخل ويغلق الباب خلفهلتدخل جهاد إلى الحمام لتغير ملابسها وتخرج وهى ترتدى برمودا بنيه وفوقها بلوزه بثلث كم ذات فتحة صدرواسعه من نفس اللون لتجد ماهر قد خلع ثيابه ولم يبقى
عليه سوى شورت لتتجه إلى الفراش لتنام عليه ونام هو على الجانب الآخربعد ثوانى وجدته يجذبها من ظهرها لتنام بين يده لتبتسم ولكنها تتدعى الضيق وتحاول الابتعاد عنه ليجذبها أكثر إليه ليهس فى اذنها وحشتيني بلاش عند وخلينى أتنفس من عبيركلتستدير له لتجده ينظر إليها باشتياق لتبادله نفس النظره ليجذبها أليه أكثر ويبدأ بتقبيلها ليفجأ بها تبادله ليتنعما بليلة عشق معا 🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾 أستيقظت عبير على صوت بكاء ابنها لتجد نفسها بين
يدين سالم يحتضنها بحماية بين يديه لتضم نفسها إليه أكثر تستنشق من أنفاسه ليشعر بهاكان سعيد وهى تقترب منه ولكنه مازال لديه غصه منها كان يود ألا يصحوا لكن بكاء بدر المستمر أخبره أن يصحوا لتقوم عبير من على الفراش تذهب إليهتحمله لتسكته تفاجئت عندما قام بتقبيل إحدى وجنتيها ويقول صباح الخيرلتبتسم وترد عليه صباح النور ليقبل بدر ويقول أنا هاخد شاور وأنزل علشان اليوم مشغول وجهزى نفسك إنت وبدر على الساعة سبعه هاجى اخدكم علشان
تروحوا القاعة إلى هيتعمل فيها الحنهلتبتسم له وتقول هتجى تلاقينا جاهزينليقبل بدر ويتجه إلى الحمام لتنظر إلى طفلها وتحدثه بمرح مش كنت تستنى شويه على ما تصحى وتسيبنى فى حضن أبوك شويه ليبتسم طفلها بعد أن كان يبكى كأنه يفهمها لينشرح قلبها 🌹🌹⚘⚘🌹 فى المساء ذهب النساء إلى تلك القاعة للاحتفال بليلة الحنه ل الثلاث عرائس كانت النساء تمرح وتغنى وتصفق وكان هناك بعض الحاقدين لكنهم أقلهوهناك أيضا قصصا جديده ستبدأ ربما بخلافكادت أن
تصطدم به وهى تدخل إلى قاعة الحريم ليتفادهالتفتح الباب لتدخل لتجده كان سيدخللتقف وتضع يديها بين إطار باب القاعه وتقول بحده إنت رايح فين يا أخ دى قاعة الحريم الرجاله فى القاعه التانيهليرد عليها ما أنا عارف أنا كنت عايز أدخللترد عليه بعنف أيه قلة الأدب دى إنت مش عارف ان الحريم ممكن يكونوا قالعين طرحهم أو لابسين حاجه ممنوع تشوفها وإنت عايز تدخل ليهليرد عليها بغيظ إنت مين وبعدين انا كنت هدخل علشان أقولهم أن العربيات
هتستنى لحد الحنه ما تنتهى علشان توصلهملتقول بحده وأنت مالك أنا مين إنت هتفتحلى تحقيق وبعدين طيب أنا هقولهم وإنت بالسلامهليذهب وهى يغتاظ من تلك العنيفه ويتمنى أن يعرفها من هو سامر الفاضل أنتهت ليلة الحنه وانصرف الجميع على وعد بليلة أخرى لتجمع بين العشاق 🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌹⚘🌹⚘🌹 فى اليوم التالىكانت الفرحه تنير القلوبكانت كل عروسه منهن ترافقها من تتمنى لها السعادهكانت جهاد بصحبة زهر باستراحة المزرعه وكذلك همت والدة زهر ويمنى
واسيليمزحون ويمرحون معا 🌹⚘🌹⚘🌹 وكانت عبير برفقة خلود ومعها منال لتأتي إليهم هدى وهناء التى وقفت تقلل من قدرة أهل رامى الماديه لتقول أنا قولت لسامر يقوم بدفع تكاليف القاعة والفرح بدل رامى إحنا بقينا أهل خلاصلترد منال رامى دفع تكاليف فرحه كامله وكمان شبكه تليق ببنت الفاضل وكل مستلزماتها هو إلى اتكفل بها بعد ما رفض وقال إنه لو مش عارف أنه قد أنه يتجوز واحده من بنات الفاضل مكنش أتقدم لهالتشعر هناء بخيبه لتقول بخذوا طبعا
بنات الفاضل لازم يتقدم لهم إلى يقدر غلاوتهملتبتسم عبير وخلود على شعور هناء بالخذو 🌹⚘🌹⚘🌹 وكانت مهيرة ترافقها نجوى إبنة خالتها التى أتت خصيصا من الاسماعلية لحضور زفافهالتمزح مهيرة وتقول لها يعنى كانوا عينوكى حرس على باب القاعه مالى يدخل يدخللتقول نجوى أيه إلى يدخل يدخل دى فين النخوه دا واحد معندوش حياء يعنى الفستان إلى كنت لبساه إنت أو العروستين التانين يصح راجل غريب يشوفكم بيهلترد مهيره بمزح وحياتك ولا راجل قريب أنا
كنت مكسوفه منهلتقول نجوي بخبث أمال أما تلبسى الهدوم إلى خالتى اشترتها قدام معتز هتعملى أيهلترد مهيره بخجل ومين قالك أنى هلبسه هما دول هدوم دول عينات هدوم وأنا جايبه هدوم تانيه مريحه وحشمه هلبسهالتضحك عليها نجوي وتقول ربنا فى عونك يا معتز اتجوزت مقلب 🌹⚘🌹⚘🌹 بالزفافكان زفافا هادئا تميز بالود والمرح بين العرائس والعرسان وأكثر ما مميز ذالك الفرح هو رقصسالم وماهر وسامر معا الذي تفاجئ به الجميعلينتهي الزفاف ويذهبكل عريس
برفقة عروسه إلى عشهم الهانىء 🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾🌱🌾 ذهب رامى وخلود إلى تلك الشقه بمنزل والدهليدخل إليها يحمل خلود بين ذراعيه التى كانت ترتجف بين يديه ليبتسم عليها لينزلها برفقلتقف أمامه لينظر إلى خجلها ويقول تعرفى أنى حبيتك من أول مره شوفتك فى المحاضرة ودعيت إنك تكونى من نصيبى وبتمنى أسعدك قد الحب إلى فى قلبى ليكىلتنظر خلود إليه بخجل وتقول أنا كمان أول مره شوفتك اتمنيت تبقى نصيبى بس خوفت لما عرفت إنك من عيلة الغنام بس ربنا
كان رؤوف بقلبى وخلاك من نصيبىليميل عليها يقبلها بحب ويسحبها معه لجنه خلقت لهم 🌹🌹🌹 دخل فارس إلى الجناح الخاص به ببيت الفاضليحمل زهر التى كانت تنظر إلى عينيه تري منهم العشق الذائبليضعها على الفراش ويبتسم لها ويقول بعشق أخيرا يا زهر النعمان بقيتى فى جناحىلتبتسم وتقول له بس أنا فى قلبك من زمانليقول فارس وهو يضحك إنت فى قلبي من زمان من أول ما دخلت الجامعه وكنت بشوفك وأنا بزور ابتهال كنتى فى نظرى أنضر و أجمل الزهورلترد زهر
وإنت كنت الفارس إلى اتمنيت يخطفنى معاه لجناح عشقه ليقبلها بوله وعشق ويختطفها إلى أجمل الحدائق يستقى من عبقها العشق 🌻🌼🌻 وقف معتز أمام باب الجناح الخاص بهم ليميل عليها ليحملها لتقول له برفض إنت هتعمل أيهليقول معتز هشيلك زى ما بيعملوا العرسانلتقول له برفض لأ شكرا أنا هدخل لوحدى بس وسع إنت علشان الفستانلتدخل إلى الجناح وهو ورائهالتقف فى منتصف الجناح لتنظر له وتقول إنت هتفضل واقف تبص عليا كده كتير ممكن تخرج علشان أغير
الفستان دا تقيل وأنا لبساه من بدرى ومضايقنى وعايزه أقلعهليقول معتر طيب ما تقلعيه حد مسككلتقول له وهقلعك ازاى وحضرتك واقفليقول معتز ببلاه هغمض عنيا وإنت أقلعيهلتقول مهيره أنا خلقى ضيق وبكره الغباء إنت يا تطلع بره يا تدخل الحمام لحد ما أقلعهليقول معتز يعنى إنت مكسوفه منى أنا بقيت جوزك وعادى إنك تقلعى قدامى دا حتى ممكن أساعدكلتقول مهيره بعصبيه مش محتاجه مساعده منك وشوفلك مكان لحد ما غير هدومىليقول معتز طيب أهدى أنا هدخل
الحمام وانت أقلعى براحتك وأبقى خبطى عليا أما تخلصى ليقبل شفتاها سريعا ويذهب إلى الحمام مبتسماليمر وقت طويل وهو بداخله ليقول بزهو أكيد مكسوفه تخبط عليا أنا هطلع وأفاجئها ليخرج من الحمام ليجد الغرفه مظلمه ليذهب إلى زر الإنارة ليشعل الضوء لينظر فى الجناح ليجدها تجلس على الفراش لينظر إليها ويبتسم ويقول أيه ده إنت لبسه ملس أسود وكمان عليه نقاب أسود هو انا مقولتلكيش إنى بحب الحشمه واللون الأسوددا الأسود ملك الألوان وهيبقى
النهاردة ليله سوداء لا تنسىلترفع النقاب عن وجهها وتنظر له بغيظ وتقول ليله سوده على دماغكلينظر اليها ويقول أيه إلى عملاه فى وشك دهأيه كحل العنين إلى واخد نص وشك ولا الروج الأزرق إلى على شفايفك إلى تجنن دىتعرفى أنا بسمعهم يقولوا الروج الأحمر بطعم الفراوله وأنا عندى حساسية منها والروج الوردى بطعم الورد وأنا مش بحب الورد إنما معرفش الروج الأزرق بطعم أيه بس تعرفى إنت شبه البهلوان إلى فى السيرك وأنا كنت بهرب من الجامعه
واروح السيرك مخصوص علشان فقرة البهلوانلتغتاظ مهيره من بروده وتقول بسخرية بتحب بهلوان السيرك ما إنت آخرك حيوانات السيرك أنا بقول تشوفلك مكان تتخمد فيه وتسيبنى أناملينظر اليها باندهاش ويقول ليه مش الليله ليلة دخلتنا وهنام جنب بعض ويكمل بخبث وكمان حاجات تانيه لازم تحصل بينالتقول مهيره وايه هى الحاجات دىليهمس لها معتز باذنها ببعض الكلمات ليقشعر بدنهالتقول له لأ أنسى إلى بتقول عليه الليله لأن عندى عذرليقول معتز بغباء وايه
هو العذر دهلتقول له عذر إنت أيه مبتفهمشليقول بتفهم قصدك عذرلترد مهيره بالظبط كويس إنك فهمتليخرج من جيبه مطوه ويقول أنا كنت عارف إنك مش هتسلمى من أول ليله وكنت عامل حسابى إنى أغزك و أعورك ما أنا مش هستنى أما هناء تفضحنى تقول عليا مش راجل زى ما عملت مع سالم وعبير أديكى متعوره جاهزهلترد مهيره عليه بغضب تغز مين ولا تعور مين وتكمل باستعلام وبعدين هى عملت مع سالم وعبيرليسرد لها ما حدث معهم فى بداية زواجهملتقول له هناء دى
وقحه وهى مالها وبعدين أنا زهقت من رغيك وعايزه انام تصبح على خيرلتصعد على الفراش وتنام عليه ليضع المطوه على جانب الفراش ويصعد هو الآخر وينام عليه ويقترب منها ليضمها بين يديه لتجلس على الفراش وتقول له انت عايز أيهليقول معتز عايز اخدك فى حضنىلتمسك المطوه وتفتحها فى وجهه وتقول بعصبية عارف لو منمتش بعيد عنى أنا على أخرى أنا هرسم بالمطوه دى على ملامحك وخليهم يتوهوا عن شكلكنام تصبح على خيرليبتعد عنها وينام وهى تتنهد وتقول
ولا العيال الصغيره 🌺🌺🌺🌺 دخلت عبير برفقة سالم الذى يحمل طفلهم النائم إلى غرفتهم ليضعه بمهدهلتتجه عبير إليه وتقول بمرح أول مره أعرف إنك بتعرف ترقص إنت فى فرحنا مرقصتشليبتسم ويقول لها أنا كنت مواعد فارس إنى ارقصله فى فرحهلتضع يدها حول عنقه وتقول بدلال بس أنت بتعرف ترقص حلو وأنا كنت غيرانه من عيون البنات إلى كانت بتبص عليكليقول سالم بس كل المعازيم عارفين إنى متجوز وكمان الشعر الأبيض إلى فى شعري يبين إنى كبير فى السنلترد
عبير بدلال الشعر الأبيض دا يبين إنك ناضج والبنات بتحب الراجل الناضج لترفع نفسها وتقبله بشوق ليفاجىء سالم من تقبيلها له ولكن شوقه إليها غلبه ليبادلها القبلات والعشق لبعض الوقت ثم ينهض من جوارها يرتدى ملابسه مره أخري ويتجه إلى باب الغرفه لتسحب هى الغطاء على جسدها وتقول له إنت رايح فينليقول سالم هروح أنام فى أوضة فارس القديمه لتقول باستغراب ليه ما تنام هنا أيه إلى حصل علشان تروح تنام فى أوضة فارسليقول سالم علشان أسيبك
على راحتكلتقول عبير له إيه إلى يقل راحتى بنومك هناليقول سالم بغضب أنا نمت معاكى علشان متقوليش أنى هجرك لكنى لسه مسامحتكيش على فكرة إنك كنتى عايزه تجهضى ليتركها ويغادر الغرفهلتبكي على غبائهاأما هو فخرج إلى الحديقة يتنفس بغضب يلوم نفسه على ما قاله لها هو كان يشتاق إليها ولكن عندما تذكر قولها عند الطبيبه عاد إلى جفائه معها 🌱🌱🌱🌱🌾🌾🌾🌾🌾🌱🌱🌱🌱🌾🌾 أستيقظت جهاد وذهبت إلى الحديقة تفطر بها بصحبة ماهر ليأتي إليهم سالم ويجلس معهم
ويبدوا على وجهه الإرهاق والتجهملتقول له جهاد هى عبير وبدر لسه نايمينليقول سالم مش عارف أنا صحيت من بدرى وسيبتهم ورحت عند الخيللتنظر جهاد أمامها لترى عبير تأتى وهى تحمل طفلها لتجلس جوارهم بصمت بعد أن ألقت عليهم الصباح لتعلم جهاد أنهم حدث بينهم شى بالأمس هو السبب فى حالتهم هذه ولابد أن تعرفهبعد قليل انتهوا من تناول الطعام لينصرف سالم بحجة أن لديه أعمال عليه إنجازها وكذلك ماهر ليذهب للاطمئنان على والداته باستراحة
المزرعهليبقى عبير وجهاد وبدر معالتقول جهاد لعبير باستفسار مالك إنت وسالملتقول عبير مالنا ما إحنا كويسين أهولتدخل إلى المنزل تلك الفتاةلتقف عبير وتذهبا اليها لتقول لهم أنا نجوى بنت خالة مهيره كنت معاكم فى الفرح امبارح وجايا النهارده علشان أصبح على مهيره أنا عارفه أن إحنا لسه بدرى بس أنا بشتغل رئيسة ممرضات فى الاسماعليه ولازم أسافر النهاردهلتبتسما لها ويرحبان بها ويدخلان برفقتها إلى غرفة الضيوف لتأمر عبير الخادمه
بإبلاغ مهيره بحضورهاجلسن بغرفة الضيوف لتدخل عليهن هناءلتقول لهن سندس بتقول إن بنت خالة مهيره جايه تصبح عليهالتقول جهاد آه نجويلتجلس معهن هناء وتقول لها أهلا وسهلا نورتيلتبتسم لها نجوىلتقول هناء باستذكار آه إنت نجوى بنت نسيمه خالت مهيرهلتقول نجوى ايوالتقول هناء بغل مش إنت إلى كنتى متجوزه إبن خالك وطلقك ومات بعدهالتشعر نجوى أنها امرأة خبيثه تحب معايره البشر بظروفهنوتقول بقوه ايوا أنا هى وربنا انتقملى منه قبل ما يموت زى
ما ظلمنى ربنا ابتلاه ومات بعد ما خسر فلوسه إلى كان بيتجبر عليا بها وبعدين الطلاق مش عيب فى الواحدهلتقول عبير فعلا الطلاق عمره ماكان بيقلل من شأن الست بالعكس ساعات كتير بيكون دافع لنجاحهالتنظر هناء اليهن بحقدولكن كان هناك على الباب من أراد أن يعرف من تكون تلك الخمريه التى رائها أمام القاعه وشغلت قلبه **************** بعد قليل ذهبت نجوي إلى مهيره بجناحها لتبقى جهاد وعبير وهناء التى استئذنت منهن لتخرج وتتركهملتقول جهاد
لعبير مش هتقولى مالك لتقول عبير مافيش قولت لك انا عايزه أعرف إنت اتصلتى على مارينا ولا لألتقول جهاد أنا اتصلت عليها وردت عليا وقالت لى أنها فى رحلة تأمل تبع الدير وقدمها فتره على ما ترجع أنا مش عارفه أيه سبب شكك فى رأفت أن هو إلى اغتصبها وكان هيغتصبك انت كمانلتقول عبير دا مش شك دا ممكن يكون يقين لاكتر. من سببالأول العلامه إلى فى أيده والتانى نطقه لحرف الزال بحرف السين ونفس الصوت وكمان نظراته الحقيره ليا أنا فاكره
انوا قالى يومها رايحه فين يا موستى الحلوه انا نفسي فيكى من زمان أخيرا هتبقى لياكانت مازالت تقف أمام الباب لتسمعهم بقلب من نار جعل من الانتقام هدفه الأساسى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!