الفصل 2 | من 5 فصل

رواية تسنيم العاصف الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
29
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نسيم لسه هترفع النقاب وهيه مرعوبه منه. اتفتح الباب ودخلت واحده وهتتجنن من الغضب وقالت: "انت اتجوزت عليا يا عاصف وكمان بتتجوز الخدامه؟ أنا كنت عارفه إنك هتموت عليها من أول ما اشتغلت يا كداب يا خاين." عاصف اتنهد وقال بضيق: "اهدي يا نفين... ده وضع مؤقت وإنتِ عارفه كده كويس." نفين قالت بغضب: "طبعًا إنت لازم تقول كده... إنما أنا مش هسكتلك زي كل مره... طلقها... طلقها حالًا." عاصف قال بضيق: "يا نفين اهدي وخلينا نتكلم."

بس اتقدمت على نسيم ومسكتها من فوق النقاب شدت شعرها بقوه وهيه بتقول بغضب: "بقولك طلقها هقتلهالك حالًا طلقها." نسيم اتألمت جامد وبقت تقول: "آه... آه سبيني يا مدام حرام عليكي... آآآه." عاصف ولا كان همه أصلًا كلام نفين ولا ألم نسيم، وكان واقف بيبصلهم بضيق لحد ما دخلت سلوى وشهقت بذهول وجريت على نفين بعدتها عن نسيم وقالت: "بس بقى... بتعملي إيه؟ إنتِ اتجننتي؟ نفين قالت بغضب: "اتجننت علشان مش قابله تجبولي ضره...

إنتو إزاي تعملوا كده؟ أروح أزور بابا أجي ألاقي الباشا اتجوز... ومن مين؟ من الخدامه... الخدامه يا عاصف؟ طب أنا هخنقها بإيدي." واتقدمت عليها بغضب رهيب بس عاصف قال بغضب وزعيق: "بس... بس بقى! وبص لأمه وقال: "ماما... خدي نفين وفهميها اللي هيتم... وبص لنسيم بنظره مرعبه وقال: "وياريت محدش يزعجنا... خلينا نخلص." نسيم كانت بتبكي وبترتعش من الخوف أما نفين فكانت هتتجنن من بروده وأمه أخدتها بالعافيه وهيه بتزعق وتقول:

"طبعًا مش فاضي عايز يخلالك الجو أنا هوريك يا عاصف أنا هوريك." أول ما خرجوا عاصف قفل الباب بخنقه وبص لنسيم بنظره مخيفه، واتقدم على الدولاب طلع منه قميص نوم قصير جدًا ومكشوف ورماه في وشها وقال: "وإنتِ ما تعمليهاش مناحه... هدخل آخد شاور أطلع من الحمام ألاقيكي لابسه القميص ده وجاهزه... خلينا نخلص بقى من الورطه المهببه دي." قال كده ودخل الحمام بغضب ونسيم كانت بتبكي بشده، بصت للقميص بدموع وهيه مش عارفه تعمل إيه.

تحت عند سلوى حكت لنفين اتفاقها مع عاصف وفكرة إنه يجيب طفل من نسيم وبعد كده هيه تاخده. نفين ملامحها اتغيرت مية وتمانين درجه وهديت جدًا بعد ما كانت مش راضيه تسكت وقالت: "اممم... يعني كده؟ طب ما قولتوليش من الأول ليه؟ بس على فكره يا طنط... الطفل ده هيبقى ابني أنا يعني هيه تنساه خالص حتى ما تطلبش تشوفه." سلوى اتنهدت وقالت: "ما تخافيش إحنا اتفقنا والطفل ده اعتبريه ابنك."

عند عاصف خرج من الحمام وهو بينشف شعره بس اتصدم صدمة عمره لما شاف نسيم قدامه بشكل عمره ما اتخيله. كانت لابسة قميص النوم اللي اختاره بس كان له شكل تاني عليها... كانت قمر بمعنى الكلمه... بصلها بإعجاب شديد وقرب منها وقال: "إنتِ... إنتِ مين؟ مستحيل." نسيم كانت منزله وشها الأرض وبتتفرك في إيديها بخوف. عاصف قرب منها ورفع وشها بطرف صوابعه. نسيم فتحت عيونها وبصتله لأول مره وكان هيتجنن من جمال عيونها عن قرب... وملامحها

الجميله البريئه وقال: "إنتِ إزاي عندك الجمال ده ومخبياه؟ ده أنا كنت فاكر إنك... بس سكت وما كملش وبص بعيد بيحاول يهدى مش عايزها تاخد بالها من إعجابه الشديد اللي واضح في عيونه اتنهد وقال: "احم... أنا قصدي يعني لو ما كنتيش منتقبه كنتِ استفدتِ بجمالك ده... وبصلها وقال بوقاحه: "لما تكون الواحده جميله ورخيصه في نفس الوقت بتكسب كتير." نسيم رفعت عينيها ليه بغضب من كلامه وبصتله جامد بعيونها الواسعه الجميله.

عاصف كان كل ما يحاول يرجع لطبيعته معاها ويهينها زي العاده... يرجع يرتبك قدام عينيها اتنهد وقال: "احم... ما علينا المهم... خلينا نركز في اللي اتجوزنا علشانه... طبعًا علشان هيه ليله واحده اللي هقضيها سوا... وبعد كده مش عايز أشوف خلقتك." نسيم بصتله بسخريه وقالت: "اتفضل... أنا كمان عايزه أخلص." عاصف قرب منها، ونسيم غمضت عينيها وقبضت إيديها على أطراف القميص بخوف وبقت دموعها تنزل غصب عنها.

عاصف استغرب جدًا ورغم إنه كان من جواه هيموت عليها بس ما قدرش بعد ما شافها خايفه كده... بعد وقال بغضب: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا من غير حاجه مش طايقك وبعمل كده إجباري." نسيم مسحت دموعها بسرعه وقالت: "حضرتك أنا... ما منعتكش اتفضل كمل ومالكش دعوه بدموعي." عاصف اتنهد وغمض عينيه بخنقه وقال: "هو إنتِ فاكره لما تعملي الحركات دي هصدق إنك بريئه وغلبانه والحورات دي؟ أنا متأكد إنك واحده رخيصه باعت نفسها بالفلوس...

وعلشان تثبتي إنك مش كده أصريتي تتجوزيني وأهو بعدين تقولي كنت متجوزه عاصف الصقر والاسم لوحده كفايه... فبلاش الحركات دي مش هتمشي معايا." نسيم كانت بتبص له بدموع ودهشه من كلامه المهين جدًا بس اتصدمت لما قرب عند ودنها وهمس لها وقال: "كمان متأكد إن دي مش أول مره ليكي مع راجل وأكيد إنتِ مش بنت علشان تعملي الحركات دي." نسيم اتصدمت بشده وكانت على آخرها وقالت بغضب: "اخرس... قطع لسانك يا حيوان...

ليه إنت فاكرني من الزباله اللي بتخون مراتك معاهم كل ليله؟ أنا أعرف ربنا مش زيك." عاصف اتحولت ملامحه لغضب مرعب ومسكها من شعرها بقوه وشدها عليه ولسه ماسك شعرها بقوه. نسيم بقت تصرخ وتقول: "آه... آه سيبني يا حيوان يا سافل و... بس فاجأها لما قربها ليه في لحظه كانت بالنسبالها عذاب وبتحاول تزقه وبتضربه في صدره بقوه بإيديها الصغيره. إنما هو كان في دنيا تانيه. نسيم أول ما سابها بقت تتنفس بقوه وغضب وكانت لسه بين

إيديه وعاصف قال وهو بينهج: "لما تتكلمي معايا تحترمي وضعك... وما تنسيش إنتِ مين... وأنا مين." ودفعها بقوه وبعد عنها وبص بعيد وهو مستغرب نفسه ومستغرب لهفته عليها وإنه بيتلكك بأي حاجه علشان يقرب لها... مع إنه بيحاول يبين لها إنه مغصوب على الوضع ده بس لهفته عليها وإعجابه الشديد بكل تفاصيلها واضح جدًا وخايف يفضحه قدامها. إنما نسيم كانت حاقده جدًا عليه من كلامه المستفز الجارح ومش واخده بالها لأي حاجه غير إنه بيكرهها

وبيستحقرها قالت بغضب: "أنا عارفه كويس أنا مين يا باشا... وعارفه كمان إنت مين... وده أكتر حاجه بتكرهني في حياتي إني بقيت صيده سهله لواحد زيك." عاصف بصلها بغضب وقال: "واحد زيي؟ اممم... طب شوفي بقى يا حلوه... أولًا أنا واللي زيي هما اللي بيأكلوا اللي زيك... يعني إنتِ وأمثالك عايشين من خير اللي زينا... ثانيًا بقى والأهم إحنا بينا اتفاق... وأنا واقف بتساير مع حشره زيك علشانه... فتنفذي علشان تاخدي فلوسك...

الفلوس اللي هيا الأكسجين بالنسبه للي زيك... فهمتِ؟ نسيم اتنهدت بيأس... مفيش فايده منه أبدًا كل كلامه جارح جدًا قالت: "تمام... أنا... أنا مستعده... وزي ما اتفقت مع سلوى هانم... هستنى هنا لحد الولاده لكن هقبض الفلوس أول ما نخلص ليلة النهارده... وبصت بعيد وحبت تضايقه زي ما عمل وقالت بخبث: "أنا هعمل اللي عليا بعد كده مش مشكلتي لو طلعت إنت اللي مش نافع لحاجه... وما حصلش حمل." عاصف اتسعت عينيه بذهول وقال: "قصدك إيه؟

نسيم ابتسمت على شكله اللي اتغير أول ما سمع كلامها وكملت بنفس الطريقه وقالت: "يعني مش مشكلتي لو طلعت صحتك على قدك زي استيعابك كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...