الفصل 10 | من 14 فصل

رواية تدبير العشق الفصل العاشر 10 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت صريح وكان لخديجة. فصعدوا جميعًا فوق فوجدوا خديجة تصيح ونور واقعة من البلكونة.

الكل اتصدم وهم يرونها مرمية على الأرض من الدور الثاني. تمالك عبدالرحمن نفسه وطلع يجري عليها والكل طلع وراه.

عبدالرحمن قرب منها بسرعة، لم يسمح لأحد بتحريكها، ووقف يقيس نبضها. لقاها ينبض ببطء، فطلب لوح خشب.

المساعدة التي في البيت ذهبت وجلبته بمساعدة معتز. وطلب عبدالرحمن من معتز أن يحملاها معًا مرة واحدة على اللوح.

شالوا نور وجاء زين بالسيارة ووضعوها ومشيوا. لم يكن هناك وقت لأحد أن يعترض أو يعاتب زين.

وصلوا المستشفى ودخلوا الطوارئ. استلمها الأطباء ودخلوا العمليات على طول.

الكل كان قاعدًا على أعصابه. مرت ساعات وهي تصارع الموت في الداخل والكل يصارعه في الخارج.

طلع الدكتور وبصلهم بأسف. "إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف دخلت في غيبوبة."

عبدالرحمن بعصبية: "يعني إيه؟"

الدكتور: "ادعولها. لو الـ 24 ساعة الجاية مفقتش يبقى هنفقدها."

خديجة صرخت وعيطت. وزين رجع لورا بصدمة وذكريات تلحقه.

عبدالرحمن بص لزين بغل ومسكه من قميصه وطلع به للخارج.

الأم (سعاد) جرت وراهم. "عبدالرحمن سيبه يا ابني، أرجوك سيب أخوك، متأذيهوش."

مسكها سليمان وتكلم. "عبدالرحمن مش وحش، مش هيأذيه. سيبه." وأخذها في حضنه وقت بكائها.

في مكان ما يشبه المخزن.

مسك عبدالرحمن زين وضربه بالقلم. "عملت لك إيه؟ لييييه؟ بلاش أنا، نورين عملت لك إيه؟"

زين تكلم بألم: "انت السبب. لو مكنتش في حياتنا كانت حبتني. وهي كانت مراتي قبلك، يعني أنا اللي أحق بيها."

مسكه عبدالرحمن من رقبته: "نورين ملكي أنا. وزي ما انت قولت، لو التمن موت واحد فينا."

زين زقه بعيد عنه: "مش هتقدر تقتلني يا عبدالرحمن."

عبدالرحمن بعصبية ضربه تاني بقلم: "انت إزاي بقيت كده؟ انت كنت صاحبي وأخويا. أنا كنت بحكيلك قد إيه بحبها."

زين بوجع: "وأنا حبيتها. مش بإيدي. انت اللي خليتني أحبها." وضحك جامد: "انت السبب."

عبدالرحمن اتعصب ونزل فيه ضرب. "واختك ذنبها إيه؟ تعمل كده في أختك؟ قد إيه انت و*خ."

زين كان خلاص تعب من الضرب، فرجع وقعد ياخد نفسه بسرعة. ومسح الدم عن بوقه. "انت السبب في عذاب الكل. ولسه الكل هيتعذب كمان لو مسبتش نور."

وقام وقف. "أنا مستعد أسيب لك كل حاجة، بس هاخد نور وأبعد."

عبدالرحمن مسكه بغضب: "دي نورين، سامع؟ ولو مش عارف، أحب أقولك إنها مرات أخوك. فوق بقى، فوووق."

زين زقه بغضب: "ونوران كمان كانت حبيبة أخوك."

عبدالرحمن بص له بصدمة ورجع لورا.

وزين سابه ومشى.

عبدالرحمن طلع وراح عند نور. اتعقم ودخلها.

نور كانت نايمة على السرير. كان ملفوف على دماغها شاش والأجهزة محاوطها.

عبدالرحمن بحب مسك أيديها. "من لما كنتي طفلة بضفاير وأنا حاجة شاداني ليكي. كنت بتمنى تكوني معايا العمر كله. آخدك في حضني ونعيش سوا في سعادة وبس. أنا السبب في كل حاجة بتحصلك. أنا آسف يا نوري، يا دنيتي، آسف بجد. ارجعلي وأنا هعوضك عن كل الألم اللي كنت سببه بدون قصد."

مر الوقت بصعوبة كبيرة على الكل.

عبدالرحمن بحكم أنه طبيب كان ملازمها دائمًا.

لحد لما بدأت نور تفوق.

في أوضة عادية بعد ما فاقت نور.

الكل كان واقف حواليها. نور فاقت وبصتلهم كلهم بخوف.

زين كان جاي من بره ووقف ينتظر رد فعلها. وعبدالرحمن واقف يشوف هتعمل إيه.

نور بخوف: "انتوا مين؟"

الكل بص لها بصدمة وحزن مختلط بخوف.

زين اتكلم بخبث: "إحنا عائلتك."

نور بصت له ببراءة وقربت عليه ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...