الفصل 9 | من 14 فصل

رواية تدبير العشق الفصل التاسع 9 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

زين بصوته القوي: طلقها يا خوي علشان الحق لازم يرجع لأصحابه.

نور بتبص له بخضة، وبتمسك في عبد الرحمن جامد، وبتغمى عليها.

عبد الرحمن بيتخض جامد عليها، وبيشيلها براحة، ويبص لزين بغل، ويطلع على فوق.

معتز بيتجه بغضب لزين، وبيضربُه بالبوكس، والكل واقف مصدوم ومش قادرين يحوشوا.

زين كان بيحاول يضربه، بس كان جسمه أضعف من معتز بسبب إدمانه.

أم عبد الرحمن (سعاد) بتروح له بحزن: ليييه ليييه كدا يابني؟ قصرت في تربيتك؟ حرمتك من حاجة؟ طب مصعبتش عليك أمك وهي سنة قلبها محروق عليك؟ وكسرت أبوك بعدك وهو شايل كفن ابنه.

زين وهو بيمسح الدم عن بوقه: وأنا كمان كنت بتعذب.

وقرب يمسك إيدها، بس هي بعدت عنه: أنتِ بتلوميني ليه؟ أنا بحبها. أنا كنت عايزها ليا ومعايا. أنا كنت هاخدها وأبعد عنكم كلكم.

أخيرًا أبوه اتكلم.

سليمان بعصبية: لا أنت مجنون. أنا هبلغ مستشفى المجانين تيجي تاخدك.

زين بعصبية: مش هتقدر تعمل حاجة. نور ملكي أنا، وهاخدها ولو حتى هيكون التمن موت عبد الرحمن. سامعين؟

سليمان بعصبية ضربه بالقلم: اطلع بره بيتي. أنت لا ابني ولا أعرفك.

وزقه بعيد عنه.

عند عبد الرحمن ونور.

حطها براحة على السرير، وباس دماغها بوسة طويلة.

عبد الرحمن بحزن: يا ريت أقدر آخد الحزن والوجع منك. يا ريت. سامحيني إن كنت بعيد عنك، إني مقدرتش أحميكي.

وفلت نفسه منها بصعوبة، لأنها كانت ماسكة فيه بقوة.

واتنهد بعيون حمرا وهو في قمة غضبه.

زين بضحك عالي: هو أنت فاكر إني هاجي كدا للموت برجلي؟ أنا كل حاجة باسمي، حتى المستشفى بتاعتك باسمي. وبما إنك في نظر القانون ميت، فكل حاجة كاتبها باسم مراتي.

وبتتدخل بنت لابسة بنطلون جينز مقطع وبلوزة بقط، وفارده شعرها ومعاها ورق. وجنبها شاب.

زين بضحكة شريرة: أقدم لكم تمارا مراتي.

وبص لمعتز بسخرية: أو عائشة. وضحك جامد.

وزياد أخوها.

معتز بصدمة بص لهم: إزززاي؟ إزززاي؟

زين بضحكة قوية: أنا بتابع كل أخباركم من سنة. وأنا اللي باعت تمارا.

وكمل بغل: كنت فاكر إنك هتقع في حبها وتتجوزوا، وبكده تدخل البيت وأعرف كل حاجة. بس البيه مهتمش لأمرها، وكل حبه كان لخديجة وبس.

أما خديجة كانت مقضياها مع زياد، وضحك جامد.

معتز ضربه بالقلم بعصبية: اخررررررس.

زين وهو ما زال مبتسم: هي دي الحقيقة يا ابن عمي.

سليمان بصدمة اتجه لخديجة: الكلام دا صح؟

خديجة وطت راسها بعياط.

سليمان قرب عليها يضربها، لكن معتز وقف بينهم: لو سمحت يا عمي، مراتي وأنا أحاسبها.

سليمان رجع بصدمة لورا: يا حسرة قلبك على ولادك يا ابن البحراوي. معرفتش تربي. لا ولد سندك ولا بنت صنتك.

وبص لزين بغضب: عايز البيت؟ خده. عايز الفلوس؟ خدها. لكن أنا مش قاعد فيه يوم واحد.

وكمل بحزم: يلا يا سعاد نمشي.

كان عبد الرحمن واقف على السلم وسامع كل حاجة.

في اللحظة دي، دخل:

عبد الرحمن بحزم: استنى يا بابا.

سليمان بحزن: يلا يا ابني هات مراتك ونمشي. شايف يا ابني تعبي طول السنين دي راح. أختك وأخوك ماتوا.

خديجة راحت له بعياط: والله يا بابا ما عملت حاجة. أنا آسفة والله. أنا كنت غلطانة وندمت. أنا آسفة. معرفش عملت كدا إزاي.

سليمان بص لها بحدة وزقها بعيد عنه.

زياد كان عايز يقرب منها، بس خاف من معتز من آخر مرة ضربه فيها.

معتز قرب خدها في حضنه: اهدى يا حبيبتي. لما يهدى، أنا هفهمه.

زين بسخرية: تؤتؤتؤ. مكنتش أعرف إنك هتعدي كل حاجة كدا.

عبد الرحمن كان واقف هادي. الغريب إنه معملش أي رد فعل، وده قلق زين أكتر. فحب يستفزه أكتر.

زين ببرود: أنا اللي بعت زياد لخديجة.

هنا سليمان قعد على أقرب كرسي بصدمة.

وخديجة قربت منه بصدمة ومسكته من هدومه:

خديجة بعصبية: ليييه؟ أنت من امتى حيوان كدا؟ عملت لك إيه أنا؟

زين بعصبية هو التاني: معملتيش ومحدش عمل. غصب عني الحب اللي عمل كدا.

خديجة زقته بعصبية: أنت متعرفش الحب. أنت حيوان. أنا عايزة أعرف ليه عملت كدا؟ ليييييه؟

زين بهستيرية اتكلم: كان لازم أعمل كدا. علشان أبعدك عن معتز، فايتشتت، فايبعد عن نور، فاقرب أنا منها.

هنا عبد الرحمن مقدرش يتمالك نفسه ونزل فيه ضرب.

زياد قرب يحوش عنه، ولكن مقدرش. عبد الرحمن كان في قمة غضبه.

سليمان خاف عليه، فاقرب منه.

سليمان بحزن: سيبه يا ابني وتعالى نمشي من هنا.

عبد الرحمن قام بعصبية: محدش هيمشي من هنا. ده تعبك وشقاك يا بابا. واللي عايز يمشي...

خديجة قربت من معتز: يلا نمشي. أرجوك يلااا.

معتز بص لها وهز دماغه: لأ. مقدرش أسيب نورين لوحدها.

خديجة بحزن: أرجوك يا معتز. أنا خايفة.

معتز بيبصلها بأسف: أنا سيبتها من زمان. بس مقدرش أسيبها دلوقتي.

خديجة بدموع: أنت كدا بتتخلى عني؟ أنا مقدرش أقعد في البيت والاتنين دول هنا.

وشاورت على تمارا (اللي هي عائشة يا جماعة) وزياد.

معتز مسك إيدها: ما أنتِ معايا.

خديجة سابت إيده: يعني دا آخر كلام عندك؟

معتز بهدوء: اختي مش هسيبها يا خديجة.

خديجة بصت له بحزن: يبقى اتخليت عني يا أبو معاذ.

معتز بص لها بحزن: متحسبهاش كدا.

خديجة بصت له ومشيت على فوق.

سليمان لسه هيتكلم، سمعوا صوت صريخ جاي من فوق.

فطلعوا كلهم يجروا، حتى زين.

ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...