الفصل 6 | من 8 فصل

رواية تتمة الفصل السادس 6 - بقلم ايمان

المشاهدات
23
كلمة
2,154
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي صحت عشق على صوت الباب. اللي هاين عليه تخلعه. بسبب الحمار اللي بيخبط. عشق وهي بتفتح الباب: خير. محمود وهو ينظر لها بافتراس: إيه ياعروسة مالك كدا. دا النهارده كتب الكتاب. عشق بصدمة: النهارده. محمود وهو بيديها فستان: خدي ياعروسة. دا فستان كتب الكتاب ميغلاش عليكي. أخذته عشق ورميته من الشباك اللي ع السلم: هدية مش مقبولة يامحمود. واتفضل يالا. مينفعش كدا. مسكها

محمود جامد من إيديها: بصي بقا ياعشق. هنتجوز غصب عنك. ولو جه المأذون وماوفقتيش. الله أعلم ممكن أعمل فيكي إيه. هتوافقي ياعشق. غصب عنك. وإلا. هخلي سمعتك على لسان اللي يسوى واللي ميسواش. والفستان اللي رمتيه هبعتهولك مع الولا. وإنتي حرة. سلام. يامراتي. سابها وخرج. دخلت هي الأوضة بعد ما قفلت الباب وقعدت تعيط.

عشق ببكاء: ليييه كدا ليه. كل بيبص لجسمي وشكلي. ليه كله طمعان فياا. أنا عملت إيه في حياتي. لااازم أوافق. وإلا سمعتي هتبقي ف الطين. لازم أواافق. اهئ اهئ. تيجوا نوصف عشق. يالا نوصفها.

عشق الجمال: بطلة قصتنا. عندها 20 سنة. مكملتش تعليمها بسبب تحكمات أبوها. أمها ماتت بعد ما ولدتها بـ 5 سنين. وهنعرف ليه مع الأحداث. جدتها ربيتها. أما بقا لوصفها فهي جميلة بس مش للدرجة اللي هي مثلا شعر أصفر وعين زرقا. لا. شعرها أسود طويل لبعض ضهرها. وعينها زيتوني جميلة جدا. بشرتها خمري. وعندها غمازتين. وطابع الحسن. جسمها. مش فرنساوي ولا الكلام دا. هي مزيج بين النحافة والأنوثة. أهه. كيرفي يعني. طيبة جدا جدا. وأحيانا طيبتها بتوصل للسذاجة.

محمود: دا واحد أهطل. متجوز وعنده 6 بنات. ولا واحد فيهم ولد. ودا مخليه كارههم كلهم. محمود صاحب قهوة. معلم. يعني ف الأربعينات. عايز يتجوز واحدة قد عياله. ابن المجنونة. عنده كرش. مكرش يعني. وشعره تقريبا مفيش. كفاية كدا.

سيد: ودا أبو عشق. راجل معندوش دم. راجل زبالة من الآخر. عاشق للفلوس. بيحب الفلوس قد عينه. بيكره عشق عشانها بنت. لأن مامتك عشق كان عندها مشكلة في رحم. وكان سيد دا بيحب أم عشق أوووى أوووى. وكان طيب جدا. بس حصلت حاجة غيرته. سيد كان. وكان سيد دا بيحب أم عشق أوووي أووي. وكان طيب جدا. بس حصلت حاجة غيرته. سيد كان ابن ناس كبيرة قوي في البلد، بس عشان خاطر أم عشق ساب كل حاجة بالفلوس والأملاك وراحلها. وخلفته كلها بنات.

حسام: دا ابن عم عشق، طيب جدا. بيحب عشق قوي واتقدملها بس هي رفضته، عشان شيفاه أخوها مش أكتر. وشاف إنه هينساها لما يبعد، بالعكس دا شوق ليها وحبه ليها زاد. عصام: ابن خال عشق، بيحبها قوي. أو نقول إنه عايز جسمها، بس مش أكتر. واحد واطي بيتعاطى المخدرات، وهو دلوقتي في السجن لأنه اتمسك وهو بيبيعها. حمار بقى.

أما بقى عند قاسم، فـ أخيراً عرف مكان بيت أنعام وعرف إنها ساكنة في القاهرة. وده طبعاً بمساعدة صاحبه عشان عدي عدى من المخابرات وكده. قاسم: شكراً يا عدي. عدي: طيب هتعمل إيه؟ قاسم بشروود: هنفذ الوصية. يلا تعالى. عدي: استنى آكل الأول. قاسم: طيب خليك، أنا ماشي. عدي وهو بيدفس التوست في بقه: استنى بس يا قاسومة، مالك نرفز كده ليه. وجرى وراه. وسافروا القاهرة. وطبعاً قاسم طلب من عدي إنه يكون فيه حراسة كتير وبودي جارد كتير.

وفي نفس الوقت ده، عند عشق. رن الجرس وراحت تفتح، ولقيت طفل ماسك الفستان. ماجد: اتفضلي يا أبلة عشق. عشق بدموع: ههه، كفني. ماجد بحزن عليها: متقوليش كده يا أبلة عشق، إن شاء الله خير. عشق: شكراً يا ماجد. ماجد: مش عارف أساعدك يا أبلة عشق. عشق: روح أنت يا حبيبي. خلاص كل حاجة تمام.

مشي الولد ودخلت عشق، رمت الفستان على الأرض وقعدت تعيط تاني. مفيش قدامها حل غير العياط. مينفعش تهرب. هتحط سمعة جدتها في التراب، ده غير إن رجالة محمود محاوطة البيت. أجا بليل، وأجا عزا عشق زي ما هي بتقول. فتحت عشق الباب لأبوها اللي اتصدم لما لاقاها لسه ملبستش. مسك شعرها جامد وصرخ فيها. سيد: انتي لسه ملبستيش. أحط راسي في الطين بسببك. انجري البسي يابنت ****.

عشق بدموع: بص أنا مستعدة أعمل أي حاجة مقابل إني مبقاش مراته. والنبي يا بابا. سيد: اجري من وشي عشان مضربكيش. روووحي البسي يالا، المأذون على وصول. دخلت عشق الأوضة وبالفعل لبست الفستان، اللي قالت عليه كفنها. عدي ساعتين، وأجا المأذون وعشق عاملة زي التايهة، متعرفش فين الصح من الغلط. لو موافقتش هتحط راس جدتها وأبوها الواطي في الطين، لأنها عارفة وساخة محمود.

ولو وفقت، تبقى وافقت على جنازتها إنها تكون مرات لده، وإنها برضه تكون الرابعة، اللي ممكن في أي لحظة يطلقها ومتلاقيش مكان تعيش فيه. سيد بحب مصطنع: يلا ياحبيبتي، يلا عشان نكتب كتابك. نظرت له عشق بدموع وقعدت على الكرسي اللي قدام الكرسي بتاع محمود، اللي بيبصلها بصات مقرفة زيه. المأذون: انتي مغصوبة ولا إيه؟ محمود: لا مغصوبة إيه، دي هي اللي عايزة تكتب الكتاب بدري، مكسوفة.

المأذون بضحك: طيب موافقة تتجوزي الأستاذ محمود عبد القادر. ..... : تتجوز إزاي وهي متجوزة أصلاً. عشق بصدمة: إيييييه. بصت لورا، لقت شخص واقف مش باين من ملامحه حاجة. مش باين غير عينيه بس. عشق: أنا مش متجوزة. أنت كداب. محمود: آه يافاجرة، بتستغفليني. بعدين رفع إيده عشان يضربها، لكن إيد قاسم مسكتها وقال بصوته الجهوري. قاسم: معاش ولا كان اللي يمد إيده على مراتي، فاهم. وعطاه بالبوكس وقال بصوت جهوري.

قاسم: دي هتبقى جزاة أي حد يفكر إنه يمد إيده عليها. فااااهمين. أومأ الكل بصمت. نظر قاسم إلى سيد وقال. قاسم: قسماً بربي لولا إنك أبوها، أنا كنت قتلتك. أما بالنسبة لعشق، فكانت فرحانة جداً لأنها لقت حد يدافع عنها، سند يعني. على قد ما كانت خايفة من حكاية الجواز دي. لف قاسم لعشق اللي ماسكة في قميصه، وبص في وشها براحة: متخافيش، أنا اللي هأنقذك منهم. أنا قاسم. نظرت عشق لعيونه بدموع وقالت بطفولية: بجد مش هتخليني أتجوزه.

قاسم ببسمة مبانتش لأنه لابس قناع: آه متخافيش، أنا اللي هخلصك منه. روحي هاتي أي حاجة تخصك، والحرس هيخدوها. يلا بسرعة. أومأت عشق بصمت. ودخلت مسرعة إلى غرفتها وقالت: أخيراً حد جه ينقذني، الحمد لله يا رب الحمد لله. أما بالنسبة لقاسم، فـ بص لمحمود وقال: أنت لسه هنااا ياغبي. اطلع برا. محمود: مش قبل ما أقتلها الخاينة دي. توتر عدي بشدة، لأن قاسم ممكن إنه يقتل الحمار ده. مسكه من إيده. عدي: لا، أهدي يا قاسم، مش عايزين مشاكل.

قاسم: أنا مش هعمل مشاكل، أنا هربيه بس مش أكتر. عدي: براحة. قاسم بخبث: متخافش. بعدين راح لمحمود اللي خاف من نظراته: أنت بتقول على مراتي خاينة، طيب تعالي. وقعد يضرب فيه لحد ما محمود اغمى عليه. وبص للمأذون ولكل اللي موجودين وقال بصوت يشبه الصريخ. قاسم: براااااااااا. خرجوا كلهم بسرعة، وسيد اللي فرح. وبعد شوية خرجت عشق من الأوضة ومعاها شنط كتير جداً. قاسم: كارم، هات الشنط. بعدين بص لعشق وقال: تعالي.

بصت عشق لإيده الممدودة ومسكتها وحست بدفا جامد كده وراحة محسيتهاش قبل كده. أخدها قاسم، وبعدين ركبوا العربية اللي عشق اتفاجأت بيهم. كمية العربيات اللي تحسها لرئيس أو حاجة زي كده. ركبت العربية وبصت لقاسم: احمم، قاسم بيه. هو أنت لابس قناع ليه؟ قاسم بمرح: أصل عليا تار. عشق ببسمة: بجد؟ ويا ترى ليه؟ لأ بجد، لابسه ليه؟

قاسم: دي كانت وصية الحجة أنعام إن أنا مجيش الحارة دي أبداً، معرفش ليه. حبيت أتنكر، مش أنا وبس، لأ كل اللي معايا. حتى العربيات دي مش بتاعتي. عشق: طيب. بص حضرتك ممكن تجيبلي أي شقة هنا وأقعد فيها، مش لازم أتقل عليك، وبعدين أنا أعرف أعتمد على نفسي. قاسم: لا، إحنا هنتجوز ودلوقتي حالاً. كارم، اطلع على أي مأذون فوراً.

عشق: حيلك حيلك. بص حضرتك.. أنت مش مجبر إنك تتجوزني، وأنا بشكرك جداً إنك وقفت جنبي وساعدتني. لكن حقيقي مقدرش أتجوز حضرتك. قاسم: ها، وبعدين؟ عشق بصوت عالي: أنت مسمعتنيش كل ده. قاسم بصوت جهوري: أوعي تفكري تعمليها تاني. صوتك ده ميعلاش أبداً. عشق ببكاء: أنت بتزعقلي ليه؟ أنت شرير قوي. مبحبش حد يزعقلي. هدأ قاسم وابتسم على أفعالها الطفولية. قاسم: أنا آسف، متزعليش. مش هزعقلك تاني.

نظرت له بعيون كالأطفال: بجد مش هتزعق خالص خالص. قاسم: خالص خالص. عشق: طيب، مش تشيل القناع ده بقا. قاسم: حاضر ياستي. وشال القناع. بصت له عشق بصدمة. وقالت في نفسها: يا ريتني ما كنت قولتله يشيله. إيه يا عشق، إحنا هنخيب ولا إيه. قاسم بخبث: معرفش إني حلو أوي كده. عشق: احمم، ها. لأ على فكرة عادي، حسام أحلى. قاسم بهمس غاضب: حسام مين. عشق بطيبة: حسام ابن عمي.

قاسم: بصي بقا ياعشق، سيرة راجل تاني تيجي على لسانك الحلو ده، هقطعهولك، ماشي. عشق: اشطا ياباشا. قاسم بصدمة: اشطا. عشق بضحك: متتركزش عشان متهيسش. هو إحنا لسه قدامنا بدري. قاسم: لسه حوالي ساعة. لو تحبي تنامي، نامي. لما نوصل هصحيكي. عشق بنوم: ماشي. تصبح على خير. قاسم لسه هيرد، لقاها نامت خلاص. مسكها من كتفها وحطها على رجله عشان ضهرها ميوجعهاش. وفضل يبص لملامحها، قد إيه هي حلوة. "طبيعة عشق إنها اجتماعية جداً جداً."

نتعرف بقى على البطل. قاسم الجوهري: هو رجل في الـ 30 من عمره، صاحب سلسلة مطاعم وكافيهات الجوهري.

قاسم الجوهري: هو رجل في الـ 30 من عمره، صاحب سلسلة مطاعم وكافيهات الجوهري، وصاحب أكبر شركة هندسة في الشرق الأوسط الذي ورثها عن والده. وبجانبها شركته الخاصة. عينه حادة كالصقر، سوداء كالغابة. حواجبه كثيفة بشدة وشعره أسود كالفحم. طيب القلب، حنون وبشدة، لكن مع الأقربون منه فقط. لا يظلم أحداً. رجل عادل. يحبه الجميع ويخشونه أيضاً. بعد شوية وصل قاسم إلى فيلته، وكانت عشق لسه نايمة على رجليه. صحاها براحة.

قاسم: عشق. عشق. اصحي. عشق: بصي يا تيتة ربع ساعة. ربع ساعة وهديكي بوسة هدية. قاسم: طيب ما ينفعش أنا. قامت عشق من على رجله بسرعة بإحراج. احمم احممم قاسم بيه. آسفة والله، نمت من غير ما أقصد. قاسم: انتي تقيلة ليه. ده أنا رجلي وجعتني ياشيخة. عشق: بجد أنا تقيلة. اممم، ماشي. قاسم: انتي زعلتي ولا إيه. بهزر. عشق: لا عادي. ونزلت من العربية ووقفت عند باب الفيلا بتوتر، لأنها أول مرة في حياتها تدخل فيلا.

طلب منها قاسم إنها تقف عند الفيلا لحد ما يجي، ووقف هو مع عدي. قاسم: شكراً ليك يا صاحبي، تعبتك معايا. عدي بلوم: عيب عليك يالا، أنت أخويا. قاسم: وده العشم برضه. بص يا عدي، هتروح تودي العربيات دي للشركات بتاعتهم وتدي للناس دي حقهم، وروح ومتجيش بكرة الشركة. عدي وهو بيمشي: هعمل اللي طلبته، لكن هاجي الشركة. قاسم: يابني أنا بريحك. عدي: ادخل يا قاسم. قاسم: ماشي. مشي عدي وسابه، وراح قاسم عند عشق. قاسم: انتي مدخلتيش ليه.

عشق: مينفعش أدخل وصاحب الفيلا مش موجود. أنت عندك حراسة كتير كده ليه. قاسم: ههه، أومال انتي إيه. ما أنا وإنتي واحد. تعالي يالا. الحراسة دي عشان حراسة الفيلا وحراستي مش أكتر. بعدين أخدها ودخل الفيلا. تحت كسوف عشق. قاسم وهو واقف في الفيلا: بصي ياستي، زي ما انتي شايفة القصر كبير. اختاري لك أي أوضة انتي عايزها. ثم أكمل بزهق وضيق: واقلعي الفستان ده. عشق بخوف: أنت عايز إيه بالظبط.

قاسم بضحك: يا بنتي، انتي دماغك راحت فين. أنا أقصد غيريه، شكله مضايقك. عشق بخجل: احمم، هو مفيش حد هنا غيرك. قاسم: آه، أنا مليش حد خالص، وزي ما انتي شايفة قاعد في قصر طويل عريض لوحدي. عشق: ده حتى مفيش هنا خدم. قاسم: عشان مبحبش حد يكون موجود معايا في القصر، عشان آخد راحتي. لكن لو انتي عايزة خدامة، بكرة الصبح إن شاء الله هتكون هنا. عشق بسرعة: لاااا، أنا مش.

عشق بسرعة: لاااا، أنا مش عايزة خدامة. عايزة أعمل كل حاجة بنفسي. أنا أقصد أنت يعني، مين بيغسلك هدومك، مين بيأكلك، كده يعني. قاسم ببسمة: فيه واحدة بتيجي هنا آخر يوم في الأسبوع، بتغسل الهدوم وبتمشي. أما بالنسبة للأكل، يا باكل في مطعم يا بطبخ لنفسي. عشق بطيبة: مش هتحتاج حد دلوقتي، هطبخ أنا. بس بعدها ابقى أطلب الإسعاف. قاسم بضحك: للدرجة دي. عشق: وأكتر كمان. فين أوضتي بقا. قاسم: اختاري أي أوضة.

أكمل بخبث: لو عايزة تنامي في الأوضة معايا، تعالي. وشها احمر جداً، بقى شبه الطمطماية. عشق: احمم، أنا ماشية. طلعت أول أوضة قابلتها. وقفللت الباب بسرعة. أما قاسم، ابتسم على طفولتها وخجلها منه. وطلع أوضة، وأول مرة يحس إن القصر حلو. أخد دش، نام. وعشق كده برضه. أما بقى عند عدي، فـ روح وهو طالع شاف صوت عالي جاي من الشقة اللي قصاده، شقة رسيل. فـ خبط على الباب، لكن محدش فتح.

عدي في نفسه: ممكن تكون بتتخانق هي وجوزها. أنا إيه دخلني. وراح عند شقته، لكن سمعها بتستنجد بحد. رسيل بصراخ: ااااه شعري. سيبني ياحيوان. الحقوني. عدي: لا مبدهاش بقى. وخبط الباب جامد. مفتحش. قعد يزق في الباب لحد ما اتفسخ، وساعده على كده إن جسمه قوي. فسخ الباب ودخل، لقي واحد بيضرب رسيل. فـ مسكه وعطاه بوكس. عدي: مش عيب تتشطر على حرمة. الرجل ويدعى أسامة: أنت مالك أنت ياجدع. واحد ومراته بتتحشر ليه.

رسيل: متقولش مراتك. ده طليقي. عدي وهو يلكمه: وكمان بتكدب، ده انت بجح. برا يازبالة. أسامة: ومين بقى اللي هيخرجني. أنت. عدي: أنت متعرفش أنت بتكلم مين. أنا المقدم عدي رسلان. العقرب. لو تسمع عنه. أسامة بتوتر: العقرب. احم. عدي: برااا. أسامة بغضب مكتوم: عن إذنك. بعدين بص لرسيل: أما أنتِ، فـ هوريكي كويس أوي. وخرج وزرع الباب وراه. رسيل ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أسامة. عدي: ممكن تهدي.

رسيل وهي بتبصله: شكراً ليك جداً يا أستاذ. عدي: عدي اسمي عدي. ممكن نبقى أصحاب. طبعاً هتوافقي، مع العلم إن أنا مش من النوع اللي بيصاحب. رسيل: مغرور. عدي: عارف. هروح أنا بقى. أنتي عارفة إن الوقت متأخر والناس مش بترحم حد. سلام. خرج عدي، وهي فضلت تبص له بشروود، وإزاي وافقت على صداقته، وهي كل علاقتها سطحية. نتعرف بقى على رسيل. رسيل: فتاة في الـ 22 من عمرها، تمتاز بطيبة قلبها. جميلة جداً. مطلقة. لسبب سوف نعرفه مع الأحداث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...