الفصل 8 | من 21 فصل

رواية طيف الفيروز الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف

المشاهدات
15
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عرفوا كل حاجة. مراد: عرفوا كل حاجة. فيروز: حسيت بنغزة في قلبي إنه ممكن يسيبني في أي وقت ويمشي. بس هو مينفعش يمشي، مينفعش. مش بعد ما حبيته وحسسني بالأمان هيمشي ويسيبني، مش هسمح له. في لحظة لقيت نفسي في شقتي وهو واقف جنبي بملامح خاوية. مراد: بص لي وحسيت بدموع في عيونه وقال: مش هينفع أسيبك، مش هينفع يا فيروز. بصت له وأنا مش عارفة أعمل إيه ولا أقول له إيه، ودموعي نزلت بيأس. رفعت راسي لقيته.

عيونه قلبت أحمر وطلع منه ضوء أحمر داكن وقال بصوت مخيف قبل ما يختفي: لازم أقابل الملك، لازم. اختفى وأنا واقفة مكاني ودموعي نازلة وكلامه بيتردد في ودني: مش هينفع أسيبك. وقعت على الأرض وأنا منهارة وخايفة يبعد عني. *** في مكان تاني شبه قاعات القصور في العصر القديم. الملك: بشرية! أحببت بشرية؟! اختفت جميع فتيات المملكة لكي يضيق بك الحال وتحب بشرية؟! أجننت يا مراد؟ مراد: أبي أنا...

الملك: سأتغاضى عن كسر قوانين المملكة بالتحدث إلى بشري، وسيتم قتل هذه الفتاة في أقرب وقت. مراد: لااااااا. قلبت عيون مراد إلى سواد بشدة وغضب لم يراه والده من قبل وقال بصوت مخيف: إذا مسها أحد بسوء سوف أقلب هذه المملكة رأس على عقب، وتذهب قوانينها إلى الجحيم. ومشى. غادر قاعة الاجتماعات بغضب كبير، ولحق به أخاه الكبير ليحدثه. الأخ الأكبر: مراد، انتظر. مراد، أنا أتحدث إليك. توقف دون أن ينظر إليه.

الأخ الأكبر: تعلم أن القوانين ليست بيد والدك وأنها من المملكة ذات نفسها ولا يمكن تغييرها، وأنه لو لم يصدر الملك حكمًا بقتل الفتاة فستقتلها المملكة نفسها ولا يستطيع أحد منعها لأن هذا خارج حدود الطبيعة. صمت قليلاً ووضع يديه على كتفي أخيه الصغير بدعم وأكمل: هذا قدر ولا يمكن تغييره، عليك التفكير بها يا مراد بالتأكيد، هي لا تستحق الموت. ترك أخيه دون أن يرد على كلامه لأنه يعلم تمامًا أنه صحيح في كل كلامه. *** عند فيروز.

كانت لسه قاعدة مكانها من وقت ما سابها، وفجأة... ظهر قدامها. وقفت بسرعة قدامه واتكلمت بلهفة. فيروز: ها، عملت إيه يا مراد؟ طمني. بصلها بملامح ميتة وعيونه لمعت بالدموع. مراد: إنتي متستحقيش الموت، إنتي لازم تعيشي. دموعي نزلت وحسيت قلبي هيوقف. فيروز: خلينا سوا هنا، متسبنيش. أو... أو أنا أعيش معاك هناك في عالم الأطياف. هعيش في أي مكان المهم أكون معاك يا مراد.

مراد بحزن: قوانين المملكة واضحة، لو أنا عايز أفضل في عالم البشر براحتي يبقى لازم تموتي. ولو رفضت موتك يبقى هتمنع من عالم البشر للأبد وإنتي هتعيشي في سلام. فيروز بزعيق: الموت أهون ليا من إني أعيش من غيرك. إنت مش هتمشي من هنا، إنت فاهم؟ مش هسمح لك تمشي، مش هسمح لك أبدًا. حضني وحسيت بقلبه بينبض بخوف، بنفس خوف قلبي وأكتر، ودموعه زادت عن دموعي. مراد: أنا مش هستحمل أشوفك بتموتي قدام عينيا.

فيروز: لو هما مقتلونيش أنا هموت من قلبي لإنك مش جنبي يا مراد. سكت وأنا سكت ودخلت أوضتي وهو فضل مكانه. عدى كام يوم وكان لسه موجود معايا، بس بدأت تحصل لي حاجات غريبة. البوتجاز ناره تعلى فجأة! سخان الحمام الميه بتاعته بتقلب فجأة وتبقى بسخونة الجحيم. بتزحلق ودايمًا بقع على دماغي بس بتيجي سليمة. ومش بقول لمراد على حاجة، بس بحس بالخوف في عيونه وهو بيقول لي: شوفتي؟ قولت لك مش هيسبوكي وأنا مش قادر أحميكي.

بدأت آخد بالي في أي حاجة بعملها عشان أتجنب أي حوادث، لحد ما في يوم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...