الفصل 7 | من 16 فصل

رواية تيم الغريم الفصل السابع 7 - بقلم اسرار رحمة الله

المشاهدات
19
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

"انت أدهم الخطيب؟! "ايوة، في ايه؟! "اتفضل معانا القسم، انت متهم في قضية مخدرات." نزل من العربية وحط إيده في جيبه وبص للضابط وقاله: "تعرف أنا مين؟! الضابط قاله بقرف: "بص مين ما تكون، هتجي ولا..!! فضل يبص مدة وركب مع الضابط من غير كلام. في القسم: "اهو ده أدهم الخطيب الغول اللي بيقولوا عليه، والله وقعت، ده انت هتشوف أيام سودة." أدهم بأستفزاز: "هنشوف." جابوا كذا واحد تانيين ووقفوهم جمب أدهم الخطيب.

بعدها جه واحد وفضل يبص فيهم واحد واحد. "اهو، اهو يا باشا." أول ما قال كده، أدهم قلبه ابتدأ يدق وخلاص بقي يفكر في كل الاحتمالات. فتح عينيه وكان بيشاور على واحد تاني. أدهم فضل يبص ناحية الضابط وقرب ناحيته وقاله بصوت مسموع: "شوفت؟ ينفع أروح ولا..؟ الضابط بص ناحية الراجل: "ما تركز كويس، إيه اللي هو 'اهو يا باشا'، هنضحك على بعض؟ الراجل اللي شاور عليه انهار وقعد على الأرض وابتدا يندب:

"أنا اللي عملت في روحي كده، أنا اللي مكنتش عارف أبطل." بص أدهم ناحيته وابتسم ابتسامة خبيثة، ورجع بص ناحية الضابط: "سلملي على مراد شرف الدين، أروح أنا بقي ورايا شغل، ده من بعد إذن الحكومة." بعد ساعة طلع من القسم واتصل على أسيل. "فونك كان مشغول، فين برن عليك من بدري؟! "كنت بكلم صحبتي يا أدهم، في ايه؟ "صاحبتك كل ده؟! "في ايه يا أدهم، تحب أثبتلك بردك زي كل مرة وهتطلع غلطان؟! زفر وقالها:

"بقولك إيه، مش وقته خالص، خدي دكتور العيلة وروحي بيه على فيلا الشمالي، وماتجيبيش سيرة لحد هاه." بخضة: "انت حصلك حاجة؟! "أسيل، بطلي أسئلة كتيرة وهتلاقيني مستنيكي هناك وهبقي أفهمك." *** في بيت عائلة الخولي: "جهزي جميلة بسرعة، مراد وأهله جايين، انتو عارفين الخطوبة انهارده." سليمان لنوسة. نوسة وهي مغلوب على أمرها ومدايقة ومش قادرة تناقش: "هي عارفة ومسك معاها بتجهزها كمان." يوسف: "يعني وافقت أخيرا؟ نوسة بصت

ليوسف وردت عليه بنفاذ صبر: "مبقاش ينفع، توافق ولا لا." الضيوف وصلوا ومراد دخل أول واحد، كان لابس بدلة بني رسمي، مش عارف يداري فرحته. دخلت وراه مامته، ست في أول الخمسينات، ملامحها هادية، مش حاطة ميك اب ولا حاجة وعليها وقار. دخلت وراها هاجر، بتأفف وهي مش طايقة اللي حواليها وبتبص بقرف. "كان لازم يعني تخطب وانت لسه خارج من المستشفى انهارده؟ مامتها ضغطت على إيدها عشان تسكت وبطلت تقول كلام.

"أنا آسفة ليكم، بس هاجر مش بتعرف تبلع كلمة." نوسة فضلت تبص على هاجر ومن فوق لتحت، وقامت تسلم على مامته وترحب بيها وعلى مراد. قعدوا مدة. هاجر: "إحنا هنستنى العروسة كتير ولا إيه؟ وبعدين عندكوا عزاء؟ مفيش لا ميوزك ولا ناس، إحنا بس اللي معزومين ولا انتو مقطوعين من شجرة؟ مراد قرب ناحية أخته وقالها في ودنها: "هتسكتي ولا أمشيكي، ولا هيهمني منظري قدامهم، كده كده بتبوظيه."

سكتت وفضلت تتململ شوية وجميلة جت ومعاها مسك ماسكاها من إيدها. كانت لابسة فستان كشميري، عليه حزام أوف وايت من النص، من غير نقش ولا حاجة ولابسة حجاب أوف وايت بربطة من قدام كشميري. كانت عينيها واسعة ومش محتاجة كحل، بس مسك عملتلها كحل بسيطة خلت عينيها أجمل بكتير. حاطة روج وايلاينر وبس. كان الميك اب بسيط، وعلي قد ما هو بسيط كانت لافتة ومبهرة.

باباها قرب وباسها وحضنها، كانت بتحاول تداري دموعها من العياط، وملامحها مسيطر عليها الحزن. مراد فضل يبص ناحيتها بحب وكل الموجودين قعدوا يتريقوا عليه ويحاولوا يلطفوا الجو الكئيب على قد ما يقدروا. كانت جميلة بس حزينة وساكتة طول الوقت. قربت عليها مامت مراد، باستها هي كمان وفضلت تصلي على النبي. أما خالتو نوسة كانت طول الوقت مش قاعدة، كل شوية تروح المطبخ تعمل حاجة وتعيط هناك.

سليمان طلب من مراد يقعد جمب جميلة عشان يلبسوا الدبل. أول ما مراد قعد، مامته ناولته الدبلة والمحبس واسورة وساعة. نوسة كانت واقفة وراهم. فضل سليمان يوُكز إيد بنته عشان تمدها، في الآخر مسكها هو ومدها لمراد. هاجر كانت هتعلق بس مامتها فضلت تسكت فيها. أول ما مراد لبس جميلة الدبلة، دموعها نزلت ومعرفتش تمسكهم. مسك كانت واقفة جمبها كمان وبتعيط هي كمان. لبست مراد الدبلة. مامت مراد قربت تبارك لهم: "مبروك يا بنتي."

جميلة وصوتها مبحوح: "شكراً حضرتك." قالتلها بضحكة: "حضرتك إيه بس، قوليلي يا خالتو ليلي، حتى لو مش عايزة تقولي ماما ليلي، اعتبريني مامتك." كلهم جم باركوا ليهم ومراد خد جميلة ونزل بيها عشان الفوتو سيشن. طول الطريق كانت ساكتة وهو يبص على الدبلة ومبسوط ومش مصدق. "عارفة يا جميلة، كنت مستني اليوم ده بقالي كتير من لما جيتي المكتب في مرة مع مامتك نوسة قبل تلت سنين. يااااااااه، مش مصدق والله." جميلة فضلت ساكتة ومش بترد.

"هتفضلي ساكتة كده كتير؟ مردتش عليه بردك. "مش نفسك تقولي حاجة يعني؟ مبروك لينا حتى." بصت ناحيته بغضب: "مبروك ليك انت مش ليا، انت كده بتقتلني يا مراد وانت عارف." "بس أنا بحبك!! "وأنا مبحبكش ولا هحبك، ابقي افتكر دايما الكلمة دي." وصلوا مكان الفوتو سيشن، كان عبارة عن أوبن كافيه بيطل على النيل. دخلوا وفضلوا قاعدين على بال ما يخلصوا ترتيب. "مبروك يا عروسة." صوت خشن ومتعب. "كنت مستنيكم من بدري، هتمنالك السعادة دايما."

رفعت رأسها عشان تشوف مين اللي مد إيده وبيبارك لها وهي عارفة ومتاكدة من لما الصوت جه وقع على قلبها زي السكين، صوت أدهم الخطيب. أول ما رفعت راسها مراد قام وجه وقف قدامه ما بينه وبين جميلة وزقه من كتفه عشان يبعده. قاله بأستفزاز: "معلش يا حبيبي، أنا بغير على حريمي." أدهم بص ناحيته بغضب وقرب ناحيته ونفسه كان سريع وماسك أعصابه بالعافية وقاله بصوت عالي: "هي لسه مش من حريمك!! لسه مكتبتش كتابك عليها؟!

"هه، ومستعجل على كتب كتابي كده ليه يا غول؟ ده هو الاتنين اللي جاية، عد ٤ أيام من هنا، شوفت هو قريب إزاي؟! رد عليه مراد وبص ناحية جميلة وبعدها كمل. "جميلة من نصيبي يا أدهم الخطيب، أنا قولتلك من الأول." "كفاية بالله عليكم، أنا أعصابي مش مستحملة، كفاية كل واحد فيكم يشدني لناحيته، أنا تعبت." أدهم فضل يبصلها بحزن: "أنا بحبك يا جميلة، مقدرش أكمل من غيرك، انتي عارفاني." "شوف حبك وصلنا لفين؟

انت محبتش غير نفسك، مش ده اللي هعافر عشانك يا جميلة؟ خليتني أحبك ليه وانت عارف نفسك هتدمرني كده؟ الحب مش بيدمر، اللي بيحب بيخاف يجرح اللي بيحبه، انت خبيت عني حقيقتك، ده أنا طلعت عمية وحبيت وحش ومش عارفة." أدهم قرب ناحيتها وكان هيمسك إيدها. هي سحبتها ورفعت صباعها اللي فيه الدبلة: "شوفت حقيقتك غرقتني إزاي؟ شوفت أنا اتسجنت فين بسببك وانا اللي كنت عايزة أبقى في بيتك انت؟! أدهم وهو بيقرب ناحيتها:

"اديني فرصة يا جميلة، ادينيي فرصة أحكيلك، أنا والله ما كنت أعرف إنك بنت سليمان الخولي! مراد مسك أدهم من إيده وسحبه لورا وحاول يبعده عن جميلة عشان ميقربش ناحيتها. أدهم سحب إيده وزق مراد ورماه في الأرض وطلع من فوقه. وبعصيبة: "متدخلش ما بينا." جميلة صرخت فيه: "ده بقي خطيبي يا أدهم، ابعد عنه متاذيهوش، ده وقف قدام الرصاصة عشان يحميك لما عرف إنك على حق وملكش دعوة، لما عرف إنك بتحميني حماك، سيبه عشان هو بيحميني من شرك."

أدهم نزل إيده وفضل يبص لمراد بغضب وهو لسه قاعد على بطنه وفي باله يضربه. في نفس اللحظة يوسف وسليمان جم داخلين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...